مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 "مدينة الصخر العتيق" تتجمل بالتلفريك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4066
نقاط : 5466
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: "مدينة الصخر العتيق" تتجمل بالتلفريك   الخميس 23 أكتوبر 2008, 15:22



2400 راكب يقلهم التلفريك كل ساعة
قسنطينة : 15 دينار (0.25 دولار) فقط تربط وسط مدينة قسنطينة الجزائرية بأطرافها مختصرة الوقت والجهد وممتعة راكب تلفريك مدينة الصخر العتيق بأجمل المناظر الخلابة متمثلة في الجسور المعلقة ووادي الرمال الذي ينبسط تحتها.
فبعد نحو 6 أشهر من تنفيذ الحكومة الجزائرية مشروع التلفريك لربط "لبلاد" -وسط المدينة بحسب تعبير القسنطينيين - بمجموعة من الأحياء العليا بالمدينة التي خنقها الازدحام المروري، أعرب العديد من السكان المحليين والزوار عن مدى سعادتهم بهذا المشروع الذي وفر عليهم الكثير من "العناء الذي كانوا يكابدونه يوميا مع الحافلات وسيارات الأجرة".
عبد المجيد - من سكان حي الأمير عبد القادر "الفوبور" - أكد المعنى السابق قائلا: "كنت في الماضي مجبرا على مغادرة البيت مبكرا حتى لا أتأخر على العمل، أما اليوم وبعد تدشين التلفريك أصبحت أغادر البيت قبل موعد العمل بربع ساعة فقط، فقد وفر عليّ التلفريك الكثير من الوقت".
من جانبها قالت الحاجة زينب التي تقطن حي "الكلم الرابع": "التلفريك أنهى سلسلة المتاعب التي كنت أعانيها للوصول إلى المستشفى، حيث أضطر للذهاب كثيرا لإجراء فحوصات طبية هامة.. لقد جعل هذا الإنجاز زوار المستشفى والمرضى يتنفسون الصعداء".
أما هشام، الطالب بإحدى الثانويات الكائنة في قلب المدينة، والذي يقيم بحي الزيادية، فلم يخف بدوره استحسانه لهذا لمشروع الذي اعتبره "وسيلة نقل جد مريحة، نظرا للوقت الذي توفره، علاوة على أنها غير مكلفة من الناحية المادية مقارنة بباقي وسائل النقل".
ودشن رئيس الحكومة الجزائرية السابق عبد العزيز بلخادم هذا المشروع في 16 أبريل المنصرم بمناسبة يوم العلم الذي تحتفل به الجزائر في ذكرى وفاة العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس رائد الحركة الإصلاحية في الجزائر.
ويمتد خط التلفريك الرابط بين حي الشارع والمستشفى الجامعي "بن باديس" بطول 425 مترا، بينما قدر طول الخط الممتد بين المستشفى ذاتها وحي الأمير عبد القادر بـ1091 مترا.
ويعمل التلفريك المكون من عدة مصاعد هوائية حديثة تشتغل دون انقطاع وبفارق زمني لا يزيد عن دقيقتين بين مصعد وآخر، على مدار 17 ساعة يوميا، من الساعة السادسة صباحا وحتى الحادية عشرة مساء، بمعدل نقل يبلغ 2400 راكب كل ساعة.
وقدرت تكلفة المشروع الذي أنجزته شركة سويسرية بملياري دينار جزائري (34 مليون دولار)، وحدد سعر تذكرته بـ15 دينارا ( 0.25 دولار).
مرفق سياحي

الإقبال على التلفريك لم يتوقف فقط على للسكان الذي يريدون اختصار الوقت والجهد في تحركاتهم اليومية، ولكنه تخطاهم لزوار المدينة من باقي المدن الجزائرية، بل من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج وبعض السائحين الأجانب الراغبين في الاستمتاع بالمناظر الخلابة، ما جعل تلفريك قسنطينة يتحول بمرور الوقت إلى مرفق سياحي.
جمال القادم من مدينة "تبسة" أقصى الشرق الجزائري أشار إلى أنه في كل مرة يزور قسنطينة كان ينوي التنقل عبر التلفريك، إلا أنه لم يحقق تلك الرغبة إلا مؤخرا، مضيفا: "لم أستقله لأي هدف سوى استمتاعي بركوبه وأن أشاهد من أعلى الجسور المعلقة ووادي الرمال الذي ينبسط تحتها".
أما "رابح"، وهو من سكان المدينة الذين يقطنون حي المنظر الجميل فوجد نفسه دونما رغبة منه على متن التلفريك، نتيجة إصرار أحد أقاربه القادم من العاصمة على القيام بجولة عبر المصاعد الهوائية (التلفريك).
وقال صراحة: "أهاب صعود التلفريك، لكنني وافقت على ركوبه إكراما لضيفي.. وحقيقة بهرني جمال المشاهد التي تتوالى على المرء أثناء ركوبه تلك الوسيلة التي يجب الاعتناء بها في المستقبل كمرفق سياحي يمكنه جذب أعداد غفيرة من الزوار من داخل الجزائر وخارجها".
نفس الدوافع قادت "هواري" القادم من عاصمة الغرب الجزائري "وهران" لركوب التلفريك.. "يجعلني عملي بتجارة الكتب أتردد كثيرا على مدينة قسنطينة، لكنها المرة الأولى التي أزورها بعد تدشين التلفريك، لذلك دفعني الفضول لركوبه".
وتابع: "وجدت له طابعا خاصا جعله يختلف عن ذلك الموجود بوهران، وهذا نظرا للموقع الإستراتيجي الذي يحتله، مما جعله يتحول إلى قبلة لضيوف المدينة".
وتعتزم السلطات حسب تصريحات سابقة إقامة ثلاثة مشاريع مماثلة، الأول يربط بين محطة القطار وجامعة منتوري للحد من متاعب النقل لدى الطلبة الجامعيين، والثاني يصل حي بكيرة بمستشفى "بن باديس"، أما الثالث فيربط محطة كركري بحي سيدي مبروك.
وتعود نشأة مدينة قسنطينة إلى أكثر من 2500 عام، وكان يسميها النوميديون (البدو الرحل) "سيرتا"، حيث اتخذها ماسينيسا (205 إلى 148ق.م )عاصمة لمملكته، وغابت هذه التسمية القديمة لتحل محلها "مدينة الجسور المعلقة" أو "مدينة الصخر العتيق"، كما يفضل البعض وصفها بذلك، نظرا لأنها تضم 7 جسور من أبرز المعالم التاريخية بالمنطقة.
وفضلا عن الجسور الـ7 تعتزم السلطات تشييد جسر وادي الرمال العملاق ليربط حي باردو الشعبي بحي المنصورة بأعالي قسنطينة، بطول يبلغ 1150 مترا وعرض 25 وارتفاع لا يقل عن 100 متر، وبتكلفة 250 مليون دينار جزائري (4.1 ملايين دولار)، وستتولى إنجازه شركة برازيلية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com
 
"مدينة الصخر العتيق" تتجمل بالتلفريك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى النقل :: أخبار و مناقشات عن النـــقــل-
انتقل الى: