مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
»  80 مستفيدا يتسلمون مفاتيح سكنات الترقوي المدعم ببلدية حاسي ماماش بمستغانم
الأربعاء 19 أبريل 2017, 08:49 من طرف المدير

» فلاحو مستغانم يشكون غلاء البذور والأسمدة
الإثنين 17 أبريل 2017, 04:36 من طرف المدير

» مشروعان لتربية بلح البحر «ليمول» باستيديا في مستغانم
الإثنين 17 أبريل 2017, 04:34 من طرف المدير

» جني العسل .....فيديو
الإثنين 17 أبريل 2017, 03:58 من طرف mehdi69

» حكمة اليوم proverbe du jour
الأحد 16 أبريل 2017, 08:48 من طرف gramo

» فلاحون بمستغانم يبيعون محصول البطاطا قبل نضجه
الأربعاء 12 أبريل 2017, 05:56 من طرف المدير

» تركيب 7 محطات لخدمة الإنترنيت نهاية 2017 بمستغانم
الأربعاء 12 أبريل 2017, 05:54 من طرف المدير

» البرنامج الأسلامي “بلال بن رباح ” المؤذن
الإثنين 10 أبريل 2017, 22:22 من طرف saffi

» حجز 143 كلغ من الكيف في شهر بمستغانم
الإثنين 10 أبريل 2017, 06:32 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 إصلاحات‭ ‬بلا‭ ‬جدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
avatar

عدد الرسائل : 7761
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16809
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: إصلاحات‭ ‬بلا‭ ‬جدية   الإثنين 07 نوفمبر 2011, 05:52

يكشف المسار المنحرف الذي اتخذته، من البداية، الإصلاحات السياسية المعلنة منذ شهور عن الوضاعة والخساسة السياسية التي بلغتها الجزائر والتي تجاوزت ما كان قائما حتى في أحلك فترات الأحادية السياسية وهيمنة الحزب الواحد، في الوقت الذي يدعي النظام أنه يهدف من هذه الإصلاحات إلى الانفتاح على المجتمع وخلق ظروف الانتقال السياسي الهادئ تفاديا لما قد يحدث على غرار ما جرى ويجري من أحداث مأساوية في البلدان العربية ذات الأنظمة الديكتاتورية الشمولية المشابهة للنظام الجزائري.

فزيادة على ضحالتها وهزالها وعدم الجدية التي أعدت بها وكونها استمرارا في الكثير من بنودها لسياسة المصالحة الوطنية المعتمدة على الإقصاء السياسي والتعامل بمنطق الغالب والمغلوب كما تبينه التعديلات المدخلة على قانوني الانتخابات والأحزاب، زيادة على ذلك سقطت في أيدي الانتهازيين القدامى والجدد الذين كشفوا من جديد عن الوجه البشع والبالي للنظام. فما يجري من استغلال لهذه الإصلاحات بين الأفراد والأحزاب، خاصة منها التي تسمى أحزاب الائتلاف، يؤكد أنها تتخذ مطية لتحقيق المآرب والمكاسب السياسية والمادية وممارسة القهر والفساد‭ ‬السياسي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والاقتصادي‭.‬
هذا ما يفسر التناحر أو الحرب الأهلية القائمة بين أحزاب ما يسمى الائتلاف الرئاسي الذي يعمل كل طرف فيه على الاستحواذ على هذه الإصلاحات وما توفره من إمكانات مالية وسياسية وإدارية تمكن الفائز بها من ضمان الفوز بمناصب الاستحقاقات المقبلة وهو ما يهدف النظام من ورائه إلى ضمان استمراره واستقراره دون أية تنازلات، وهو ما يجعل الإصلاحات مجرد ذر للرماد في العيون إن لم تكن صبا للزيت على النار خاصة وأنها ملازمة لعملية جنونية لشراء السلم الاجتماعي والسياسي بتبذير الأموال ورميها يمينا وشمالا بطريقة عملية الرشق للشطاحات في الأعراس ببعض المناطق، دون مراعاة ما ينجر عن ذلك حتما من ارتفاع في حمى الاستهلاك في ظل الانعدام الكلي للإنتاج فيحدث التضخم وترتفع الأسعار وتحل الكارثة الاقتصادية ومعها كوارث وكوارث من كل نوع لا أحد يعلم كيف يستعد صانعوها ومروجها لمواجهتها؟. ثم أن ما يجعل الإصلاحات المطروحة إضافة للأزمة وليس حلا لها، وتكريسا للنظام واستمراره بسلبياته وليس تغييرا له، هو ليس فقط وضع هذه الإصلاحات بين مخالب ذئاب الائتلاف الرئاسي وبعض الأفراد المشبوهين وأشباه الأحزاب ولكن أيضا العودة إلى ما يشبه المنظمات الجماهيرية والزوائد الدودية للحزب الواحد والشخص الواحد من خلال التجنيد الكثيف لطفيليات المجتمع المدني لممارسة الكذب والتضليل على المجتمع وهذا ما لاحظه العام والخاص من الجزائريين على النشاطات الأخيرة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي تحول إلى بوق لإسماع هذا الكذب والتضليل ووسيلة تجنيد للكذابين والمضللين من المجتمع المدني المزيف والمرتزق على حساب كامل المجتمع الجزائري الذي خاب ظنه أكثر من أي وقت‭ ‬مضى‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الإصلاحات‭ ‬مدبريها‭ ‬ومروجيها‭..‬



سالم‭ ‬زواوي
من جريدة الشروق الصادرة بتاريخ 06/11/2011م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إصلاحات‭ ‬بلا‭ ‬جدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: تقارير وطنية-
انتقل الى: