مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 رشيدة داتي أول وزيرة فرنسية تحمل وهي عزباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4066
نقاط : 5466
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رشيدة داتي أول وزيرة فرنسية تحمل وهي عزباء   الإثنين 08 سبتمبر 2008, 16:33

رغم ان وزيرة العدل الفرنسية رشيدة داتي تواجه عاصفة شخصية بعد الظهور إلى العلن بأنها حامل من دون زواج، لكنها أثبتت مجدداً أنها مسيطرة على مقاليد وزارتها الحساسة وتديرها بكفاءة. النقاش العاصف الذي شهدته فرنسا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية باعلان أحد المحامين أنّ زميله محامي الدفاع عن بطل سلسلة من عمليات السطو المسلح قد طلب ارجاء المحاكمة في مدينة رين في محكمة الاستئناف لأن موكله ضعيف جسدياً بسبب شهر رمضان.
بدأت ردود الفعل العنيفة ضد رئيس المحكمة، الذي وجهت إليه الاتهامات بأنه يفرط بقواعد العلمانية وأسسها، وسرعان ما أعلنت رشيدة داتي الفرنسية «ان حالة الهيجان التي مرت بها البلاد لا مبرر لها. وان المحكمة تقوم بعملها على خير ما يرام. وان رئيسها قد اجل المحاكمة ليس لأن المتهم مسلم، ولا لأنه هو من يحدد متى تتم محاكمته، ولكن لأن كل العناصر اللازمة لبدء محاكمته لم تتوافر بعد».
ولم تخف الوزيرة العربية الأصول، من أب مغربي وأم جزائرية، ان أحد محامي المتهم المسلم قد تقدم بطلب تأجيل المحاكمة لأن موكله يصوم شهر رمضان وهو غير قادر على متابعة المرافعات والاستجوابات.
وقالت انه ليس من القبول أن يتم تأجيل المحاكمة لأن المتهم مسلم.
أعلنت رشيدة، والدة الجنين، هذا الموقف في الوقت الذي تحاول فيه وسائل الاعلام معرفة والد الجنين الذي تحمله داتي في احشائها. خاصة بعد أن نقلت صحافة المشاهير عن داتي قولها: انها لا تزال تمر بمرحلة حرجة في حملها. فهي في الثانية والاربعين من العمر. وكل ما نشر حتى لآن لا يتعدى أنها تنتظر مولوداً أنثى، وهذا يعني أنها دخلت في شهر حملها الخامس.

لن أبوح
وترفض الوزيرة الحسناء التحدث عن حياتها الخاصة وتكتفي بالقول إن حياتها الخاصة معقدة ولن تبوح بأي شيء للصحافة فهناك حدود التزمتها حيال وسائل الاعلام.
وهكذا، فان الوزيرة الفرنسية، وهي أول وزيرة عربية الأصل تدخل إلى الحكومة الفرنسية وتتولى حقيبة أساسية، باتت أول وزيرة فرنسية تحمل وهي عزباء.
وهذا النوع من الجرأة طالما اعجب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يشجع عادة من يضربون بالمحرمات عرض الحائط.

باقية
ووسط التساؤلات عن مصير المستقبل السياسي لرشيدة داتي، وعما إذا كانت ستبقى في الحكومة أم لا، فإن أوساط قصر الاليزيه تشير إلى شخصية داتي المناضلة وإلى أنها لن تترك أروقة السلطة. وتعرب أوساط ساركوزي عن سعادتها لأن رشيدة داتي كانت تحلم دائماً بأن تكون أماً.
وتقول أوساط وزيرة العدل أنها لم تشر في أي لحظة من اللحظات إلى امكانية استقالتها من الحكومة، حتى أنها لم تُعلن لاعضاء مكتبها أنها حامل. علماً بأن العام المقبل سيكون حافلاً بمشاريع القوانين المتعلقة بوزارتها.
وكانت الوزيرة قد تعرضت لحملة انتقادات عنيفة من قبل المحامين وحتى القضاة، نظراً للقوانين التي اعدتها.. المحامون والقضاة، أو بشكل أدق، قسم منهم قد استنكروا مشروع القانون الذي يدعو إلى محاكمة المراهقين اعتباراً من سن الثالثة عشرة.
وبالرغم من هذا القانون، فإن الوزيرة تبقى محبوبة من قبل الفرنسيين.
والمجلات المختصة باخبار المشاهير تتابع اخبارها وتنشر صورها على اغلفتها وهي ترتدي ثياب السهرة في ماركة برادا او ديور.

حكايا الجنيات
والآن وبعد ان ظهرت وهي حامل فإن المجلات والصحف الفرنسية الاكثر جدية خصصت اغلفتها وافردت الصفحات لهذا المسلسل الجديد في حياة رشيدة داتي التي تشبه حكايا الجنيات.
فالوزيرة الحسناء ولدت في اسرة فقيرة والدها كان يعمل بناء، وامّي وقد تعلم القراءة مع بناته.
والمفارقة ان هذا الوالد، الذي تتعلق به رشيدة داتي بقوة، قد ارسل بناته الى مدارس الراهبات الخاصة، لان المدارس الكاثوليكية الفرنسية تعلم البنات الاخلاق والاداب.
ولم يخطر على باله ان وسائل الاعلام الفرنسية مجتمعة، ومعها وسائل الاعلام العالمية تسعى لمعرفة من هو والد الجنين الموجود في بطن ابنته.

في ديجون
والفقر شكل رافعة لرشيدة داتي صقل شخصيتها، وكانت منذ نعومة اظافرها تحب المدرسة، وتعتبرها، المصعد الاجتماعي، وعندما حصلت على شهادة الثانوية العامة او البكالوريا تركت رشيدة اهلها في شقتهم المتواضعة في المساكن الشعبية في مدينة شالون وانتقلت الى مدينة ديجون لدارسة الاقتصاد. بعد ان اضاعت سنة من حياتها في دراسة الطب، ولكنها تخلت عن هذه الفكرة، لان الطب يتطلب دراسة طويلة ووقتا طويلا، ولانه يتعين عليها ان تعمل لكي تتمكن من متابعة تحصيلها الجامعي.

والدها الروحي
وتقول داتي، في كتاب لها صدر خلال الصيف، وهو عبارة عن مقابلة طويلة اجراها معها الصحافي كلود آسكولوفيتش يروي سيرة حياتها، انها اختارت دراسة الاقتصاد لان هذا التخصص يسمح لها بان تتابع تحصيلها العلمي والعمل في الوقت ذاته.
وبعد ان انهت السنة الجامعية الثانية تعرفت بالصدفة على البين شالندون وزير العدل الفرنسي في حكومة جاك شيراك عام 1987 وطلبت منه ان يساعدها بالعثور على عمل وذلك بعد ان وصفت له حياة الجحيم اليومي الذي تعيشه. فهي تعمل سبعة ايام في الاسبوع كمساعدة ممرضة تعنى بنظافة المرضى في مستشفى مدينة ديجون، وساعدها الوزير فعلا بالعثور على عمل كمحاسبة في شركة النفط الفرنسية الف آكيتاف التي باتت تشكل اليوم جزءا من مجموعة توتال النفطية. ولم تكتف رشيدة بأن طلبت العمل من وزير العدل الذي شغل في الماضي عدة حقائب وزارية في عهد الجنرال ديغول، بل طلبت منه ان تبقى على اتصال به لتتعلم منه الكثير.
فوافق وزير العدل على طلبها، وحتى اليوم تربطها به علاقة صداقة تبلغ نصف عمرها.
ومن العام 1987 وحتى العام 1990 كانت تراسله يوميا ويلتقيان كثيرا، فتحدثه عن طموحاتها وحياتها وما يثور بداخلها، وكان الوزير يتسلى بحكايات صديقته الشابة الطالبة، وعندما عينها نيكولا ساركوزي وزيرة للعدل وهي في الحادية والاربعين من العمر ذهبت الى منزل البين شالندون واصطحبته بسيارتها الى وزارة العدل حيث استقبلها للمرة الاولى في مكتبه قبل 20 سنة.

الترقي المهني
وعندما حصلت داتي على شهادة الليسانس بالاقتصاد كانت قد تعرفت على جان لوك لاغاردير رجل الاعمال الكبير صاحب شركة ماترا الذي يمتلك اسهما بمجموعة ايرباص ويملك مجموعة هآشيت فطلبت منه ان تعمل في شركة ماترا فلابر لها وظيفة أهم من العمل الذي كانت تمارسه في شركة ألف حيث عملت في الدائرة المالية في قسم الدراسات وساعدها في متابعة دراستها الجامعية حيث حصلت على عدة شهادات في جامعات ومعاهد مرموقة.
وكانت رشيدة العصامية الطامحة تبحث دائما عن اقتناص الفرص. ولا تتردد بالكتابة الى الشخصيات السياسية المتواجدة في مراكز القرار. فنشأت بينها وبين عدد من الشخصيات الفرنسية المقربة من فرانسوا ميتيران الرئيس الاسبق عندما كان في قصر الاليزيه صداقات منها مع مستشار الرئيس جاك أتالي حيث التحقت به في المصرف الاوروبي لإعادة البناء والتنمية في لندن.
ومع مدير عام رئاسة الجمهورية جان لويس بيانكو ومع وزيرة العمل الاشتراكية السابقة مارتين اوبري صاحبة قانون تخفيض عدد ساعات العمل الاسبوعي الى 35 ساعة. هذا القانون الذي يعمل ساركوزي على ازالة مفاعيله.
ومن بين العلاقات التي نسجتها الطالبة الطموحة كانت العلاقة مع مارسو لونغ، نائب رئيس مجلس الدولة، أعلى هيئة في القانون الاداري. وكذلك الامر وزير الاقتصاد الاشتراكي السابق دومنيك ستروس الذي لم يتمكن من منافسة سيغولين رويال على الترشح الى رئاسة الجمهورية باسم الحزب الاشتراكي.

تعرف كل من يحكم فرنسا
وفي عام 1993 وقبل عودة اليمين الى السلطة، شكلت رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة ايديت كريسون مجموعات عمل لدراسة كيفية تحريك المجتمع الفرنسي وكانت سيمون فاي ترأس لجنة «العيش معا بشكل افضل» وساعدها مارسو لونع لتتقرب من سيمون فاي الوزيرة السابقة التي سرعان ما عادت الى الحكم بعد عدة اشهر، فنشأت بينهما علاقة صداقة. وتمكنت رشيدة من كسب ثقة سيمون فاي التي خاضت في منتصف السبعينات معركة منح المرأة في فرنسا حق الاجهاض وتوطدت الصداقة بين الامرأتين الى درجة أن سيمون فاي شجعت رشيدة داتي على الترشح الى سلك القضاء. والعلاقة بينهما دفعت بأحد ابناء سيمون فاي ليأخذ على والدته انها أعارت ثوب القضاة الذي اقسمت فيه فاي اليمين الدستورية الى رشيدة لترتديه في اليوم الذي اقسمت فيه اليمين الدستورية.

تعرف كيف تصل
وصداقة رشيدة مع الرئيسة السابقة للبرلمان الاوروبي قادتها الى مكتب نيكولا ساركوزي في عام 2002 عندما كان وزيرا للداخلية. فعملت مستشارة له لشؤون جنح المراهقين. وعلى مدار خمس سنوات استطاعت رشيدة داتي أن تكسب ثقة نيكولا ساركوزي أولا وثقة سيسيليا زوجته السابقة ثانيا حيث اقترحت على زوجها السابق ان يعين الصبية السمراء المغربية الاصل متحدثة باسمه كمرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية. وفي الثاني عشر من شهر مايو 2007 اصبحت وزيرة العدل ولم تنس العربية الاصل ايا من اصدقائها. حتى اخصام ساركوزي السياسيين لم تتنكر لصداقتهم.
ومن المؤكد ان الوزير البين شالندون قد لعب دورا رئيسيا طيلة ترقي رشيدة السلم الاجتماعي في فرنسا. ويمكن القول انه كان المفتاح الرئيسي لكل شبكة العلاقات التي اقامتها الطالبة الشابة العصامية والطموحة.

أزنار ينفي أبوة الجنين
نفى رئيس الوزراء الاسباني السابق خوسيه ماريا ازنار وبشكل قاطع ان يكون اب الجنين الذي تحمله وزيرة العدل الفرنسية رشيدة داتي. وجاء بيان التكذيب بعد سريان اشاعة يزعم مطلقوها ان ازنار هو الاب المجهول، الذي ترفض الوزيرة كشف هويته.
وكان موقع اخباري مغربي على شبكة الانترنت قد اورد ما يفهم منه ان ازنار قد يكون الاب، لكن رئيس الوزراء السابق رد في بيانه، ان هذه المزاعم «مضللة للحقيقة بشكل كامل وقاطع»، واضاف انه اوعز الى محامين لرفع دعوى عاجلة ضد كل من يثبت انه وراء ترويج هذه الاشاعة، وكذلك ضد اي وسيلة اعلامية ترددها. ويبدو ان ازنار كان يقصد وسائل الاعلام في بلاده، التي كما يحدث في العادة مع مثل هذا النوع من الاخبار، تناقلت الاشاعة بسرعة النار في الهشيم. كذلك بثت قناة تلفزيونية اسبانية تقريراً عن الموضوع، وسبق لصحيفة «إلموندو» ان نشرت موضوعاً بعنوان «وماذا اذا كان الاب سياسياً اسبانياً متقاعداً؟».
اما قناة «تيليشينو» التلفزيونية الاسبانية فكانت قد عادت الى موضوع نشر سابقاً بعنوان «ازنار ونساء ساركوزي»، جاء فيه ان لقاءً تم في فندق بريستول الباريسي الفخم جمع في شهر ديسمبر الماضي، بين الرئيس الفرنسي وخطيبته ــ آنذاك ــ كارلا بروني، والمغني الاسباني خوليو اغليزياس ورشيدة داتي وعدد من مساعدي ساركوزي. ونقلت القناة عن موقع على الانترنت ان ازنار وداتي تناولا عشاءً بعد اسبوعين من ذلك اللقاء، لوحدهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com
 
رشيدة داتي أول وزيرة فرنسية تحمل وهي عزباء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبارعامة-
انتقل الى: