مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 لن‭ ‬تنالها‭ ‬يا‭ ‬أدونيس؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: لن‭ ‬تنالها‭ ‬يا‭ ‬أدونيس؟   السبت 08 أكتوبر 2011, 16:35

لن‭ ‬تنالها‭ ‬يا‭ ‬أدونيس؟
أنت من غيّرت اسمك العربي المسلم من "علي أحمد سعيد" إلى الإسم الغربي الغريب "أدونيس"، وكان عمرك دون سن الثامنة عشرة، أنت من ركبت في أول قطار منذ أول شرارة نار في سوريا فطلبت مع أمريكا من بشار الأسد أن يستقيل وصحت "ارحل"، وأنت في بلادهم وليس في سوريا، حيث يحترق أحفاد صلاح الدين الأيوبي، أنت من كنت تحرص على أن تُطبع كتبك في أوربا وتترجم بكل اللغات حتى يقرأوك قبل أن نقرأك نحن، أنت من بلغت من العمر الواحدة والثمانين ربيع الثورات، ومازلت تؤمن بأنهم سيمنحوك ذات خريف هذه الجائزة التي ابتدعها نوبل، ففازوا بها هم وتركوا لنا من ذكرى نوبل متفجراته التي صنعت مآسينا في الجزائر والعراق وتصنعها الآن في بلاد أدونيس سوريا، أنت من حفّظك والدك القرآن الكريم وعمرك دون العاشرة فقررت لأجل عيون "نوبل" أن تحفظ كتبهم وصرت تسخر من القرآن الذي علّمك والدك.. ومع ذلك منحوا جائزة نوبل لكل‭ ‬الشعوب‭ ‬وحرموك‭ ‬أنت‭ ‬من‭ ‬رائحتها؟

لا أحد تصوّر هذه المرة بما في ذلك المتشائمين أن تضيع جائزة نوبل من أيدي الشاعر السوري الكبير أدونيس، فقد كان المرشح الوحيد والقوي لنيلها قبل أن تٌمنح لشاعر سويدي كثيرون لا يعرفون إسمه فما بالك أعماله، وتركوا الشاعر أدونيس يحترق قنوطا.
كلمة مؤلمة قالها الأديب السويدي توماس ترايمرنهار أمس وهو يحتفل مع أصدقائه بتتويجه الكبير، إذ وصف ما حدث معه بحياة جديدة لرجل في سن الثمانين، أما أدونيس الذي يتواجد في السباق الحلم منذ ربع قرن ويرشح في كل مرة كأول الفائزين بالجائزة فإنه صار يموت في كل خريف،‭ ‬ثم‭ ‬يُبعث‭ ‬ثانية‭ ‬على‭ ‬أمل‭ ‬كاذب‭.‬
إلى زمن قريب كنا نقول دائما أن العرب أمة خُلقت للشعر، ولكنهم حتى مع هذا الذي يتبعه الغاوون ما صاروا راضون عنه وما صار بإمكانهم أن يشاهدوا شاعرا عربيا يذكره العالم ولو لبضعة أيام، وستبقى سوريا بالنسبة إليهم عنوانا للدم وللحزن، ولن يمنحوها ولمن يحبها جرعة أمل‭ ‬بجائزة‭ ‬نوبل،‭ ‬لأنهم‭ ‬لا‭ ‬يريدون‭ ‬أن‭ ‬يُغيّروا‭ ‬صورة‭ ‬الديكتاتور‭ ‬الأسد‭ ‬بصورة‭ ‬الأديب‭ ‬الحائز‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل؟
ليس كلامنا، وإنما الغرب نفسه يعترف أن جائزة نوبل هي هدايا توزعها الولايات المتحدة الأمريكية على بعض الشعوب وبعض الأفراد، وليس كلامهم وإنما كلامنا عندما نعترف أننا كنا دائما نجري خلف دخان، وأدونيس الذي اشتهر بديوانه الرائع "أوراق في الريح" عليه ان يقتنع بأن‭ ‬أوراقه‭ ‬فعلا‭ ‬في‭ ‬الريح‭.‬
أدونيس‭ ‬الذي‭ ‬قال‭ ‬أن‭ ‬نيويورك‭ ‬حضارة‭ ‬بأربعة‭ ‬أرجل،‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يعلم‭ ‬أنها‭ ‬برجل‭ ‬واحدة‭ ‬تدوسنا‭ ‬أينما‭ ‬توجهنا،‭ ‬
أدونيس‮ ‬قال‭ ‬ذات‭ ‬عام‭ ‬2000‭ ‬قبل‭ ‬أحداث‭ ‬سبتمبر‭ ‬
‮"‬نيويورك‭ ‬حضارة‭ ‬بأربعة‭ ‬أرجل‭ ‬كل‭ ‬جهة‭ ‬قتل‭ ‬وطريق‭ ‬إلى‭ ‬القتل
وفي‭ ‬المسافات‭ ‬أنين‭ ‬الغرقى
تفتتي‭ ‬يا‭ ‬تماثيل‭ ‬الحرية،‭ ‬أيتها‭ ‬المسامير‭ ‬المغروسة‭ ‬في‭ ‬الصدور
بحكمة‭ ‬تقلد‭ ‬حكمة‭ ‬الورد
الريح‭ ‬تهب‭ ‬ثانية‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬تقتلع‭ ‬الخيام
وناطحات‭ ‬السحاب‮"‬


أدونيس يخطئ نوبل للآداب مجدّدا

مرّة أُخرى، يخرج أدونيس من الباب الواسع لجائزة نوبل للآداب، بعد أن كان المرشّح الأوفر حظا لنيلها هذا العام، ليشكل فوز السويدي توماس ترانسرومر المفاجأة، وأعاد الجدل المثار كل سنة حول معايير منح أكبر جائزة أدبية في العالم. وقد تكون السياسة التي جعلت كتّابا يعانقون نوبل، نفسها وراء عدم منح الجائزة لأدونيس، الذي يكون قد ذهب ضحية مواقفه المؤيّدة للقضيّة الفلسطينية والرافضة للتطبيع مع إسرائيل.
حتّى لحظات قليلة من إعلان الفائز بجائزة نوبل للآداب لسنة 2011، ظل اسم الشاعر السوري أدونيس يتردّد، بوصفه أبرز الأسماء المرشّحة للفوز بها. ورغم أن اسمه ظل حاضرا في مداولات أعضاء الأكاديمية السويدية خلال السنوات الأخيرة دون أن يحالفه الحظ في نيلها، إلا أن التكهّنات رشّحته بقوّة هذا العام لمجموعة من العوامل، أبرزها فوزه قبل فترة وجيزة بجائزة غوته العالمية التي افتكّ عدد من الفائزين بها جائزة نوبل فيما بعد، إضافة إلى مرور 15 عاما على منح الجائزة لشاعر، أي منذ منحها للشاعرة البولندية فيسوافا شيمبورسكا عام .1996 أما العامل الثالث، المتمثّل في مغازلة الأكاديمية السويدية لـ''الربيع العربي''، فكان محطّ خلاف المراقبين، بين من يعتبره في صالح أدونيس الذي راسل الرئيس السوري بشار الأسد في أفريل الماضي طالبا منه حقن دماء السوريين، ومن اعتبر أنه لا يخدمه، باعتبار أنه بقي متردّدا في موقفه من الثورة السورية على النظام، هو ما عبّر عنه أحد كتّاب موقع ''إيلاف'' بقوله: إن ''إعطاء جائزة نوبل لأدونيس من باب التأييد للربيع العربي، سيكون أكبر جريمة ترتكبها الأكاديمية السويدية''.
في ''نوبل''، يجب أن نفتّش عن السياسة دائما. فقد ظلّت المعايير السياسية تُلقي بظلالها على اختيارات الأكاديمية السويدية. بيد أن هذه الأخيرة قالت إن ترانسترومر حاز الجائزة مكافأة على ''بساطة أسلوبه الذي يشرع الباب على الواقع ويرتقي بالإنسان''. قبل أن تضيف: ''أغلبية دواوينه الشعرية تتسم بالإيجاز والوضوح والاستعارات المعبرة''، ما يعني أن الاختيار كان فنّيا وأدبيا صرفا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لن‭ ‬تنالها‭ ‬يا‭ ‬أدونيس؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: علوم وثقافة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: