مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 هذا هو بومدين.!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: هذا هو بومدين.!   الخميس 07 نوفمبر 2013, 12:04

لا نريدك أن تذكر لنا بومدين هذا الذي مكّن لحزب فرنسا في الجزائر عن قصد أو عن غير قصد.. لقد عوّدتنا على التناقض في طروحاتك، من جهة أنت تغار على السيادة الوطنية المنتهكة من قبل فرنسا، ومن جهة أخرى تعارض محاكمة جنرال جزائري من الفارين من الجيش الفرنسي في دولة سويسرا المحايدة؟؟.. أريد أن أسألك فقط لماذا تتوجس سفارة فرنسا وتسألك عن شعبية الفيس بعد كل هذه السنوات؟
قارئ ومعلق
ليس صحيحا أبدا أن بومدين هو الذي مكن لحزب فرنسا في الجزائر، فالرجل لا يوجد مثله في معاداة الاستعمار طوال حياته.. في شبابه فضّل الدراسة في مدارس الحركة الوطنية على الدراسة في المدارس الفرنسية (الكتانية) ورفض أداء الخدمة العسكرية وذهب إلى القاهرة مشيا على الأقدام، وتظاهر أمام القنصلية الفرنسية مع المتظاهرين وسجن من طرف المصريين بسبب ذلك، وعندما اندلعت الثورة ركب باخرة سلاح وعاد إلى أرض الوطن لتحريره ووصل إلى قيادة جيش التحرير.
بومدين وبن بلة أكملا في 1962 ما قام به شباب 1954 الذين تجاوزوا الانسداد في الحركة الوطنية الذي تسبّب فيه السياسيون وفجّروا أول نوفمبر، وفي 1956 عاد السياسيون إلى قيادة الثورة.. وأنجزوا بجدارة واستحقاق المفاوضات مع فرنسا والتي انتهت بالاستقلال عبر اتفاقيات 19 مارس 1962.
وعاد بومدين ورفاقه في جيش التحرير مرة أخرى إلى تجاوز الانسداد السياسي بين السياسيين في مؤتمر طرابلس بخصوص المؤسسات التي تقود الجزائر في المستقبل ويرجع الفضل لبومدين وبن بلة وعناصر جيش التحرير في تجاوز ثلاث معضلات في اتفاق إيفيان.
المعضلة الأولى: هي بقاء الكولون في الجزائر بكل امتيازاتهم المادية والسياسية والثقافية.
والمعضلة الثانية هي: بقاء القواعد العسكرية الفرنسية في الصحراء والمرسى الكبير لمدة 25 سنة.
والمعضلة الثالثة هي: حل جيش التحرير وخاصة جيش الحدود ودخول أعضائه كلاجئين بلا سلاح.
بومدين وبن بلة وجيش الحدود خلقوا حالة من الرعب في صفوف المعمّرين و”الحركة” قادت إلى رحيلهم عن الجزائر وتحرير أكثر من 5 ملايين هكتار من أخصب الأراضي كانت في يد المعمّرين وإخلاء أكثر من نصف مليون سكن كانت بيد المعمّرين واستلم هذه الأملاك الجزائريون الذين اكتووا بنار الاستعمار وعملية التحرير هذه ما كانت لتحدث لولا بومدين وبن بلة وجيش الحدود وتعد بالفعل أول نوفمبر اقتصادي أنجزه هؤلاء.
وقد قال لي المرحوم علي منجلي أن جنرالات الجيش الفرنسي رفضوا دخول جيش الحدود بسلاحه، فأرسله بومدين إليهم وقال لهم إذا لم تفتحوا الحدود لنا لندخل سلاحنا، فإن الحرب ستستأنف وأبلغ ديغول بالتحدي البومدييني ففتحت الحدود لهم وتم تحرير الجزائر من الكولون وأتباعهم.
أيضا بومدين أنهى الوجود العسكري الفرنسي من الجزائر في ظرف 5 سنوات وليس 25 سنة.
شخص يفعل هذا بفرنسا وأعوان فرنسا من العار أن نصفه بأنه مكّن لحزب فرنسا.. نعم استعمل ضباط فرنسا في الجيش، لكن لم يكن لهم أي تأثير يذكر على الحياة السياسية والعلاقات مع فرنسا في عهد بومدين.. والجميع يعرف بأن العلاقات مع فرنسا في عهد بومدين كانت متوترة ولم يزر بومدين فرنسا في حياته.. وإذا كان ضباط فرنسا قد تغوّلوا داخل الجيش فقد حدث ذلك بعد وفاة بومدين بسبب ضعف شخصية من خلفه في الرئاسة فالمسؤولية لا يتحملها بومدين. فما تم في 1962 على يد بومدين وبن بلة بعد التطبيق العملي لروح نوفمبر في تحرير الأرض من المحتلين. بومدين طبّق في حكمه برنامج طرابلس بحذافره، فالبعد الديمقراطي في بيان أول نوفمبر أعطاه بومدين معناه في ديمقراطية العمل والتعليم والصحة والبعد الاجتماعي أعطاه معناه في العدالة بين الريف والمدن بالإصلاحات في الفلاحة والصناعة، والبعد الإسلامي أعطاه معناه في بناء المساجد التي في عهده بني منها ضعف ما بني منذ فجر الإسلام. هذا هو الرجل.
-يكتبها: سعد بوعقبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذا هو بومدين.!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: تقارير وطنية-
انتقل الى: