مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 10 ماي و الاستنتاجات الأربعة | قراءة في نتائج الانتخابات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحترف
مشرف منتدى أخبار و تاريخ مستغانم
مشرف منتدى أخبار و تاريخ  مستغانم


عدد الرسائل : 1484
نقاط : 2729
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

مُساهمةموضوع: 10 ماي و الاستنتاجات الأربعة | قراءة في نتائج الانتخابات   السبت 12 مايو 2012, 16:31

10 ماي و الاستنتاجات الأربعة | قراءة في نتائج الانتخابات



من المؤكد ان لكل حدث سياسي اسباب و ظروف و دلالات و من كل تجربة مهما كانت قاسية يمكننا استخلاص دروس و عبر - ولما حدث في انتخاباتنا الأخيرة استنتاجات كثيرة حاولنا أن نلخص أهمها فكانت أربعة استنتاجات - ومع كل استنتاج دروس و رسائل :


1 |||
الشعب يثبت للجميع أنه لم يكن مخطئا في أحكامه بل أثبت انه اذكي و أوعى من جميع الأحزاب السياسية التي وثقت بالنظام ، و نسبة الـ 42 بالمئة المعلنة اكثر من نصفها هي ما أغرق به النظام القوائم الانتخابية من أسماء وهمية أوصلت الكتلة الناخبة الى حدود 22 مليون مسجل في بلد سكانه لا يتجاوزن 37 مليون - و لتقريب الصورة ، الكتلة الناخبة في المغرب الذي عدد سكانه هو نفس عدد سكان الجزائر فقط 14 مليون.
بالطبع هذا الكلام ليس من باب الفرضية و لكنه الحقيقة التي وقفنا عنها بناء على شهادات و اعترافات متطابقة .
و ما يقوي هذه الشهادات هو الغاء العديد من التجمعات لحزبي السلطة بسبب عدم توفر العدد "المشرّف" وكذلك عجز الأفلان و الأرندي حتى عن ملء القاعات في عواصم الولايات اذا ما قارناهم بالأجزاب الاسلامية.

و بهذه الطريقة لن يتمكن أحد من امساك دليل مادي للتزوير و لعل غلطة الاحزاب قبل الانتخابات كانت الاحتجاج "بصوت منخفض" عن فضائح التسجيل الجماعي للأسلاك العمومية و خاصة الجيش بدل التصعيد و التهديد
و مع هذا يجب الاقرار بأن نسب المقاطعة عادت بالفائدة على حزبي النظام و هذا ما يوكد فرضية دفع النظام نحو المقاطعة بـسياسته الاستفزازية المتعمدة ضد لشعب لأن نسبة المشاركة هي بيده أصلا ولا حاجة له بمشاركة الشعب
و في كل الأحوال لا يجب أن يقع اللوم على من قاطع من الشعب بل الأولى أن نلوم من شارك من الأحزاب التي وقع جميعها في الفخ و كانوا أقل ذكاء من الشعب و لعل طعم النظام بحديثه عن ضمان النزاهة هو ما استدرج هذه الاحزاب للمشاركة فأعطوا للنظام فرصة لشرعنه نفسه ما كان ليحلم بها
و لكن هل يمكن القول أن النظام استغل هذه الفرصة جيدا أم انه ورط نفسه أكثر بوضع حزبيه في مواحهة الشعب بطريقة اقل ما يقال عنها انها وقحه ؟ في تجاهل تام للحكمة و الاخراج الجيد


2 |||
النظام يمضي في سياسته "الكلاسيكية" المعتادة و يرفض الخروج عن المألوف ، و المميز هذه المرة أنه سار على هذا النهج بتطرف و مبالغة كبيرين فقد أكد أنه لا يهتم بأحد و لا يعبأ بأحد و لا يخاف من أحد بل أثبت أنه مقتنع بألا أحد له القدرة على تعكير صفوه و يمكن القول أن سياسة التخويف مما يحدث في الدول العربية قد انطلت على الكثيرين ووصل الاستخفاف الى درجة ان يهدد رئيس شعبه بالناتو ، و لعل أزمة البطاطا كانت بالون الإختبار الذي قاس به مدى استعداد الشعب للتعبير عن غضبه فلما رأى سكوته النسبي و عدم استعداده للاحتجاج بادر الى مخططه بلا تردد

و على ذكر الناتو لا بد أن نذكر بتصريح وزير الداخلية يوم اعلان الانتخابات الذي ناقض فيه رئيسه (لا يوجد تهديد للناتو ، وكل من قال ذلك مسؤول عن كلامه ، وأنا لا أؤمن بهذا التهديد ولا يوجد أحد يملي علينا ما نفعله ) الكلام يطرح علامات استفهام ، هل الرئيس ابتز شعبه بتهديد غير موجود اصلا ؟


3 |||
النظام يبقى وفيا لتقاليده باللجوء الى الحلول السهلة المجنبة لوجع الرأس بأقل قدر من التفكير و يصنع "برلمان تعديل الدستور" بـاحتمال "صفر مفاجأة" "صفر خطر" و طبيعي جدا أن يكون الحزبين الوحيدين المطالبين بنظام رئاسي هما حزبيه أي الأفلان و الأرندي في حين منعت جميع الأحزاب الاخرى و المجمعه على ضرورة الانتقال الى النظام البرلماني حتى من فرصة التشويش على هذا الأمر و لا أدل على هذا مثل حصة تكتل الخضراء الذي كان اهم طرف فيه حليفا استراتيجيا للنظام و الظاهر أن حمس لم تعد مأمونة الجانب عند أصحاب القرار

و السؤال بعد تعديل الدستور : من يجهزونه لخلافة بوتفليقة - الاحتمالات كلها واردة و الأكيد أن بلخادم في رواق جيد و قد يكون واجهة جيدة كذلك بتاريخة النظالي في الجبهة و لحيته الاخوانية و ولائه المطلق


4|||
عقوبة جماعية للاسلاميين من قبل النظام و خاصة حمس و تكتلها بحرمانهم من التواجد في 31 ولاية في مشهد غير مسبوق ، و بعد أن فقد حميع الاسلاميين بريقهم الشعبي لن يجدوا بالتأكيد من يرافع ضد ظلمهم - صحيح أنهم ظلموا و لكن الكياسة غابت عنهم بالقبول باللعب الخطير أولا و برفض التوحد ثانيا فوضعوا أنفسهم بين يدي النظام بعدما لم يبق من أوفيائهم غير مناظليهم و عائلاتهم و بما أن المؤمن كما يقولون كيس فطن فلا عذر لهم و الحكم باستحقاقهم ماحدث لهم قد لا يكون قسوة
و مع هذا و بأخذ التزوير بعين الاعتبار كانت الفرصة مناسبة ليعرف كل اسلامي حجمه الحقيقي مقارنة بأقرانه من الاحزاب الاسلامية الاخرى - فجاب الله و مناصرة اللذان تكبرا عن المتكتلين في الخضراء و ظنا أن "الخضر" طامعون في وعائهم ادركا حجمهما الحقيقي مقارنة بحمس التي تنصفها الموضوعيه فتبقى رغم نكساتها و عيوبها و انشقاقاتها القوة الاسلامية الأكثر تنظيما و هيكلة و حضورا و تعبئة - يقال هذا الكلام بتحفظ مادام وعاء الفيس لا هيكل يجمعه
و مما سبق قد يسعى النظام الى محاولة ترضية حركة مجتمع السلم في خطوة لاعادته الى بيت الطاعة خاصة انه غير مستعد لمواجهة الشعب بحزبيه ناقصي الشرعية وقد يكون عدم اقلاق الوزير غول في العاصمة و تمكينه من المقاعد التي استحقها ( 13 مقعدا ) بعد عمله الجواري المميز وكذا توجيه بعض الأسلاك للتصويت الجماعي عليه ( مثل الحرس الجمهوري ) هو ماسيراهن النظام عليه لارجاع الحركة اليه
و تحقيق هذا الهدف ربما يكون بالابتزاز بالنتائج أولا (48 مقعد ) و بمحاولة الترضية ثانيا و ثالثا بتقوية موقع غول داخل الحركة و الرفع من شعبيته بين مناضليها ( 13 مقعدا تمثل تقريبا ثلث مقاعد التكتل ) ليدفع عندئذ نحو التواجد في الحكومة مجددا و الالتصاق بالنظام مرة اخرى ، و بالرغم من كل هذا يبقى غول معروفا عند كثير من مناضلي حمس بولائه الشديد للنظام و لبوتفليقة أكثر من ولائه لحركته و الجميع في الحركة ربما يتذكر أنه كان من أشد المدافعين عن بقاء الوزراء في الحكومة مخافة اغضاب الرئيس ما أنتج موقفا هجينا غير مفهوم بفك الارتباط و ابقاء الوزراء مما قد يكون أثر على نتائج حزبه في ولايات اخرى .

منقوول : ص . م .ج / لشبكة رصد الجزائرية

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
10 ماي و الاستنتاجات الأربعة | قراءة في نتائج الانتخابات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: تقارير وطنية-
انتقل الى: