ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
صفحة 1 من اصل 2 • شاطر •
صفحة 1 من اصل 2 • 1, 2 
ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
الحمد لله الذي شرفنا بهذه المهنة مهنة الأنبياء والرسل
والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، اما بعد :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كان بودي المشاركة معكم منذ شهور بما لدي من أفكار وتجارب متواضعة في مجال التربية والتعليم ولكن الإنقطاعات المتكررة للنت عندي بالمنزل حالت دون ذلك ، والحمد لله أن وفقني مع أول يوم للدخول المدرسي لأبدأ اول موضوعي في منتدى مستغانم كوم متمنيا أن يجد نقاشا وإثراءا واسعا خلال هذا الموسم الجديد من طرف السيدات والسادة الأعضاء المحترمين ، وخاصة من إطارات التربية والتعليم وكذلك من الأولياء وأبنائهم .
وارتأيت في هذا الموضوع أن أخرج عن المألوف قليلا عن أسلوب ما يجري في المنتديات العربية من طرح مشاكل التربية والتعليم التي نواجهها كأساتذة أو كأولياء تلاميذ أردت أن أخرج عن أسلوب يطغى عليه التشخيص وعرض المشاكل الذي أرى أنه استوفى حقه من النقاش وأصبح معروفا لدى العام والخاص إلى أسلوب عرض الحلول ( ليس النظرية والأكادمية كما يجري في الندوات التربوية الرسمية الروتينية ) وإنما عرض نماذج وتجارب ميدانية ، ورغم انني لم أحضر كما ينبغي لهذا الموضوع الثقيل إلا أن تفاقم المشاكل بمدارسنا دفعني لفتح الموضوع أملا أن أجد من يخفف عني هذا الحمل من أعضاء المنتدى .
أحاول ان أستحضر ما لدي من تجاربي الخاصة وبعض تجارب أساتذة ومعلمين ممن عرفتهم ، وتجاربي الناجحة التي أقوم بعرضها ليس لأنها هي الأفضل ولكن ربما لسد الفراغ بسبب غياب تجارب ممن سبقونا في هذا المجال فكم تمنيت من الأساتذة والمعلمين ممن كانت لهم تجارب ناجحة أن يدونوها لنا لنستفيد منها ونربح الوقت كما أن التجارب التي سأعرضها عليكم ليست بالضرورة كلها ناجحة بل هناك بعض التجارب الفاشلة التي منها وصلت إلى التجارب الناجحة في مهنتي كأستاذ مربي ( له مسؤولية كبيرة في التربية والتعليم ) .
وهذه التجارب التي اعرضها في شكل مواقف حصلت لي شخصيا أولزملاء بالتعليم ما هي إلا أمثلة للتاكيد على بعض الإشكاليات التربوية الحساسة ومن المواقف واساليب التعامل معها ما يبدو للبعض غريبا أو طريفا ولكنها كانت أساليب ناجحة ميدانيا .
حقا مهنة التربية والتعليم متعبة ولكنها ممتعة جدا عندما تصل إلى تجربة ناجحة في حل مشكلة تربوية .
ولابأس أن نطرح بعض المشاكل التربوية التي تحصل بالمدارس ولكن الأفضل أن ننطلق منها لوضع الحلول المجربة ،،، ولهذا أتمنى من كل معلم مربي حصلت معه مواقف وله تجارب في التربية والتعليم ان يعرضها علينا لنستفيد منها حتى نستطيع ان نغير قدر المستطاع والله المستعان .
،،،،،،،،،،،يتبع
،،،،،،،،،،،،،،،،
والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، اما بعد :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كان بودي المشاركة معكم منذ شهور بما لدي من أفكار وتجارب متواضعة في مجال التربية والتعليم ولكن الإنقطاعات المتكررة للنت عندي بالمنزل حالت دون ذلك ، والحمد لله أن وفقني مع أول يوم للدخول المدرسي لأبدأ اول موضوعي في منتدى مستغانم كوم متمنيا أن يجد نقاشا وإثراءا واسعا خلال هذا الموسم الجديد من طرف السيدات والسادة الأعضاء المحترمين ، وخاصة من إطارات التربية والتعليم وكذلك من الأولياء وأبنائهم .
وارتأيت في هذا الموضوع أن أخرج عن المألوف قليلا عن أسلوب ما يجري في المنتديات العربية من طرح مشاكل التربية والتعليم التي نواجهها كأساتذة أو كأولياء تلاميذ أردت أن أخرج عن أسلوب يطغى عليه التشخيص وعرض المشاكل الذي أرى أنه استوفى حقه من النقاش وأصبح معروفا لدى العام والخاص إلى أسلوب عرض الحلول ( ليس النظرية والأكادمية كما يجري في الندوات التربوية الرسمية الروتينية ) وإنما عرض نماذج وتجارب ميدانية ، ورغم انني لم أحضر كما ينبغي لهذا الموضوع الثقيل إلا أن تفاقم المشاكل بمدارسنا دفعني لفتح الموضوع أملا أن أجد من يخفف عني هذا الحمل من أعضاء المنتدى .
أحاول ان أستحضر ما لدي من تجاربي الخاصة وبعض تجارب أساتذة ومعلمين ممن عرفتهم ، وتجاربي الناجحة التي أقوم بعرضها ليس لأنها هي الأفضل ولكن ربما لسد الفراغ بسبب غياب تجارب ممن سبقونا في هذا المجال فكم تمنيت من الأساتذة والمعلمين ممن كانت لهم تجارب ناجحة أن يدونوها لنا لنستفيد منها ونربح الوقت كما أن التجارب التي سأعرضها عليكم ليست بالضرورة كلها ناجحة بل هناك بعض التجارب الفاشلة التي منها وصلت إلى التجارب الناجحة في مهنتي كأستاذ مربي ( له مسؤولية كبيرة في التربية والتعليم ) .
وهذه التجارب التي اعرضها في شكل مواقف حصلت لي شخصيا أولزملاء بالتعليم ما هي إلا أمثلة للتاكيد على بعض الإشكاليات التربوية الحساسة ومن المواقف واساليب التعامل معها ما يبدو للبعض غريبا أو طريفا ولكنها كانت أساليب ناجحة ميدانيا .
حقا مهنة التربية والتعليم متعبة ولكنها ممتعة جدا عندما تصل إلى تجربة ناجحة في حل مشكلة تربوية .
ولابأس أن نطرح بعض المشاكل التربوية التي تحصل بالمدارس ولكن الأفضل أن ننطلق منها لوضع الحلول المجربة ،،، ولهذا أتمنى من كل معلم مربي حصلت معه مواقف وله تجارب في التربية والتعليم ان يعرضها علينا لنستفيد منها حتى نستطيع ان نغير قدر المستطاع والله المستعان .
،،،،،،،،،،،يتبع
،،،،،،،،،،،،،،،،
اعتراف
قبل ان أعرض الامثلة المجربة في حل المشاكل التربوية ، أعترف بصراحة أن أخطائي في مهنتي كأستاذ كانت كبيرة وعندما اتذكرها أضحك ، وخاصة وأننا لم نتلقى تكوينا كما ينبغي بالمعهد فكل ماكان بالمعهد هو إستهلاك وإجترار ما في كتب الرياضيات والفيزياء وغيرها وملآ السبورة بالكتابة ونقلها على الكراس ولم نتلقى ما يهمنا من فنون التربية التي هي الأصل ولهذا كانت أخطائي مضحكة (عندما اتذكرها)في التدريس والحمد لله أنني استدركت الأمر بالتكوين الذاتي في الميدان ،
، ومن الأخطاء التي ندمت عليها ، كنت (في بداية مشواري التربوي) لا أقبل من يسدي لي النصيحة من زملائي في التعليم لأنني كنت اعتبرها إهانة ، ولكن تفطنت للأمر عندما قرأت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( لاخير في قوم لايتناصحون ولاخير في قوم لا يقبلون النصيحة ) كان صيحة غيرت تفكيري ومزاجي ومنذ ذلك الحين أصبحت أنا الذي أطلب النصيحة وأشاور في الامر فكانت النتيجة في كثير من الأحيان مذهلة في مهمتي التربوية ،،،
، ومن الأخطاء التي ندمت عليها ، كنت (في بداية مشواري التربوي) لا أقبل من يسدي لي النصيحة من زملائي في التعليم لأنني كنت اعتبرها إهانة ، ولكن تفطنت للأمر عندما قرأت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( لاخير في قوم لايتناصحون ولاخير في قوم لا يقبلون النصيحة ) كان صيحة غيرت تفكيري ومزاجي ومنذ ذلك الحين أصبحت أنا الذي أطلب النصيحة وأشاور في الامر فكانت النتيجة في كثير من الأحيان مذهلة في مهمتي التربوية ،،،
طريقة هل اعطيكم تمارين منزلية ؟
من المحزن أن تكون الواجبات المنزلية عقوبة في نظر التلاميذ؟؟
هذه المشكلة حيرتني كثيرا وكنت دائما أتساءل لماذا هذا النفور من الواجبات المنزلية ؟ لا شك ان هناك خلل في إسلوبنا التربوي ؟؟ وذات مرة وبالصدفة طالعت موضوعا يتناول الطرق الإبداعية في حل المشاكل ومنها طريقة تسمى (الإبداع بالمقلوب) فقلت في نفسي لما لا أجرب هذا على عملنا التربوي ؟؟؟؟
فمنذ ذلك الوقت كنت دائما أخرج عن المألوف وأجرب أساليب جديدة مختلفة مع تلاميذي إلى درجة ان التلاميذ كانو يستغربون وحدثت عدة مواقف طريفة ، المهم أنني بدأت أتخلص من الطريقة القديمة الإلقائية المملة واعتمدت الطريقة الحوارية وكنت أسمع من التلاميذ أكثر مما أتكلم ، مع مع تغيير في الوسائل وحتى في طريقة الجلوس وخاصة وأنني أدرس مادة علوم الطبيعة والحياة التي تسمح بذلك ....
كنت اشعر بالحرج عندما أطلب منهم تمارين منزلية بسبب النفور منها فتوقفت عن إعطاء التمارين فترة من الزمن ، ولكن مع مرور الزمن بدأت ثمار التغيير تظهرحتى ذات مرة وفي نهاية الدرس رن الجرس ولم يخرج التلاميذ ( كما في السابق كان عندما يدق الجرس تجد القاعة فارغة في خمس ثوان) لكن هذه المرة ما زلت أذكر عندما جاء التلاميذ يحومون حولي مشكلين حلقة فقلت لهم بإبتسامة وهدوووووووء : لقد إنتهى الدرس فماذا تريدون ؟ فقالولو لي : اعطينا تمارين منزلية ( ؟! ) كانت مفاجاة لي ...ومنذ ذلك الوقت كنت انا الذي أسالهم : هل اعطيكم تمارين ؟ فأسمع الكثير يقول نعم ولكن أقول لهم يجب علي أن أحسب العدد فإذا وجدت أكثر من تسعين بالمئة أعطيكم تمارين ،،،والأمر لا يتوقف هنا بل حتى أسلوب مراقبتها وتصحيحها كان بطرق جديدة نعرض بعضها لاحقا ـ بإذن الله تعالى ــ
ومنذ ذلك الوقت الواجبات المنزلية لم تعد مشكلة .
وربما يقول أحد المشاكل التربوية سببها عدة عوامل ( الشارع ، الأسرة ، الإعلام ....) هذا صحيح
ولكن
الأستاذ بصبره وإجتهاده وتضحيته وتوكله على الله يمكنه إيجاد حلول يتحدى بها هذه العوامل ، ،،،
،،،،،،،،،، يتبع ،،،،،،،،،،،،
هذه المشكلة حيرتني كثيرا وكنت دائما أتساءل لماذا هذا النفور من الواجبات المنزلية ؟ لا شك ان هناك خلل في إسلوبنا التربوي ؟؟ وذات مرة وبالصدفة طالعت موضوعا يتناول الطرق الإبداعية في حل المشاكل ومنها طريقة تسمى (الإبداع بالمقلوب) فقلت في نفسي لما لا أجرب هذا على عملنا التربوي ؟؟؟؟
فمنذ ذلك الوقت كنت دائما أخرج عن المألوف وأجرب أساليب جديدة مختلفة مع تلاميذي إلى درجة ان التلاميذ كانو يستغربون وحدثت عدة مواقف طريفة ، المهم أنني بدأت أتخلص من الطريقة القديمة الإلقائية المملة واعتمدت الطريقة الحوارية وكنت أسمع من التلاميذ أكثر مما أتكلم ، مع مع تغيير في الوسائل وحتى في طريقة الجلوس وخاصة وأنني أدرس مادة علوم الطبيعة والحياة التي تسمح بذلك ....
كنت اشعر بالحرج عندما أطلب منهم تمارين منزلية بسبب النفور منها فتوقفت عن إعطاء التمارين فترة من الزمن ، ولكن مع مرور الزمن بدأت ثمار التغيير تظهرحتى ذات مرة وفي نهاية الدرس رن الجرس ولم يخرج التلاميذ ( كما في السابق كان عندما يدق الجرس تجد القاعة فارغة في خمس ثوان) لكن هذه المرة ما زلت أذكر عندما جاء التلاميذ يحومون حولي مشكلين حلقة فقلت لهم بإبتسامة وهدوووووووء : لقد إنتهى الدرس فماذا تريدون ؟ فقالولو لي : اعطينا تمارين منزلية ( ؟! ) كانت مفاجاة لي ...ومنذ ذلك الوقت كنت انا الذي أسالهم : هل اعطيكم تمارين ؟ فأسمع الكثير يقول نعم ولكن أقول لهم يجب علي أن أحسب العدد فإذا وجدت أكثر من تسعين بالمئة أعطيكم تمارين ،،،والأمر لا يتوقف هنا بل حتى أسلوب مراقبتها وتصحيحها كان بطرق جديدة نعرض بعضها لاحقا ـ بإذن الله تعالى ــ
ومنذ ذلك الوقت الواجبات المنزلية لم تعد مشكلة .
وربما يقول أحد المشاكل التربوية سببها عدة عوامل ( الشارع ، الأسرة ، الإعلام ....) هذا صحيح
ولكن
الأستاذ بصبره وإجتهاده وتضحيته وتوكله على الله يمكنه إيجاد حلول يتحدى بها هذه العوامل ، ،،،
،،،،،،،،،، يتبع ،،،،،،،،،،،،
رد: ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
دائما أعتذر لكم عن الغياب والسبب دائما نفسه وهو إنقطاع الأنترنت عندي بالمنزل
وها أنا أعود لمواصلة موضوعي وبداية أحيي جميع الأعضاء الكرام
وها أنا أعود لمواصلة موضوعي وبداية أحيي جميع الأعضاء الكرام
لماذا يعاني تلامذتنا العجز في طرح الأسئلة
ما رأيته خلال كل سنوات التدريس مشكلة شائعة تتمثل في عجز التلاميذ عن طرح الأسئلة ؟؟؟
وحاولت بعدة طرق لمساعدة تلاميذي للتخلص من هاته المشكلة وتوصلت إلى نتيجة وهي :
إذا أردنا أن نعلم تلامذتنا كيف يجيبون أجوبة سليمة ودقيقة علينا أن نعلمهم أولا كيف يطرحون أسئلة سليمة ودقيقة
وهذه الطريقة جربتها و لاحظت ان التلاميذ المتأخرين عندما أشجعهم على طرح الأسئلة يزيد إهتمامهم بالدرس وبالتالي يزداد فهمهم وإستعابهم للمعارف بصورة رائعة جدا .
.
رد: ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
شكرا لكم سيدي
ننتظر منكم المزيد من الأفكار والتجارب
...........................................
ننتظر منكم المزيد من الأفكار والتجارب
...........................................

faysalzawali- عضو نشيط

- عدد الرسائل: 360
البلد:
تاريخ التسجيل: 16/03/2010
رد: ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
ostadonline كتب:قبل ان أعرض الامثلة المجربة في حل المشاكل التربوية ، أعترف بصراحة أن أخطائي في مهنتي كأستاذ كانت كبيرة وعندما اتذكرها أضحك ، وخاصة وأننا لم نتلقى تكوينا كما ينبغي بالمعهد فكل ماكان بالمعهد هو إستهلاك وإجترار ما في كتب الرياضيات والفيزياء وغيرها وملآ السبورة بالكتابة ونقلها على الكراس ولم نتلقى ما يهمنا من فنون التربية التي هي الأصل ولهذا كانت أخطائي مضحكة (عندما اتذكرها)في التدريس والحمد لله أنني استدركت الأمر بالتكوين الذاتي في الميدان ،
، ومن الأخطاء التي ندمت عليها ، كنت (في بداية مشواري التربوي) لا أقبل من يسدي لي النصيحة من زملائي في التعليم لأنني كنت اعتبرها إهانة ، ولكن تفطنت للأمر عندما قرأت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( لاخير في قوم لايتناصحون ولاخير في قوم لا يقبلون النصيحة ) كان صيحة غيرت تفكيري ومزاجي ومنذ ذلك الحين أصبحت أنا الذي أطلب النصيحة وأشاور في الامر فكانت النتيجة في كثير من الأحيان مذهلة في مهمتي التربوية ،،،
ناقشني ولا تنصحني يا معلمي..
تشكر سيدي الأستاذ الباحث على هذا الاٍهتمام الفريد برجال الغد.اٍلا أنني أردت أن أكتب بضع كلمات عن مقولة النصيحة كمفهوم اٍجتماعي عام ,والفرق بينها وبين نقاش أوحوار مسألة ما ,وتأثيرهما في البناء التربوي للفرد.
هل ننصح التلاميذ بوصفنا أباء معلمين أم نحاورهم بوصفنا شركاء في هم المشكلة؟
أرى أن مفهوم كلمة يتناصحون في ثقافتنا العربية أقرب اٍلى فعل ممارسة الأبوة على الأخرين ,أي بين ناصح اٍيجابي ومنصوح سلبي ....والناصح في تقاليدنا لا يفكر في المشكلة بوصفها موضوع مستقل ,بل بوصفها ترضي المجتمع والتقليدي والمألوف.
اٍذن النصيحة سلوك ماضوي يؤسس لفعل الاٍلغاء مستقبلا...بخلاف الحوار او النقاش الذي ينمو فيه الفرد بشكل طبيعي وبدون وصايا غير مرئية من الناصح الأب.وبالتالي أعتقد أن النصيحة ليست تربية بمفهومها الاٍنساني اوالحضاري ,قدر ما هي عسكرة واٍنتاج دولة النمل التى تتشابه في أحلامها اٍن كان لها أحلام
.
عدل سابقا من قبل العجيسي في الجمعة 14 أكتوبر 2011, 17:55 عدل 1 مرات
العجيسي- عضو خبير متطور

- عدد الرسائل: 1263
البلد:
تاريخ التسجيل: 11/11/2009
رد: ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
أشكر الأستاذ و أدعو الله أن يوفقه...
أما عن رد العجيسي فإني أوافقه تماما ....
و ما يطبق في فنون التربية و مناهجها يطبق أيضا في علاقات العمل و طرقها و في أي مجال آخر ...
قلت في كتابي ( المدراء التنفيذيون و سلوكيات القيادة الناجحة - في طريق النشر قريبا - )
ما يلي :
( .. يعتقد الكثير من المدراء التنفيذيين أن الهراء في الحديث هو ما يكسبهم الاحترام و الهيبة ، فتجدهم يقاطعونك دائما ، لا يتركونك تتحدث ، يرفعون صوتهم و يصرخون، يستعملون لغة التخاطب الخشبية ، وإذا حدث و ناقشت أحدهم في كيفية تطبيق تعليماته إليك و كررت ذلك معه عدة مناسبات فتأكد- بدون أدنى شك - أنك ستوضع ( بين قوسين ) و أن ذلك سيكلفك غاليا فيما بعد .
لما لا يتصرف المدير التنفيذي بهدوء ، لما لا يستمع ، ماذا سيكلفه إن أنصت جيدا ؟ فقد يكون ما يطرح عليه من أفكار هو بالضبط ما يبحث عنه . ثم ألا يعلم أنه لتكون متكلما جيدا فينبغي أن تكون مستمعا جيدا ؟
تحدث ببساطة و وضوح شديد ، اخترالكلمات المناسبة التي تترجم ما تريد طرحه من أفكار بدون أن تجرح مشاعر المستمع ، كن مباشرا و دقيقا ، يكفي مثلا أن تقول لموظفك :'' شاركني في فكرتك ''
أو '' أسمعني رأيك '' و لا تقل له : '' قم بذلك فحسب '' أو '' أسرع في التنفيذ '' فلا تترك له حتى فرصة المناقشة التي قد تفرز طريقة تنفيذ فعالة جدا للتعليمات و تجنب الوقوع في كثير من الأخطاء.)
أما عن رد العجيسي فإني أوافقه تماما ....
و ما يطبق في فنون التربية و مناهجها يطبق أيضا في علاقات العمل و طرقها و في أي مجال آخر ...
قلت في كتابي ( المدراء التنفيذيون و سلوكيات القيادة الناجحة - في طريق النشر قريبا - )
ما يلي :
( .. يعتقد الكثير من المدراء التنفيذيين أن الهراء في الحديث هو ما يكسبهم الاحترام و الهيبة ، فتجدهم يقاطعونك دائما ، لا يتركونك تتحدث ، يرفعون صوتهم و يصرخون، يستعملون لغة التخاطب الخشبية ، وإذا حدث و ناقشت أحدهم في كيفية تطبيق تعليماته إليك و كررت ذلك معه عدة مناسبات فتأكد- بدون أدنى شك - أنك ستوضع ( بين قوسين ) و أن ذلك سيكلفك غاليا فيما بعد .
لما لا يتصرف المدير التنفيذي بهدوء ، لما لا يستمع ، ماذا سيكلفه إن أنصت جيدا ؟ فقد يكون ما يطرح عليه من أفكار هو بالضبط ما يبحث عنه . ثم ألا يعلم أنه لتكون متكلما جيدا فينبغي أن تكون مستمعا جيدا ؟
تحدث ببساطة و وضوح شديد ، اخترالكلمات المناسبة التي تترجم ما تريد طرحه من أفكار بدون أن تجرح مشاعر المستمع ، كن مباشرا و دقيقا ، يكفي مثلا أن تقول لموظفك :'' شاركني في فكرتك ''
أو '' أسمعني رأيك '' و لا تقل له : '' قم بذلك فحسب '' أو '' أسرع في التنفيذ '' فلا تترك له حتى فرصة المناقشة التي قد تفرز طريقة تنفيذ فعالة جدا للتعليمات و تجنب الوقوع في كثير من الأخطاء.)

العين السحرية- عضو خبير

- عدد الرسائل: 591
العمر: 36
الموقع: في المكان الذي أسكن فيه
البلد:
تاريخ التسجيل: 09/02/2011
رد: ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
العين السحرية كتب:أشكر الأستاذ و أدعو الله أن يوفقه...
أما عن رد العجيسي فإني أوافقه تماما ....
و ما يطبق في فنون التربية و مناهجها يطبق أيضا في علاقات العمل و طرقها و في أي مجال آخر ...
قلت في كتابي ( المدراء التنفيذيون و سلوكيات القيادة الناجحة - في طريق النشر قريبا - )
ما يلي :
( .. يعتقد الكثير من المدراء التنفيذيين أن الهراء في الحديث هو ما يكسبهم الاحترام و الهيبة ، فتجدهم يقاطعونك دائما ، لا يتركونك تتحدث ، يرفعون صوتهم و يصرخون، يستعملون لغة التخاطب الخشبية ، وإذا حدث و ناقشت أحدهم في كيفية تطبيق تعليماته إليك و كررت ذلك معه عدة مناسبات فتأكد- بدون أدنى شك - أنك ستوضع ( بين قوسين ) و أن ذلك سيكلفك غاليا فيما بعد .
لما لا يتصرف المدير التنفيذي بهدوء ، لما لا يستمع ، ماذا سيكلفه إن أنصت جيدا ؟ فقد يكون ما يطرح عليه من أفكار هو بالضبط ما يبحث عنه . ثم ألا يعلم أنه لتكون متكلما جيدا فينبغي أن تكون مستمعا جيدا ؟
تحدث ببساطة و وضوح شديد ، اخترالكلمات المناسبة التي تترجم ما تريد طرحه من أفكار بدون أن تجرح مشاعر المستمع ، كن مباشرا و دقيقا ، يكفي مثلا أن تقول لموظفك :'' شاركني في فكرتك ''
أو '' أسمعني رأيك '' و لا تقل له : '' قم بذلك فحسب '' أو '' أسرع في التنفيذ '' فلا تترك له حتى فرصة المناقشة التي قد تفرز طريقة تنفيذ فعالة جدا للتعليمات و تجنب الوقوع في كثير من الأخطاء.)
سيدي العين السحرية ..
سعدت كثيرا عند قراءتي لهذه البشرى ,خبر تأليفك كتاب في السلوكيات..
بعد اٍنتهاءك من تأليفه أعلمني حتى أتطلع وأتشرف بقراءته.
والمزيد من الرقي والنجاح
العجيسي- عضو خبير متطور

- عدد الرسائل: 1263
البلد:
تاريخ التسجيل: 11/11/2009
رد: ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
سيدي العجيسي ...
أنا الذي سأتشرف و سأسعد بإطلاعك على هذا الكتاب ... الذي سينزل إلى السوق بعون الله بعد موافقة سلطة التعيين على نشره..كما أشكرك سيدي على كل هذا الاهتمام و التشجيع...تسلم..
أنا الذي سأتشرف و سأسعد بإطلاعك على هذا الكتاب ... الذي سينزل إلى السوق بعون الله بعد موافقة سلطة التعيين على نشره..كما أشكرك سيدي على كل هذا الاهتمام و التشجيع...تسلم..

العين السحرية- عضو خبير

- عدد الرسائل: 591
العمر: 36
الموقع: في المكان الذي أسكن فيه
البلد:
تاريخ التسجيل: 09/02/2011
رد: ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
العجيسي كتب:
أرى أن مفهوم كلمة يتناصحون في ثقافتنا العربية أقرب اٍلى فعل ممارسة الأبوة على الأخرين ,أي بين ناصح اٍيجابي ومنصوح سلبي ....والناصح في تقاليدنا لا يفكر في المشكلة بوصفها موضوع مستقل ,بل بوصفها ترضي المجتمع والتقليدي والمألوف.
.
أفهم من كلامك أن المشكلة ليس في النصيحة كمبدأ
وإنما في فهم الناس التقليدي للنصيحة
وإلا فما رأيك ـ سيدي العجيسيي ـ إذا قلت لشخص له خبرة :
(( أنا مقبل على أمر كذا وكذا فبما تنصحني ؟ ))
ما رأيك في طلبي من الشخص النصيحة ؟
.....................

faysalzawali- عضو نشيط

- عدد الرسائل: 360
البلد:
تاريخ التسجيل: 16/03/2010
رد: ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
تحيتي سيدي فيصل ..
أعتقد أن جملتك التساؤلية الثانية اعلاه "مارأيك" جواب مقبول ورد أكثر علمية على طلب الجملة الأولى"فيما تنصحني". والفرق كبير بين اٍستقلالية "مارأيك" وتباعية"فيما تنصحني".
ضحايا محيط ثقافي لقماني..
بحكم الاٍنسان اٍبن بيئته ذكرتني بوصايا لقمان في نصح اٍبنه,وكيف أتاه الله الحكمة ,والحكمة هنا ليست نتاج حوارات ونقاشات فكرية بل أشبه بالأوامر والوصايا,ويبدو في الواقع أن لقمان مجرد وسيط لتبليغ أمر ما وهو يعض به اٍبنه...لا تشرك بالله.أي لا تفكر..وهذا ماكنت أقصد بالمنصوح السلبي والنصيحة سلوك ماضوية يؤسس لفعل الاٍلغاء مستقبلا,كما هو حالنا اليوم ضحايا لنصائح وسطاء وأشباح.
عموما النصيحة ليست ثقافة علمية بل ثقافة اٍديولوجية بأحكام مسبقة يطغى عليها في الغالب سلوك السرية والتلميح بسبب منشأها المتعالي الاٍلغائي.
وأرى من جهة أخرى بأن دولتنا مازلت لقمانية ولا تحب من يقول أنا.....لي أراء كثيرة في الموضوع.
أعتقد أن جملتك التساؤلية الثانية اعلاه "مارأيك" جواب مقبول ورد أكثر علمية على طلب الجملة الأولى"فيما تنصحني". والفرق كبير بين اٍستقلالية "مارأيك" وتباعية"فيما تنصحني".
ضحايا محيط ثقافي لقماني..
بحكم الاٍنسان اٍبن بيئته ذكرتني بوصايا لقمان في نصح اٍبنه,وكيف أتاه الله الحكمة ,والحكمة هنا ليست نتاج حوارات ونقاشات فكرية بل أشبه بالأوامر والوصايا,ويبدو في الواقع أن لقمان مجرد وسيط لتبليغ أمر ما وهو يعض به اٍبنه...لا تشرك بالله.أي لا تفكر..وهذا ماكنت أقصد بالمنصوح السلبي والنصيحة سلوك ماضوية يؤسس لفعل الاٍلغاء مستقبلا,كما هو حالنا اليوم ضحايا لنصائح وسطاء وأشباح.
عموما النصيحة ليست ثقافة علمية بل ثقافة اٍديولوجية بأحكام مسبقة يطغى عليها في الغالب سلوك السرية والتلميح بسبب منشأها المتعالي الاٍلغائي.
وأرى من جهة أخرى بأن دولتنا مازلت لقمانية ولا تحب من يقول أنا.....لي أراء كثيرة في الموضوع.
العجيسي- عضو خبير متطور

- عدد الرسائل: 1263
البلد:
تاريخ التسجيل: 11/11/2009
رد: ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
شكرا لكم على هذه المداخلات التي تدل أن أصحابها مثقفون وأصحاب فكرذو مستوى لابأس به يمكن أن نستفيد منهم وإذا كان فيهم من الأساتذة ومن المعلمين ارجو أن يفيدونا بما لديهم من تجارب وخبرة في مجال التربية والتعليم ( وخاصة وأن الموضوع يهدف إلى عرض تجارب ميدانية وليس أفكار نظرية ) وشكرا للمرة الثانية.
عن الضرب في المدارس
لقد شد إنتباهي الحديث عن الضرب في المدارس في السنوات الأخيرة في وسائل الإعلام ، فقد قيل الكثير عن شكاوي الأولياء من الضرب وقيل الكثير عن تذمر المعلمين والأساتذة من تعليمة منع الضرب الوزارية ؟؟ و للأسف تم تناول الموضوع في كثير من الأحيان بطرق زادت الطين بلة ، ولهذا أقول وإنطلاقا من بحوثي النظرية وتجاربي الميدانية ، أن المشكل ليس في التعليمة الوزارية التي تمنع الضرب ولكن المشكلة في آلية تطبيقها ، فإصدار التعليمة بطريقة (أمر طبق) ليس لها أي مفعول في الميدان بل يرى المعلم في التعليمة إستفزازا له وكأنه عدو للتلميذ !
وأنا بصراحة رغم أنني وقعت في خطأ استعمال العصي في بداية مشواري التربوي إلا أنني أصبحت أكره أن أظهر أمام تلاميذي حاملا عصى في يدي ، فالعارفون باصول التربية وفنونها يقولون الضرب هي وسيلة المعلم الفاشل ، فهل يعقل أن أنتظر النجاح من تلاميذي وانا فاشل ؟؟
صدقوني عندما تخليت عن قوة العصا واستبدلتها بقوة التحضير والتخطيط وقوة الصبر تغير كل شئ ولم أصدق في أول الأمر النتائج الباهرة ، وكما قلت سابقا كنت دائما أستعمل طرق إبداعية في التدريس ويحضرني الآن مثال أختم به هذه المداخلة وهو كما يلي :
ذات مرة كا ن عندي تلميذ يدرس في السنة أولى متوسط ، يظهر عليه نوع من التهاون والنفور من الدراسة ولم ينجز واجبه المنزلي ، ناديته إلى السبورة وسألته : لماذا لم تنجز واجبك المنزلي ؟ فسكت ولم يتكلم فقلت له الآىن يجب إبلاغ أبيك بذلك فقال لي أرجوك أضربني ولا تخبر أبي ، فقلت له مازحا ولكن الضرب ممنوع ، فبقي مندهشا وسكت ، ثم قلت له لاعليك سألبي رغبتك وأضربك وقلت له مد يدك ، فمد يده ثم أخرجت من جيبي حبات حلوى ووضعتها في يده . لم يصدق وظهرت عليه الفرحة وراح من تلقاء نفسه يعدني بإنجاز واجباته ومنذ ذلك اليوم تغيرت حاله بصورة ملفتة للإنتباه وتحسن مستواه .
وهذا لا يعني الضرب ممنوع بتعليمة الوزارة وإنما يتنافى مع فنون التربية ورغم أنني مازلت أوؤمن بالضرب ولكن في حالات خاصة ونادرة عند الضرورة وبطرق معينة وتربوية يعرفها جيدا اهل الإختصاص .
ـ إلى اللقاء في تجربة أخرى ـ
وأنا بصراحة رغم أنني وقعت في خطأ استعمال العصي في بداية مشواري التربوي إلا أنني أصبحت أكره أن أظهر أمام تلاميذي حاملا عصى في يدي ، فالعارفون باصول التربية وفنونها يقولون الضرب هي وسيلة المعلم الفاشل ، فهل يعقل أن أنتظر النجاح من تلاميذي وانا فاشل ؟؟
صدقوني عندما تخليت عن قوة العصا واستبدلتها بقوة التحضير والتخطيط وقوة الصبر تغير كل شئ ولم أصدق في أول الأمر النتائج الباهرة ، وكما قلت سابقا كنت دائما أستعمل طرق إبداعية في التدريس ويحضرني الآن مثال أختم به هذه المداخلة وهو كما يلي :
ذات مرة كا ن عندي تلميذ يدرس في السنة أولى متوسط ، يظهر عليه نوع من التهاون والنفور من الدراسة ولم ينجز واجبه المنزلي ، ناديته إلى السبورة وسألته : لماذا لم تنجز واجبك المنزلي ؟ فسكت ولم يتكلم فقلت له الآىن يجب إبلاغ أبيك بذلك فقال لي أرجوك أضربني ولا تخبر أبي ، فقلت له مازحا ولكن الضرب ممنوع ، فبقي مندهشا وسكت ، ثم قلت له لاعليك سألبي رغبتك وأضربك وقلت له مد يدك ، فمد يده ثم أخرجت من جيبي حبات حلوى ووضعتها في يده . لم يصدق وظهرت عليه الفرحة وراح من تلقاء نفسه يعدني بإنجاز واجباته ومنذ ذلك اليوم تغيرت حاله بصورة ملفتة للإنتباه وتحسن مستواه .
وهذا لا يعني الضرب ممنوع بتعليمة الوزارة وإنما يتنافى مع فنون التربية ورغم أنني مازلت أوؤمن بالضرب ولكن في حالات خاصة ونادرة عند الضرورة وبطرق معينة وتربوية يعرفها جيدا اهل الإختصاص .
ـ إلى اللقاء في تجربة أخرى ـ
رد: ــ مذكرات أستاذ مربي ( مشاكل وحلول مجربة)
اسمحلي يا أستاذ أعرض عليكم فكرة لمحاربة الغش في الإمتحانات

هههههههههههههه
................

هههههههههههههه
................

faysalzawali- عضو نشيط

- عدد الرسائل: 360
البلد:
تاريخ التسجيل: 16/03/2010
صفحة 1 من اصل 2 • 1, 2 
صفحة 1 من اصل 2
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى










» هل ستنتخب في التشريعيات القادمة؟
» القس تيري جونز يحرق المصحف ويبث المشهد على الانترنت
» الفرنسي المتورط في الفضيحة الأخلاقية بعنابة زعم دخوله الإسلام
» الشعب الجزائري حراق في المستقبل
» برنامج Ap PDF Split-Merge لتقطيع أو دمج ملفات الـ PDF في ملف + سريال وبالشرح
» السياحة والسفر في الإجازة الصيفية
» الحرية في الإسلام .
» حكمة اليوم