مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» بماذا اوصى الامام احمد بن حنبل ابنه يوم زواجه؟
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:22 من طرف اسحاق عز

» برنامج روعة Total Recorder Editor Pro لتسجيل أي صوت خارجي من الميكروفون وأشرطة الكاسيت وأقراص CD/DVD والراديو وغيرها
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:01 من طرف اسحاق عز

» [ شرح ] : كتاب الطبخ الشامل من اعداد الطعام الى اعداد المائده
الأربعاء 15 فبراير 2017, 10:56 من طرف اسحاق عز

» تحضير النص الادبي بركة المتوكل للسنة الثانية ثانوي
الأحد 12 فبراير 2017, 21:07 من طرف mehdi 27

» والي مستغانم :توزيع سكنات -عدل 2- في مارس القادم
السبت 11 فبراير 2017, 09:05 من طرف المدير

» توقيف شخص بحوزته كمية من الكيف المعالج بالسور بمستغانم
الجمعة 10 فبراير 2017, 07:33 من طرف المدير

»  تسليم مشروع ترامواي مستغانم نهاية السداسي الأول من 2018
الأحد 05 فبراير 2017, 20:47 من طرف المدير

» انطلاق استغلال خطّ مستغانم برشلونة بمعدّل 4 رحلات أسبوعيا
السبت 04 فبراير 2017, 07:17 من طرف المدير

» مديرية الأشغال العمومية تُعدُّ برنامج إصلاح الطرق بمستغانم.
الخميس 02 فبراير 2017, 16:11 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 حلول الشك ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة ليندة
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 3216
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 3911
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: حلول الشك ....   الأحد 14 سبتمبر 2008, 16:39

الحلول .




1 - حسن الاختيار ابتداءً .[/size]

فالزوج الصالح للحياة الزوجية من كان ( صاحب دين وخُلق ) ، والزوجة الصالحة

لدوام الاستقرار الأسري هي ( ذات الدين والودّ ) .

فالحياة الزوجية عبارة عن بناء يرتبط بعضه ببعض ، والحرص على سلامة الأساس

يكون أثره أكثر إيجابية في دوام الحياة الزوجية بينهما في مستقبل أيامهما .



2 - البعد عن مواطن الريب ، والبعد عن اجتلاب ما يثير الشك والريبة .

فمن ذلك تطهير البيوت من مظاهر الفتنة كالقنوات والاختلاط والتساهل مع الخادمات

أو السائقين ونحو ذلك .



3 - خلق وتفعيل جوّ حواري هادئ بين الزوجين .

يصارح بعضهما الآخر بما يجد نفسه بكل شفافية وأريحية ، ويصارح كل منهما صاحبه

بالحب ويمنحه الودّ و الوفاء .



4 - التوازن بين السرية والعلن .

فلا يفرط الزوج في أن يحدّث زوجته بكل ما مرّ أو يمرّ عليه من مواقف وأحداث في

حياته ، ولا تفرط الزوجة أيضا في الانفراط بلا حدود .

إن من أخطر الأمور في هذا الجانب أن تسترسل الزوجة أو يسترسل الزوج في ذكر مواقف

وعلاقات حصلت لهم قبل أيا م الزواج يحكي كل منهم بسذاجة ما كان وقع فيه !!

فهذا مع ما يتعارض من الأمر بالستر فإنه ايضاً يثير الشك بين الزوجين !!



5 - تهذيب الغيرة .

الغيرة . . سياج منيع من الوقوع في الرذيلة .

والغيرة . . آية الطُهر والحياء .

وهي كذلك لا تزال حين تكون في إطار مقبول بحيث لا تتعدّى إلى الإضرار سواء

بالنفس أو بالغير .

وأصل الغيرة عند النساء غير مكتسب ، لكن الإفراط في ذلك والاسترسال مع الأوهام

والأفكار السلبية وتغليف ذلك بغلاف ( الغيرة ) هو الأمر المذموم .

ولذلك من المهم أن يضبط الزوج غيرته على زوجته وأن تضبط الزوجة غيرتها ، إذ

الأصل في معنى الغيرة : أنها تمنع صاحبها من الوقوع في المحظور أو المذموم .

وإن من وسائل تهذيب الغيرة :

- مدافعة هذه الغيرة عند عدم وجود الريبة والشك .

قال صلى الله عليه وسلم : « مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ الله ومِنْهَا مَا

يُبْغِضُ الله، فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّهَا الله عَزَّوَجَلَّ فَالغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الَّتِي يَبْغَضُهَا الله فالْغَيْرَةُ في غَيْرِ رِيبَةٍ . . "

ومعنى الغيرة في الريبة : اي الغيرة عند وجود الريبة المتحققة - وليست الريبة

المظنونة - كأن يغار الرجل على زوجته حين يراها على منكر والعكس بالنسبة للزوجة .

- أن لا يحصل بسببها تعدٍّ على النفس أوالآخرين سواء على ممتلكاتهم أو حرياتهم

التي كفلهاالإسلام لهم .

عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً خديجة

فأطنب في الثناء عليها، فأدركني ما يدرك النساء من الغيرة، فقلت : لقد أعقبك

الله يا رسول الله ، من عجوز من عجائز قريش، حمراء الشدقين، قالت : فتغير وجه

رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيراً لم أره تغير عند شيءٍ قطَّ إلا عند نزول

الوحي أو عند المَخْيَلَةِ حتى يعلم رحمة أو عذاب.!!

فالزوج ربما غار على زوجته من مصافحتها لأعمامها أو لأبناء أختها ولربما حرم

زوجته من وصل أقاربها لغيرته عليها من مخالطة الرجال من اقربائها !!

والزوجة ربمااشتطت بها غيرتها فتعدّت على نفسها أو على زوجها بالأذى ، أو

بالحرمان والكبت النفسي .



- كثرة الدعاء .

فإن أم سلمة رضي الله عنها لما أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها قالت

له : يارسول الله ما بي أن لا يكون بك الرغبة، لكني امرأة في غيرة شديدة فأخاف

أن ترى مني شيئاً يعذبني الله به. .

فقال لها : "« أما ما ذكرت من الغيرة فسوف يذهبها الله عز وجل عنك . . "



6 - المصارحة بين الزوجين .

فهي تدفع الشكوك ، سواءً كانت المصارحة في الجانب الإيجابي وهو جانب منح الحب

، أو في الجانب السلبي من جهة المصارحة بما أوقع الشك في نفسه أو نفسها .



7 - لا تشغل بالك بالأمر القديم .

ولا تجعل مما مضى دافعاً يؤزّك إلى الشك و الريبة ، احرصا على الانشغال بواقعكم

وكيفية الاستفادة منه من أجل حياة أفضل .



8 - افهم دواع السلوك .

واحصرها فإن رأيت أنها دوافع غير واقعيه وإنما تولّدها الأفكار السلبية فأعرض عن

الاستمرار في شكوك ، وإن وجدت لها دوافع منطقية فتخلّص من هذه الدوافع .



9 - كن واثقاً .

وازرع الثقة في حياتك بينك وبين زوجتك وبين ابنائك أيضاً ، فلا تسأل بدافع

الشك ، ولا تتردد في قبول الجواب لاعتقادك كذبه !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حلول الشك ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: الأسرة و المجتمع :: الحياة الزوجية-
انتقل الى: