مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» تدابير أمنية لقمع الغش في امتحانات البكالوريا بمستغانم...تخصيص 3 كاميرات مراقبة و جهاز تشويش على مستوى غرف المواضيع
الأحد 21 مايو 2017, 08:35 من طرف المدير

» "أطفال المفاتيح" وسلطة الأم يهدّدان المجتمع الجزائري
الخميس 18 مايو 2017, 07:24 من طرف فاروق

» المحطة البحرية لمستعانم : وضع فرقة الجمارك على مستوى البواخر خلال موسم الاصطياف
الأربعاء 17 مايو 2017, 06:06 من طرف المدير

» رجل و زوجته ماذا فعل عند نقطة التفتيش
الثلاثاء 16 مايو 2017, 08:56 من طرف gramo

» كوسيدار تتكفل بإنهاء مشروعي تراموي قسنطينة ومستغانم
الإثنين 15 مايو 2017, 05:12 من طرف المدير

» مشروع ترامواي مستغانم أمام مصير مجهول.... المؤسسة الإسبانية تجمّد الأشغال بسبب ديون و غرامات في الخارج تفوق 117 مليون دولار
الأحد 14 مايو 2017, 19:42 من طرف المحترف

»  توقيف مفتش رئيسي لرخص السياقة في مديرية النقل بعين تموشنت بتهمة تلقي رشوة
السبت 13 مايو 2017, 07:46 من طرف النقل

» غرزة سموكس جديدة
الثلاثاء 09 مايو 2017, 19:57 من طرف ام سهيلة

» "سيد أحمد قناوي" من "مقدم تلفزيوني" إلى "مستثمر سياحي" .. شاهد:
الثلاثاء 09 مايو 2017, 06:12 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 كيف تقدر شريكك وتحترمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النورس
مشرف منتدى الطبخ و الأناشيد
مشرف منتدى الطبخ و الأناشيد
avatar

عدد الرسائل : 1667
العمر : 23
الموقع : mostaghanem.com
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 2465
السٌّمعَة : 37
تاريخ التسجيل : 03/06/2008

مُساهمةموضوع: كيف تقدر شريكك وتحترمه   الجمعة 21 نوفمبر 2008, 14:06

التقدير حاجة فطرية يبحث عنها البشر، كل البشر يرغبون في أن يكونوا شيئًا مذكورًا، فالإنسان بداية يبحث عن الطعام والشراب، فإذا تمكن من ذلك بحث عن الأمن، فإذا تمكن من ذلك بحث عن الجماعة والأصدقاء، فإذا به بعد ذلك يبحث عن التقدير والاحترام من قِبَل الآخرين، وفي الأخير يبحث عن الانجاز وتحقيق الذات، وهذا ما نسميه في علم النفس بهرم الحاجات لعالم النفس الشهير ماسلو.
إن الرجل والمرأة يحتاجان إلى التقدير والاحترام، يقول ويليام جيمس (إن القاعدة الأساسية في الطبيعة البشرية هي النزوع إلى التقدير) [كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس، ديل كارنيجي، ص22].
ولكن كيف يكون التقدير في العلاقات الزوجية، وبين الزوجين؟
تختلف الحاجة إلى التقدير عند الرجل وعند المرأة، فبالنسبة للرجل (فإنه يحتاج أن يشعر أن زوجته تقدر ما يبذله من أجلها، وما يقدمه لإسعادها، وعندما تقدره المرأة يدرك أن جهوده لا تذهب سدى، ويسعى لتقديم المزيد.
وبالنسبة للمرأة، فإنها تحتاج أن تدرك أن زوجها يحترمها عندما يعطي أهمية أولى لمشاعرها وحاجاتها ورغباتها وأمانها، وذلك من خلال تذكر المناسبات الهامة لها، والقيام بالأعمال المادية التي تُظهر اهتمامه بها، كالهدية أو تقديم باقة ورد.
والعلاقة بين التقدير والاحترام علاقة طردية، وهذا معناه أن تقدير المرأة للرجل يؤدي للمزيد من احترام الرجل للمرأة) [التفاهم في الحياة الزوجية، د.مأمون مبيض، ص75 بتصرف يسير].
اختلاف تقدير الرجل والمرأة للأعمال
(حيث تقوم المرأة باعتبار تقدير كل العطايا وما يقدمه الرجل بنفس الدرجة، وتغض النظر عن حجم هذا العمل، بينما يميل الرجل إلى التركيز على عمل واحد كبير، أو تضحية عظيمة، ويهمل الأعمال الأخرى الصغيرة) [التفاهم في الحياة الزوجية، ص21-22].
أختي القارئة، أخي القارئ
عند تقديم الهدايا أو العطاء والبذل؛ فإن حساب النقاط يختلف عند الرجل وعند المرأة، فقد (يظن الرجل أنه يحرز نقاطًا كبيرة مع المرأة عندما يقدم لها شيئًا عظيمًا، مثل شراء سيارة، أو أخذها في إجازة، ويفترض أنه يحرز نقاطًا أقل عندما يقوم بفعل شيء قليل، مثل فتح باب السيارة لها، أو شراء وردة لها، أو ضمها إلى صدره، وبناء على هذا النوع من تدوين النتائج، يعتقد هو بأنه سيرضيها أفضل بتركيز وقته وطاقته وانتباهه على تقديم شيء ضخم لها، ولكن هذه الطريقة لا تنفع لأن النساء يقمن بتدوين النقاط بطريقة مختلفة.
عندما تدون المرأة النقاط ـ مهما كبر أو صغر حجم الهدية ـ فهي تساوي نقطة واحدة، كل هدية لها نفس القيمة، فهي تحصل على نقطة واحدة، لكن الرجل يظن أنه يسجل نقطة واحدة لكل هدية صغيرة، وثلاثين نقطة لهدية كبيرة، وبما أنه لا يدرك أن النساء يقمن بتدوين النقاط بطريقة مختلفة، فمن الطبيعي أن يركز طاقته على هدية واحدة أو هديتين ضخمتين.
لا يدرك الرجل بأن الشيء القليل بالنسبة إلى المرأة مهم تمامًا مثل الشيء الكبير، وبكلمات أخرى؛ فبالنسبة إلى المرأة؛ وردة واحدة تحصل على عدد من النقاط يساوي نقاط دفع الإيجار في الوقت المحدد، ومن دون فهم هذا الاختلاف الأساس في تدوين النقاط وتقدير الأعمال، يبقى الرجال والنساء محبَطون وخائبوا الأمل باستمرار في علاقاتهم) [الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، د.جون غراي، ص249-250].
وسأعطيك مثالًا يوضح ذلك:
(قالت الزوجة: إنني أقدم الكثير لزوجي وهو يتجاهلني، كل ما يهتم به هو عمله.
قال الزوج: ولكن عملي هو الذي أدفع منه مصروفات البيت، ويتيح لنا الذهاب في إجازات، ينبغي عليك أن تكوني سعيدة.
قالت الزوجة: أنا لا أريد الذهاب إلى إجازات، إنني بحاجة إلى المزيد من الحب والقرب منك.
قال الزوج: أنت تجعلين الأمر يبدو وكأنك تعطين الكثير جدًا وأني لا أفعل شيئًا.
قالت الزوجة: نعم، إنني أفعل، أنا دائمًا أقوم بكثير من الأشياء من أجلك، أنا أقوم بالغسيل، وأُحضر الوجبات، وأنظف المنزل، يعني أقوم بكل شيء، وأنت تقوم بشيء واحد، تذهب إلى العمل الذي تدفع منه الفواتير والمصروفات).
تصوَّرت الزوجة أنها تسجل تقريبًا ستين نقطة في الشهر مقابل نقطة واحدة من الزوج، وهذا ما جعلها غير سعيدة، ومستاءة جدًا.
وكان الزوج يتوقع أن يحصل على كل التقدير من زوجته، لأنه يعمل ويوفر لمنزله وأولاده المصروفات والمال المطلوب للحياة الرغيدة، ولكنه لم يجد ذلك، وذلك بسبب اختلاف حساب النقاط عند كل منهما، فقد يعود الرجل من عمله متعبًا، فيجد زوجته منزعجة من بقائه لمدة طويلة خارج المنزل وهو يقوم بمهنته، فيستغرب الرجل ظنًا منه أنه إنما يعمل من أجل زوجته وأولاده، وقد يعتقد أنه يقدم الكثير لزوجته، لأنه يعمل ويكسب رزق الأسرة، ولكن يفاجأ عندما تخبره زوجته بأنها تقوم بأكثر مما يقوم هو به، فهي ترعى الأولاد، وتعد الطعام، وتغسل الأواني، وتنظف المنزل، وقد يكون عمل الرجل كله عندها عملًا واحدًا، بينما أعمالها المختلفة أعمالًا متعددة وإن كانت صغيرة.
لم أر منك خيرًا قط
هل حدث لكِ ـ أختي القارئة ـ هذا الموقف من قبل، أنه في لحظة غضب تنسين كل ما قدمه الزوج من أعمال، ويتحرك لسانك بـ "لم أر منك خيرًا قط".
ومن العجيب أن ينبه الرسول صلى الله عليه وسلم النساء لمثل هذه المواقف، عندما نادى في النساء وهو يعظهن، قال ((تُكثِرن اللعن، وتكفُرنَ العشير))[رواه البخاري ومسلم].
تكفرن العشير: أي تُنكِرنَ فضل الزوج.
وفي رواية أخرى للبخاري: قالوا: بم يا رسول الله؟ قال ((يكفرن))، قيل: أيكفرن بالله؟ قال ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قط))[رواه البخاري ومسلم]) [أوراق الورد وأشواكه، د.أكرم رضا، ص67].
(يشير الحديث بهذا المعنى إلى اختلاف حسابات المرأة عن حسابات الرجل، بحيث لا تعطي المرأة العلامة الكبيرة للعمل الكبير الذي ينجزه الرجل، وتكتفي بإعطائه علامة واحدة، وتظن أن هذه الأعمال هي من واجبات الرجل، فلماذا تشكره وتقدره عليها؟) [التفاهم في الحياة الزوجية، د.مأمون مبيض، ص64].
وفي الحديث عدم تقدير لجهود الزوج، بل وإنكارها "لم أر منك خيرًا قط"، (فالزوجة عندما لا تقدر لزوجها النفقة، وتحمله المسئولية والقوامة، فإنها تشعره بأنه غير مقدَّر، وأن هذا الفعل يجب أن يعمله غصبًا، وبالتالي يشعر أنها لا تحبه، هي فقط تستفيد منه، إنه "البنك" الذي تسحب منه النقود، ولذا نبه الحديث إلى امرأة يحسن لها الرجال طوال حياته بتوفير المنزل لها، ورعاية أولادها ماديًا، وتحمل المسئولية، وتحمل مهمة القوامة، ثم ترى منه أمرًا فتقول "لم أر منك خيرًا قط"، فذلك كما سماه الحديث كفران، أي الجحود بحق العشير.
فينبغي شكر الزوج وتقديره على تحمل المسئولية، وعلى توفير المنزل والنفقة، وما يقوم به من الواجبات المفروضة.
وكذلك الرجل، عندما ينسى إنسانية المرأة، وأنها محترمة قد كرمها الله حتى وإن هو أنفق عليها أو أُعطي حق القوامة، إنه عندما ينسى ذلك فإنه غيَّر من وضع الأسرة العام، ولهذا نبه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ((خيركم خيركم لأهله))[صححه الألباني]، أي خيركم تقديرًا ومعاملةً وخلقًا) [الفرق بين الجنسين، صلاح صالح الراشد، ص59-60].
وفي الحديث ((أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم))[صححه الألباني].
ربط الرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان بالخلق وبحسن معاملة المرأة واحترامها، وهكذا يحتاج الرجل إلى التقدير، وتحتاج المرأة إلى الاحترام.
خلاصة القول
أختي القارئة! أخي القارئ!
قد نصل إلى أرضية أفضل للعيش والتفاهم إذا انتبهنا إلى:-
- أن الأعمال الكبيرة والصغيرة سواء عند المرأة.
- ليس من طبيعة الرجل أن يفكر في القيام بالأعمال البسيطة.
- كل الهدايا الكبيرة والصغيرة هامة عند المرأة.
- إذا لم يقم الرجل بالأعمال البسيطة فلا يدل هذه على عدم محبته للمرأة.
- القيام بالأعمال الصغيرة البسيطة يحتاج إلى تدريب من الرجل.
- أن تطلب المرأة ما تريد من الرجل، وتشكره وتقدِّره على ما يقدم.
وماذا بعد الكلام؟؟؟
أخي الزوج! (إن الرجل لا يهتم غالبًا بتفاصيل الحياة اليومية، ولا يجذب اهتمامه ما تهتم به المرأة، ومن هنا ننصح الزوج أن يتعلم الاهتمام بالأشياء البسيطة في حياته الزوجية، وأن يدرك أن المرأة تمتلئ حيوية وعطاء عندما تشعر بأن الرجل يرعاها ويحرص عليها وعلى مشاعرها، ومعنى هذا أنه يحترمها) [حتى يبقى الحب، د.محمد محمد البدري، ص116].
أختي الزوجة! اطلبي من زوجك ما تريدين، لأنه لم يفكر في الأعمال البسيطة مثلك، واشكريه حين يقوم بها، ولا تتوقعي منه القيام بالأعمال الصغيرة حتى تقدري ما يقوم به منها، وانظري إلى كل أعماله كما تحبين أن ينظر إلى كل أعمالك، إنه ليس "البنك الأهلي"، وتقديرك له يعطيه دفعة إيجابية قوية إلى الأمام، ويبث فيه الثقة بالنفس والشعور بالنجاح ويثبِّته

_________________





ليست مشكلتي a]المـوت ] .. فحتماً سأموت في يوم ما...
ولكـن مشكلتي على أي e]شكل ] سأمـوت !!
فيا رب اجعل آخر ما أقول :
] أشهد أن لا إله إلا الله ، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله ]
اللهم أرزقنا حسن الخاتمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
avatar

عدد الرسائل : 7762
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16812
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف تقدر شريكك وتحترمه   السبت 22 نوفمبر 2008, 08:53


بسم الله الرحمن الرحيم
هل أنت متزوجة ؟دخلت إليّ في مكتبي تمشي على استحياء قالت بتلطف زائدوتبسم رقيق : هل تسمحين يا عمري ؟ ثم أضافت بصوت خفيض : لو تتكرمين ... وما زالت تتجمل في الطلب حتى ظننت أنها ستطلب أحد أولادي , أخيرا قالت : أحتاج لاستخدام الهاتف لوأمكن , قلت : حبا وكرامة , دونك فتفضلي , أخذت الهاتف وبدأت بطلب الرقم وفي أثناء ذلك بدأت ابتسامتها تختفي وحلت محلها عقدة على الجبهة , ثم قالت بلهجة حادة وصوت مرتفع : ( وينك ؟) ثم أضافت آمرة , ( هيا ) ولم تزد , وإثناء وضع السماعة , عادت ابتسامتها تزين محياها , وشكرتني بنفس التلطف الذي استأذنت به منذ برهة , وسلمت تريد الخروج , قلت : هل تأذنين لي بسؤال؟ قالت : بكل سرور , دعوتها للجلوس , ثم قلت , يغلب على ظني أن الذي كلمتِه آنفا هو زوجك , قالت ضاحكة : نعم , قلت مداعبة : هل أنت غاضبة عليه إلى هذا الحد ؟ قالت باستغراب : لا أبدا , لماذاتظنين ذلك ؟ قلت : اسمحي لي أن أتدخل بأمر قد تعتبرينه من خصوصياتك , رحبت واستراحت في جلستهااستعدادا للحوار , قلت : أولاً لم تسلمي عليه , ولم تسألي عن حاله ؟ وبدلامن ذلك بادرته بسؤال استنكاري وبلهجة حادة , وكنت في غاية التلطف معي قبل قليل , والحقيقة أنه إن كان هناك من يستحق هذا التلطف والتودد قبل غيره فهو الزوج , ضحكت كثيرا وقالت : لم أعتد على ذلك . تعودت أن أخاطبه هكذاوهو تعود أيضا على هذه الطريقة , ذلك أني لو دللته فسوف يطلب المزيد بل ربما كافأني بالجفاء ! قلت : ومن أين لك بأنه سيفعل ؟ هل جربت ؟ عادت تضحك , قالت : لا أدري كل ما في الأمر , أننا ما اعتدنا ملاطفة أزواجنا , قالت ذلك ونظرت إلى رفيقتها التي أيدتها بنظراتها , وأضافت الرفيقة : كماشاهدنا أمهاتنا , إنه أمر ورثناه كابرا عن كابر , وتضاحكت الفتاتان . قلت : إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون , قالت : شيء من هذاالقبيل , قلت : يا بنية , ما كان يسع أمهاتنا لم يعد يسعنا , لقد اختلف الزمان , كان الرجل يخرج من بيته صباحا ثم يروح إليه مساء لا تلمح عينه صورة امرأة , ولا تلتقط أذنه حديثها , فإذا عاد إلى بيته رضي بامرأته دون سائر النساء , لكن الرجل اليوم يرى النساء وهو في بيته , ويراهن في الأسواق , في القنوات الفضائية وعلى أغلفة المجلات والصحف وعبر الإنترنت , يراهن أشكالا وألوانا , ويسمع كيف يتعاملن مع أزواجهن ويتحدثن معهم , وكيف تطلب بعضهن ما تريد بكثير من الدلال والتلطف مما تعلمين وتشاهدين , وهويقارن بينك وبينهن , ألا تخشين ألا تكون المقارنة في صالحك ؟ ألا تظنين أنه يتمنى لو كنت كإحداهن توددا وترفقا ؟ وأنت لا ينقصك مثل هذا الفن , فقد قدمت الدليل والبرهان على ذلك منذ قليل . عدت أسألها : بماذاتظنين أن زوجك يفكر عندما يرى رقمك في هاتفه ؟ ضحكت وقالت سيفكر أنه تأخرفي موعده , سألت : وماذا سيتوقع ؟ قالت : سيتوقع ما سمعتِ , قلت : وهل تظنين أن رؤية اسمك على شاشة جواله سوف تسره ؟ احتارت ولم تجب , قلت : اعذريني , ربما أكون قد أثقلت عليك , لكني سأسألك ,كيف سيكون شعوره إذارآى اسمك وهو يتوقع أن تبادريه بتحية لطيفة ثم سؤال ودود عن حاله وأخبارهو ( عساك بخير يا عمري ) فماذا لو كلمته بمرح , وقلت مثلا : هل يستطيع ( زوجي الحبيب ) أن يأتي لأخذي الآن ؟ قالت : سيسعد بالتأكيد عندما يرى اسمي , قلت بعض الأزواج يحفظون أسماء أزواجهم بألقاب كريهة مثل : الحنّانةوالنكدة والحكومة , وبعضهم يحفظونه مع صورة قلب أو وردة جميلة فمع أي الفريقين تفضلين أن تكوني ؟ سكتت لحظات ثم قالت : ولكنه قد تأخر علي , قلت : كم تأخر عشر دقائق ؟ خمس عشرة دقيقة ؟ ليس هذا هو المهم , لقد تأخروانتهى الأمر , ربما يكون له عذر وأنت تلومين , تستطيعين القول : هل نسيني ( فلان ) وتخاطبيه بأحب الأسماء إليه , أو تخترعي له اسم دلال لا يناديه به غيرك , يمكن أن تقولي بتدلل : ألم تشتق إليّ , إن التعامل مع الزوج فن تكتسبين به قلبه , ومن جهة أخرى فهو مورد أجر كبير ألم يجعله الرسول صلى الله عليه وسلم يعدل الجمع والجماعات والجهاد في سبيل الله ؟قالت : لو عاملته بهذا الدلال , سيظن بي الظنون , سيقول بأني حدث لي شيء , وربمالا تعجبه هذه الطريقة , قلت : بل ستعجبه , تدرجي باستعمالها وسيفرح بهاوتنقلب عليك وعلى أسرتك سعادة وهناء , قالت : ولكنه لا يتعامل معي بهذه الطريقة التي تصفين , قلت : ربما يتعلم منك , وإذا سمع الكلام الطيب الذي يطربه فسوف يرد عليه بمثله أو بأحسن منه , عادت تضحك وتقول : الفكرة جميلةوكلامك منطقي جدا ولكنه صعب التنفيذ , قلت : ما دمت اقتنعت فالمسألة لاتحتاج إلا إلى بعض التدرب , وأنا متأكدة بأن النتائج الأولية ستكون مشجعة , قالت : سأحاول , قلت بل قولي سأفعل , قالت وما الفرق ؟ قلت : سأحاول هذه تشي بتراجع سريع عند أول عقبة , تجعلك تبدئين العمل مع توقع الإخفاق ربماأكثر من توقع النجاح , لكنك إذا عزمت فتوكلي على .الله و اعتبري عملك هذاقربى منه وسيكون خير عون لك فيما عزمت عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تقدر شريكك وتحترمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: الأسرة و المجتمع :: الحياة الزوجية-
انتقل الى: