مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» قريتان وسط أوروبا تحملان اسم الإسلام منذ نحو 5 قرون
اليوم في 11:27 من طرف gramo

» [ شرح ] : كتاب الطبخ الشامل من اعداد الطعام الى اعداد المائده
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:02 من طرف HOUWIROU

» مستغانم....فتح 10 شواطئ جديدة و إضافة 4 مخيمات
الأربعاء 07 يونيو 2017, 04:59 من طرف المدير

» ترامواي مستغانم...فسخ العقد مع الشركة الإسبانية و التفاوض جار مع المؤسسة التركية «ماركازي»
الأربعاء 07 يونيو 2017, 04:55 من طرف المدير

» صدور المرسوم التـنفـيذي رقــم 137 - 17 المعـدّل ويتـمّم المرسوم الـتنـفيذي رقم 224 - 03المحـدد تسـعيرات خدمات المراقبة التقنيـة للسيـارات
السبت 03 يونيو 2017, 04:59 من طرف النقل

» الزاوية السنوسية
الأحد 28 مايو 2017, 00:34 من طرف بنت برقة

» مستغانم.. جوهرة البحر الأبيض المتوسط
الأحد 28 مايو 2017, 00:32 من طرف بنت برقة

» جمعية اصدقاء النخيل والواحات
الأحد 28 مايو 2017, 00:21 من طرف بنت برقة

»  تمديد ساعات خدمة الحافلات بمدينة مستغانم إلى ما بعد الواحدة صباحا خلال شهر رمضان الفضيل
السبت 27 مايو 2017, 17:21 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 تفسير الآية : ( ولقد همّت به وهمّ بها )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة ليندة
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور
avatar

عدد الرسائل : 3216
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 3912
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: تفسير الآية : ( ولقد همّت به وهمّ بها )   الخميس 24 يوليو 2008, 11:22

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تفسير الآية : ( ولقد همّت به وهمّ بها ) في سورة يوسف ، مع أن يوسف عليه السلام " عفيف " وقد رفض الانصياع لنزوة امرأة العزيز ، فكيف يهمّ بها ؟.

قال تعالى : ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ ) يوسف/24

كان همها للمعصية ، أما يوسف عليه السلام فإنه لو لم ير برهان ربه لَهَمَّ بها - لطبع البشر - ولكنه لم يهم ؛ لوجود البرهان .

إذًا في الكلام تقديم وتأخير ، أي : لولا أن رأى برهان ربه لَهَمَّ بها .

قال أبو حاتم : كنت أقرأ غريب القرآن على أبي عبيدة ، فلما أتيت على قوله : ( ولقد همت به وهم بها ) قال أبو عبيد : هذا على التقديم والتأخير ؛ كأنه أراد : ولقد همت به ، ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها.

القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن 9/165 .

وقال الشنقيطي في أضواء البيان [ 3/58 ] .

" الجواب عنه من وجهين :

الأول : أن المراد بِهَمِّ يوسف خاطر قلبي صرفه عنه وازع التقوى ، وقال بعضهم : هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المزمومة بالتقوى ، وهذا لا معصية فيه ؛ لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف ، كما في الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ، ثم يقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما لا أملك ) يعني ميل القلب . أبو داود ، السنن ، رقم الحديث 2134 .

ومثل هذا ميل الصائم إلى الماء البارد والطعام مع أن تقواه تمنعه من الشرب والأكل وهو صائم .

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من هم بسيئة فلم يفعلها كتبت له حسنة كاملة ) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 6491 ، ومسلم برقم 207 .

الجواب الثاني : أن يوسف عليه السلام لم يقع منه الهم أصلاً ، بل هو منفي عنه لوجود البرهان .

إلى أن قال : هذا الوجه الذي اختاره أبو حسان وغيره هو أجرى على قواعد اللغة العربية " اهـ .

ثم بدأ يستطرد الأدلة على ما رجحه ، وبناء على ما تقدم فإن معنى الآية والله أعلم أن يوسف عليه السلام لولا أن رأى برهان ربه لهم بها ، ولكنه لما رأى برهان ربه لم يهم بها ، ولم يحصل منه أصلاً .

وكذلك فإن مجرد الهم بالشيء دون فعله لا يعد خطيئة .

والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبيه الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير الآية : ( ولقد همّت به وهمّ بها )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: