مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 دون تعليق....علق أنت على هندام المصلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: دون تعليق....علق أنت على هندام المصلي   الإثنين 14 أبريل 2014, 04:44













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gramo
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 2363
البلد :
نقاط : 4394
السٌّمعَة : 37
تاريخ التسجيل : 19/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: دون تعليق....علق أنت على هندام المصلي   الثلاثاء 15 أبريل 2014, 10:51

أمة تغزى بضم التاء و لا تغزو بدينها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دون تعليق....علق أنت على هندام المصلي   الأربعاء 16 أبريل 2014, 04:35



تشوب مساجدنا، مؤخرا، بعض التصرفات غير اللائقة التي لا تمت لحرمة المكان ولا لأخلاق المصلين بصلة. فكثيرة هي حوادث الاعتداءات، وما أكثرها الصراعات والمناوشات، ناهيك عن تحويل بعض المساجد إلى مراقد تعلو فيها أصوات الشخير.. كلّها أفعال تشوه مكانة المساجد التي عظم شأنها في عقيدتنا.

ظاهرة خطيرة ومعيبة في حق مساجدنا التي حولها بعض أشباه المصلين إلى حلبات صراع ومراقد، وفي أحيان كثيرة إلى مصدر رزق حرام يسطون من خلاله على صناديق الزكاة وعلى بعض ممتلكات المصلين الذين يظنون أنهم في مأمن داخل بيوت الله. ورغم كون الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فإن أصحاب القلوب المريضة لا يتوانون عن خلق المشاكل في المساجد وافتعال الشجارات والصراعات التي تصل حد اشتباك بالأيدي، بل في بعض الأحيان يسمحون لأنفسهم بالسب والشتم والتلفظ بعبارات نابية لا تليق بحرمة المكان.. ليكتفي بعضهم بالنوم والشخير تحت برودة المكيفات معرقلين بذلك صلاة غيرهم وخشوعهم.

شجار نزاع.. والأسباب تافهة

لا تتعدى أسباب الخلاف في المساجد بعض التفاهات التي لا يرقى إليها الحديث ولا التفكير.. حادثة شهدها مسجد الرحمان بجسر قسنطينة يروي تفاصيلها أحد المصلين قائلا:”اختلف رجلان عند إقامة الصلاة وطلب الإمام بتسوية الصفوف، أيهما يتنازل للآخر عن مكانه في الصف الأول. وبسبب الاكتظاظ الشديد ورغبة الجميع في أن يحظوا بالمراتب الأولى في الصفوف، لم ننتبه إلا وقد احتدم النزاع بين الرجلين وبدأت الملاسنات تصل حد بعيدا جعل المصلين يتدخلون من أجل فك الشجار، هذا الأخير الذي تحول إلى تشابكات بالأيدي، ليضطر الإمام لتأجيل الصلاة حينا من الوقت حتى تهدأ الأوضاع”. كما تصل الأسباب في صغرها كذلك إلى النزاع على العمود، أو ما يعرف بالعامية بـ”العرصة” ومن يتكئ عليها خلال الخطبة أوقبل تأدية الصلاة، وفي ذات السياق يقول مصل بمسجد الشراڤة: ”في كل يوم جمعة تقريبا يكون النزاع حول ”العرص” التي يريد أغلب المصلين لاسيما كبار السن الاتكاء عليها خلال الخطبة، وذلك لتفادي آلام الظهر الناجمة عن إطالة الجلوس، ويصل النزاع في أغلب الأحيان إلى حد الملاسنات والشتائم”.

سرقة صناديق الزكاة والأحذية أيضا..

كثيرة هي الحوادث المتعلقة بسرقة صناديق الزكاة الموضوعة بجانب المساجد، من طرف أشخاص مجهولين يأتون للمساجد خصيصا لأجل السرقة لا للصلاة. وفي كثير من الأحيان وفي أغلب الحوادث التي اكتشفوا فاعلها، يكون هذا الأخير غريبا عن الحي الكائن به المسجد. يروي لنا في سياق متصل حارس مسجد عقبة بن نافع قائلا:”كثرت حوادث السرقة في المسجد خلال الصيف الماضي بدرجة كبيرة، حتى بات المصلون يحرسون أحذيتهم، وكانت المصاحف أكثر الأشياء سرقة حينها، وقد أوكلت إلي لجنة المسجد مهمة البحث عن السارق، فكنت طيلة أسبوع أترقب أي حركة غير عادية في المسجد، غير أن السارق الذي كشفه أحد المصلين كان يأتي فجرا، والغريب في الأمر أنه كان يأتي من مدينة البليدة خصيصا لسرقة المصاحف وبعض الأحذية التي يجدها مناسبة لإعادة البيع”. ومن جهته يروي معاذ، عضو لجنة بمصلى رايس حميدو، أن سرقة صندوق الزكاة هي من أكثر الحوادث التي تضايق المصلين، لاسيما أن هذه الأموال هي من عرق جهد المصلين الذين ينوون به التفريج عن هم فقير أو مسكين، ليأتي اللص بكل بساطة ويسرق أموال جمعت في سبيل الله!”. وعن الإجراءات المتخذة لتفادي هذه الحوادث يقول محدثنا:”لا يمكن أن نقوم بحراسة الصندوق، كما لا يمكننا إخفاؤه وذلك لأن الهدف منه أساسا أن يكون مرئيا ليضع فيه المتصدقون أموالهم، ما جعل الأمر هينا على اللصوص، غير أننا قمنا مؤخرا بوضع الصندوق داخل المسجد بدل خارجه لكي يكون في مأمن أكثر”.

نوم وشخير وأغاني في الصفوف

تتكرر ظاهرة النوم والقيلولة في المساجد مع حلول كل صيف. ورغم أن الظاهرة في حد ذاتها لا عيب ولا حرام فيها كما يفتي أغلب العلماء والشيوخ، باعتبار المسجد بيتا وملجأ لكل مسلم مهما كانت ظروفه، إلا أن ما يبعث على القلق هو الشخير والنوم العميق في أي مكان، فالمهم بالنسبة لهؤلاء هو مكان بجانب مكيف الهواء يتيح له الاستفادة من قيلولة بعيدا عن حر الشمس خارجا. وفي الوقت الذي يكتظ فيه المسجد بالمصلين والذاكرين خاصة خلال شهر رمضان، يكون منظر هؤلاء النيام مقلقا لهم ومضايقا، وفي ذات السياق تقول أستاذة العلوم الشرعية حسيبة راشدي:”من دون شك فإن إلحاق الضرر بالمصلين بأي طريقة كانت غير مقبول، فصوت الشخير الصادر منهم يقلق المصلين، كما أن منظر النيام في المسجد غير لائق، فهم غالبا لا يتخذون مكانا جانبيا للراحة”. وفي سياق متصل تقول محدثتنا:” لا بأس أن نعيد التذكير كذلك بظاهرة أسالت الكثير من الحبر، وهي الغناء والموسيقى في الهواتف النقالة، والتي تتعدى على حرمة المسجد بكلمات نابية ورنات هابطة تفسد على المصلين خشوعهم وتلاوتهم”.

إيمان مقدم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفراشة
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 326
العمر : 26
الموقع : mostaghanem.com
نقاط : 58
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: دون تعليق....علق أنت على هندام المصلي   الثلاثاء 06 مايو 2014, 17:06

لاحول ولا قوة الا بالله الصراحة لاتعليق هادي مسخرة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دون تعليق....علق أنت على هندام المصلي   الخميس 12 يونيو 2014, 03:43



تحوّلت المساجد في هذه الأيام إلى قبلة للعديد من الشبان الذين يقصدونها للصلاة، محاولين استغلال أوقات فراغهم والعطلة الصيفية في التقرّب من الله، خاصة ونحن على أبواب استقبال شهر رمضان المعظم، غير أن الغريب هو توجّه الشبان إلى المساجد وهم يرتدون أقمصة وسراويل صيفية "بونتاكور" لا تتناسب مع حرمة المكان وقدسيته بحجة أن جسم الرجل يمكن أن لا يُستر.

تثير ثياب الشبان الذين يقصدون المساجد لأداء الصلاة سخط المصلين من كبار السن والأئمة أيضا، حيث يقصد الشبان الساعون إلى مواكبة خطوط الموضة الغربية وارتداء كل ما هو جديد وحديث بيوتَ الله بثيابٍ يقلّ فيها الاحتشام أو تحمل صوراً خادشة للحياء وكلماتٍ وعبارات جنسية تدلّ على الشذوذ الجنسي، وهو انتهاك صارخ لحرمة بيت الله وقدسيته على يد أبنائه من المسلمين والذين يدخلونه دون أن يتخيّروا ما يلبسوه من ثياب ودون أدنى مبالاة منهم بالصورة التي يمنحونها عن دينهم، فيكفي أن تقف بجوار المسجد وتنتظر خروج المصلين حتى تلاحظ قمصاناً من مختلف الأنواع فمنها التي رُسمت عليها زجاجات وقارورات "الويسكي" ومختلف أنواع الخمور، وأخرى تحمل صور المطرب الجامايكي الشهير "بوب مارلي"، ولعل أكثر القمصان ارتداءً من قبل فئة الشباب هي قمصان زعيم الحركة التحررية في كوبا "شي غيفارا" الذي رُسم وجهه على القميص ويزينه على الجانب قاروراتُ خمر و"سيجار" من الحجم الكبير.

وخلال وقوفنا أمام أحد المساجد وسط العاصمة، شاهدنا أحد الشبان يغادر المسجدَ عقب صلاة العصر وهو يلبس قميصاً رسم على صدره أوراق "الماريخوانا"، وهي أشهر أنواع المخدرات في أمريكا اللاتينية والعالم مع سروال صيفي "بونتاكور" يصل إلى الركبتين، ومع أن حرص هذا الشاب على تأدية صلاة العصر جماعة سلوكٌ يستحق التثمين، إلا أن الثياب التي كان يرتديها أقربُ إلى الشاطئ منها إلى المسجد.

وفي هذا الصدد يقول "رؤوف" وهو شاب في الثلاثينات من العمر، إنه في الصائفة الماضية كان يؤدّي صلاة الجمعة في أحد مساجد العاصمة عندما قام الإمامُ بطرد شاب في الصف الثاني كان يلبس قميصا و"شورت" يحمل علم المملكة البريطانية المتحدة، وهو كما لا يخفى عن الجميع صليبٌ كبير في الصدر، ثم قدّم لهم درسا حول أهمية الثياب ونظرة المجتمع لصاحبها، غير أن الشاب ذاته عاود الرجوع وصلى بنفس الثياب في الصفوف الخلفية نكاية في الإمام.

وللتعرف أكثر على هذه القمصان الصيفية والتي أحدثت جدلا واسعا في صفوف الشباب، قصدنا أحد المحلات في شارع حسيبة بن بوعلي بالعاصمة، حيث تعرض مختلف أنواع هذه القمصان والتي يوجد على صدورها قاروراتُ وعلب خمر، وأوراق مخدرات، وصلبان، وجماجم بأسعار في متناول الشباب، إذ يبلغ ثمن القميص الواحد 900 دج، وهو ما يبرّر الإقبال الكبير من الشباب عليها. وقد أكد لنا أحد الباعة أن الشبان لا يبالون بما رُسم عليها فهمّهم الوحيد شراء قميص بسعر مناسب، في حين أوضح لنا أحد الشبان والذي اختار لنفسه قميصا أبيضَ وعليه جمجمة كبيرة باللون الأسود أن القمصان العادية تباع بـ1500 دج وما فوق، وهذه أسعارها أقل، لذا حتما سيختارها بغض النظر عما تحمله من رسوم، مضيفا: لو باعوا لنا قمصانا بعبارات مستوحاة من القرآن أو سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلن نتردد في شرائها مهما كان ثمنها.

إلى ذلك، حمّل الشيخ كمال بعزيز، إمام مسجد الكاليتوس، شبكة التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" و"الانترنيت" مسؤولية تدهور أخلاق هذا الجيل والذي جعل هاتين الوسيلتين "أحبّ إليهما من الله ورسوله"، مضيفا أنه في كل مرة لا يفوّت دعوتهم إلى التمسك بدينهم والتزام آداب المسجد، غير أن ذلك لا يُجدي نفعا، وأردف الشيخ كمال قائلا "إن الصلاة هي الصلة بين العبد وربه، لذا وردت أحاديث كثيرة في فضلها، فأجر 5 صلوات في اليوم بـ50 صلاة، والعهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فهي ركنٌ عظيم، حيث يقف العبد بين يدي خالقه، لذا يجب تعظيم فرائضها وسننها والتزام الستر؛ فالعبد يتوجه لربه بطهارة"، مشيرا "أن هذه الألبسة لا تمتّ بصلة إلى الإسلام والآداب العامة، وهي استهزاء وتهاون بعظمته". وواصل الشيخ تصريحه بقوله "إن النبي صلى الله عليه وسلم عندما فتح مكة وجد صوراً وتماثيل داخل الكعبة فطمسها".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دون تعليق....علق أنت على هندام المصلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: كاركاتير وتعليق-
انتقل الى: