مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 تزوير لنسب ( البلاصي وال أبو محفوظ وآل جلال الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور الرسي
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 1
البلد :
نقاط : 3
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2012

مُساهمةموضوع: تزوير لنسب ( البلاصي وال أبو محفوظ وآل جلال الدين   الخميس 27 ديسمبر 2012, 09:51

بسم الله الرحمن الرحيم
تزوير لنسب ( البلاصي وال أبو محفوظ وآل جلال الدين وآل مدني...وغيرهم ممن يزعم انتسابه
لأل بيت النبوة عن طريق الولى يوسف الهمذاني )

تزوير النسب الباني على الولي الهمذاني

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الأنام المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله الأطهار الطيبين وصحابته الميامين ومن تبع هداه وسنته الى يوم الدين .........وبعد ؛

في هذا المقال سنبين للجميع أن كل من نسب نفسه لآل البيت النبوي الطاهر عن طريق الولي أبي يعقوب يوسف الهمذاني فإن هذا النسب مزور أو لنقل على أقل تقدير غير صحيح البته وذلك من خلال المقال التالي :

إن الولي الشيخ يوسف بن أيوب الهمذاني العراقي

هو العالم الفقيه القدوة العارف التقي شيخ الإسلام يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسين بن وهرة أبي يعقوب الهمذاني العراقي الصوفي - شيخ مرو .

ولد في هـمدان أو همذان سنة 441 هـ - وتوفي في طريق عودته لهراة سنة 535 هـ
أصله من مدينة مرو وقدم الى بغداد شابا أمرداً حديث السن ، وسمع من أبي جعفر بن المسلمة وعبد الصمد بن المأمون وابن المهتدي بالله وأبي بكر الخطيب وابن هزار مرد وابن النقور وغيرهم ، وسمع بأصبهان من حمد بن ولكيز وغيره ، وببخارى من أبي الخطاب محمد بن إبراهيم الطبري ، وبسمرقند من أحمد بن محمد بن الفضل الفارسي .

وقد كتب رحمه الله الكثير واعتنى خاصة بالحديث لكن أجزاؤه تفرقت بين الكتب لعدم تفرغه لإخراجها بسبب كثرة ترحاله ، وكان رحمه الله مشغولا بالعبادة وهو من أولياء الله ومن كتبه: منازل السالكين في التصوف ، وزينة الحياة .

وهو شافعي المذهب وأحد الأئمة في تربية المريدين وكان له كرامات كثيرة . وقد صحبه الشيخ عبد القادر الكيلاني أو الجيلاني قدس سره في بداية شبابه .

وقد قدم الولي الصالح الشيخ يوسف الهمذاني لبغداد في سنة 506 هـ ، وظهر له قبول تام ووعظ الناس وازدحموا عليه ، ثم رجع وسكن مرو ، ثم سار إلى هراة وأقام بها مدة ، ثم رجع إلى مرو ، ثم سار إلى هراة ثانية وتوفي في طريقه اليها سنة 535 هـ .

ولهذا الولي الصالح كرامات عدة نذكر منها :

- ما قاله إبراهيم بن الحوفي : كان الشيخ يوسف الهمذاني يتكلم على الناس فقال له فقيهان كانا في مجلسه : أسكت فإنما أنت مبتدع . فقال لهما إلا سكتما لا عشتما فماتا مكانهما .
- جائته امرأة من هـمدان باكية فقالت : أن أبني أسره الفرنج فصبرها فلم تصبر فقال : اللهم فك أسره وعجل فرجه ثم قال لها : أذهبي إلى دارك تجديه بها فذهبت المرأة فإذا ولدها في الدار فتعجبت وسألته فقال : أني

كنت الساعة في القسطنطينية العظمى والقيود في رجلي والحرس علي فأتاني شخص فاحتملني وأتا بي إلى هـنا كلمح البصر .
- ومنها أن ابني أبي بكر الشاشي قاما في مجلس وعظه ، وقالا له : إن كنت تنتحل مذهب الأشعري وإلا فانزل فقال : إقعدا لا متعتما بشبابكما ، فسمعت جماعة أنهما ماتا قبل أن يتكهلا .
- ومنها أن الشيخ عبد القادر الكيلاني أو الجيلاني قدس سره قد زاره ومعه ابن السقا وابن عصرون وكان أنذاك حاضراً في بغداد فقال ابن السقا : لأسألنه مسألة لايدري ما جوابها . وقال ابن عصرون : لأسألنه مسألة وأنظر ماذا يقول ، وقال السيد الشيخ عبد القادر قدس سره : ما عاذ الله أن أسأله شيئاً فإني أنتظر بركته . فلما دخلوا مجلسه جاء السيد يوسف بعد ساعة ونظر إلى ابن السقا مغضباً وقال : ويحك تسألني مسألة لا أدري جوابها هـي كذا ثم أردف قائلاً أني لأرى نار الكفر تلتهب فيك ثم نظر إلى ابن عصرون وقال : تسألني مسألة وتنظر ماذا أقول هـي كذا وجوابها كذا ولتخرن الدنيا عليك حتى شحمة اذنيك ثم نظر إلى السيد الكيلاني قدس سره وأدناه منه وقال : يا عبد القادر لقد أرضيت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بحسن أدبك والله كأني أراك قد صعدت الكرسي متكلماً على الملأ وقلت : قدمي على رقبت كل ولي في الأرض
ثم مر زمن وصدقت مكاشفة السيد الهمذاني ، فقد فتح الله على السيد الكيلاني قدس سره بالفتوحات العظمى فصار الغوث الأعظم وقال : وقلبه حاضر في مجلسه قدمي على قدم جدي محمد صلى الله عليه وسلم فقدمي على رقبة كل ولي في الأرض فاحنى كل الأولياء في شتى الأقطار رؤوسهم له ، أما ابن السقا فقد صار مقربا من الخليفة العباسي فبعث به إلى بلاد الروم فأعجب ملك الروم بنباهته وأراد أن يستبقيه عنده فأخرج له أبنته الحسناء فافتتن بها ، فقال له الملك : أزوجك إياها إذا تنصرت ، فتنصر ، ومات في بلاد الروم على دين النصارى ، أما ابن عصرون فقد نال الحضوة من السلطان الشهيد نور الدين زنكي رضي الله عنه فولاه شؤون الأوقاف فاقبلت عليه الدنيا فأغرقته ، فكانت مكاشفات السيد الهمذاني أعجوبة الدنيا وحديث الخواص والعوام.
ذكره في بعض التراجم وبعض ما قيل عنه من قبل الأئمة الفقهاء :
- ففي ترجمة الشيخ أحمد شرف الدين المرصفي دفين الشرقية بمصر بجوار مدفن بقرة بني اسرائيل ذكر بأن نـسـبـــه ينتهي إلى العارف بالله ( الشيخ سليم بن يوسف الهمذاني العراقي زوج أخت عبد القادر الجيلاني وأسمها بهاء العجمية ، و أن أم الولي ابو يعقوب يوسف الهمذاني هي أخت العالم الصوفي المشهور أبي حامد الغزالي صاحب إحياء علوم الدين )
- وفي ترجمة أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف بن محمد الأرموي الفقيه والمحدث الفاضل من أهل أرمية المولود سنة 457 هـ وتوفي سنة 547 هـ ، ذكر أنه وجماعة من أهل العلم ، قد وردو مرو وسمعوا الكثير من يوسف بن أيوب الهمذاني العراقي ومن أبي منصور الكراعي وغيرهما.
- وقال عنه أبو سعد السمعاني : هو الإمام الورع التقي الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات ، إنتهت إليه تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان عمره على طريقة مرضية ، وسداد واستقامة ، سار من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، فتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع ، وفاق أقرانه ، خصوصا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على غيره مع صغر سنه ، لعلمه بحسن سيرته وزهده ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، واشتغل بالعبادة ودعوة الخلق وإرشاد الأصحاب ، أخرج لنا أكثر من عشرين جزءا سمعناها.
- وسئل أبو الحسين المقدسي : هل رأيت وليا لله ؟ قال : رأيت في سياحتي ( أعجمياً ) بمرو يعظ ، ويدعو إلى الله ، يقال له : ( يوسف الهمذاني )

- وقال عنه أبو المظفر السمعاني : ما قدم علينا ( أعجمياً ) من العراق مثل يوسف الهمذاني .

من خلال ماسبق نصل للنقاط والحقائق التالية :
1- أن الولي الهمذاني إمام صوفي ورع شافعي المذهب أصله من مرو صاحب علم وزهد وكرامات وأنه لم يدعي إنتسابه لآل البيت النبوي أبداً .

2- لم يذكر أحد الفقهاء أو أصحاب التراجم والسير المعتمدة أنه سيد أو شريف أو له أي صلة بآل البيت لا من قريب أو بعيد ولا صراحة ولا بالتلميح .

3- ثبت من خلال كتب السير والتراجم أنه أعجمي فكيف يتصل أعجمي بالنسب النبوي !!!!

4- الثابت أنه توفي سنة 535 هـ أي قبل 900 سنة مما يعني وجوب أن يكون عدد الأسماء بالمتصل ما بين 27 ال 31 إسم ، بينما ما تحت يدي من أنساب ومشجرات وشهادات صادرة من نقابات رسمية كنقابة مصر مثلا لا تصل لهذا العدد أو تقترب منه وأن القطع في بعضها يصل الى 9 أسماء وفي البعض الأخر الى 15 إسم !!!!!

5- من يستطيع تفسير كيف تم وصل العجم ( محمد صدر الدين بن حسين جلال الدين ) بالسيد على بن المؤيد !!!!

نخلص مما سبق
أن كل يدعي انتسابه لأل البيت النبوي الطاهر عن طريق الولي صاحب الكرامات ابي يعقوب الهمذاني فإن إدعائه غير صحيح البتة وإذا كان له شهادة أو مشجر يقول بذلك فإن هذا المشجر أو الشهادة مزورة أو أقل ما يقال عنها أنها غير صحيحة وعلى أصحابها إن كانوا عالمين بتزويرها أن يتقوا الله ، أما إن كانوا جاهلين بعدم صحتها فقد بينا لهم ذلك وعليهم سرعة التصحيح حتى لا يقعوا في المحظور الشرعي . وعليه فلا صحة لنسب ( البلاصي وال أبو محفوظ وآل جلال الدين وآل مدني...وغيرهم ممن يزعم انتسابه لأل بيت النبوة عن طريق الولى يوسف الهمذاني )
هذا والله من وراء القصد والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تزوير لنسب ( البلاصي وال أبو محفوظ وآل جلال الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى التاريخ و الحضارة :: أنساب ,عادات وتقاليد-
انتقل الى: