مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 بيوت الله تثير الفتنة بدل وأدها..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أمين تكوك
عضو خبير
عضو خبير


عدد الرسائل : 849
العمر : 34
الموقع : بوقيرات
البلد :
نقاط : 1306
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 20/06/2009

مُساهمةموضوع: بيوت الله تثير الفتنة بدل وأدها..   السبت 08 أكتوبر 2011, 15:00

مساجد تثير الفتنة بدل وأدها..

أوجد المسجد من أجل أن يجمع بين المسلمين للعبادة والمحافظة على الوحدة الدينية للجماعة وتماسكها، ومن أجل التعبد والرجوع إلى الله، فهو بذلك مكان للدين والدنيا، إلا أن العكس تماما يحدث في بعض مساجدنا، حيث أصبحت تثير الفتنة بدل وأدها، وتتسبب في الانشغال عن العبادة بدل توفير عوامل الخشوع، فيما تبقى أحكام المرسوم التنفيذي رقم 81/91 المؤرخ 23-03-1991 والمتضمن بناء المسجد وتنظيمه وتسييره وتحديد وظيفته حبرا على ورق..
فتنة وفرقة بسبب مكان بناء مسجد بالزواعرية.
نشب خلاف كبير بقرية الزواعرية ببوقيراط في مستغانم، ليتحول بعد ذلك إلى خصام بين فريقين، ولم يكن ذلك لأجل ميراث كما يحدث عادة بين الإخوة والجيران، بل لأجل استغلال أمر ديني للترفع أكثر في الدنيا، الفريقين تجمع بينها صلة القرابة، وكل واحد منهما تمسك بقراره بأن يبنى المسجد الذي تقرر بناءه بالقرية، على أرضية معينة، وتم رغما عن الجميع بناء مسجدين لا يفصل بينهما أكثر من عشرات الأمتار، دون ترخيص من طرف مديرية الشؤون الدينية بالولاية، وبغية وضع حد لهذا التجاوز والخلاف، راسلت المديرية السلطات المحلية تدعوها لتوقيف أشغال بناء هذين المسجدين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة من أجل تفادي التطاحن بين الجماعتين بفعل تمسك كل فريق برأيه، إلا أن السلطات المحلية اكتفت بدور المتفرج حتى لا تغضب أي طرف، فهل سيتمكن هذين المسجدين من توحيد الصفوف كما يفترض، أما أنهما سيأزمان الوضع؟ سؤال يطرحه سكان بوقيراط ويحتاج لإجابة من القائمين على المسج ومن مديرية الشؤون الدينية بالولاية.
وقد شهدت بلدية السوافلية بمستغانم أيضا، حادثة مشابهة خلال الأشهر الماضية كادت أن تتحول إلا مالا يحمد عقباه، لولا تدخل بعض العقلاء الذين أصلحوا بين الفرقين المتخاصمين.
لجان المسجد غائبة ومُغيبة؛
لا يكاد يخلوا أي مسجد من لجنة يفترض أن تسهر على تنظيمه، وضمان نظافته وتوفير كل سبل الخشوع، لكن الواقع عكس ذلك تمام، حيث أصبحت هذه اللجان مصدرا للاختلاف، الكل يريد فرض رأيه والتعصب لذلك، لجان تريد حصر دورها في تنظيم الاحتفاليات المناسباتية، وتوزيع الهدايا ليلة القدر، حيث يظهر المسجد في تلك المناسبات في أحلى حلة له، أما في سائر الأيام، فلا تكاد تجد مكانا نظيفا تضع جبهتك عليه حين السجود، مثما هو الحال عليه بمسجد أبي ذر الغفاري ببوقيراط، فالصراع دائم بين اللجنة وبعض المواطنين، بسبب ما يعانيه المسجد من إهمال، وكم من مرة انتظر المصلين لعشرين دقيقة حتى تقام الصلاة، بفعل عدم استخلاف الإمام الذي أحيل على التقاعد، وفي مرات أخرى تقام الصلاة بدون آذان، وما ذكر هذا المسجد إلا على سبيل المثال لا الحصر، حيث أن الكثير من الأئمة لا يظهرون إلا لصلاة الجمعة وفقط.
مساجد لا تضمن خشوع المصليين؛
إن أردت الخشوع في صلاتك، فعليك بالقيام بها في بيتك دون التوجه إلى المسجد، لأن هذا الأخير لم يعد يضمن لك الخشوع، فبمجرد أن يرفع أذان الإقامة، حتى تبدأ تتسلل إلى أذنك آخر أغاني الراي، هواتف نقالة لا تتوقف عن الرنين وفي كثير من الأحيان لا يكلف صاحب الهاتف نفسه إيقافه، لأنه يرى في إدخال يده إلى جيبه وإيقاف الهاتف، حركة غير مرغوب فيها تبطل صلاته، فيترك العنان لهذا الجهاز لتصدر منه كلمات ساقطة تشغل المصليين، ولعل مثال الفكاهي السيكتور أبلغ، حينما ذكر في أحد مقاطعه، أنه صلى مرة العصر في أحد المساجد، ولما خرج سأله أحد أصدقائه، من صلى بكم العصر، فأجابه "صلى بنا هواري الدوفان العصر جهرا"، لأنه مع تكبيرة الإحرام بدأت صيحات هذا المغني تنبعث من إحدى الهواتف، ولم تتوقف، أو بالأحرى لم يوقفها صاحب الهاتف حتى نهاية صلاة العصر.
بيوت الطهارة "تغرق" في النجاسة؛
إن كان لا بد من التطهر قبل الصلاة، فإن بعض المساجد لا تكفل لك ذلك، فالأماكن المخصصة لذلك أو ما يعرف "ببيوت الطاهرة"، غالبا ما تجدها "تغرق" في الأوساخ والنجاسة، وهذا بفعل غياب دور لجنة المسجد، إضافة إلى لا مبالاة المصلين في كثير من الأحيان، وتسببهم المباشر في اتساخ أماكن الوضوء وغيرها، وفي هذا الخصوص، ذكر أحد الأئمة أنه لا طالما تعرض لمضايقات عندما طلب من المصلين جمع المال لأجل إعادة الاعتبار لأماكن الوضوء، فقوبل طلبه باعتراض البعد، ولم يتوقف عند ذلك، بل وجهوا شكاوي للسلطات يتهمونه بجمع المال لأغراض مشبوهة.
كل شيء مسموح للإمام إلا الانتقاد؛
حقيقة وقفنا عندها ونحن نتحادث مع بعض الأئمة، وهي أنهم كثيرا ما تعرضوا للمضايقات والشكاوي المتكررة، ليس بفعل ضعف مستواهم، وإنما لأنهن انتقدوا من منابرهم سلوكات بعض المواطنين، كأن يبين لهم أن الحفلات الصاخبة التي يحيونها عند أفراحهم تتسبب في إزعاج الآخرين وهي محرمة، أو ينبهوا المصلين لعدم الغفلة في المسجد وضرورة الانتباه لخطبهم، كلها نصائح لا يتقبلها البعض وتثير غضبه، وتجعله يتتبع عثرات الإمام لينقذ عليه ويشفي غليله.
ما هذا إلا غيض من فيض، فأصبحت بعض بيوت الله تثير كثيرا من الفتن، وأماكن مفضلة للتكبر وفرض الرأي.

_________________
اللهم إن أصبت فلك الحمد وإن أخطأت فأرجو الهداية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aminetekouk@yahoo.fr
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: بيوت الله تثير الفتنة بدل وأدها..   السبت 08 أكتوبر 2011, 17:09

[img][/img]


أئمة هذا الزمان المنصبون في مساجد نا بالرشورة ،منهم العطب وهم السبب ...واللجنان المنحرفة غير الواعية المادية الناقلة للإشاعة تزيد الفتنة اشتعالا وانتشارا...زيادة على العصبية القبلية التي عادت إلى نفوس الجزائريين بعدما أخمدتها جمعية علماء المسلمين ...بقيادة العلامة ابن باديس رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيوت الله تثير الفتنة بدل وأدها..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبارعامة-
انتقل الى: