مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» تفحم أستاذة في حادث انفجار قارورة غاز بمستغانم...الضحيّة كانت تحضَر قهوة الصباح لأبنائها الثلاثة
اليوم في 06:35 من طرف المدير

»  مهلة أقصاها ثلاثة اشهرلإعادة بعث مشروع ترامواي مستغانم
الأربعاء 18 يناير 2017, 19:06 من طرف المحترف

» النقل يقتصر على الإناث بقرية أولاد بوراس بمستغانم
الأربعاء 18 يناير 2017, 18:44 من طرف المحترف

» مستغانم ....الموافقة على انجاز مطار على مستوى المدرج الرئيسي بصيادة
الثلاثاء 17 يناير 2017, 15:57 من طرف المدير

» هذه الولايات المعنية بالحصص الإضافية لسكنات "عدل"
الإثنين 09 يناير 2017, 20:01 من طرف المدير

» تكثيف النشاط الاستعلاماتي لمحاصرة خلايا "الأحمدية" بمستغانم.
الإثنين 09 يناير 2017, 19:55 من طرف المدير

» من مشاكل العرب و المسلمين....1
الأحد 08 يناير 2017, 19:12 من طرف gramo

» الحظيرة الصناعية بمستغانم تتدعم بأزيد من 40 مشروعا ...من ضمنها إنتاج الأجبان و اللحوم الحمراء و العجائن الغذائية
السبت 07 يناير 2017, 08:21 من طرف المدير

» المستفيدون من مساكن الترقوي المدّعم يطالبون بلجنة تحقيق وزارية في مستغانم
الأربعاء 04 يناير 2017, 06:41 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 ...الحياة الروحية في الإسلام ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء الدين
مشرف منتدى كورة
مشرف منتدى كورة


عدد الرسائل : 4848
العمر : 21
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 2777
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

مُساهمةموضوع: ...الحياة الروحية في الإسلام ....   الثلاثاء 15 يوليو 2008, 23:06

الحياة الروحية في الإسلام *



إن الحديث عن الجانب الروحي في الإنسان، منطلقه،، فيما أرى، يكمن في حديث جبريل عليه السلام الذي أخرجه الإمام مسلم، رحمه الله، في صحيحه، عن سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: ''بينما نحن عند رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَن الْإِسْلَامِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَن الْإِيمَانِ. قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ. قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَن السَّاعَةِ. قَالَ: مَا المسْؤولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا. قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الحفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ. قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَن السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ''. هذا الحديث الشريف الذي يعد أمًّا للسنة النبوية كما تعد سورة الفاتحة أمًّا للقرآن كله، هو منبع الجانب الروحي للإنسان الـمسلم، وهذا هو منطلقه، تُقام أسسه على مضامينه الـمشتملة على أصول الدين الثلاثة: الإسلام، والإيمان، والإحسان. فالأركان الخمسة للإسلام، والعناصر الستة للإيمان، ومفهوم الإحسان، حلقات متكاملة، تُجلِّي الجوانب الروحية في الحياة الإسلامية. إن قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الذي ختم به حديثه الشريف ''فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم''. هو النموذج الرفيع للتربية والتعليم القائم على الحوار بين الـمعلم والتلميذ، كما تفاخر بذلك البيداغوجية الحديثة، وهو يعتبر جوهر الحياة الروحية. فأركان الدين ومبادئه ومقاصده وآدابه هي مقومات الروح، تنبثق عنها في مستوى العقل والقلب والنفس أشكال ومظاهر من السموِّ والكمال، في الاعتقادات، والأقوال، والأفعال، والـممارسات. فالإنسان الـمسلم يولد، ككل إنسان، على الفطرة، ثم يتربى وينشأ على الرصيد الرباني، ويتدرج في الفضائل، حتى يرقى بالروح إلى الـمقام الأسمى: ''إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ'' .




وصدق الشاعر الحكيم، إذ يقول:
أقبل على النفس واستكمل فضائلها فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان







--------------------------------------------------------------------------------
* من كلمة سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان، رئيس جمعية العلماء الـمسلمين الجزائريين، بمناسبة انعقاد الـملتقى العلمي الرابع عن أعلام البويرة، الذي تناول في دورته الأخيرة ''الحياة الروحية في المنطقة بين الأصالة والمعاصرة''

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
...الحياة الروحية في الإسلام ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: