مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 طالبان لبوش : انتهى الدرس يا غبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4063
نقاط : 5457
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: طالبان لبوش : انتهى الدرس يا غبي   الأربعاء 09 يوليو 2008, 18:08

طالبان لبوش : انتهى الدرس يا غبي
<td width=1>
ندم بوش جاء متأخرا

الضربات الموجعة التي تلقتها واشنطن على يد حركة طالبان في الشهرين الأخيرين جعلت إخفاء الحقيقة أمرا مستحيلا ، ولذا سرعان ما اعترفت إدارة بوش وللمرة الأولى منذ سبع سنوات بفشل المهمة في أفغانستان ، بل وتصاعدت تحذيراتها أيضا من أن الأسوأ لم يقع بعد .

ففي مطلع يوليو 2008 ، كشفت إحصائية جديدة لوزارة الدفاع الأمريكية " البنتاجون " عن تجاوز عدد قتلى القوات الأمريكية وقوات التحالف في أفغانستان نظيره في العراق، وللشهر الثاني على التوالي ، مشيرة إلى أنه في شهر يونيو ، قتل في أفغانستان 46 جندياً تابعاً لقوات التحالف ، مقابل 31 قتلوا في العراق، فيما شهد شهر مايو سقوط 23 بأفغانستان ، مقابل 21 في العراق.
ووفقا لما جاء في الإحصائية أيضا ، فإن شهر يونيو كان أكثر الشهور دموية للقوات الأجنبية في أفغانستان منذ بدء الغزو في عام 2001، حيث شهد مقتل 28 جندياً أمريكياً و13 بريطانياً وكنديين وبولندي وروماني ومجري .
اعتراف رسمي أمريكي بالهزيمة
ويبقى التقرير الذي أصدره البنتاجون في 28 يونيو 2008 بمثابة الدليل القاطع على الهزيمة أمام طالبان ، حيث اعترف صراحة بفشل خطة احتلال أفغانستان ، مؤكدا عدم الحصول علي أي إنجاز منذ احتلالها قبل سبع سنوات ، فيما تعززت قوة طالبان .
وفي تقييم لأداء القوات الأمريكية وقوات الناتو ، أشار التقرير إلى أن أمريكا تنشر حاليا 32 ألف عسكري في أفغانستان ، يعمل 24 ألف منهم في إطار قوات الناتو التي تضم 53 ألف جندي ، فيما يعمل 18 ألف جندي أمريكي آخر في مجال التدريب لما يسمي بمكافحة الإرهاب ، ورغم كل هذا فإن الوضع الأمني في أفغانستان مازال هشا ، هذا بجانب أن حركة طالبان أعادت تنظيم نفسها بعد الإطاحة بها من السلطة عام 2001 ، وباتت تلقى تعاطفا واسعا من الشعب الأفغاني ، ولذا تصاعدت وتيرة هجماتها بالرغم من محاولات الحلف الأطلسي والقوات الأمريكية إلقاء القبض علي عناصرها وإزالة قواعدها وملاجئها.
وانتهى التقرير إلى التحذير من أن هجمات طالبان ستتصاعد خلال الشهور المقبلة للعودة للحكم بعد أن استعادت سيطرتها على أغلب المناطق القروية في جنوبي وشرقي أفغانستان ، وقال القائد العسكري الأمريكي جيفري شلوزر في هذا الصدد :" إن هجمات مسلحي طالبان في شرقي البلاد قد ازدادت بنسبة 40% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي ومن المتوقع أن تتضاعف في الشهور المقبلة ".
هجمات نوعية
اعتراف البنتاجون رسميا بفشل خطة احتلال أفغانستان ، لم يكن ليظهر للنور لولا العمليات النوعية التي نفذتها طالبان خلال الشهور الماضية ، ففي 27 إبريل 2008 ، كان الموعد مع الحقيقة المفجعة لبوش وحليفه الرئيس الأفغاني حامد قرضاي ، وهى أن طالبان باتت متغلغلة في العاصمة كابول ، وهذا ماعكسه بوضوح الهجوم الذي شنته الحركة على العرض العسكري الذي نظم في العاصمة بحضور قرضاي وسفير أمريكا وعدد من سفراء الدول الغربية المشاركة بقوات في أفغانستان.
<td width=1>
شعبية طالبان في تزايد

هذا الهجوم الذي وقع خلال الاحتفال بالعيد الوطني وذكرى نهاية الحكم السوفيتي لأفغانستان والذي نجا منه بأعجوبة قرضاي والسفير الأمريكي ، فيما تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص بينهم نائب أفغاني بالإضافة لجرح عشرات آخرين ، أظهر بوضوح عجز الأسلحة الأمريكية المتطورة والجيش الافغاني أمام أي هجوم مباغت لطالبان ، فالهجوم الذي بدأ عندما وصل قرضاي في سيارة (هامبي) ذات دفع رباعي أمريكية الصنع ، استمر 15 دقيقة ، وأطلقت خلاله العديد من الصواريخ وقذائف "آر بي جي" ونيران الأسلحة الرشاشة ، الأمر الذي يؤكد أن القوة العسكرية للحركة باتت أكثر تطورا مما سبق .
بالإضافة إلى أن الهجوم يمهد لبدء معركة تحرير كابول ، خاصة وأنه كان قد سبقه عملية نوعية في العاصمة استهدفت في 14 يناير الماضي فندق "سيرينا" الفخم الواقع قرب القصر الرئاسي والذي يتمتع بحماية قوات الناتو ، وتبعه الهجوم الذي وقع في 7 يوليو 2008 أمام مبنى السفارة الهندية القريب من وزارة الداخلية الأفغانية والذي أدى إلى مقتل حوالي 44 شخصا بينهم الملحق العسكري الهندي واثنان من حراس السفارة الهنود وعناصر من رجال الأمن الأفغاني ، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 140 آخرين ، وهو ما اعتبر رسالة قوية للهند والغرب مفادها أن أية دولة تقيم علاقات دبلوماسية مع الحكومة الأفغانية ستلقى المصير ذاته .
فضيحة اقتحام سجن ساربوسا

هناك أيضا العملية الجريئة التي نفذتها طالبان في 13 يونيو الماضي وتمكنت خلالها من إطلاق سراح 1200معتقل في سجن ساربوسا بمحافظة قندهار ، الأمر الذي وصفه المراقبون بأنه مؤشر قوي على افتقار قوات الشرطة والأمن الحكومية الخاضعة لتدريبات أمريكية للقدرة المهنية اللازمة لمواجهة عناصر طالبان ، هذا بجانب عدم جدوى الاستمرار في أفغانستان أو زيادة عدد القوات الأجنبية هناك .

وكان أحد مقاتلي طالبان قد فجر البوابة الرئيسة للسجن بعد اقتحامها بسيارة معبأة بالمتفجرات ، فيما قام مسلحون آخرون يإطلاق صواريخ من داخل باحة السجن ، مما أدى إلى إنهيار الطابق الأعلى وفرار المعتقلين وأغلبهم من مسلحي الحركة .
طالبان كشفت في موقعها الإلكتروني أن الهجوم تم التخطيط له قبل شهرين من تنفيذه ويشكل أحد أكبر نجاحاتها ، مؤكدة أن عناصرها يستطيعون التحرك حيث يريدون ، هذا فيما وصف العميد كارلوس فرانكو الناطق باسم الناتو اقتحام سجن ساربوسا بالعملية الناجحة للغاية ، قائلا :" علينا الاعتراف بأن هؤلاء الأشخاص قاموا بعمل دقيق جدا ".
غباء براون وبوش
أيضا صحيفة "الجارديان" البريطانية نشرت مقالا في 17 يونيو الماضي سخر خلاله الكاتب جاسون بيرك من إرسال 230 جنديا بريطانيا إضافيا إلى أفغانستان لتعزيز دور القوات البريطانية العاملة هناك ، قائلا وهو يعلق على فضيحة اقتحام سجن ساربوسا :" سنرسل 230 جنديا إضافيا، هذا يستحق خطبة عصماء من وزير الدفاع، أما مقاتلو طالبان فلا بد أنهم يضحكون الآن وتهتز لحاهم من شدة الضحك على غباء براون وبوش. موعد إرسالهم متأخر جدا جدا".
وتساءل " هل نحن مستعدون لرؤية مئات من الجنود البريطانيين يقتلون في أفغانستان " ، وأجاب قائلا :" إنه حتى لو كان البريطانيون مستعدين فإن حلفاءهم باستثناء الأمريكيين ليسوا مستعدين " .
التفاف شعبي حول طالبان

ويتفق مراقبون كثيرون مع ما ذهب إليه جاسون بيرك ، فواشنطن تواجه " صعوبات " في الضغط على حلفائها للمشاركة في تحمل العبء بأفغانستان كما تسربت تقارير من داخل الناتو تتهم واشنطن بأنها هى السبب في زيادة قوة طالبان بسبب قلة أعداد القوات الأمريكية المنتشرة في أفغانستان بصفة عامة وفي الجنوب بصفة خاصة.
<td width=1>
قوات الناتو تعجز عن مواجهة طالبان

وهناك أمور أخرى تصب في غير صالح واشنطن ، أبرزها اعترافات مسئولين أفغان مؤخرا بأن أسلحة صينية متطورة كالصواريخ المضادة للطائرات والمدفعية والألغام والقذائف الصاروخية ومعدات صنع العبوات الناسفة أصبحت بحوزة مقاتلي طالبان ، ولعل هذا ما دفع قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال جين روبرت كون للتحذير من أن الحسم العسكري لن يكون قادرا على إلحاق الهزيمة بمقاتلي طالبان أو وضع حد للعنف في أفغانستان ، معربا عن اقتناعه بأن هجمات المسلحين تنتهى دائما بحلول سياسية وليست عسكرية بحتة.

وبجانب تطور قدراتها العسكرية فإن شعبية طالبان آخذة فى التصاعد بعد تأكد الأفغان من زيف الوعود الوردية التي قطعها المحتل وعملائه باستتباب الأمن وازدهار العيش وتطوير البلاد ومكافحة المخدرات وتوفير فرص العمل للمواطنين وما شابه ذلك ، حيث تجاوزت نسبة البطالة 70 % ، كما أن زراعة وتصدير المخدرات جعل أفغانستان تتصدر المرتبة الأولى في العالم بعد أن كانت قد انحسرت في عهد طالبان باعتراف الأمم المتحدة ذاتها ، هذا بجانب استمرار مسلسل قتل المدنيين الأبرياء في غارات للناتو والقوات الأمريكية .
ولاننسى أيضا أن المحتل طالما استفز تقاليد وعادات الشعب الأفغانى عبر إجبار النساء على نزع "التشادور" ونشر الأفلام الخليعة والمخدرات إلي غير ذلك من المظاهر السلبية التي لاتليق بالمجتمع المسلم المحافظ ، الأمر الذى ولد ثورة ورفضا شعبيا حتى من جانب الأفغان الذين كانوا يناهضون طالبان لأسباب سياسية أو عرقية .
والخلاصة أن المؤشرات في أفغانستان كما العراق تسير في غير صالح بوش وسواء انسحب أو استمر فإن الهزيمة أمر لامناص منه في نهاية المطاف .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com
ilyes fc.1
عضو خبير
عضو خبير


عدد الرسائل : 611
العمر : 19
الأوسمة :
نقاط : 421
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: طالبان لبوش : انتهى الدرس يا غبي   الخميس 10 يوليو 2008, 20:39

مشكووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طالبان لبوش : انتهى الدرس يا غبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبار دولية-
انتقل الى: