مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» توزيع 46 محلا على مستفيدين جدد بمستغانم
اليوم في 07:11 من طرف المدير

» بماذا اوصى الامام احمد بن حنبل ابنه يوم زواجه؟
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:22 من طرف اسحاق عز

» برنامج روعة Total Recorder Editor Pro لتسجيل أي صوت خارجي من الميكروفون وأشرطة الكاسيت وأقراص CD/DVD والراديو وغيرها
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:01 من طرف اسحاق عز

» [ شرح ] : كتاب الطبخ الشامل من اعداد الطعام الى اعداد المائده
الأربعاء 15 فبراير 2017, 10:56 من طرف اسحاق عز

» تحضير النص الادبي بركة المتوكل للسنة الثانية ثانوي
الأحد 12 فبراير 2017, 21:07 من طرف mehdi 27

» والي مستغانم :توزيع سكنات -عدل 2- في مارس القادم
السبت 11 فبراير 2017, 09:05 من طرف المدير

» توقيف شخص بحوزته كمية من الكيف المعالج بالسور بمستغانم
الجمعة 10 فبراير 2017, 07:33 من طرف المدير

»  تسليم مشروع ترامواي مستغانم نهاية السداسي الأول من 2018
الأحد 05 فبراير 2017, 20:47 من طرف المدير

» انطلاق استغلال خطّ مستغانم برشلونة بمعدّل 4 رحلات أسبوعيا
السبت 04 فبراير 2017, 07:17 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 فضل المعجزة القرآنية على المعجزة الحسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة ليندة
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 3216
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 3911
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: فضل المعجزة القرآنية على المعجزة الحسية   الأربعاء 16 يوليو 2008, 14:49

أيد الله سبحانه أنبيائه ورسله بالمعجزات لتكون برهانًا وشاهدًا على صدق ما جاءوا به من البينات والهدى، بيد أنه قد لوحظ أن المعجزات التي سبقت معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كانت معجزات حسية تعتمد أساسًا خرق ما اعتاد الناس عليه وألفوه
وجاءت معجزة خاتم المرسلين معجزة عقلية فكرية بلاغية، تناسبت مع تطور البشرية من حالة الجهالة المطبقة، والظلام الدامس، إلى حالة إعمال العقل وتحرير الفكر، وإن شئت قل: حالة استعداد البشرية لتلقِّي خطاب العقل، وتشوفها نحو حرية الفكر .
وجاءت معجزة القرآن معجزة عقلية، تناسب كون هذه الرسالة جاءت للناس كافة، وإلى الأزمان عامة، فاعتمد إعجازه على أمر خارج تطورات المعارف وتباين الثقافات .
جاءت معجزة هذا الدين مرتكزة أساسًا على عقل الإنسان، فهو خاصية له وصفة ذاتية فيه، لا تزول ولا تتبدل بالتبدلات والتغيرات الزمانية والمكانية .
ثم إن كل نبي من الأنبياء إنما أوتي آية حسية كانت فاعلة معه ما دام حيًّا، فلما مات الأنبياء ماتت بموتهم المعجزات، وفنيت بفنائهم، حتى جاء نبينا صلى الله عليه وسلم بمعجزة القرآن الباقية بقاء الدهر، وانتقل صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى وبقيت معجزته سراجًا منيرًا، ومنارًا مستنيرًا، وشاهدًا ودليلاً على خلود هذا الدين، وأنه الدين الذي ارتضاه سبحانه لعباده، والذي لا يقبل من أحد سواه .
لقد ورث الناس عن أنبيائهم شرائع وأحكامًا ولم يرثوا عنهم معجزات، وورث المسلمون عن نبيهم صلى الله عليه وسلم شريعة هي آية باهرة، وآية هي شريعة ومنهاج وصراط مستقيم. وهذا هو الوجه الأهم والأبرز في إعجاز القرآن، إذ وظيفة الآية للأنبياء إثبات صدقهم وبلاغهم عن ربهم، فبها يؤمن الكافرون، وبها يهتدي الضالون؛ فإذا مات الأنبياء عادت المعجزات الحسية أخبارًا تُروى لا حقائق تشاهَد وتُحَسُّ وتُبْصَر .
وهذا فيصل التفرقة بين معجزات الأنبياء، ومعجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إذ المعجزة الحسية هي بيِّنة صاعقة لمن رآها، غير أنها تغدو خبرًا لا يُصدق لمن سمع عنها؛ يُرشد لذلك أنه لو كذب أحد: أن عيسى عليه السلام أحيا الموتى من ألفي عام، وأراد دليلاً دامغًا على صدق ذلك الأمر الذي لا يعقل وليس له سابقة في حياة البشر، فإن أحدًا من النصارى مهما أوتي من حجة لا يمكنه إقامة الدليل على ذلك؛ لأن ذلك أمر خارق للعادة أصلاً، وخارج نطاق العقل .
ومن هنا كان أكثر النصارى إما حيارى لا يعقلون، أو ورثوا الديانة عن آبائهم فهم على آثارهم يُهرعون. فالمعجزات الحسية كانت قوية لمن رآها وشهدها، ولكنها تبقى عرضة للشك العميق لمن سمعها جيلاً بعد جيل. وإيمان المؤمنين المسلمين بمعجزات الأنبياء السابقين إنما كان لإخبار القرآن الكريم والسنة النبوية بها ليس إلاَّ .
لقد كان القرآن معجزاً كله بما يناسب المرحلة الأخيرة التي وصلت إليها البشرية، مرحلة العلم والعقل، تلك المرحلة التي تجاوزت كل ما هو محسوس وملموس، وأولت عنايتها بجانب الفكر والعقل؛ لأنه الأساس الذي تُبني عليه باقي جوانب الحياة .
ونختم مقالنا هذا بقول الرافعي رحمه الله: "ما أشبه القرآن الكريم في تركيب إعجازه وإعجاز تركيبه بصورة كلامية من نظام هذا الكون، الذي اكتشفه العلماء من كل جهة، وتعاوروه من كل ناحية، وأخلقوا جوانبه بحثًا وتفتيشًا، ثم هو بعدُ لا يزال عندهم على كل ذلك خلقًا جديدًا ومُرامًا بعيدًا " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضل المعجزة القرآنية على المعجزة الحسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: