مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» [ شرح ] : كتاب الطبخ الشامل من اعداد الطعام الى اعداد المائده
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:02 من طرف HOUWIROU

» مستغانم....فتح 10 شواطئ جديدة و إضافة 4 مخيمات
الأربعاء 07 يونيو 2017, 04:59 من طرف المدير

» ترامواي مستغانم...فسخ العقد مع الشركة الإسبانية و التفاوض جار مع المؤسسة التركية «ماركازي»
الأربعاء 07 يونيو 2017, 04:55 من طرف المدير

» صدور المرسوم التـنفـيذي رقــم 137 - 17 المعـدّل ويتـمّم المرسوم الـتنـفيذي رقم 224 - 03المحـدد تسـعيرات خدمات المراقبة التقنيـة للسيـارات
السبت 03 يونيو 2017, 04:59 من طرف النقل

» الزاوية السنوسية
الأحد 28 مايو 2017, 00:34 من طرف بنت برقة

» مستغانم.. جوهرة البحر الأبيض المتوسط
الأحد 28 مايو 2017, 00:32 من طرف بنت برقة

» جمعية اصدقاء النخيل والواحات
الأحد 28 مايو 2017, 00:21 من طرف بنت برقة

»  تمديد ساعات خدمة الحافلات بمدينة مستغانم إلى ما بعد الواحدة صباحا خلال شهر رمضان الفضيل
السبت 27 مايو 2017, 17:21 من طرف المدير

» رمضانكم كريم وصيامكم مقبول
السبت 27 مايو 2017, 04:10 من طرف فاروق

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 لماذا شغل حجاب المرأة كل هذا الاهتمام في الداخل والخارج؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء الدين
مشرف منتدى كورة
مشرف منتدى كورة
avatar

عدد الرسائل : 4848
العمر : 22
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 2777
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

مُساهمةموضوع: لماذا شغل حجاب المرأة كل هذا الاهتمام في الداخل والخارج؟   الأربعاء 16 يوليو 2008, 14:26

لم أقرأ مقالاً أو أشاهد برنامجًا أو أسمع

تعليقًا واحدًا على المرأة الهندية، أو الراهبة المسيحية، أو السافرة الأوروبية، ولكن حجاب المرأة المسلمة أصبح الشغل الشاغل للساسة والمعلقين والصحفيين، وتجاوزت هذه التعليقات كل حد، سواء في الخارج أو في الداخل، وكان آخرها هذه التصريحات التي أثارها وزير الثقافة المصري فاروق حسني الذي اعتبر فيها الحجاب أحد أسباب تخلف المرأة .

وقد اعتبر أعضاء البرلمان المصري تصريحات الوزير إساءة للنظام لأنه خاض في أحد الثوابت الدينية، وأهان المسلمين والإسلام متجاوزًا بذلك كل الخطوط الحمراء حين أعلن اعتراضه على أصول العقيدة الإسلامية، وطالب الأعضاء بسحب الثقة منه وإقالته من المنصب الوزاري الذي ظل شاغلاً له مدة تزيد على عشرين عامًا .

وإذا كان البعض يرى أن تصريحات وزير الثقافة تعبر عن رأي شخصي، فإنه لا يجوز إبداء الآراء الشخصية فيما هو معلوم بالضرورة من أمور الدين، فلا اجتهاد مع نص قطعي الدلالة، وهناك فارق كبير بين حرية التعبير والتطاول على الشرائع السماوية، والإسلام لا يمنع أي شخص من التعبير عن رأيه في كل قضايا الحياة، شريطة ألا يفتي في الأمور التي لا خلاف عليها والتي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية والتي يجب أن تترك لمن هم أهل لها حفاظًا على هويتنا الثقافية ومرجعيتنا الدينية، ومن ثم فلا يحق لأحد أن يتحدث بغير علم مستغلاً المبادئ السمحة للدين الإسلامي الذي لا يعرف العنف والتطرف، ويقبل الرأي والرأي الآخر بعيدًا عن الغلو والانفعال .

وهذا يعني أننا يجب ألا نترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب لكي يفسر آيات القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما يحلو له لأن الأخذ بأسباب التقدم ليس معناه الانفلات والخروج على الثوابت والأصول .

وفي الحقيقة إن الحرب على الحجاب هي جزء من الحرب على الإسلام التي لم يسلم منها القرآن الكريم والرسول الأمين، وقد واجه الدين الإسلامي سلسلة من الاستباحات على مستوى العقيدة والمقدسات التي بدأت بسب الإسلام والمسلمين في معتقل جوانتنامو الأمريكي وتقطيع المصحف الشريف وإلقائه في دورات المياه ودوسه بأقدام الجنود الأمريكان، ولا تزال الافتراءات على الإسلام تتزايد يومًا بعد يوم .

وقد تلاقى النهج السياسي والعسكري مع الهوج العقائدي الذي مثله بابا الفاتيكان بندكيت السادس عشر حينما أطلق كلماته الحاقدة والمسمومة ضد الإسلام في رحاب الجامعة الألمانية وهي الكلمات التي رفض الاعتذار عنها، ويسير المخطط المنظم والمدروس في الحرب على الإسلام على قدم وساق من الولايات المتحدة إلى أوروبا حينما استباحت الصحافة الدنماركية شخص الرسول صلى الله عليه وسلم على يد رسامين هناك، رسموه في أوضاع مشينة، ثم تكرر المشهد من جديد عندما قامت منظمة الشبيبة التابعة لحزب الشعب الدنماركي بعمل مسابقة في مخيم صيفي للشباب، وكان الفائز في هذه المسابقة هو الذي يقدم أبشع صورة للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد أقيم احتفال كبير على شرف هذه الصورة التي قدمها المتسابق الذي فاز .

وفي باريس أصبح التطاول على الإسلام ورموزه مستباحًا حيث دأب الكتاب الفرنسيون على السخرية من الرسول، ووصفوه بأنه رجل مزواج، ومتعطش للدماء، وكرر الصحفيون في جريدة فرانكفورتر الألمانية هذه الاتهامات، وسرت العدوى في كثير من وسائل الإعلام الأخرى ومواقع الإنترنت حتى أصبح سب الإسلام، والتشكيك في القرآن وتحريف آياته، أمرًا عاديًا، وامتدت هذه الحملة إلى دور العرض السينمائي والأوبرا لي والمسرحي، ووجد الكتاب الغربيون سعادتهم في النيل من هذا الدين.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا شغل حجاب المرأة كل هذا الاهتمام في الداخل والخارج؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: