مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
عدد الرسائل : 7765
العمر : 46
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16817
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

كتاتيب القرآن الكريم في طريق الاندثار بالجزائر

في الجمعة 05 أكتوبر 2012, 08:06
تتجه كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم بالجزائر إلى الإندثار النهائي، بعدما تراجع عددها إلى أدنى المستويات باستثناء بعض التواجد المحتشم في بعض المناطق الريفية المعزولة وأقصى جنوب البلاد.
ولعل أكثر ما يتميز به الجيل الصاعد هو المستوى الضعيف في التحكم باللغة العربية وحفظ سور القرآن الكريم، وذلك بعد أن تخلى المجتمع على كتاتيب التحفيظ التي كان يحفظ فيها الأطفال حتى في مرحلة ما قبل التعليم التحضيري المتعارف عليه اليوم، الحروف الأبجدية العربية وحركاتها من الوقف إلى الكسر والرفع والسكون ومواقع الهمزة حسب قواعد اللغة العربية، حيث يكتسب الطفل معارف في القرآن والسنة واللغة والنحو والصرف، تمكنه من التألق أثناء التدرج في مختلف مراحل التعليم. وكانت الأجيال السابقة تهتم بحفظ القرآن واللغة ولا يهمها مقابل التعليم، حيث استطاعت الكتاتيب أن تمد المجتمع بأجيال متمكنة لغويا تناقش من درسوا اللغة في المعاهد والجامعات العصرية، وأنجبت علماء في جميع التخصصات بأبسط الوسائل، لوح من الخشب وتكرار الحفظ بالمحو بالصلصال، وتكريم الحافظ كلما تقدم في حفظ عدد الأحزاب من الذكر الحكيم، وباتجاه الكتاتيب نحو الإندثار ضعفت مستويات الأجيال الجديدة.
وزاد المشرع الجزائري الطين بلة على مستوى البرلمان، إذ بقدر ما أصدر ترسانة من القوانين الإصلاحية، اكتفى فقط بمبدأ العناية الخفيفة بالمدارس القرآنية التي لازالت هي الأخرى تفتقر إلى العناية التامة لتشجيع الاطفال على ولوج علوم اللغة وفقه الدين الإسلامي.
في مقابل ذلك عرفت الجمهورية التونسية إلى غاية اليوم اهتماما منقطع النظير بالكتاتيب، بحيث تجاوز عددها الـ 1200، انخرط فيها قرابة 26 ألف طفل، وذلك من خلال تنظيم علاقة قانونية واضحة بين مديريات الشؤون الدينية، وتقنين اعتماد خريجي جامع الزيتونة لفتح هذه الكتاتيب، وذلك قصد التحكم في تكاليف محلاتها من حيث ضروريات التدريس وأجرة القائم على الكتّاب.
avatar
yasmine27
عضو خبير
عضو خبير
عدد الرسائل : 785
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 1706
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

تجميد طلب اعتماد الجمعيات الدينية في مستغانم يثير سخط الأعضاء في انتظار صدور المرسوم الوزاري المنظم لعملها

في الأربعاء 10 أكتوبر 2012, 09:51
تجميد طلب اعتماد الجمعيات الدينية في مستغانم
يثير سخط الأعضاء في انتظار صدور
المرسوم الوزاري المنظم لعملها


http://www.al-fadjr.com/ar/centre/227181.html




علمت ”الفجر” من مديرية التنظيم والشؤون العامة بولاية مستغانم، بأن
زهاء 50 طلب اعتماد لجمعيات دينية، قد تم تجميدها إلى حين صدور المرسوم
الوزاري المنظم للجمعيات ذات الطابع الديني. في حين أكد عدد من أعضاء
الجمعيات المجمدة بأن هذا التأخير قد أثّر سلبا على سير عمل الجمعيات
المكلفة بتسيير المساجد، كما يمكن أن يؤثر على جمعيات الزوايا أثناء تجديد
مكاتبها، ما سيجمد -حسبهم- العمل الدعوي والتربوي لهذه المؤسسات الدينية،
ناهيك عن تجميد مشاريع تهيئة المساجد الجديدة العاملة على حد سواء، خصوصا
إذا ما تأخر صدور المرسوم، فيما لا يزال الغموض يكتنف الجهة التي ستقوم
بدراسة طالب الإعتماد إذا ما كان مكتب الجمعيات بمديرية التنظيم والشؤون
العامة كما جرت عليه العادة أو مديرية الشؤون الدينية المخولة حسب مشروع
المرسوم الجديد، وقد أكدت مصالح مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بولاية
مستغانم، ل ”الفجر”، بأن المرسوم الجديد يهدف إلى منع أي علاقة وظيفية أو
تنظيمية للجمعيات ذات الطابع الديني مع الأحزاب السياسية حتى لا يتم
توظيفها حزبيا، كما يلزم الجمعيات الدينية باحترام الوحدة الوطنية
والمرجعية الدينية للمجتمع، وتملك مديريات الشؤون الدينية والاوقاف السلطة
التقديرية لدراسة تصاريح طلبات الإعتماد، كما ينص المشروع الجديد على
إمكانية حل الجمعيات في حال مساسها بالوحدة الوطنية أو المرجعية الدينية
للمجتمع أو في حال تبنيها لأفكار متطرفة، ويذكر بأن المرسوم المنتظر يأتي
في إطار قانون جديد يحدد التفاصيل الخاصة بتنظيم عمل الجمعيات بصفة عامة
ويضع خصوصية للجمعيات الدينية بما فيها الجمعيات الخاصة بالزوايا

ت خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com.
......................
يقول الداعية محمد راتب النابلسي

لجزائريون يعانقون العلم والعلماء بطريقة تختلف تماما عن غيرهم من الشعوب
الأخرى
، وهذا وسام شرف يضاف إلى تلك الأوسمة التي رصعت جبين هذا الشعب
أثناء خوضه "ثورة التحرر من نير الاستعمار الفرنسي" وانفراد حسن أظهرته
الجزائر في تمسكها بدينها وقيمها الأخلاقية "وأنا اعتز بذلك وأثمنه وأذكره
لكل من إلتقيته ويسألني عن الجزائر".

وقد أثنى الداعية محمد راتب النابلسي على الدور الشعبي الذي أظهره شعب
الجزائر في تفويت الفرص على كل المتربصين به وبأرضه، وقال وجدت في الجزائر
خصوصية لم أجد مثلها خلال ترحالي الدائم عبر دول العالم

ولكن ......
كما يقول الدكتور يوسف مشرية من الجزائر
"هاجس الخوف من شريعة الاسلام ....لِمَا...؟؟؟"
http://www.majala-koraan.net/index.php/2008-07-25-17-30-33/366-hadjiss.html
و عليه فإنّ من الواجبَ على الحكام أولياء الأمور أصحاب القرار والعلماء
والدّعاة أن يكونوا دعاة لتحكيم شريعة الاسلام الحقة بدون عقدة ولا خوف ولا
انهزامية...

فالواجبُ على كلِّ مسلم كمالُ التسليم لشريعةِ الله والانقياد لما فيها
وتلقِّي ذلك بالقبولِ والتصديق دونَ معارَضتها بخيالٍ باطلٍ ولو سمّاه
الناس معقولاً أو مصلحةً أو ضغطًا حضاريًّا.




_________________

حذف التوقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى