مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» اختبارات الفصل الثاني للسنة 2 ابتدائي في جميع المواد -الجيل الثاني.
أمس في 15:06 من طرف الربيع

» مصالح الأمن بمستغانم توقف عدة أشخاص متورطين في قضية تقديم طفل حديث العهد بالولادة على أنه ولد لإمرأة لم تضع
أمس في 14:42 من طرف المدير

» توزيع 46 محلا على مستفيدين جدد بمستغانم
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 07:11 من طرف المدير

» بماذا اوصى الامام احمد بن حنبل ابنه يوم زواجه؟
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:22 من طرف اسحاق عز

» برنامج روعة Total Recorder Editor Pro لتسجيل أي صوت خارجي من الميكروفون وأشرطة الكاسيت وأقراص CD/DVD والراديو وغيرها
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:01 من طرف اسحاق عز

» [ شرح ] : كتاب الطبخ الشامل من اعداد الطعام الى اعداد المائده
الأربعاء 15 فبراير 2017, 10:56 من طرف اسحاق عز

» تحضير النص الادبي بركة المتوكل للسنة الثانية ثانوي
الأحد 12 فبراير 2017, 21:07 من طرف mehdi 27

» والي مستغانم :توزيع سكنات -عدل 2- في مارس القادم
السبت 11 فبراير 2017, 09:05 من طرف المدير

» توقيف شخص بحوزته كمية من الكيف المعالج بالسور بمستغانم
الجمعة 10 فبراير 2017, 07:33 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 مسك الغنائم‮... ‬عروس الساحل المتوسطي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7761
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16809
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: مسك الغنائم‮... ‬عروس الساحل المتوسطي   الأربعاء 25 يوليو 2012, 04:23

خلال فصل الصيف‮ ‬،‮ ‬تتراوح‮ ‬درجة الحرارة بولاية مستغانم ما بين‮ ‬25٪‮ ‬و‮ ‬36٪‮ ‬تحت الظل،‮ ‬حرارة تلفح وجوه وأجساد الكبار والصغار على حد سواء،‮ ‬وبهذا تكون بمثابة حجة كافية لدفع المئات لنقل الآلاف من المواطنين البحث عن برودة مياه البحر بغرض إطفاء لهيب الشمس الحارقة،‮ ‬هكذا تصبح شواطىء مستغانم وفي‮ ‬كل الأحوال قبلة لساكني‮ ‬ولاية سيدي‮ ‬سعيد وكذا النازحين إليها من مختلف المدن الداخلية،‮ ‬وحتى من خارج الوطن‮ ‬،‮ ‬حيث‮ ‬يجد كل منهم ضالته في‮ ‬اختيار الشاطئ الذي‮ ‬يريحه،‮ ‬للعلم أن هذه الأخيرة تمتد من الحدود المستغانمية الوهرانية انطلاقا من شاطئ سيدي‮ ‬منصور إلى‮ ‬غاية الحدود المستغانمية‮ ‬الشلفية،‮ ‬حيث شاطئ البحارة،‮ ‬بهذا‮ ‬يكون هذا الشريط الساحلي‮ ‬ممتد على طول‮ ‬124‮ ‬كلم،‮ ‬ليس كله قابل للسباحة،‮ ‬حيث تتخلله خلجان ومناطق ممنوعة للإستجمام نظرا لخطورتها على المصطافين،‮ ‬بالرغم من هذا تجد من‮ ‬يغامر ويفضل هذه الأماكن نظرا لهدوئها وخلوها من الفضوليين على الأمن والأمان،‮ ‬في‮ ‬المقابل هناك شواطئ خلابة وجذابة‮ ‬ينزل بها المصطافين بمئات الآلاف في‮ ‬اليوم الواحد كشاطئ صابلات،‮ ‬عبد المالك رمضان،‮ ‬سوناغتار،‮ ‬عين ابراهيم،‮ ‬سيدي‮ ‬لخضر والبحارة،‮ ‬نزلاء مستغانم ليسوا كلهم من المدن الداخلية وإنما هناك من‮ ‬يأتي‮ ‬من دول الواجهة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط‮ ‬،‮ ‬خاصة من أهالي‮ ‬شبه الجزيرة الإيبيرية‮ ‬والأقدام السود الذين لا‮ ‬يزالون‮ ‬يحنون إلى العهد الإستعماري‮ ‬حيث‮ ‬يأتون لأخذ صور تذكارية وزيارة المقابر والأحياء التي‮ ‬كانوا‮ ‬يقطنون فيها قبل مغادرتها ذات شهر جويلية من سنة‮ ‬1962‮ ‬،‮ ‬هؤلاء الزوار‮ ‬يزاحمهم في‮ ‬المطارات والموانىء عشرات الآلات من المغتربين‮ "‬الميغريا‮" ‬الذين لم‮ ‬ينسوا‮ "‬مرة‮" ‬زيارة أهاليهم،‮ ‬يعرفهم عامة الناس من حقائبهم الضخمة والأكياس الممتلئة عن آخرها وكذا الدراجات المطاطية المتراصة فوق سياراتهم الآتية من تولوز،‮ ‬ديجون،‮ ‬مرسيليا،‮ ‬بربينيان وباريس وهي‮ ‬المدن الفرنسية التي‮ ‬يقطنها مغتربوا ولاية مستغانم بالخصوص،‮ ‬أغلبيتهم‮ ‬غادروا أرض الوطن في‮ ‬ستينات وسبعينات القرن الماضي‮ ‬،‮ ‬بعدما‮ ‬فتحت فرنسا باب الهجرة على مصراعيه لبناء قاعدية التحتية التي‮ ‬دمرتها الحرب العالمية الثانية‮ ‬،‮ ‬حيث شجعت أهالي‮ ‬شمال إفريقيا الرحيل إليها بعدما فتحت لهم بما بات‮ ‬يعرف بالتجمع العائلي‮ ‬،‮ ‬هذا ما شجع سكان الجهة الشرقية لولاية مستغانم‮ (‬عبد المالك رمضان،‮ ‬حجاج،‮ ‬سيدي‮ ‬لخضر وعشعاشة‮) ‬الهجرة وبقوة إلى فرنسا خاصة،‮ ‬ثم أن دافع عودتهم إلى بلدهم‮ ‬ليس عائلي‮ ‬فقط بقدر ما هو كذلك بدافع إطلاعهم عن مدى تقدم أشغال الفيلات والمحلات التجارية التي‮ ‬أخرجوها من فوق الأرض كالفطريات في‮ ‬بلدياتهم الأصلية بفضل تحويلهم العملة الصعبة بالأمس الفرنك واليوم الأورو،‮ ‬ثم عرض الخردوات التي‮ ‬جلبوها من فرنسا في‮ ‬أسواق حجاج وسيدي‮ ‬لخضر كالأحذية،‮ ‬الملابس الرجالية والنسائية،‮ ‬اللوازم الكهرومنزلية‮... ‬في‮ ‬المقابل لم‮ ‬ينسوا هؤلاء المغتربين قبل مغادرتهم أرض الوطن حمل فوق سيارتهم المرقمة في‮ ‬تولوز،‮ ‬ديجون،‮ ‬مرسيليا،‮ ‬بربينيان وباريس‮ ‬كل أنواع اللوازم المنزلية‮... ‬البلاستيكية،‮ ‬وكذا الأبواب‮ ‬والشبابيك‮ ‬الحديدية ونقلها إلى فرنسا،‮ ‬هذه التصرفات جعلت المواطن المستغانمي‮ ‬يتساءل عن ما وراء الخبر،‮ ‬بين ارتفاع درجات الحرارة والتصرفات المبهمة للمغتربين‮ ‬تسقط في‮ ‬شهر أوت أمطار‮ ‬غزيرة تعرف بـ‮ "‬صلاحة النوادر‭"‬‮.‬
> ‬ابن عاشور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسك الغنائم‮... ‬عروس الساحل المتوسطي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى ولاية مستغانم :: مستغانم تاريخ و حاضر-
انتقل الى: