مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

شاطر
اذهب الى الأسفل
hafida
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
عدد الرسائل : 12
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/06/2008

أربك ظالم..........أم عادل؟

في الثلاثاء 08 يوليو 2008, 14:11
قد يتسرع الواحد منا في الحكم إذا دعى الله أو بتلي بشيء وهو لا يعلم أنه ما منعه إلا ليعطيه, فلو صبر الواحد واحسب سيكون الجزاء الأوفر إما في الدنيا أو تؤجل للآخرة, لذا على الواحد منا أن لا يتذمر على حكم الله وأن يقنع بما قسم له, لهذا سأطرح قصة المرأة مع نبي الله داوود لنستوضح الأمر أكثر ولنا في قصصهم عبرة.
جاءت امرأة إلى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....أربُك ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده: مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.
ومن هذا على الواحد منا أن يجعل تجارته مع الله فيظمن أن لن تبور تجارته وأن الله لن يضيع عمل أحد.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى