مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 :: فوائد من صحيح الأدب المفرد :: << متجدد >>

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou khaled
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 348
البلد :
نقاط : 993
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/04/2012

مُساهمةموضوع: :: فوائد من صحيح الأدب المفرد :: << متجدد >>   الخميس 10 مايو 2012, 10:19

:: فوائد من صحيح الأدب المفرد :: << متجدد >>










الحمد لله وكفى ..


والصلاة والسلام على النبي المصطفى ..


وفقكم الله جميعاً ورزقكم الشهادة في سبيله ..




سأنتقي بين الفينة والأخرى حديث من أحاديث صحيح الأدب المفرد للبخاري -رحمه الله -
مع شرحٍ ميسير ..


وسأنقله من كتاب " شرح صحيح الأدب المفرد "
للمؤلف : حسين العوايشة ..


ونسأل الله التيسير ..







الحديث الأول :



عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


" من نام وبيده غَمَر قبل أن يَغسِله فأصابَه شيءٌ فلا يلومَنَّ إلا نفسَه "


.. صححه الألباني ..






الشرح :


( من نام وبيده غَمَر قبل أن يَغسِله ) :


غَمَر : دسم ووسخ وزهومة من اللحم .. " عون " ..



قال الشوكاني : " إطلاقه يقتضي حصول السنة بمجرد الغسل بالماء " ..



قال ابن رسلان : " والأولى غَسْل اليد منه بالأشنان والصابون ، وما في معناهما " ..
" تحفة " (5/597) ..




( فأصابَه شيءٌ ) :


من إيذاء الهوام ، لأنَّ الهوام وذوات السموم ربما تقصِده في المنام لرائحة الطعام في يده فتؤذيه " .." عون " بحذف ..




( فلا يلومَنَّ إلا نفسَه ) :


لأنه مقصر في حقّ نفسه ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abou khaled
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 348
البلد :
نقاط : 993
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: :: فوائد من صحيح الأدب المفرد :: << متجدد >>   الخميس 10 مايو 2012, 11:42

الحديث الثامن والعشرون

عن خالد العبسي قال : مات ابنٌ لي , فوجدْتُ عليه وَجْداً شديدا , فقلت :

يا أبا هريرة ! ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً تُسَخِّي به أنفُسنا عن موتانا ؟
قال سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم يقول :

" صغاركم دعاميص الجنة" صححه الألباني ..


الشرح :-


( عن خالد العبسي قال : مات ابنٌ لي , فوجدْتُ عليه وَجْداً شديدا , فقلت ) :

أي : حزنتُ عليه حُزناً شديداً ..



( يا أبا هريرة ! ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً تُسَخِّى به أنفُسنا عن موتانا ) :

أي : ما سمعتَ من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً تطيِّبُ به أنفسنا وهو رواية مسلم (2635) ويحملنا على الصبر ..


( قال سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم يقول: صغاركم دعاميص الجنة ) :

الدعاميص : جمع دُعموص وهي دُوَيْبَة تكون في مستنقع الماء ..

والدعموص أيضاً : الدَّخَّال في الأمور : أي أنّهم سيّاحون في الجنَّة دخَّالون في منازلها لا يُمنعون من موضع ؛ كما أنَّ الصبيان في الدنيا لا يٌمنعون من الدخول على الحُرم ولا يَحتجِب عنهم أحد ..
" النهاية" ..

زاد مسلم(2635) عقب الحديث : " يتلقّى أحدهم أباه - أو قال : أبويه - فيأخذ بثوبه - أو قل بيدِه - كما آخُذُ أنا بصَنِفَةِ ثوبك هذا , فلا يتناهي - أو قال فلا ينتهي - حتى يُدخلهُ الله وأباه الجنّة " ..
( وصَنِفَة الثوب : طرفُه ) ..

( فلا يتناهى : أي لا يتركه )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألاء
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 109
البلد :
نقاط : 116
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: :: فوائد من صحيح الأدب المفرد :: << متجدد >>   الجمعة 11 مايو 2012, 20:04

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abou khaled
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 348
البلد :
نقاط : 993
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: :: فوائد من صحيح الأدب المفرد :: << متجدد >>   السبت 19 مايو 2012, 17:03

الحديث التاسع والعشرون

عن أسماء بن عبيد قال : قلت لابن سيرين عندي يتيم قال : " اصنع به ما تصنع بولدك , اضربه ما تضرب ولدك " ..
صححه الألباني ..


الشرح :-

( قلت لابن سيرين عندي يتيم قال : " اصنع به ما تصنع بولدك , اضربه ما تضرب ولدك ) :


أي : اضربه كيلا يفسُد , لأنك لا تضرب ولدك إلاّ وترى في ذلك منفعة ومصلحة في دينه ودنياه , فافعل هذا مع يتيمك , فإنْ فعلتَ ذلك كُنت كالأب الرحيم ..

وهذا يدُلّ على أن ضرب الولد - بما ينبغي من قيود - مِن رحمة الأب لابنه ..

لذلك ترجم له المصنّف بقوله " كُن لليتيم كالأب الرحيم " والله أعلم ..


جاء في " الفضل"(1/228) : " ووليّ اليتيم قد يضطر أن يضربه ؛ لكي لا يقع فيما هو أشدّ له من الضرب " ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abou khaled
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 348
البلد :
نقاط : 993
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: :: فوائد من صحيح الأدب المفرد :: << متجدد >>   السبت 02 يونيو 2012, 17:31

الحديث الثلاثون

عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :

" الساعى على الأرملة والمساكين كالمجاهدين في سبيل الله وكالذى يصوم النهار ويقوم الليل " صححه الألباني ..


الشرح :-


( الساعى ) :

الذي يذهب ويجيء في تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين ..
" فتح"


( على الأرملة ) :

قال النووي(18/112) : " الأرملة : من لا زوج لها سواء كانت تزوّجت أم لا , وقيل : هي التي فارَقها زوجها ..

قال ابن قتيبة : سُمِّيت أرملة لِمَا يحصُل لها من الإرمال , وهو الفقر وذَهاب الزاد بفقد الزوج , يُقال : أرمل الرجل إذا فَنِيَ زاده " ..


( والمساكين ) :

جمع مسكين : وهو الذي لا شيء له , وقيل : هو الذي له بعض الشيء , وقد تقع المسكنة على الضعف ..

وكلمة المسكين والمسكنة والتمسكن يدور معناها على الخضوع والذّلة وقِلّة المال والحال السيئة , وانظر " النهاية " ..


( كالمجاهدين في سبيل الله ) :

في " صحيح المصنف "(5353)
و " صحيح مسلم " (2982) : " كالمجاهد في سبيل الله " ..


( وكالذى يصوم النهار ويقوم الليل ) :

في " صحيح المصنّف "(6007)
و " صحيح مسلم " (2982)
وأحسبه قال - يشكّ القعنبي -: " كالقائم لا يفتر وكالصائم لا يُفطر " ..


والقعنبي : هو عبد الله بن مسلمة شيخ البخاري ومسلم ..


وفي الحديث فضْل من يعول يتيماً ويسعى على الأرملة والمسكين , وأنَّه كالمجاهد في سبيل الله , وكصائم النّهار وقائم الليل ..


فيا مَن طَمِعْت بجنَّة عرضها السموات والأرض ؛ هذا والله هو السبيل , وأي سبيل أعظم من أن تكون كالمجاهدين , وكمن صام النّهار وقام الليل !!


وفي الحديث منزلة المجاهد عند الله تعالى , وأنّه أعلى مرتبة من الساعي على الأرملة والمسكين , وصائم النَّهار وقائم الليل , لأنَّ المشبّه دون المشبّه به ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abou khaled
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 348
البلد :
نقاط : 993
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: :: فوائد من صحيح الأدب المفرد :: << متجدد >>   السبت 23 يونيو 2012, 10:41

الحديث الواحد والثلاثون

عن أبى هريرة : قال النبي صلى الله عليه وسلم :

" يا نساء المسلمات ! يا نساء المسلمات !

لا تحقرنَّ جارة لجارتها ولو فِرْسِنَ شاة " .. صححه الألباني ..



الشرح :-


( يا نساء المسلمات ! يا نساء المسلمات ! ) :

توكيد لفظي ..


( لا تحقرنَّ جارة لجارتها ولو فِرْسِنَ شاة ) :

في " النهاية " بزيادة " الفِرْسِن : عظْم قليل اللحم , وهو خُفّ البعير , كالحافر للدّابة , وقد يُستعار للشاة , فيُقال : فرْسِن شاة , ونونه زائدة وقيل اصلية , والذي للشاة هو الظِّلف "

[ والظّلف : هو الظُّفر المشقوق ] .. " الوسيط " ..


قال الحافظ : " وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله , لا إلى حقيقة الفِرْسِن , لأنه لم تجْرِ العادة بإهدائه , أي : لا تمنع جارة من الهدية لجارتها الموجود عندها لاستقلالها , بل ينبغي أن تجود لها بما تيسَّر وإن كان قليلاً , فهو خير من العدم ..


وذكر الفرْسِن على سبيل المبالغة , ويُحتمل أن يكون النهي إنّما وقع للمهدى إليها , وأنَّها لا تحتقر ما يُهدى إليها ولو كام قليلاً , وحمْله على الأعمّ من ذلك أولى



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
:: فوائد من صحيح الأدب المفرد :: << متجدد >>
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: