مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 عرش أوزلاقن على خطى الأمير عبدالقادر ومحمد الأمجد بن عبدالمالك المدعو بوبغلة......قرية احتضنت اهم مؤتمر تاريخي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ عبدالقادر فاضل
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 37
البلد :
نقاط : 112
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: عرش أوزلاقن على خطى الأمير عبدالقادر ومحمد الأمجد بن عبدالمالك المدعو بوبغلة......قرية احتضنت اهم مؤتمر تاريخي   الأحد 21 أغسطس 2011, 17:36

عرش أوزلاقن على خطى الأمير عبدالقادر ومحمد الأمجد بن عبدالمالك المدعو بوبغلة......قرية احتضنت اهم مؤتمر تاريخي
بقلم الاستاذ فاضل عبد القادر

عرش اوزلاقن بالضفة الغربية لوادي الصومام المكان الذي استهوى الأمير عبدالقادر عندما حل رفقة افراد ساريته من الحرس سنة 1839 وبالضبط بالمكان المسمى الجمعة قادما من بني يعلا مكث ما يقرب من شهر وسجل التاريخ حادثة مقتل العميل سفيان ادريس على يد احد مجاهدي قريةابوزيدن، فكان هذا الخائن مرشدا للجيش الفرنسي في الصومام عندما تسلل الى العرش في جولة استطلاعية تجسسية ضد الأمير .

عرش اوزلاقن احتضن مؤتمرا تاريخيا اعطى للثورة بعدها العالمي ، عرش اوزلاقن باغت جنرالات فرنسا وعقد قادة الثورة مؤتمرهم بتنظيم محكم تولاه العقيد عميروش رحمه الله رفقة العريف سي لونيس المحافظ السياسي في قسمة اوزلاقن والمساعد صالح اثطاهر قائد المسبلين في عرش اوزلاقن والعريف علي يونسي اخباري على مستوى عرش اوزلاقن والمساعد بلقاسم ايت الحاج قائد القسم الثالث في الجهة وميرة عبد الرحمان المسؤول على الجهة كلها ، ونظرا لقرب مكان انعقاد المؤتمر من مواقع العدو ، جعل احد الضباط الفرنسيين يخاطب جنوده قائلا : ألا تبالا لكم ايها الأغبياء ... كيف استطاع الفلاقة ان يعقدوا مؤتمرهم في حجوركم وانتم عن كل ذلك لاهون غافلون ، اين هي خلايا مخابراتكم .. انها لبداية نهايتنا في ارض الجزائر ..) فانطبقت عليهم الآية بعد بسم الله الرحمان الرحيم ( فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) صدق الله العظيم .

وللإشارة فان مواقع جيش العدو لا تبعد عن مكان انعقاد المؤتمر التاريخي حيث لا تبعد سوى بين 06 الى 25 كيلومتر اين تمركز الجيش الفرنسي في ثمان مراكز عسكرية هي: حورة ، سمعون ، شميتي ، تاغريت اعزر أمقران ، طانفي ، لعزيب ، اريس ، وتيقيجوت ، بالإضافة الى ثكنات أقبو وسيدي عيش .

عرش اوزلاقن في الضفة الغربية لوادي الصومام بين اقبو وسيدي عيش يمر في ساحله الطريق الوطني رقم 26 ـ بجاية ـ البويرة ـ وبلغ عد سكانه انذاك اي سنة 1954 حوالي 7000 نسمة موزعين على 14 قرية و08 مشاتي وهو موقع استراتيجي ممتاز بغاباته ومرتفعاته بأحراشه ووديانه السحيقة ، مرتفعاته الشمالية تتاخم غابات الزان العملاقة التي تمتد الى البحر ، وعورة المسالك صعبت مهمة العدو الذ لم تكن لديه فرق متخصصة في حرب الجبال الا بعد 1957 تنبه الى ذلك. والى الغرب ينتهي جبل أزور الشامخ الذي يتوفر على كهوف عميقة وهو جزء من السلسلة النوميدية بعلو 2000م المحاذية للبحر شرق ـ أما غربا و بالقرب منه يوجد سفح ارققو الذي تغطيه صخور ضخمة رفوفية تحمي مداخل الكهوف والى الوسط والجنوب تنتشر غابات الزيتون التي اتلف منها الإستدمار مساحات كبيرة ليعيد الأهالي تجديدها عقب الإستقلال .

قرية اوزلاقن احتضنت اسلحة المنظمة الخاصة لوص سنة 1947 التي اشتراها مناضلون من الحركة الوطنية في السوق السوداء بشرق البلاد من بقايا السلاح المستعمل إبان الحرب العالمية الثانية أودعوا قسما منها في اوزلاقن عند المناضل الحاج لعمارة ، بقيت هناك في سرية تامة الى غاية 1954 حيث أخذها عمر ايت الشيخ ليقوم اوعمران وعبدالله فاضل بتنظيفها في قرية اقلفان بضواحي عين الحمام ، والحاج لعمارة المذكور كان عضوا في المنظمة السرية لوص وشاء القدر ان يكون اول شهيد في اوزلاقن بعدما اسر في الميدان اثناء عملية تمشيط شاملة للجهة في جوان 1955 فأعدم فورا رميا بالرصاص في ضواحي مدرسة اغيل ودلاس، وعلقت الصحف الفرنسية عقب هذه العملية بعدة عناوين منها عنوان يقول :قضى الجيش الفرنسي صباح أمس على الشيطان الأحمر في ضواحي الصومام .. تخلف العقيد محمدي السعيد احد قادة الثورة عن انطلاق اشغال المؤتمر عندما انطلق من ضواحي ميشلي يوم 11/08/1956في اتجاه اوزلاقن لحضور المؤتمر ولكنهم ما كدوا يصلون الى تسيفت بين بني يتوزغ وبني يحي شمال ميشلي حتى وجدوا أنفسهم داخل عملية تمشيط ضخمة وشاملة استهدف من خلالها العدو تلك الأعراش ووقع الأشتباك الذي تحول إلى معركة ضارية غير متكافئة عددا وعتادا استمرت يوما كاملا استشهد على اثرها ثمانية مجاهدين من بينهم القائد أعمر ايت الشيخ وأسر المجاهد وعمر بلحاج مغميا عليه بعدما بعدما أصيب بكسور في فخذه الأمر الذي دعا الى بتر ساقه اما القائد محمدي السعيد تسلل من المعركة سالما وواصل تحركه نحو اوزلاقن حيث بدأت إشغال المؤتمر في 13/08/1956 و محمدي السعيد غائب عن جلساته الأولى اما بقية القادة فواصلوا تحركاتهم عبر شلاطة للوصول الى مقر المؤتمر بأوزلاقن .

ومن استراتيجية الثورة ان كتائب من جيش التحرير نشطت في ضواحي عزازقة وفورناسيونال وعين الحمام والبيبان والوادي البارد ، مما جعل العدو يستهدف تلك النواحي بعملياته التمشيطية دون يأبه بما يجريه مهندسو الثورة في الصومام حتى لا ينكشف سر المؤتمرين انعقدت الجلسات في عدة قرى وترأسه الشهيد البطل العربي بن مهيدي رحمه الله وتلك القرى هي : تيزي ،تمليوين ، إغبان إفري ، أ زمورن أما باقي القرى فقد غصت مراكزهم بجنود الفصائل وأفواج المسبلين بمعدل فصيلة وفوج لكل قرية استغرقت جلساته 11 يوما من 13 الى 24 اوت 1956 انتهت اشغال المؤتمر في تمليوين بإقامة حفل كبير في ساحتها السفلى كما تخلله استعراض عسكري شاركت فيه عدة فصائل وبعض الأفواج و مجموعة من الطلبة المزاولين في مدارس الثورة بالجهة وختم ذلك بخطاب العقيد محمدي السعيد الذي وجه من خلاله انذارا شدي اللهجة الى فرنسا :( ان لم تفهم فرنسا لغتنا هنا في سفوح الجبال وفي أدغالها فسوف نضطر لعبور البحر لنفهمها في ارضها وفي مدنها .. نعم وفي شوارعها في باريس ..)) وبالفعل صدرت الثوة الى الضفة الشمالية للمتوسط لتصيح بلد الجن والملائكة ميدانا للنضال السياسي والأعمال الفدائية والتي زادتها صلابة ...

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عن اول نوفمبر الإستمرارية والتواصل ...الأستاذ عبد العزيز وعلي
مجلة المنظمة الوطنية للمجاهدين العدد 168

_________________
نتمنى أن يستفيد من يبحث في تاريخ المنطقة لكن مع الحفاظ على الامانة العلمية
يرجى ذكر المصدر
توقيع الاستاذ فاضل عبد القادر

منتديات مستغانم كوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عرش أوزلاقن على خطى الأمير عبدالقادر ومحمد الأمجد بن عبدالمالك المدعو بوبغلة......قرية احتضنت اهم مؤتمر تاريخي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأقلام المتميزة :: بقلم الأستاذ عبد القادر فاضل-
انتقل الى: