مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» اختبارات الفصل الثاني للسنة 2 ابتدائي في جميع المواد -الجيل الثاني.
أمس في 15:06 من طرف الربيع

» مصالح الأمن بمستغانم توقف عدة أشخاص متورطين في قضية تقديم طفل حديث العهد بالولادة على أنه ولد لإمرأة لم تضع
أمس في 14:42 من طرف المدير

» توزيع 46 محلا على مستفيدين جدد بمستغانم
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 07:11 من طرف المدير

» بماذا اوصى الامام احمد بن حنبل ابنه يوم زواجه؟
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:22 من طرف اسحاق عز

» برنامج روعة Total Recorder Editor Pro لتسجيل أي صوت خارجي من الميكروفون وأشرطة الكاسيت وأقراص CD/DVD والراديو وغيرها
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:01 من طرف اسحاق عز

» [ شرح ] : كتاب الطبخ الشامل من اعداد الطعام الى اعداد المائده
الأربعاء 15 فبراير 2017, 10:56 من طرف اسحاق عز

» تحضير النص الادبي بركة المتوكل للسنة الثانية ثانوي
الأحد 12 فبراير 2017, 21:07 من طرف mehdi 27

» والي مستغانم :توزيع سكنات -عدل 2- في مارس القادم
السبت 11 فبراير 2017, 09:05 من طرف المدير

» توقيف شخص بحوزته كمية من الكيف المعالج بالسور بمستغانم
الجمعة 10 فبراير 2017, 07:33 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 الزواج المتوازن.. من يظفر به؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة ليندة
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 3216
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 3911
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: الزواج المتوازن.. من يظفر به؟   الجمعة 25 يوليو 2008, 09:04

الزواج الذي تذوب فيه شخصية أحد الزوجين في الآخر أو النزوع للاستقلال عن بعضهما تماما بالشكل الذي يحدث فجوة لا يبعث على الاستقرار والسعادة، ولكن يمكن بناء علاقة زوجية تقوم على التوازن والاندماج بين الرجل والمرأة، ويرى علماء الاجتماع أن من يظفر بهذا النوع من العلاقة يستطيع بناء حياة زوجية على أساس من الاستقرار، ويتجاوز المشكلات الناجمة عن الحلول القائمة على التضحية من طرف واحد، أو المفروضة بالقوة.
وعادة يلجأ إلى هذا النمط من العلاقات الزوجية، الأزواج الذين يتمتعون بمشاعر رقيقة، وأحاسيس إنسانية رفيعة، ويتسمون بالصراحة والوضوح والشفافية في تصرفاتهم، وإبداء مشاعرهم وآرائهم حول مختلف جوانب الحياة.
ويتطلب ذلك نظرة بعيدة، وأفقاً واسعاً، ونوعاً من الحكمة والرأي السديد في مواجهة المشكلات التي تبدأ صغيرة كالشرارة ولكنها تكبر وتدمر بمداعبتها بأنصاف الحلول، ويلوذ أطراف هذه العلاقة إلى البحث عن العنصر الجمالي في بناء صرح الأسرة وليس فقط الركون إلى إشباع الرغبات الذي تؤطره محدودية ضيقة فيما تسمو المشاعر الشخصية العميقة والنظرة الإنسانية المتعمقة في فهم الدواخل، واستيعاب قيم الحياة بالعلاقة الزوجية إلى آفاق رحبة تنمو في مناخها الصحي حياة أسرية مستقرة هادئة هانئة خالية من التنغيص والأنانية وإشباع الاحتياجات المادية.
وقد أثبت علم النفس الاجتماعي، وبرهنت التجارب أن أكبر أكذوبة دمرت الحياة الزوجية لكثير من الأسر هي مسألة ذوبان أحدهما في الآخر، لأنها تلغي مساحة وجدانية مستقرة في نفس كل إنسان، وتطمس هوية وشخصية أحد الزوجين بحجة بناء أسرة مستقرة سعيدة متكافئة لكنها في واقع الأمر لا تبني إلا حياة تقوم على إلغاء الآخر وإلحاق شخصيته وتذويبها تماماً، إما عن طريق التهديد أو القوة، وهي مسألة لا تألفها النفس الإنسانية ولا الذوق بل يذهب ضحيتها الكثير من الكيانات الأسرية.
فكرة الاندماج
العصر الذي نعيش فيه أتاح الكثير من وسائل تفتح الشخصية الفردية ابتداء من توفر فرص العمل للعنصر النسائي فضلا عن التعليم وتوافر عناصر التقنية والاتصال والإعلام التي جعلت الطريق ممهداً لتنامي استقلال الشخصية والتوعية الذاتية ورحابة المساحة الأزلية للخصوصية الفردية، هذا يساعد بطبيعة الحال على إيجاد فرص أوسع لاحترام الآخر والاندماج معه ليس إلحاقه وتذويبه وفنائه في عالم الذات، كما يوفر مزيجا من العواطف الرقيقة والرفيعة التي تساند استقرار الحياة الزوجية، وسموها فوق النزعات الأنانية بحيث لا تستطيع أي عواصف مهما كانت عاتية أن تزيلها أو تزحزحها.
هذا التمازج والاندماج المبني على الاحترام المتبادل، والنابع من سمو العواطف، وارتقاء الفهم سيوجد شخصية اجتماعية تحمل صفات الطرفين، بكل خصوصيتهما دون إلغاء أي منهما بل العكس يستطيع كل من الزوجين أن يجد خصوصيته إلى جانب خصوصية الآخر في بوتقة واحدة، ونسيج واحد يحمل عوامل تفتح ونمو وازدهار الشخصيتين معاً، بما يبعد شبح الخوف من أن يقع أحدهما فريسة لابتلاع الآخر، حيث تنفر النفس الإنسانية من آلية الانسحاق الذي يزيل مساحة الخصوصية ويولد التمرد الخفي في اللاوعي الشخصي وهذا يدفع إلى بروز تصرفات في وقت ما قد تكون هي السوسة التي تنخز في عظم شخصية الأسرة.
وكلما استطاع الزوجان أن ينثرا مفردات الحب والتعاطف والانجذاب التلقائي، أصبح من السهل نمو أزهار التفاهم والانسجام، واتساع مساحات الحب والتآلف، وإبعاد شبح العاصفة التي تكمن في النفوس نتيجة مفعول الزحف على شخصية الآخر ومحاولة إلغاء كيانه، فالعيش في أسرة واحدة لا يعني بأي حال من الأحوال التخلي عن الوجود الشخصي، بل بتكامل الجوانب الإيجابية للطرفين، ومحاولة التخلص من النزعات الأنانية، وفرض الذات على الآخر بشيء من القسرية والهيمنة.
وكثيراً ما يعتقد الناس أن اختفاء مشاعر الانجذاب والحب والانبهار بعد مرور فترة الزواج الأولى يشكل غياباً للحب وفناء لبذوره، لكن الحقيقة هي أن تلك المشاعر تترسخ وتتجذر في أعماق الشخصية الأسرية (الكيان الجديد الذي ضمهما) حيث تحول البحث عن الآخر إلى واقع تتجسد فيه روعة العلاقة ويثمر ألقاً وتوهجاً وينعكس استقراراً وسعادة بين الزوجين.
حتى هموم الحياة والبحث عن العيش والانشغال بالعمل، ليس ضياعاً بالحب، ولا إطفاء لشعلة العواطف التي كانت ملتهبة في بداية الحياة الزوجية، إنما هي وسائل لترسيخ تلك القيم العاطفية وتسييجها بأمان الكسب وتوفير متطلبات العيش في أجواء من الاندماج الأسري، لأن كلا من الزوجين يشعر بالسعادة وهو يلبي احتياجات الآخر، ويقوم بدوره ووظيفته داخل الكيان الأسري الجديد، فنجد مشاعر الحب اللاهبة غير ظاهرة للعيان، ليس لأنها سحابة صيف تلاشت مسرعة، ولكن مثل هذه المشاعر لا تصير إلى العدم على الإطلاق، فكل تلك الأحاسيس تتجه إلى تغذية النفس، وتوجيه تحركات الشريك ليهتم بالمتطلبات التي توفر متانة العلاقة وتماسكها.
فتتحول مشاعر أيام الزواج الأولى بكل عنفوانها وحرارتها وسعادتها وحلاوتها إلى طمأنينة ودوافع جديدة لترسيخ مبادئ الحب، وبناء قاعدة نفسية صلدة، والبحث عن وسائل الديمومة والاستمرار.. فتتولد مشاعر جديدة قوامها الارتباط بالآخر والانطلاق بالعلاقة الثنائية بكل مقوماتها، ودعائم بنائها إلى آفاق رحبة، وقيم أخرى أكثر سمواً ترتكز على تتويج فكرة الاندماج والتوازن الأسري والاستقرار بعيداً عن شبح السيطرة والاحتواء، أو التأثير القسري وتذويب الشخصية.
من يظفر بهذه التوليفة، يمسك بأهداب السعادة الزوجية، بمفهومها الإنساني، ويرتقي فوق واقع الماديات ونزعة ال(أنا) الضيقة التي لا مجال لها على الإطلاق في بناء حياة أسرية سعيدة مستقرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 284
نقاط : 175
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: ولكن يا فاطمة.....   الجمعة 25 يوليو 2008, 19:27

تبقى هده الكلمات مجرد كلمات لانها بعيدة عن ارض الواقع..
فمتى يعيش الزوجان معا حتى تنقلب الاحلام الى واقع او كابوس يصفع الطرفين بكل ما تحويه الحياة من تقلبات لا ينجو منها الا من رحم ربك و الله المستعان. :cyclops:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 284
نقاط : 175
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: مجرد راي   الجمعة 25 يوليو 2008, 19:30

:arrow: :rendeer:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزواج المتوازن.. من يظفر به؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: الأسرة و المجتمع :: الحياة الزوجية-
انتقل الى: