مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

شاطر
اذهب الى الأسفل
abou khaled
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد الرسائل : 469
البلد :
نقاط : 1356
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/04/2012

القوي يقول : أحاول ، والضعيف يقول : لا فائدة.

في الخميس 08 نوفمبر 2012, 12:41
القوي يقول : أحاول ، والضعيف يقول : لا فائدة.
القوي يقول : أحاول ، والضعيف يقول : لا فائدة.

--------------------------------------------------------------------------------

القوي يقول : أحاول ، والضعيف يقول : لا فائدة.

1ـ عندما يتقدم الشخص منا ليبدأ رحلته الفريدة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ...يجد العقبات والعقبات الواحدة تلو الأخرى...
2ـ فهو يقول : اليوم أبدأ بنح الناس للذهاب إلى الصلاة...فيتفاجأ أن الأمر كبير وكبير وكبير...إنها ليست مقصورة على ترك اثنين أو ثلاثة أشخاص للصلاة...إن الأمر ترك الجموع الغفيرة للصلاة، وشرب الجموع الغفيرة للدخان ، وتبرج الجموع الكبيرة من النساء ، وانتشار الفحش من القول ....
3ـ فما أن رأى ذلك وتحدث مع البعض بشأن ذلك ...وقال له ما رأيك؟ سكت ولم يتكلم بشيء...فيقول له: أأنصحهم ؟ فيقول له على استحياء: نعم.
4ـ فإن كان هذا الأخ على الجادة ـ أسأل الله أن نكون منهم ـ قام وبذل وضحى وأنفق ...، وإن كان ضعيفا قال: لا فائدة ، أنت تضيع وقتك مع أناس لا فائدة منهم ، ولا يستحقون كل هذه التضحية.
5ـ وهو في الحقيقة معذور، فهل يأمر بالصلاة أمر ترك شرب الدخان أم بترك الفحش من القول أم بمخاطبة النساء بترك التبرج والسفور...أم ....
6ـ وإذا بدأ استغربه الناس، واستغربه المتدينون .....، وربما ردوه..، وربما أعرضوا عنه ، وربما سخروا منه، وربما ضايقوه بالكلام ، واستخفوا بكلامه
7ـ ولكنه رجل مسلم قرأ القرآن وعرف الله ورسوله ، ويقول الله عز وجل وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ )،(فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ). ويقول الرسول صلى الله عليه وسلمالدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم).
8ـ ولكنه ربما طال عليه الوقت ولم يجد المناصر والمعين...حتى من أبناء دعوته...فيسأل نفسه : هل هو مخطىء بأن فعل أمرا لم ينتشر فعله بين المخلصين؟ هلا أراح نفسه وأخذ كتابا من العلم فقرأه ، أو اجتهد في تحفيظ إنسان للقرآن ، أو اهتم بإمامة الناس للصلاة .....وكل ذلك حسن لا غبار عليه.
9ـ ولكنه سمع كلام الله ورسوله الذي أمر كما أمر غيره بأن يتعاون على البر والتقوى ولا يتعاون على الإثم والعدوان ،
10ـ ولكن ما يفعله وما يتكبد العناء والمشقة من أجله هو الأجر الذي كافأه الإسلام عليه فمن سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها.
11ـ وعليه أن يتضرع إلى الله بالدعاء أن يجعله للمتقين إماما.
والقوي يقول أحاول لنصرة الإسلام حتى وإن كلفه هلاك نفسه أو ماله
وماذا استفاد النبيي صلى الله عليه وسلم من الحياة الدنيا إلا رضى الله عز وجل.
avatar
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
عدد الرسائل : 7765
العمر : 46
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16817
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

رد: القوي يقول : أحاول ، والضعيف يقول : لا فائدة.

في الجمعة 09 نوفمبر 2012, 07:26
القوي يقول : أحاول ، والضعيف يقول : لا فائدة.

1ـ عندما يتقدم الشخص منا ليبدأ رحلته الصعبة رحلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ...يجد عقبات وعقبات الواحدة تلو الأخرى فإن طريق الدعوة إلى الله محفوفة بالمكاره... والأشواك...
2ـ فهو يقول : اليوم أبدأ بدعوة الناس لأداء الصلاة...فيتفاجأ أن الأمر خطير...
إن الأمور أمست وباتت تنذر بالخطورة المستعصية،حيث لم يعد الأمر مقصورا على ترك اثنين أو ثلاثة نفر للصلاة...إنما الأمر جموع غفيرة تركت الصلاة، و جموع غفيرة تعاطت الدخان والمخدرات ، و مجموعات كثيرات من النساء تبرجن تبرج الجاهلية ، وانتشر الفحش من القول في البر والبحر ....
3ـ فما أن رأى ذلك وتحدث مع بعض المقربين له بشأن ذلك ...وقيل له ما رأيك؟ فسكت ولم يتكلم بشيء...فيقول في نفسه: أأنصح ؟ فيقولون له على استحياء: نعم.
4ـ فإن كان هذا الأخ جاد ـ أسأل الله أن نكون من الجادين ـ قام وبذل وضحى وأنفق ...، وإن كان ضعيف النفس والهمة قال: لا فائدة ، أنت تضيع وقتك مع أناس لا فائدة ترجى منهم ، ولا يستحقون كل هذه التضحية.
5ـ وهو في الحقيقة معذور، فهل يأمر بالصلاة أم ترك شرب الدخان والمخدرات أم بترك الفحش من القول أم يصلح شأن النساء بترك االمتبرجات لترك والسفور...أم ....
6ـ وإذا بدأ استغرب من فعله الناس، واستغرب من دعوته المتدينون .....، وربما ردوه..، وربما أعرضوا عنه واعترضوا سبيله ، وربما سخروا منه، وربما ضايقوه بالكلام والغمز واللمز ، وربما استخفوا من كلامه استخفافا لايطاق.
7ـ ولكن الرجل المسلم قرأ القرآن وعرف الله ورسوله ، يؤمن إيمانا شديدا أن الأمر يستحق المحاولة تلو المحاولة ومهما كلفه ذلك لقول الله عز وجل( وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ) من سورة الأعراف
ـ (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ) سورة الغاشية.
ـ ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة)، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )
ـ ولكن قد طال عليه الوقت ولم يجد المناصر والمعين... من أصحاب الدعوة...فيتساءل: هل هو مخطئ ،أم أنه فعل أمرا لم ينتشر فعله بين المخلصين؟
هلا أراح نفسه! وأخذ كتابا من كتب العلم فقرأه! ، أم اجتهد في تحفيظ الصبية للقرآن الكريم !، أو أمّ الناس في الصلاة ! وكل ذلك حسن.
9ـ ولكنه سمع كلام الله ورسوله الذي أمر كما أمر غيره بأن يتعاونوا على البر والتقوى ولا يتعاونوا على الإثم والعدوان .
10ـ غير أن ما يفعله وما يتكبده ويكابده من العناء والمشقة من أجل الناس قصد الأجر والثواب العظيم الذي يكافئ به الله .
(فمن سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها).
11ـ وعليه أن يتضرع إلى الله بالدعاء أن يجعله للمتقين إماما.
والقوي يقول :أحاول نصرة للإسلام حتى وإن كلفني هلاك نفسي أو مالي.
وبالله التوفــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق
العجيسي
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور
عدد الرسائل : 1595
البلد :
نقاط : 1727
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

رد: القوي يقول : أحاول ، والضعيف يقول : لا فائدة.

في الجمعة 09 نوفمبر 2012, 10:44

الأمر بالمعروف في زماننا هو البحث المعمق لاٍنتاج اليقظة العقلية والمنكر هو الجهل والغفلة_لا عن الصلاة كوسيلة لاٍنتاج الوهم بل الصلاة كصلة باليقظة.وليكن في علمك لا تقوم الحضارة اٍلا على أساس شرط اليقظة.
فالشعوب المشفرة أسطوريا لا تنتج اٍلا التخلف والكذب كما هو حالنا .

وليكن في علم أبو خالد ,أنه مع اليقضة تخف علاقة الصلاة التقليدية بموضوعها التاريخي أي يتم تفريغها من طابعها التاريخي الى طابعها التأملي.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى