مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 انشراح الصَّدْر تلك النِّعمة التي كادت أن تُفْقَد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou khaled
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 348
البلد :
نقاط : 993
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/04/2012

مُساهمةموضوع: انشراح الصَّدْر تلك النِّعمة التي كادت أن تُفْقَد   الثلاثاء 12 فبراير 2013, 10:50

انشراح الصَّدْر تلك النِّعمة التي كادت أن تُفْقَد
الاثنين 11 فيفري 2013 الشيخ يحي صاري*
إنّ الدّنيا دار لا تخلو من الشِّدَّة واللأواء، ولا يسلم فيها الإنسان من الهموم والغموم والشَّقاء.. قال صلّى الله عليه وسلّم: ''الدُّنيا سِجن المؤمن وجنّة الكافر'' رواه مسلم.
إنّ المتأمِّل لأهل هذا العصر يجد كثرة الشَّكوى من الكآبة والضيق، والتضجّر والقلق بسبب الهموم المتنوعة والأمراض النفسية المختلفة، حتّى وصل الأمر عند البعض إلى الانتحار، والعياذ بالله، لهذا فالحاجة ماسَّة لمعرفة المنهج الّذي يُقيم الحياة الطيّبة ويكفُل انشراح الصدور ويجلب الفرح والحبور والبهجة والسرور.
فانشراح الصدور وسكينة القلوب وطمأنينة النفس هي من أجلِّ النِّعم بعد الإيمان بالله، وهي مطلب يسعى لتحصيله كل إنسان، لهذا نجد نبي الله موسى لمّا أرسله الله إلى فرعون سأل الله أن يشرح صدره قال الله سبحانه وتعالى: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي}، لأن انقباض الصدر يهدر الطاقة ويبدّد القوة ويعين على الفشل والتضعضع، قال شيخنا أحمد سحنون رحمه الله: ''إنّ انشراح الصدر، خير نعمة وأفضل أداة للنّجاح في الحياة''.
والله عزّ وجلّ امتنّ على نبيِّه محمّد صلّى الله عليه وسلّم بنعمة انشراح الصدر: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ}، واعلم أيُّها القارئ الكريم أنّ هذه السورة نزلت في مكة يوم كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يلاقي الشّدائد العظام ومع ذلك كان أشرحَ الخلقِ صدْرًا، وأطيبَهم نفسًا، وأنعمَهم قلبًا مع عظم أعباء الدعوة وكثرة الهموم والغموم التي أصابته. ولا شكّ أنه من المعلوم عند كلّ مسلم أنّ كلّ محاولات إسعاد البشرية أخفقت وباءت بالفشل، قال الله عزّ وجلّ: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} طه: 123ـ.124
ومن أقوى الأسباب لانشراح الصدور وإزالة الغموم الإكثارُ من ذِكْرِ الله: {أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}، ومن أفضل الأذكار الإكثار من تلاوة القرآن بتدبُّر.. يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ}، وكذلك المحافظةُ على أذكار الصباح والمساء، والإكثار من الاستغفار؛ فمَن أكثر منه جعل الله له من كلّ همٍّ فـرجًا، ومـن كـلّ ضــيْقٍ مَخـرجًا، ورزقـه مـن حـيثُ لا يحتسب،
روى أبو داود في سننه عن سالم بن أبي الجعد قال: قال رجل من خُزاعة: (''ليتني صَلّيتُ فاسترحت'' فكأنّهم عابوا ذلك عليه فقال: سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: ''أقِم الصّلاة يا بلال أَرِحْنَا بِهَا''). قال شيخنا العلامة أحمد سحنون رحمه الله في كتابه ''دراسات وتوجيهات إسلامية'': (وليس لنا إلاّ دواء واحد وهو لا يوجد عند طبيب نصراني ولا صيدلي يهودي وإنّما يوجد في كتاب الله الذي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}، {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}، {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}، ويقول: وإذا كان في ديننا دواؤُنا فإنّ أكبَرَ دائنًا أنّنا نعرض عن دوائنا إذ نعرض عن ديننا، فَلْنَعْتَصِم بحَبْل الله فلا ينقذنا من هذا الغرق إلاّ الاعتصام بحبل الله، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}، {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}).
*إمام مسجد الأبرار ببوزريعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العجيسي
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 1595
البلد :
نقاط : 1727
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: انشراح الصَّدْر تلك النِّعمة التي كادت أن تُفْقَد   الثلاثاء 12 فبراير 2013, 20:22

لماذا تطمئن القلوب بذكر الله؟ .
أعتقد أن طبيعة الذكر لا تطويقه المادة بزمنها الشهواني السفلي الأفقي,لأن الذكر ذو طبيعة زمانية عمودية تتوحد فيه أوبه المتناقضات حيث يزول الشك ويصمت لهو العالم مفسحا لحظة الاٍيمان والعودة الى زمن البدء.حيث أن الله يحب التوابين .
وبعد لحظة العمق الاٍيماني يتوقف زمن الله,ويدب فينا من جديد زمن الشك والوسواس والشهوة والشرك الخفي....لأن اٍعتياد لحظة العمق الاٍيماني صعب الاٍمساك بها...ربما وجدت تلك المقامات اٍلا للصديقين من عباده المخلصين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: انشراح الصَّدْر تلك النِّعمة التي كادت أن تُفْقَد   الأربعاء 13 فبراير 2013, 19:25

مقامك مقامك ...وتصوفك تصوفك ...لا هو بالجديد ولا هو بالتليد ...هو عنيد حقا أتي من بعيد، الشك نصبه واليقين في كثير من الأحايين يغيب عنه ،مرات أقول عنه صوفي مجدد و أخرى أقول عنه صوفة في مهب ريح غريبة غربية تهوي به بعيدا عن الرأي السديد...وقدأعود وأقول ربما خانته كلماته وقال ما قال أو ربما هو خارج المجال تطوح به رياح التجريد و التجرد من المادية الطاغية والروح التائهة في السادية العاتية...تعذيبه نفسه تعذيبا فريدا شديدا...لماذا لا يحكي لنا ويعيد ؟
قد نخفف عنه ذلك وقد نستفيد ويستفيد ...وتجلو أفكاره ويخلو باله من الشك البليد..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العجيسي
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 1595
البلد :
نقاط : 1727
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: انشراح الصَّدْر تلك النِّعمة التي كادت أن تُفْقَد   الخميس 14 فبراير 2013, 10:47

لكي تؤمن باليقين لا بد وأن تؤمن بالشك,لأن الشك جوهر اليقين,فالشك مطلق واليقين نسبى,اٍذن الشك أعلم وأذكى من اليقين .لا يوجد اليقين في عالمنا السفلي لأنه حادث والحادث يحمل في أعماقه الصراع,والصراع تعدد.
لكن اللحظة المترسخة الذي يبحث عنها الدين هي لحظة الفناء المطلق أي أن اليقين الديني لا يؤمن ولا يرتاح للوجود من حيث هوموجود ودور الشك هنا يكمن في اٍعادة اٍبداع عوالم أكثر مرونة لخلق فهم مدمر ليقين بليد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انشراح الصَّدْر تلك النِّعمة التي كادت أن تُفْقَد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: