مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 رعاية الشباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rabab
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 1096
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 367
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رعاية الشباب   الثلاثاء 15 يوليو 2008, 12:44

الشباب هم أغلى ما تملك الاُمة من طاقاتها البشرية؛ فهم في مرحلة المراهقة، وبداية مرحلة الشباب، قوة احتياطية تعدّ نفسها لتسلم مهامّ الحياة، وكيف ما يكون الشباب، يكون مستقبل الاُمة، وعمّا قريب يتسلمون شؤون الحياة بأكملها، لذا فإن العناية بجيل الشباب ورعايته، هي جزء من التخطيط لمستقبل الاُمة، والحرص على مكانتها.
إنّ التفكير باستيعاب طاقات الشباب، من خلال المؤسسات الشبابية، ورعاية طاقاتهم، وتنمية قدراتهم وملكاتهم، هي مسؤولية الدولة والمجتمع والاُسرة.
إنّ طاقة الشباب الجسدية والفكرية والنفسية، إن لم توجّه وتوظّف، تتحول الى عمليات هدم وتخريب في المجتمع، بل وتنعكس على كيان الفرد نفسه انعكاساً سلبياً.
إنّ الأهمية الكبرى لطاقة الشباب، ومخاطر اهمالها، وعدم توجيهها ورعايتها، هي التي دعت الدول الى تأسيس وزارة خاصة بالشباب، تكون مهمتها رعاية الشباب ، وتوجيه طاقاتهم والاهتمام بمواهبهم وميولهم.
ففي الشباب قطاعات واسعة تحتاج الى تأهيل، واكتساب الخبرات والمهارات العملية، واللحاق بحركة العلوم والمدنية وتطور المجتمع، لذا فإن تدريبهم من خلال معاهد التأهيل على الوسائل العلمية الحديثة، وادارة الأجهزة واستخدامها، مسألة أساسية.
فالتدريب على الكومبيوتر واستخداماته المختلفة، والآت الانتاج، وأجهزة ادارة الأعمال والأجهزة الالكترونية، وتدريبهم على الأعمال التأهلية المختلفة، لإنقاذهم من الفراغ والبطالة، السببين الرئيسيين في الفقر، والمشاكل الاجتماعية والنفسية والأمنية قضية هامة وحيوية.
ولأعداد كبيرة من الشباب مواهب ومؤهلات فنية، كموهبة الخط والرسم والزخرفة والقدرة على الأعمال الفنية والجمالية المصنَّعة.
إنّ توفير الظروف المعنوية والمادية والخبرات والمعاهد والمعارض، وفتح الدورات الاختصاصية، والنوادي المعنية، وتسويق انتاجهم، يساعد على تشجيع الشباب على تنمية مواهبهم، وتنمية الحركة الفنية، وإشغال الشباب، وإنقاذهم من الفراغ، فإن خطر الفراغ كبير على الانسان، وذو مردود سلبي على نفسيته وسلوكه.
ولدى كثير من الشباب ملكات كتابية وشعرية، كثيراً ما تهمل وتموت. إن الرعاية الأدبية والثقافية، بايجاد جمعيات ونواد ثقافية وأدبية، وطبع ونشر الانتاج الثقافي والأدبي للشباب، وتشجيعهم على تنمية المواهب، سيمد الاُمة بأعداد من المبدعين، ومن الكتّاب والشعراء والاُدباء والفنانين.
وفي الشباب طاقات ابداعية تنفجر في مجال الاكتشاف والاختراع، تجب رعايتها، وتوفير المستلزمات المادية، والتسهيلات والتوجيه العلمي لاُولئك المبدعين.
لابد للجهات والمؤسسات المعنية في الدولة من اعداد برامج اذاعية وتلفزيونية خاصة بالشباب، وبمشاكلهم وبتوجيههم.
كما أنّ وجود صحافة ومجلات ودوريات متخصصة بشؤون الشباب ومشاكلهم، ونشر انتاجهم ومساهماتهم، وابراز دور المتفوقين منهم، مسألة هامة في التشجيع، وحل المشاكل، وتوجيه الشباب، وتنمية وعيهم، وتزويدهم بالخبرات والنصائح.
ويمتاز الشباب في هذه المرحلة بالحيوية، والقوة الجسدية، لذا فإن تنمية روح الفتوة والرياضة مسألة أساسية، لإنقاذهم من الميوعة والتحلل، بفتح النوادي الرياضية، والملاعب، والمسابح، وساحات السباق، وإقامة المسابقات الرياضية، ورصد الجوائز.
لقد اعتنى الاسلام عناية فائقة بالرياضة، والتربية البدنية، واعداد جيل قوي.
والرياضة كما هي تربية واعداد جسدي، فإنها تربية واعداد أخلاقي؛ فهي تربية على أخلاقية القوة والفتوّة واحترم المنافسة، وتفوّق الآخرين، وانضباط أخلاقي في التعامل مع القوة وجمال الجسم، بعيداً عن الغرور والاستعلاء.
لقد وجه الرسول محمد(ص)السباق بنفسه، فسبق، وسُبق فرسه، ورصد الجوائز للمتسابقين ومنحها للمتفوقين. فقد كان(ص) يشجع الرياضة، ويدعو لها، ويكافئ عليها.
فالرياضة من أولى وسائل توفير القوة واللياقة البدنية التي دعا اليها القرآن بقوله: (وأعدّوا لهم ما استطعُتم من قوة)، لذا فإن جيل الشباب يجب ان يتمتع بالقوة والفتوة والفروسية بعيداً عن الميوعة والتسكّع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رعاية الشباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: علوم وثقافة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: