مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
»  80 مستفيدا يتسلمون مفاتيح سكنات الترقوي المدعم ببلدية حاسي ماماش بمستغانم
الأربعاء 19 أبريل 2017, 08:49 من طرف المدير

» فلاحو مستغانم يشكون غلاء البذور والأسمدة
الإثنين 17 أبريل 2017, 04:36 من طرف المدير

» مشروعان لتربية بلح البحر «ليمول» باستيديا في مستغانم
الإثنين 17 أبريل 2017, 04:34 من طرف المدير

» جني العسل .....فيديو
الإثنين 17 أبريل 2017, 03:58 من طرف mehdi69

» حكمة اليوم proverbe du jour
الأحد 16 أبريل 2017, 08:48 من طرف gramo

» فلاحون بمستغانم يبيعون محصول البطاطا قبل نضجه
الأربعاء 12 أبريل 2017, 05:56 من طرف المدير

» تركيب 7 محطات لخدمة الإنترنيت نهاية 2017 بمستغانم
الأربعاء 12 أبريل 2017, 05:54 من طرف المدير

» البرنامج الأسلامي “بلال بن رباح ” المؤذن
الإثنين 10 أبريل 2017, 22:22 من طرف saffi

» حجز 143 كلغ من الكيف في شهر بمستغانم
الإثنين 10 أبريل 2017, 06:32 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 شوفوني لا تعماو!....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
avatar

عدد الرسائل : 7761
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16809
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: شوفوني لا تعماو!....   الخميس 28 يونيو 2012, 17:47

لا أدري لماذا ما يزال وزراء الحكومة الفاشلة يستعرضون عضلاتهم السياسية على مرأى ومسمع من الناس···
ففي نشرة أخبار البارحة التي أصر حماري على متابعتها ،أطل علينا وزير الشؤون الدينية والأوقاف والكاميرا مصوبة نحوه وهو يتبرع بدمه للمرضى، وفي لقطة أخرى أظهرت لنا الكاميرات وزير الصحة وهو يعطي أوامره لأحد مسؤولي قطاعه على المباشر عبر هاتفه الخاص.
هل أصبحت السياسة أيضا تدار بعقلية شوفوني لا تعماو؟
نهق حماري نهيقا خبيثا .
وقال: هؤلاء الوزراء أرادوا أن يردوا على انتقادات المواطنين بهذه الطريقة الغبية التي تظهر وزيرا يفعل الخير وأخر يأمر ويتأمر·
قلت له ساخرا: المواطن حينما ينتقد ليس من باب العدم أو من باب الكذب، لأن قطاع الشؤون الدينية عندنا لم يسلم من الكوارث بدءا بسرقة أموال الزكاة إلى الفعل المخل بالحياء الذي يقوم به بعض الأئمة ضد القصر إلى التسيب في باب الفتاوى وكان آخرها زواج المسيار الذي قيل بأن الوزراة أفتت بتحليله في الجزائر لتسارع بعدها لتكذيب الأمر·
قال: وحتى قطاع الصحة يحتاج لمن يداويه، فالمشاكل لا تنتهي لا مع الأطباء الذين يطالبون بحقوقهم الطبيعية حتى صنفهم الوزير في خانة الأعداء، ولا المرضى الذين لا يعلم بحالهم سوى الله·
قلت بأسف: لا أفهم كيف لهذه العينات أن تحكم سنوات دون أن تفعل أي شيء، ومع ذلك تبقى في مناصبها ولم يحدث أن استقال أحدهم أو حتى فكر في الاستقالة!؟
ضرب حماري الأرض بحافريه وهو يردد مصطلح الاستقالة لا أدري لماذا ما يزال وزراء الحكومة الفاشلة يستعرضون عضلاتهم السياسية على مرأى ومسمع من الناس··· ففي نشرة أخبار البارحة التي أصر حماري على متابعتها أطل علينا وزير الشؤون الدينية والأوقاف والكاميرا مصوبة نحوه وهو يتبرع بدمه للمرضى، وفي لقطة أخرى أظهرت لنا الكاميرات وزير الصحة وهو يعطي أوامره لأحد مسؤولي قطاعه على المباشر عبر هاتفه الخاص، هل أصبحت السياسة أيضا تدار بعقلية شوفوني لا تعماو؟
نهق حماري نهيقا خبيثا وقال··· هؤلاء الوزراء أرادوا أن يردوا على انتقادات المواطنين بهذه الطريقة الغبية التي تظهر وزيرا يفعل الخير وأخر يأمر ويتأمر·
قلت له ساخرا··· المواطن حينما ينتقد ليس من باب العدم أو من باب الكذب، لأن قطاع الشؤون الدينية عندنا لم يسلم من الكوارث بدءا بسرقة أموال الزكاة إلى الفعل المخل بالحياء الذي يقوم به بعض الأئمة ضد القصر إلى التسيب في باب الفتاوى وكان آخرها زواج المسيار الذي قيل بأن الوزراة أفتت بتحليله في الجزائر لتسارع بعدها لتكذيب الأمر·
قال··· وحتى قطاع الصحة يحتاج لمن يداويه، فالمشاكل لا تنتهي لا مع الأطباء الذين يطالبون بحقوقهم الطبيعية حتى صنفهم الوزير في خانة الأعداء، ولا المرضى الذين لا يعلم بحالهم سوى الله·
قلت بأسف··· لا أفهم كيف لهذه العينات أن تحكم سنوات دون أن تفعل أي شيء، ومع ذلك تبقى في مناصبها ولم يحدث أن استقال أحدهم أو حتى فكر في الاستقالة؟
ضرب حماري الأرض بحافريه وهو يردد مصطلح الاستقالة لا أدري لماذا ما يزال وزراء الحكومة الفاشلة يستعرضون عضلاتهم السياسية على مرأى ومسمع من الناس··· ففي نشرة أخبار البارحة التي أصر حماري على متابعتها أطل علينا وزير الشؤون الدينية والأوقاف والكاميرا مصوبة نحوه وهو يتبرع بدمه للمرضى، وفي لقطة أخرى أظهرت لنا الكاميرات وزير الصحة وهو يعطي أوامره لأحد مسؤولي قطاعه على المباشر عبر هاتفه الخاص، هل أصبحت السياسة أيضا تدار بعقلية شوفوني لا تعماو؟
نهق حماري نهيقا خبيثا وقال··· هؤلاء الوزراء أرادوا أن يردوا على انتقادات المواطنين بهذه الطريقة الغبية التي تظهر وزيرا يفعل الخير وأخر يأمر ويتأمر·
قلت له ساخرا··· المواطن حينما ينتقد ليس من باب العدم أو من باب الكذب، لأن قطاع الشؤون الدينية عندنا لم يسلم من الكوارث بدءا بسرقة أموال الزكاة إلى الفعل المخل بالحياء الذي يقوم به بعض الأئمة ضد القصر إلى التسيب في باب الفتاوى وكان آخرها زواج المسيار الذي قيل بأن الوزراة أفتت بتحليله في الجزائر لتسارع بعدها لتكذيب الأمر·
قال··· وحتى قطاع الصحة يحتاج لمن يداويه، فالمشاكل لا تنتهي لا مع الأطباء الذين يطالبون بحقوقهم الطبيعية حتى صنفهم الوزير في خانة الأعداء، ولا المرضى الذين لا يعلم بحالهم سوى الله·
قلت بأسف··· لا أفهم كيف لهذه العينات أن تحكم سنوات دون أن تفعل أي شيء، ومع ذلك تبقى في مناصبها ولم يحدث أن استقال أحدهم أو حتى فكر في الاستقالة؟
ضرب حماري الأرض بحافريه وهو يردد مصطلح الاستقالة الاستقالة الذي جاءه غريبا وقال··· رغم كل العبث الذي قامت به الحكومة في الثقافة التي أصبحت مجرد زردات وفي الصحة والشغل والنقل··· وغيرها من القطاعات، إلا أنه لا أحد فيهم فكر ولو مجرد التفكير في مغادرة الحكومة الاستقالة الاستقالة ··· يخافون على البرستيج والمكانة الاجتماعية وغيرها من المظاهر التي يكتسبونها على ظهر الشعب·
قلت: وأكيد ما قام به الوزيران أمام الكاميرات ليس سوى لتأكيد أنهم يعملون وكل الشعب يكذب عليهم·
نهق نهيقا عاليا وقال: ربما يبعثون برسائل للرئيس حتى يقول إنهم خدامين زدامين؟
قلت: وهل الرئيس لا يعرف من يعمل ومن لا؟
نهق نهيقا آخر فيه من الحزن ما يكفي··· أنا حمار لا أفهم في شؤون الرئيس ولكن يبدو أن الأمور خرجت عن السيطرة·
سميرة فبلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شوفوني لا تعماو!....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: كاركاتير وتعليق-
انتقل الى: