مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» تدابير أمنية لقمع الغش في امتحانات البكالوريا بمستغانم...تخصيص 3 كاميرات مراقبة و جهاز تشويش على مستوى غرف المواضيع
الأحد 21 مايو 2017, 08:35 من طرف المدير

» "أطفال المفاتيح" وسلطة الأم يهدّدان المجتمع الجزائري
الخميس 18 مايو 2017, 07:24 من طرف فاروق

» المحطة البحرية لمستعانم : وضع فرقة الجمارك على مستوى البواخر خلال موسم الاصطياف
الأربعاء 17 مايو 2017, 06:06 من طرف المدير

» رجل و زوجته ماذا فعل عند نقطة التفتيش
الثلاثاء 16 مايو 2017, 08:56 من طرف gramo

» كوسيدار تتكفل بإنهاء مشروعي تراموي قسنطينة ومستغانم
الإثنين 15 مايو 2017, 05:12 من طرف المدير

» مشروع ترامواي مستغانم أمام مصير مجهول.... المؤسسة الإسبانية تجمّد الأشغال بسبب ديون و غرامات في الخارج تفوق 117 مليون دولار
الأحد 14 مايو 2017, 19:42 من طرف المحترف

»  توقيف مفتش رئيسي لرخص السياقة في مديرية النقل بعين تموشنت بتهمة تلقي رشوة
السبت 13 مايو 2017, 07:46 من طرف النقل

» غرزة سموكس جديدة
الثلاثاء 09 مايو 2017, 19:57 من طرف ام سهيلة

» "سيد أحمد قناوي" من "مقدم تلفزيوني" إلى "مستثمر سياحي" .. شاهد:
الثلاثاء 09 مايو 2017, 06:12 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 ‏‏وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ؟, شرح الاية الكريمة من كتاب الفوائد(لابن قيم الجوزية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة ليندة
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور
avatar

عدد الرسائل : 3216
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 3912
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: ‏‏وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ؟, شرح الاية الكريمة من كتاب الفوائد(لابن قيم الجوزية)   الخميس 17 يوليو 2008, 14:12

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
‏‏وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم


قوله تعالى‏:‏ ‏ «‏كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون» ‏‏‏الآية‏:‏ 216 من سورة البقرة‏‏، وقوله عز وجل‏:‏ ‏ «‏وإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً» ‏‏‏الآية‏:‏ 19 من سورة النساء‏‏، فالآية الأولى في الجهاد الذي هو كمال القوة الغضبية، والثانية في النكاح الذي هو كمال القوة الشهوانية، فالعبد يكره مواجهة عدوه بقوته الغضبية خشية على نفسه منه، وهذا المكروه خير له في معاشه ومعاده، ويحب الموادعة و المتاركة، وهذا المحبوب شر له في معاشه ومعاده، وكذلك يكره المرأة لوصف من أوصافها، وله في إمساكها خير كثير لا يعرفه، ويحب المرأة لوصف من أوصافها، وله في إمساكها شر كثير لا يعرفه، فالإنسان كما وصفه خالقه‏:‏ ظلوم جهول فلا ينبغي أن يجعل المعيار على ما يضره وينفعه وميله وحبه، ونفرته وبغضه، بل المعيار على ذلك ما اختاره الله له بأمره ونهيه‏.‏

فأنفع الأشياء له على الإطلاق طاعة ربه بظاهره وباطنه‏.‏ وأضر الأشياء عليه على الإطلاق معصيته بظاهره وباطنه، فإذا قام بطاعته وعبوديته مخلصا له فكل ما يجري عليه مما يكرهه يكون خيرا له، وإذا تخلى عن طاعته وعبوديته فكل ما هو فيه من محبوب هو شر له، فمن صحت له معرفة ربه والفقه في أسمائه وصفاته علم يقيناً أن المكروهات التي تصيبه والمحن التي تنزل به فيها ضروب من المصالح والمنافع التي لا يحصيها علمه ولا فكرته، بل مصلحة العبد فيما يكره أعظم منها فيما يحب‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
‏‏وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ؟, شرح الاية الكريمة من كتاب الفوائد(لابن قيم الجوزية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: