مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
»  مهلة أقصاها ثلاثة اشهرلإعادة بعث مشروع ترامواي مستغانم
الأربعاء 18 يناير 2017, 19:06 من طرف المحترف

» النقل يقتصر على الإناث بقرية أولاد بوراس بمستغانم
الأربعاء 18 يناير 2017, 18:44 من طرف المحترف

» مستغانم ....الموافقة على انجاز مطار على مستوى المدرج الرئيسي بصيادة
الثلاثاء 17 يناير 2017, 15:57 من طرف المدير

» هذه الولايات المعنية بالحصص الإضافية لسكنات "عدل"
الإثنين 09 يناير 2017, 20:01 من طرف المدير

» تكثيف النشاط الاستعلاماتي لمحاصرة خلايا "الأحمدية" بمستغانم.
الإثنين 09 يناير 2017, 19:55 من طرف المدير

» من مشاكل العرب و المسلمين....1
الأحد 08 يناير 2017, 19:12 من طرف gramo

» الحظيرة الصناعية بمستغانم تتدعم بأزيد من 40 مشروعا ...من ضمنها إنتاج الأجبان و اللحوم الحمراء و العجائن الغذائية
السبت 07 يناير 2017, 08:21 من طرف المدير

» المستفيدون من مساكن الترقوي المدّعم يطالبون بلجنة تحقيق وزارية في مستغانم
الأربعاء 04 يناير 2017, 06:41 من طرف المدير

» إلغاء كل قرارات الاستفادة من المحلات التجارية بأسواق مستغانم بسبب عدم استغلالها من طرف المستفيدين منها
الأربعاء 04 يناير 2017, 06:36 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 النكتة التي قصمت ظهر البعير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7761
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16809
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: النكتة التي قصمت ظهر البعير   الخميس 16 فبراير 2012, 06:30



زوجتي الحبيبة ،بمناسبة عيد الحب أهديك أغلى ما نصبو إليه قارورة غار لندثربها في هذا الرد القارص ...وكنترى على أويحي والصندوق سيحكم بيننا

في أحلك الأيام يصنع الجزائريون صورا ومشاهدَ وحتى نكتا تنسيهم أزماتهم المعيشية، فسرعان ما تحولت قاررة غاز البوتان لموضوع جدل مهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي؛ نكت حاول الجزائريون بواسطتها أن يصنعوا دفئا خاصا ينسيهم قساوة هذا البرد.



لعل أبرز النكت المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تلك المتعلقة بعيد الحب المصادف لـ14 فيفري. كثير من »مشاغبي النت« ربطوا بين عيد الحب وقاروة الغاز، حيث تظهر إحدى الصورة الكاريكاتورية والتي حازت على تعليقات بالجملة، رجلا يهدي لزوجته وهو يحمل على كتفه قارورة غاز يحدثها قائلا: عيد حب سعيد يا حبيبيتي، والمسكينة ما كان لها إلا أن تفرح بها في أيام البرد هذه، وعلق معلق عليها بالقول : »الورود موجودة في كل مكان لكن قارورة الغاز مفقودة حاليا فهي بلا شك أحلى وأجمل وأروع هدية في عيد الحب هذا«.

وتظهر صورة كاريكاتورية أخرى عودة لزمن الاحتطاب حيث اشعل رجل مسنّ النار، ووضع التلفزيون جانبا، فيما مقدمة الأخبار تذكر المواطن بأهمية الإنتخابات المقبلة.

كما نجح «الفايسبوكيون» في نقل مئات الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر معاناة المواطنين مع قارورة الغاز، لعل أبرزها تلك الصورة التي تظهر وجود ما يزيد عن 500 قاورة غاز والمواطنون ينتظرون دورهم في طابور علق عليه أحدهم قائلا: ...إنه الأطول في عالم »غنس«.... وأخيرا الجزائر تدخل عالم غنس للأرقام القياسية.



وجه الشبه بين المرأة وقارورة الغاز

ويبدو أن الرجال أبدعوا في نكتهم هذه المرة، حيث صب أحدهم غضبهم على قارورة الغاز التي أثقلت كاهله وراح يطلق وجه الشبه بين المرأة وقارورة الغاز المنكتين (مع احترامنا للجنس اللطيف)، يقول أحد «الفايسبوكيين» كلا من المرأة وقاروة الغاز يُسببان الاختناق إذا ما أهملتهما. ويقول آخر، وكلا من المرأة وقارورة غاز البوتان لا غنى عنهما في الحياة وكلاهما من مسببات الحرائق المنزلية.

ويرد« فايسبوكي» آخر بتعليق ساخر، كل من المرأة وقاررة الغاز حجمهما لا يدل على الخطورة، لكنها بحاجة لصمام أمان.

ويقول متهكم آخر، كلا منهما عندما تحملها على ظهرك تقضي بقية يومك وظهرك يؤلمك.

ويقول معلق آخر... وبعد الاستعمال يتغير وزن قارورة الغاز، كما يتغير وزن المرأة بعد الزواج، غير أن قارورة الغاز تصبح أخف والمرأة أثقل.



تعاليق ساخرة وخطابات نارية

صنعت بعض التعاليق الساخرة جدلا كبيرا، لعل أبزها تلك العبارة الساخرة التي تفاعل معها الجزائريون »أزمة غاز في بلد الغاز«، حيث تفاعل قراء كثيرون مع التعليق الساخر، وربطوه بمقاطع فيديو للوضع الراهن.

وصنعت خطابات أخرى جدلا آخر، حيث أطلق بعض الفايسبوكيين خطابا للمسؤولين في الظروف الجوية الراهنية. يقول أحد المقاطع من الخطاب: «كنا نعتقد إن خطاباتكم ستشعرنا بالدفء ونحن في أيام البرد هذه».

وربط آخرون بين السياسة وقارورة الغاز. يقول أحد المعلقين متهكما،«...لا سياسة بدون غاز أيها المسؤولون».

وشكلت الصفحة الأولى لجريدة الشروق اليومي تلك المعنونة بـ«إياكم أن تسألوا عنا في الانتخابات»، حدثا لدى الفايسبوكيين، حيث تفاعل معها عدد كبير من القراء بإرسالها إلى بعضهم البعض، في إشارة واضحة بأن الانتخابات لم تعد تعني الجزائريين.

ومن تضامن الجزائريين، تلك الأخبار العاجلة التي تقول: "...لقد شاهدنا قاروة غاز تائهة في أحياء سيدي يايا إلى كل من شاهدها الاتصال بالرقم الأخضر...."

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النكتة التي قصمت ظهر البعير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: كاركاتير وتعليق-
انتقل الى: