مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» توزيع 46 محلا على مستفيدين جدد بمستغانم
أمس في 07:11 من طرف المدير

» بماذا اوصى الامام احمد بن حنبل ابنه يوم زواجه؟
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:22 من طرف اسحاق عز

» برنامج روعة Total Recorder Editor Pro لتسجيل أي صوت خارجي من الميكروفون وأشرطة الكاسيت وأقراص CD/DVD والراديو وغيرها
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:01 من طرف اسحاق عز

» [ شرح ] : كتاب الطبخ الشامل من اعداد الطعام الى اعداد المائده
الأربعاء 15 فبراير 2017, 10:56 من طرف اسحاق عز

» تحضير النص الادبي بركة المتوكل للسنة الثانية ثانوي
الأحد 12 فبراير 2017, 21:07 من طرف mehdi 27

» والي مستغانم :توزيع سكنات -عدل 2- في مارس القادم
السبت 11 فبراير 2017, 09:05 من طرف المدير

» توقيف شخص بحوزته كمية من الكيف المعالج بالسور بمستغانم
الجمعة 10 فبراير 2017, 07:33 من طرف المدير

»  تسليم مشروع ترامواي مستغانم نهاية السداسي الأول من 2018
الأحد 05 فبراير 2017, 20:47 من طرف المدير

» انطلاق استغلال خطّ مستغانم برشلونة بمعدّل 4 رحلات أسبوعيا
السبت 04 فبراير 2017, 07:17 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 كيف واجه النبي خيانة اليهود؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed
عضو خبير
عضو خبير


عدد الرسائل : 781
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: كيف واجه النبي خيانة اليهود؟   الأحد 13 يوليو 2008, 16:28

كيف واجه النبي خيانة اليهود؟

أي رجال هؤلاء.
استرخصوا أرواحهم في سبيل تقوية دعائم الدين.. لقوا وجه ربهم راضين مطمئنين.. دعاة ستة وبعدهم سبعون آخرون يرسلهم النبي لهداية الناس وتعليمهم أمور دينهم فتطولهم أيدي الكفار وغدر المشركين واليهود.. ويقرر النبي الانتقام لهم.. لتعود هيبة المسلمين في غزوة من أهم الغزوات التي كانت نقطة الفصل في تاريخ الدعوة الإسلامية.
ويستمر اللقاء مع عمرو خالد ليكشف المزيد من فصول السيرة العطرة للرسول الكريم.


الشهداء الستة
ذهبت قبيلة من القبائل المحيطة بالمدينة إلى النبي وطلبت أن يعلمها بمبادئ الإسلام، فأرسل النبي ستة من الصحابة بقيادة مرصد بن أبي المرصد.
بعد خروجهم من المدينة كمن لهم الأشرار من هذه القبيلة وغدروا بهم، فألقوا القبض عليهم وقيدوهم ثم أعلنوا أنهم سيبيعونهم لقريش حتى تأخذ ثأرها من محمد في هؤلاء الستة.
أثناء تقييدهم تمكن الرجال الستة من الصحابة من الفرار، وقرروا المقاومة ودخلوا في معارك مع الكفار الذين غدروا بهم، فقتل ثلاثة منهم مرصد بن أبي المرصد وبقى ثلاثة على قيد الحياة اضطروا للاستسلام، قتل أحدهم وأخذوا الاثنين الباقين لبيعهما في مكة.
وتبين للكفار أن بين الشهداء رجلاً اسمه عاصم بن ثابت طلبت امرأة من قريش اسمها سلافة بنت سعد رأسه حياً أو ميتاً وقررت مكافأة كبرى لمن يأتي برأسه، لأنه كان قد قتل أولادها في غزوة أحد، وأنها تنوي التمثيل برأسه بأن تفرغها وتحولها إلى كأس تشرب الخمر بها، فيرسل الله النحل والدبابير لتحيط برأس عاصم بن ثابت وكلما اقترب كافر من رأس عاصم بن ثابت لدغته الدبابير "وما يعلم جنود ربك إلا هو".
هل أرسل الله جنده متأخرين بعد قتل الصحابة؟
لا لقد أراد الله موتهم لأن للرسالة ثمنها من التضحيات.. "إن الله يدافع عن الذين آمنوا" فقال الكفار بعد أن أفزعهم لدغ الدبابير: اتركوه إلى الليل، فإذا بالمطر يهطل بغزارة قبل المغرب وإذا بالسيل يحمل جثة عاصم بن ثابت إلى الوادي، فلا يعرف له قبر حتى هذه اللحظة.
كيف لا نثق بالله بعد ذلك ونتوكل عليه؟
بعد وصولهم إلى مكة ومعهم الصحابيان الأسيران، يأخذ صفوان بن أمية الصحابي زيد بن الدثنة ويقول له: بلال قتل أبي أمية بن خلف، لأقتلنك كما قتله، ويظل يطعنه بالخنجر إلى أن قتله.


إسلام ماوية
أما خبيب بن عدى فعندما شرعوا في قتله جاء الشهر الحرام، فحبسوه في بيت أحدهم وربطوه بالحديد، ووضعوه تحت حراسة امرأة من الإماء اسمها ماوية.
تقول ماوية: فكنت أدخل عليه أقدم له الطعام فأجده يأكل من قطف من العنب وما في مكة حبة عنب واحدة وما قدمت له عنباً وأنه لمحبوس "إن الله يدافع عن الذين آمنوا".
ويظل خبيب بن عدى هكذا حتى قرب انتهاء الأشهر الحرام، فأرسل في طلب ماوية فجاءته، فقال لها: هل لك أن تعطيني موساً، قال له: لماذا؟ قال: لأقص الأظافر وأهزب الشارب وأحلق الإبط لألقي ربي وأنا في خير حال.
فأتت له بالموس فبدأ يزين نفسه وهو مكبل بالحديد فأحبه ابنها الصغير وذهب ليجلس على ركبته، تقول: فدخلت عليه فإذا بابني في حجره والموس في يده، ففزعت فزعة عرفها، فقال أتخافين أن أقتله؟ فلم أرد، فقال: ما كان لي أن أفعل ذلك وأنا من أصحاب محمد، ويتركه خبيب بن عدى ويقول له: يا غلام اذهب إلى أمك فأسلمت ماوية لكنها لم تستطع فك أسره، فجاءوا وأخذوه ليقتلوه في التنعيم خارج مكة، علقوه في نخلة وبدأ أبو سفيان يقول: اضربوه بالسهام في يديه وقدميه ولا تقتلوه لنعذبه كما فعلوا بنا.


أول مسلم يصلى ركعتين قبل الموت
يأتيه أبو سفيان من تحته فيقول: اوقفوا السهام، فيوقفونها، فيقوا أبو سفيان: بالله عليك يا خبيب أصدقني القول أتحب أن يكون محمد مكانك الآن وتكون أنت في بيتك لا يمسك شيء؟.. فإذا بخبيب يقول: والله ما أحب أن يكون رسول الله جالساً في بيته تصيبه شوكة وأنا في أهلي، فكيف أن يكون مكاني؟.. فقلب أبو سفيان كفيه وقال: ما رأيت أحداً يحب أحداً محب أصحاب محمد لمحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف واجه النبي خيانة اليهود؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: