مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 ثورة الجزائر ماذا بقيّ منها ! من قلم : يحي ابو زكريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحترف
مشرف منتدى أخبار و تاريخ مستغانم
مشرف منتدى أخبار و تاريخ  مستغانم


عدد الرسائل : 1484
نقاط : 2729
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

مُساهمةموضوع: ثورة الجزائر ماذا بقيّ منها ! من قلم : يحي ابو زكريا   الخميس 28 أغسطس 2008, 18:05

من قلم : يحي ابو زكريا



يحتفل الجزائريون هذه الإيام بالذكرى الثالثة و الخمسين لإندلاع ثورة نوفمبر والتي فجرهّا مجموعة من ثوّار الجزائر في الفاتح من تشرين الثاني – نوفمبر سنة 1954 , و هذه الثورة التي بدأت بمجموعة محدودة من المجاهدين ما فتئت أن تحولّت إلى ثورة شعبية عارمة ضدّ الإستعمار الفرنسي شارك فيها كل شرائح المجتمع الجزائري , و قبل ذلك قال أحد أبطال معركة الجزائر و أحد رموز الثورة الجزائرية العربي بن مهيدي ألقوا الثورة إلى الشارع يتلقفهّا الشعب !!

و خلال صراع دموي إستمر سبع سنوات بين 1954 و 1962 تمكنّ الشعب الجزائري من إنجاز الإستقلال الذي إنتظره الشعب الجزائري 130 سنة كاملة أي منذ بداية إحتلال فرنسا للجزائر في تموز من عام 1830 ..

و يذهب بعض العارفين بخبايا الثورة الجزائرية أنّ ثوّار جبهة التحرير الوطني ناقشوا في الجبال الجزائرية مشروع الدولة التي سترى النور عقب الإستقلال , و أن مؤتمر الصومام الذي إنعقد في مدينة بجاية في سنة 1956 لتنظيم شؤون الثورة الجزائرية ناقش موضوعة الدولة الجزائرية وجاء في ميثاقه أنّ الدولة التي سيتمّ تأسيسها عقب الإستقلال ستكون مرتكزة إلى البعدين العربي و الإسلامي وقد أجمع على هذه المسألة كافة قادة الثورة الجزائرية .

غير أنّه وقبيل إستقلال الجزائر بقليل دبّ الخلاف بين قادة جيش التحرير و برزت الجهوية إلى العلن بل وقعت بعض التصفيات في صفوف الثوّار وقد إستمرّ هذا الخلاف بين قادة التحرير إلى ما بعد الإستقلال الأمر الذي جعل الشعب الجزائري يتظاهر وينددّ بهذه الخلافات و يصرخ – سبع سنوات بركات – أي تكفينا سبع سنوات من الدماء ..

غير أنّ صنّاع القرار في ذلك الوقت لم يعبأوا لصرخات الشارع الجزائري , و حسم الموقف السياسي لصالح هيئة الأركان بقيادة هواري بومدين و تمّ الإطاحة بالحكومة المؤقتة وجرى تعيين الرئيس أحمد بن بلة على رأس الدولة الجزائرية , و إبن بلة كانت تعوزه الثقافة و التكوين السياسي والدهاء ذلك أنه لم يكمل تعليمه وكان منصرفا إلى كرة القدم , غير أنه كجزائري شريف هاله أن يستمر الإحتلال الفرنسي جاثما على وطنه فأنضمّ إلى صفوف حزب الشعب وسجن بعد عملية قام بها في مدينة وهران , وكونه كان في السجن في سنوات جمر الثورة الجزائرية فقد صعب عليه أن يفهم طبيعة الأمور و الهرمية العسكرية في الجبال الجزائرية , و يقال أنّ الرئيس المصري جمال عبد الناصر لعب دورا كبيرا في إيصاله إلى ذروة الرئاسة , ويعترف إبن بلة نفسه أنّه كان ضئيل الثقافة بعد تسلّمه السلطة , و أنّ جلّ ثقافته حصل عليها في السجن بعد أن أطاح به أقرب الناس إليه وزير دفاعه هواري بومدين في 19 حزيران – يونيو 1965 .

و الثورة الجزائرية التي كانت كبيرة بحجم الشعب الجزائري لم تنتج قيادة كبيرة كبر الثورة الجزائرية و هو الأمر الذي إنعكس على مسار الثورة الجزائرية و نمو أطروحتها في مرحلة الإستقلال .

و الذين قادوا الجزائر بعد الإستقلال حجمّوا الثورة الجزائرية كما حجمّوا الشعب الجزائري الذي قدمّ كل ما لديه لهذه الثورة العملاقة , وفرضوا أحادية سياسية سلطوية أصبحت بموجبها السلطة وإمتيازاتها حكرا على رجالات حزب جبهة التحرير الوطني الذين أقصوا حلفاءهم و خصومهم , ففي عهد أحمد بن بلة جرى إغتيال خيضر و الحكم بالإعدام على الرئيس الراحل محمد بوضياف وإعتقال حسين آيت احمد وغيرهم كثير .

كما أنّ القيادة السياسية الجديدة فرضت خيارا سياسيا و إيديلوجيا لم يختره الشعب الجزائري بل فرضته طبيعة التحالفات بين بعض قيادات الثورة الجزائرية والمحور المصري والسوفياتي آنذاك , وهذا الذي جعل رجلا في حجم البشير الإبراهيمي نائب الشيخ عبد الحميد إبن باديس زعيم جمعية العلماء المسلمين يرى أنّ الجزائر تتدحرج إلى حرب أهلية و هو الأمر الذي جعل الرئيس إبن بلة المنادي بالعروبة والإسلام اليوم يعتقله و يجمّد الراتب الذي كان يحصل عليه من وزارة الأوقاف ...

وبدل أن يكون حزب جبهة التحرير الوطني في خدمة الشعب الجزائري الذي عاني الويلات والأمرين من إحتلال دموي و ظالم إستمرّ 130 سنة فقد تحولّ إلى حزب ديكتاتروي أمني متسلط ورطّ الجزائر سياسيا و إقتصاديا وثقافيا و نهضويا , فعلى الصعيد السياسي فرض حزب جبهة التحرير الوطني أحادية ظالمة ظلمت الجميع الإسلاميين و اليساريين و الأمازيغ و جردّ الشعب الجزائري من كل حقوقه السياسية بل و دخلت الدولة الجزائرية في حرب تصفيات ضد الحلفاء والخصوم , من قبيل إغتيال كلريم بلقاسم في ألمانيا وهو أحد صنّاع الثورة الجزائرية و إعدام العقيد شعباني و غيرهم , حيث ملف الإغتيالات السياسية في الجزائر بعد الإستقلال ثقيل ينأى بحمله التاريخ المعاصر للجزائر.

وعلى الصعيد الإقتصادي فقد أثرى صناع القرار في الجزائر و المحسوبين على حزب جبهة التحرير الوطني وكبار الضباط الذين شيدوا الفيلات وإستولوا على مقدرات البلاد , و كانت الإمتيازات لا تعطى إلاّ لصناع القرار و حاشيتهم , و ثقافيا إستمرت الهيمنة الثقافية الفرنسية على الجزائر حيث كانت الغلبة للتيار الفرانكفوني الذي ورطّ الجزائري في هويتها وثقافتها وإنتمائها سابقا وراهنا ...

ولم تمض ثلاث سنوات على إستقلال الجزائر حتى دشنّ هواري بومدين مسيرة الثورة بإنقلاب عسكري زاد من تلاحم النظام السياسي بالجيش والجيش بالنظام السياسي حتى أصبحت المعادلة في الجزائر أنّ النظام السياسي هو الجيش والجيش هو النظام السياسي , و إزداد رجالات الدولة غنى وتسلطا وكانت الهوة تزداد بين الشعب من جهة و سلطته التي حكمته بإسم الثورة لكن حرمته من كل حقوقه , و كانت نتيجة ذلك سرقة 30 مليار دولار من قبل رجالات القرار كما إعترف بذلك رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق عبد الحميد الإبراهيمي وما خفيّ كان أعظم بطبيعة الحال ومازال عدد السارقين السلطويين في إرتفاع خصوصا مع الطفرة النفطية الرهيبة , و زيادة عدد البائيسن و العاطلين عن العمل , و ظهرت في الجزائر طبقة الخمسة بالمائة التي صادرت مقردات الجزائر وسرقت أموال الشعب الجزائري , و في المقابل كوفئ الشعب الجزائري بالظلم و أزمات السكن و البطالة و ضياع الفرص الكريمة للعيش .

وكل هذه التطورات جعلت الشعب الجزائري يفقد الثقة بالكامل في النظام الذي سرق ثورته و سرق آماله وتطلعاته , وهو ما يفسرّ عدم إستقرار الجزائر لأنّه إذا غاب العدل ظهرت الثورات و الإنتفاضات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: الثورة المباركة ودستورها من وحي 1نوفمبر 1954   السبت 01 نوفمبر 2008, 08:31

إنه أول نداء قدمته جبهة التحرير الوطني للشعب الجزائري
بسم الله الرّحمن الرّحيم

نداء إلى الشعب الجزائري
هذا هو نص أول نداء وجهته الكتابة العامة لجبهة التحرير الوطني
إلى الشعب الجزائري في أول نوفمبر 1954
" أيها الشعب الجزائري،
أيها المناضلون من أجل القضية الوطنية،
أنتم الذين ستصدرون حكمكم بشأننا ـ نعني الشعب بصفة عامة، و المناضلون بصفة خاصة ـ نُعلمُكم أن غرضنا من نشر هذا الإعلان هو أن نوضح لكُم الأسْباَبَ العَميقة التي دفعتنا إلى العمل ، بأن نوضح لكم مشروعنا و الهدف من عملنا، و مقومات وجهة نظرنا الأساسية التي دفعتنا إلى الاستقلال الوطني في إطار الشمال الإفريقي، ورغبتنا أيضا هو أن نجنبكم الالتباس الذي يمكن أن توقعكم فيه الإمبريالية وعملاؤها الإداريون و بعض محترفي السياسة الانتهازية.
فنحن نعتبر قبل كل شيء أن الحركة الوطنية ـ بعد مراحل من الكفاح ـ قد أدركت مرحلة التحقيق النهائية. فإذا كان هدف أي حركة ثورية ـ في الواقع ـ هو خلق جميع الظروف الثورية للقيام بعملية تحريرية، فإننا نعتبر الشعب الجزائري في أوضاعه الداخلية متحدا حول قضية الاستقلال و العمل ، أما في الأوضاع الخارجية فإن الانفراج الدولي مناسب لتسوية بعض المشاكل الثانوية التي من بينها قضيتنا التي تجد سندها الديبلوماسي و خاصة من طرف إخواننا العرب و المسلمين.
إن أحداث المغرب و تونس لها دلالتها في هذا الصدد، فهي تمثل بعمق مراحل الكفاح التحرري في شمال إفريقيا. ومما يلاحظ في هذا الميدان أننا منذ مدة طويلة أول الداعين إلى الوحدة في العمل. هذه الوحدة التي لم يتح لها مع الأسف التحقيق أبدا بين الأقطار الثلاثة.
إن كل واحد منها اندفع اليوم في هذا السبيل، أما نحن الذين بقينا في مؤخرة الركب فإننا نتعرض إلى مصير من تجاوزته الأحداث، و هكذا فإن حركتنا الوطنية قد وجدت نفسها محطمة ، نتيجة لسنوات طويلة من الجمود و الروتين، توجيهها سيئ ، محرومة من سند الرأي العام الضروري، قد تجاوزتها الأحداث، الأمر الذي جعل الاستعمار يطير فرحا ظنا منه أنه قد أحرز أضخم انتصاراته في كفاحه ضد الطليعة الجزائرية.

إن المرحلة خطيرة.
أمام هذه الوضعية التي يخشى أن يصبح علاجها مستحيلا، رأت مجموعة من الشباب المسؤولين المناضلين الواعين التي جمعت حولها أغلب العناصر التي لا تزال سليمة و مصممة، أن الوقت قد حان لإخراج الحركة الوطنية من المأزق الذي أوقعها فيه صراع الأشخاص و التأثيرات لدفعها إلى المعركة الحقيقية الثورية إلى جانب إخواننا المغاربة و التونسيين.
وبهذا الصدد، فإننا نوضح بأننا مستقلون عن الطرفين اللذين يتنازعان السلطة، إن حركتنا قد وضعت المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات التافهة و المغلوطة لقضية الأشخاص و السمعة، ولذلك فهي موجهة فقط ضد الاستعمار الذي هو العدو الوحيد الأعمى، الذي رفض أمام وسائل الكفاح السلمية أن يمنح أدنى حرية.

و نظن أن هذه أسباب كافية لجعل حركتنا التجديدية تظهر تحت اسم : جبهة التحرير الوطني.
و هكذا نستخلص من جميع التنازلات المحتملة، ونتيح الفرصة لجميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية، وجميع الأحزاب و الحركات الجزائرية أن تنضم إلى الكفاح التحرري دون أدنى اعتبار آخر.
ولكي نبين بوضوح هدفنا فإننا نسطر فيما يلي الخطوط العريضة لبرنامجنا السياسي.

الهدف: الاستقلال الوطني بواسطة:

1 ـ إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية.

2 ـ احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني.

الأهداف الداخلية: 1 ـ التطهير السياسي بإعادة الحركة الوطنية إلى نهجها الحقيقي و القضاء على جميع مخلفات الفساد و روح الإصلاح التي كانت عاملا هاما في تخلفنا الحالي.

2 ـ تجميع و تنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري لتصفية النظام الاستعماري.

الأهداف الخارجية: 1 ـ تدويل القضية الجزائرية

2 ـ تحقيق وحدة شمال إفريقيا في داخل إطارها الطبيعي العربي و الإسلامي.

3 ـ في إطار ميثاق الأمم المتحدة نؤكد عطفنا الفعال تجاه جميع الأمم التي تساند قضيتنا التحريرية.

وسائل الكفاح:
انسجاما مع المبادئ الثورية، واعتبارا للأوضاع الداخلية و الخارجية، فإننا سنواصل الكفاح بجميع الوسائل حتى تحقيق هدفنا .
إن جبهة التحرير الوطني ، لكي تحقق هدفها يجب عليها أن تنجز مهمتين أساسيتين في وقت واحد وهما: العمل الداخلي سواء في الميدان السياسي أو في ميدان العمل المحض، و العمل في الخارج لجعل القضية الجزائرية حقيقة واقعة في العالم كله، و ذلك بمساندة كل حلفائنا الطبيعيين .
إن هذه مهمة شاقة ثقيلة العبء، و تتطلب كل القوى وتعبئة كل الموارد الوطنية، وحقيقة إن الكفاح سيكون طويلا ولكن النصر محقق.
وفي الأخير ، وتحاشيا للتأويلات الخاطئة و للتدليل على رغبتنا الحقيقة في السلم ، و تحديدا للخسائر البشرية و إراقة الدماء، فقد أعددنا للسلطات الفرنسية وثيقة مشرفة للمناقشة، إذا كانت هذه السلطات تحدوها النية الطيبة، و تعترف نهائيا للشعوب التي تستعمرها بحقها في تقرير مصيرها بنفسها.
1 - الاعتراف بالجنسية الجزائرية بطريقة علنية و رسمية، ملغية بذلك كل الأقاويل و القرارات و القوانين التي تجعل من الجزائر أرضا فرنسية رغم التاريخ و الجغرافيا و اللغة و الدين و العادات للشعب الجزائري.
2 - فتح مفاوضات مع الممثلين المفوضين من طرف الشعب الجزائري على أسس الاعتراف بالسيادة الجزائرية وحدة لا تتجزأ.
3 - خلق جو من الثقة وذلك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفع الإجراءات الخاصة و إيقاف كل مطاردة ضد القوات المكافحة.
وفي المقابل:
1 - فإن المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصادية و المحصل عليها بنزاهة، ستحترم و كذلك الأمر بالنسبة للأشخاص و العائلات.
2 - جميع الفرنسيين الذين يرغبون في البقاء بالجزائر يكون لهم الاختيار بين جنسيتهم الأصلية و يعتبرون بذلك كأجانب تجاه القوانين السارية أو يختارون الجنسية الجزائرية وفي هذه الحالة يعتبرون كجزائريين بما لهم من حقوق و ما عليهم من واجبات.
3 - تحدد الروابط بين فرنسا و الجزائر و تكون موضوع اتفاق بين القوتين الاثنتين على أساس المساواة و الاحترام المتبادل.
أيها الجزائري، إننا ندعوك لتبارك هذه الوثيقة، وواجبك هو أن تنضم لإنقاذ بلدنا و العمل على أن نسترجع له حريته، إن جبهة التحرير الوطني هي جبهتك، و انتصارها هو انتصارك.
أما نحن، العازمون على مواصلة الكفاح، الواثقون من مشاعرك المناهضة للإمبريالية، فإننا نقدم للوطن أنفس ما نملك."
فاتح نوفمبر 1954

الأمانة الوطنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حياة
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 2
العمر : 20
الموقع : الجزاءر
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رسالة الى فاروق   السبت 01 نوفمبر 2008, 11:40

فاروق:cheers: لديك اجمل مواضيععععععععع اتمنى لكا النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحترف
مشرف منتدى أخبار و تاريخ مستغانم
مشرف منتدى أخبار و تاريخ  مستغانم


عدد الرسائل : 1484
نقاط : 2729
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ثورة الجزائر ماذا بقيّ منها ! من قلم : يحي ابو زكريا   الأحد 31 أكتوبر 2010, 20:39

موضوع قديم كنت قد وضعته منذ سنتين 02 أظنه مازال ينفع حتى يومنا هذا.........

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثورة الجزائر ماذا بقيّ منها ! من قلم : يحي ابو زكريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: تقارير وطنية-
انتقل الى: