مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 ترانيم موحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمزة المفتش
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 106
البلد :
نقاط : 172
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 25/04/2010

مُساهمةموضوع: ترانيم موحد   الخميس 10 مارس 2011, 21:36

ترانيم موحد

مقدمـــة


الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضي، وصلي الله تعالي علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه أما بعد:

فهذه (ترانيم موحد) غلب عليه نفس العلم، وحملها كف الحب. ففيها النصح والتوجيه؛ والدفاع والنصرة لمنهج الحق؛ ولحملة الدين، وحفاظ الملة، تميلها الغيرة علي مبادئنا الراشدة، وتراثنا الخالد من كتاب الله تعالي وسنه رسوله صلي الله عليه وسلم اللذين هما سر شرفنا وعزنا ونجاتنا وفلاحنا في الدنيا والآخرة.

والله الموفق والهادي إلي سواء السبيل



عائض القرني
10/1/1420هـ





فضل العلم




دع الهوينى لأهل العجز والكســــــل

وعانق الصبر وأغنم ساعة العمل

ولامس النجم في عز وفي شــــــرف

وسابق الريح في حل ومرتحل

والله لو كنت تدري مـــا خلقت لـــه

لبات قلبك بالأشجان في شغل

ولا سعـــدت بنوم أو لهوت بمــــا

يلهيك عن منزل السادات والنبل

ولا رضــــيت بدنيا كلهــــا ندم

سعت لكل حقير من بني السفل

فبادر العمر جــــــد السير وا لهفي

علي ليـــال وأيام لـنا أول

يكفيك أن رفــــيق العلـــم منزله

بين السماكين مرفوعا علي زحل

تهفو له الشمس والجوزاء تحســده

يبيت فوق حشايا الجد في قلل

استشهد الله أهل العلـــم فضلهــم

علي جميع البرايا من بني الدول

وميز الله حتى في البهـــــائم مـا

منها يعلم في صيد وذي جهل

والهدهد اجتث بلقيسا وهــدهــطها

بالعلم جاء سليماناً علي عجل

ذو العلم حي ولو ذابت حشـاشــته

له الجلالة عن حاف ومنتعل

حــتى الملائكة الأبــرار تذكــره

والنمل يدعو له في السهل والجبل

مداده كرم جاد الشهــيد بـــــه

في حومة الهول بين البيض والأسل

أقلامه تعمر الدنيا إذا نطـــقــت

ألواحه صحف الرضوان والأمل

كلامه درر أحكامه عبـــــــر

أفعـــاله أثر للــه من حـلل

يقضي ويمضي وكل الناس تقبلــه

في ساعة الجد أو في ساعة الهزل

والله لو وزنوا الدنيا بزخرفهـــا

ما عادلت كلمة من لفظه الجزل

أو قدموها قناطيـــراً مقنطـرة

ما وازنت حرف علم صافي النهل

مـات الملوك وأهل العلم ذكرهمـو

كالمسك في الناس ند عشرق جزل

لو أن عبداً حقير الأصــل ممتهناً

أصك مفتولة أذناه كالثـــــعل

ممزق الثوب عار الظهر مشفــرة

كمشفر الضب والكفان في شلل

أثط أفطس قد طالت ضفائــــره

طعامه من رخيص البقل والدقل

وعنده من علوم الوحي لانصـدعت

له القلوب وصار الكون في جزل

ووقرته ملوك الأرض وارتجـفــت

له المنابر في عز وفي جـــلل

وقربت نعله الأشراف وافتخـــرت

به المدائن من سهل ومن جــبل



منهج الدعاة



لله الحمد ما لبي ملـــــب وهللا

وما قام عبد بالكتـــاب ورتلا

وصل علي المختــار من آل هاشم

مع آله والصحب أعلــي وأكملا

أيا داعيا لله هـاك وصــــيتي

عليك بتقــوى الله يا صـاح أولا

وكن طالباً للعلم في كل ساعــة

حريصاً عليه مجملا ومفصـــلا

وبالحكمة أنصح لا تكن ذا شراسة

غليظاً وفظاً صاخــــباً متعجلا

عليك بأمـــر الرفق فهو محبب
وكن لا لاهي ذاكـــــراً متبلا

وكن طيباً كالنحل يخــرج طيباً

وتخرج شهداً صـافياً ومعســـلا

ولا تك نذلاً كالذبـــاب مجثماً

علي كل جــــرح للمحاسن مغفلا

وغض عن الزلات واستر معائبا

وسامح عن التقصــير وأعف تفضلا

رحيما قريباً خاشعاً ذا عزيمة

قوياً حليمـــــــاً صامتاً متهللا

تقياً عفيفاً خاشعاًُ ذا عزيمـة

قوياً بأمـــــــر الله للناس موئلا

ولا تنه عن شي وتأتيه ظالماً

فتستوجب المقـــــت المعجل والقلا

وتابع رسول الله في كل خـلـة

فسنته أغلي وأحلي وأنبــــــــلا

وكن سلفي النهج لا رب بدعة

فمبتدع في الدين اخـــــزي وأخذلا

وكن زاهداً فالزهد أجمل حله

قنوعاً صبــــــوراً مخبتاً متجملا

وأوصيك بالإخلاص تنجو من الردى

كفي لك بالإخــــلاص أصلاً مؤصلا

وكن وسطاً في كل أمر فإنــه

سبيل تراه للشريعة أسهـــــــلا

وبشر ويسر لا تعسر منفــرا

وأوجز إذا حدثنا متخــــــــولا

وكن باسماً طلق المحيا مرحبا

وضيفـــــــك أكثر ثم أهلاً وسهلا

كريماً فإن الجود أعظم ملبس

تري الفسل عرياناً وإن كان مســــبلا

ولا تنظر عند الشدائد صاحــــبا

ولو كنت ذا مجد معمــــــاً ومخولا

فما أكثر الأصحاب حين تعدهــم

وتلقاهم في النائبـــــــات سبهلا

ولا تكشف في حالة الفقر والغـني

فكـــــم حاسد أو شامت رام مقتلا

كتابك أوفي الناس إن خان صاحـب

فكـــــن حلس بيت لا تضام وتبتلى

ودع أمس قد ولى فلا تذكرنــه

كــــــذاك غداً لو كان بالسعد مقبلا

وعش في حدود اليوم وانتظر الردى

بهمــــــة شهم يقطع السير مرقلا

وإن لمست أذنيك كلمة جاهــل

فلا تنتقــــــم منه تكن أنت أجهلا

كأنك لم تسمع فما سـاد سيـد

بغير احتمـــــال فاحتمل تلف أفضلا

ولا تمس إلا سالم الصدر خاليـا

من الحقـــــد والبغضاء تصبح أمثلا

فوالله ما ساد الحسـود وما عـلا

علي الناس إلا من بني العفــــو منزلا

ولا تك سباباً غضوباً مخاصما

فتصبـــــــح ممقوتاً كريهاً مجندلا

لسانك قيدها ولا تطلقنهــا

تري كــــــل لفظ في الكتاب مسجلا

ولا تنس يوماً يصبح الطفل أشيباً

به ويصـــــــير الصخر فيه مهلهلا

وتذهل عما أرضعت كل مرضع

وتجهـــض عن حمــــل إذا كن حملا

فو أسفي إن اصبح السعي ضائعا

وواحســـــــرتا إن اصبح الجهد مغفلا

وويلاه إن غلت يدا كل ظالـم

وأقبـــــــــل يعنو في الحديد مكبلا

يقول أنا أعمي وقد كنت مبصرا

لأنك في دنيـــــــــاك قد كنت مهملا

أقم أيها الداعي من الحق منهجاً

ورد منهــــــــل التوحيد يكفيك منهلا

ولا تقبل الأفكار إلا بشاهــد

من الوحــــــي وأحــذر لا تكن متأولا

وقف موقف الأسلاف من كل نحله

ويا صاحــــــــــب البرهان كن متعقلا

ودع عنك أراء الرجال إذا خلت

من النص حتى لا تصـــــــــير مضللا

وإياك والتقليد وأتبع محـمداً

فسنته ترقـــــي بك المجــــــد والعلا

فليس سوي شرع النبي محمـد

نجــــاة فكم ليل بطلعــــــــته انجلى

فتابعه والزم نهجه وسبيلـــه

لتلقــــــــــاه في الأخرى أغر محجلا

دع الغي واركب في سفينة أحمد

فطــــــــــوفان أهل الغي جاءك مقبلا

عليك بتوقير الصحابة كلهـم

هـم القـــــــوم وتلقاهــــم أبر واعدلا

يزكهم الرحمن جـل جـلاله

أهل بعد هذا يطلــــب الناس مقــــــولا

رضوا كلهم عن ربهـم فأثابهم

رضاً واصطفـــــاهــــم للشريعة جحفلا

عليهم من الرحمن خير تحية

تضـــــــــــوع مسكاً أوتفت قرنفـلا

وجزاهم الرحمن خير جزائه

فقد عمـــــــــــرو بالدين ربعاً معطلا

همو بذلوا الأرواح والهول صاخب

وسيف المنايــــــــــا صار نصلا مفلالا

همـــو قدموا أعناقهم في مواقف

لتقطـــــع في ذات الإله وتفضــــــلا

همو نصروا الإسلام مـن كل فاجر

همــــــــــو بذلوا يوم المغارم ما غلا

فإن كنت لا تستطع مثل فعالهــم

فلاتك عيــــــابا لهم ومجهــــــــــــلا

ولا تشتري بالخلد عيشا منعما

ولا ترضي إلا أن تكـــــــون المبجــــــلا

فدنياك لا تعدل جناح بعوضة

فتباً لهـــــــــــا من مسكن الهم والبـــلا

وأوصيك بالقران أعظم ناصـح

له النفــــــع يأبي عاجــــلاً ومؤجـــــلا

فرتله واطلب من إلاهك أجره

وإياك أن تغـــــــــدو به متأكــــــلا

وخذ بوصاياه وسلم بوعده

وصدقـــــه في أخبــــــــــاره متأملا

فما بعده قول ولا فوقه هـدى

ولا دونه رشــــــد ولا مثلـــــــه عـلا

تلاوته أجر وصحبته تقــــى

وتحكـــيمـــــه فـــــــوز وترديه حلا

عليك أخانا بالحياء فإنــــه

كتاج غـدا بالصالـات مكــــــــللا

لتذكر عند الله في خير حضـرة

وتشكــر عند الله في صفـوة الملا

وإن كثرت منك الذنوب ولم تعــد

تطــيق الخـطايا أو ضـجرت تململا

فتب توبة الأخيار مهما تراكمـت

عليك ذنوب صـرت منهـا منكـلا

فربك غفار رحيم مسامــــح

تري عفو ذي الغفران أوفي وأجزلا

وعش حلال واقتصاد وحـــرة

وحــاذر أديم الوجه أن يتبذلا

وإياك والإسراف واللهو والخنـا

ولـــذ بجلال الله ربي توكلا

وما المجد إلا العلم أشرف رتبة

فلا تك في تقييده الدهر مهملا

فو الله لو تدري بأفضال نفعــه

فمــا بت إلا فيه صباً محصلاً

هم صفوة الرحمن في الناس كلهم

سوي من أتي بالوحي غضا وأرسلا

طلابه أزكي البرية مذهبــــا

وحـــفاظه مثل النجوم تهللا

تري الكلب إن علمته حل صيده

ويحرم صيد الكلب إن عاش مهملا

وفي النمل يروي هدهد فضل علمه

أتي سليمـــان النبي مفضلا





دفاع عن الإمام المجدد

محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالي

الحق أبلج والسيـــــوف عواري

شحذت لأهل الرجس والأوزار

من كف صنديد إذا حمي الــوغي

خــاض الردي بالصارم البتار

للحق أوس آخرون وخـــزرج

بلقــرن قومي من بني الأنصار

ولقد فجعت وزاد همي إذ أتــي

خـــبر يفوق جلائل الأخبار

قالوا بأن سخيف عقل تافـــه

أهـــدي الأذى لمجدد الأقطار

تبت يدا هذا الحقير وأفلســـت

كفاه إذ يبني بجــــرف هار

ما ضر نور الشمس خامــــل

مـــتحذلق من كل فضل عار

وضع القبول لشيخنا وإمامنــــا

في الســهل والأنجاد والأغوار

وردت فضائله الأنام وسافــرت

شهـــراً رسائله مع الخطار

واستقبل التاريخ فجر حضــوره

والنـــاس حيت علمه بنهار

عمرت رسائله القلوب وأبهجــت

فتـــواه أهل البدو والحضار

ودعا له في الأرض كل موحــد

مــن ارض أندلس إلي سنجار

وهوت على صيحاته وندائـــه

أوثـــان شرك ملاعب الكفار

سحقت به الأصنام وانتصرت به

أجــيال أحمـــــد سيد البرار

وتفتحت كل القلوب لقولــــه

إذ اصــله مما أتي في الغـــــار

كانت قبور الشرك يذبح عنــدها

ويطــوف أهل الجهل بالأحجار

وتقرب القربان من أهل الهــوى

وتعــلق الشارات بالأشجــــــار

حتى أتي المجدد حامـــــلاً

نـور الهدي من شرعة المختار

ما زاد في دين الرسول زيـــادة

كـــلا ولم ينقص عن المقدار

بل تابع المعصوم في تعليمــه

وسقـــي القلوب بفيض نهر جار

ما كان صوفياً ولم يك غاليـــاً

حــاشاه من نصب ورفض طاري

كلا وما كان الخوارج صحبــه

مـــا ذاك في ورد ولا إصدار

بل كان سنياً إماماً عالمــــاً

حــمل الهدي حبر علي الأحبار

وعلب الدليل بني جميع أصولــه

مـــن منبع القرآن والآثار

هو قامع الشرك الوبيل بسيفــه

ومجـــدد الإسلام في الأمصار

نسف الضلالة والخرافة والهوى

والبدعــــة الشنعاء بالبتار

صارت محبته علامة ناصــر

للـــدين والبغضاء للأشرار

فإذا رأيت المرء يلمز نهجـــه

ويعيبه بدســـــــــــائس الأفكار

فأهجر مريض القلب في أهوائه

ودع الخـــــنا لمجالس الفجار

تمت خسارة كل من كره الهدي

والله يلحقـــــــه بأهل النار

فاز الإمام محمد بمكانـــــة

تسمــو علي الجوزاء في المقدار

وله لسان الصدق في أزماننـــا

مـــسك المديح كجونة العطار

فرحت بدعوته المدائن كلهــــا

فـــرح الديار بصب الأمطار

وتباشرت كل القرى بقدومــــه

كـــتباشر العباد بالأسحار

طالع رسائله ودونك علمــــه

واستفت قلبك فهو ذو أسرار

فإذا رأيت الصدر مشروحـــاً له

والقلـــب في فرح وفي إعمار

فاحمد إلاهك إذ هداك ولا تقـــل

حـــزت الهدى بجدارة وبدار

وكتابة التوحيد كرر درســــه

ما مـــل من درس ومن تكرار

فهو المصفى من جميع شـــوائب

قــــد صانه من لوثة وعثار

وهو الفريد أصالة وبراعــــة

هتفـــت له الأرواح بالإكبار

وجميع ما خطت يمين إمامنـــا

هي غايـــة التحقيق للأخبار

فا الله يجزيه الذي هو أهلــــه

ويحلــه في الخلد عقــبي الدار

ويذل شانئه ويمحق خصمـــه

ويضـــاعف النكبات للكفار

يا رب يا من نصره متحــــقق

لا تبق فــوق الأرض من ديار

وإذا هجا نذل إماماً بارعــــــاً

ما ضـر ليث الغاب صوت الفار

خذها قواف كالصواعق أرسلـــت

قـــد حل بالأنذال يوم دمار

إن لم يكن حسان رب قريضهـــا

فـــأنا نسجت بشعره أشعاري



دفاع عن الصحابة

ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ



دع عنك لومي يا حسود وأبعـــد

فــأنا علي نهج النبي محمد

قضيت في علم الرسول شبيبتــي

ونــهلت بالتعليم أعذب مورد
تابعت أصحاب الحديث كأحمــد

وكــمالك ومسدد بن مسرهد

وبرئت من أهل الضلال وحزبهـم

أو رأي زنديــق وآخر ملحد

ونبذت رأي الجهم نبذ مسافـــر

لحــذائه والجعد عصبة معبد

لا للخوارج لست من أتباعهـــم

هـل أرتضي نهــج الغوي المفسد

فولاة أمر المسلمين نطيعهــــم

نأبـى الخروج علي الإمام المهتدي

والمرجئون نفضت كفي منهمــو

والصقــر لا يأوي لبيت الهدهد

والرفض أخلعه وأخلع أهلــــه

هم أغضــبوا بالسب كل موحد

كلا ولا أرضى التصوف مشربــاً

تبــــاً لهم من فرقة لم تهتد

كثتب ابن تيمية حسوت علومهــا

ونسخــتها في القلب فعل الأمجد

ومع المجدد قد ركبت مطـــيتي

مــن نجد أشرق مثل نور الفرقد

لا تسمعن لحاسدي في قولـــه

والله ما صدقوا أيصدق حسدي؟

والله لو كرهت يدي أسلافنـــا

لقطـعتها ولقلت سحقـــــاً يا يدي

أو أن قلبي لا يحب محمـــداً

أحرقــــــته بالنــار لم أتردد

فأنا مع الأسلاف أقفو نهجهـم

وعلــــي الكتاب عقيدتي وتعبدي

فعلي الرسول وآله وصحابــه

منــــي السلام بكل حب مسعد

هم صفوة الأقوام فأعرف قدرهم

وعلي هـداهم يا موفـــق فأهتد

واحفظ وصية أحمد في صحبه

واقطــــع لأجلهم لسان المفسد

عرضي لعرضهمو الفداء وإنهـم

أزكـــي وأطهر من غمام أبرد

فالله زكاهم وشرف قدرهــــم

وأحلــــهم بالدين أعلي مقعد

شهدوا نزول الوحي بل كانوا لــه

نعـــم الحماة من البغيض الملحدد

بذلوا النفوس وأرخصوا أموالهــم

فـــي نصرة الإسلام دون تردد

ما سبهم إلا حقير تافــــــه

نـذل يشوهـــــهم بحقد أسود

لغبار أقدام الصحابة في الردى

أغلي وأعلي من جــــبين الأبعد

ما نال أصحاب الرسول سوي امرئ

تمت خسارته لسوء مـــقصد

هم كالعيون ومسها إتلافهـــا

إيـــاك أن تدمي العيون بمرود

من غيرهم شهد المشاهد كلهــا

بـــــل من يشابههم بحسن تعبد

ويل لمن كان الصحابة خصمـه

والحــــاكم الجبار يوم الموعد

كل الصحابة عادلون وليس في

أعراضـــــهم ثلب لكل معربد

أنسيت قد رضي الإله عليهـــم

فـــي توبة وعلي الشهادة فاشهد

فإذا سمعت بأن مخذولاً غـــدا

فـــي ثلبهم فاقطع نياط المعتدي

مفتاح سبهم الموفق خالنــا

أزجـــــي التحايا للحليم الأرشد

أعني معاوية الجليل وحسبــه

إذ كــــان كاتب وحينا ثبت اليد

ما اختار المختار إلا أنـــه

حــــبر أمين في صراط مهتد

ودعا له خير الأنام وبوركت

أيامـــــه في ملك عـدل أرغد

حتى تقي الدين قال: دعا النبي

لا أشبع الرحمن بطـــــن الأبعد

هو من مناقبه وخير خصالـــه

فأضــف إلي تلك المناقب واعدد

ولعمرو داهية الدواهي حبنـــا

مهمـــا جري حاز الرضي بتفرد

أنعم بفاتح مصر من قــوادنـا

لله درك من همــــــــام أوحد

لو كان في إيمانه شك لمـــا

ولاه خيــــر الخلق جيش المسجد

صلي بأصحاب الرسول ولم يكن

حاشاه مــــن أهل النفاق بمشهد

لكن بغضهم يحاول ثلبهــــم

بتربـــــص وتحرش وترصد

هو كالذباب علي الجراح وهمه

وضع الأذى فــــعل الحقود الأنكد

حب الصحابة واجب في ديننا

هم خير قرن في الزمـــان الأحمد

ونكف عن أخطائهم ونعدهــا

أجــــراً لمجتهد أتي في المسند

ونصونهم من حاقد ونحوطهـم

بثنـــــــائنا في كل جمع أحشد

قد جاء في نص الحديث مصححاً

الله في صـــــحبي وصية أحمد

فبحبهم حب الرسول محقـــق

فأحـــذر تنقصهم وعنة فأبعد

هم أعمق الأقوام علماً نافعــــاً

وأقلهـــــم في كلفة وتشدد

وأبرهم سعياً وأعظمهم تقــــي

طـــول المدى من منته أو مبتدي

قول أبن مسعود الصحابي ثابــت

في فضــــلهم وإذا رويت فأسند

وعلامة السني كثرة ذكرهــــم

بالفضــــل إن الفضل تاج مسود

ثم الدعاء لهم وبث علومهــــم

وسلــــوك منهجهم برغم الحسد

وبراءة من مبغضيهم دائمــــاً

والكــــره للضلال والرأي الردي

ووجوب نصرتهم علي أعدائهـــم

من رافض أو ناصـــب أو ملحد

يا لائمي في حب صحب محمد

تبت يداك وخبت يـــــوم الموعد

نحن الفداء لهم وليت فدؤانــا

أعــــــداءهم خير بشر نفتدي

طهر لسانك من تنقصهـــم ولا

تسمـــــع لنـــذل للغواة مقلد

واذهب مع الأسلاف في توقيرهم

لصحابة والزم هـــــداهم تسعد

واركب سفينة نوح تنج من الردى

فالسنة الغراء حصن مـــــوحد

هو مذهب الأخيار كابن مسيـــب

وكـــمالك والشافعــــي وأحمد

أفتي تقي الدين فتوي عالـــــم

في سفـــرة المنهاج في حرب الردي

من سبهم فالفيء عنه محـــــرم

بل ليس مـــن أتباعهم هو معتدي

واقرأ كلاماً في الإصابة رائعــــاً

وكذا أبن عبد البر إذ يشفي الصدي

وانصت إلي الذهبي في أخــــباره

عن فضلهـــم وكذا المحب وأورد

لابن الكثير فإنه ذو سنـــــــة

وعليـــــه في نجد كلام مجدد

في لمعة والواسطية نهجنـــــا

فعلــــي قواعدنا بنانك فاعقد

رتب منازلهم علي ما جاء فـــي

تفضيـــــلهم واحذر كلام مفند

فالراشدون أجللهم قدراً علــــي

تـــــرتيبهم بخلافة وتسيد

ومبشرون بجنة فضلهمـــــو

وكـــمن أتي بدراً بحسن المشهد

ولبيعة الرضوان فضل زائـــد

ولهــــل بيت المصطفي خير الندي

يا رب أنقذ صحبة من ظالــــم

مــــن ينجد المظلوم إن لم تنجد

فالله يجمعنا بهم في جنـــــة

فــــي مقعد عند المليك مخلد

ما عائض القرني إلا خــــادم

لعلــــومهم والله ربي مقصدي

صلي الإله علي الرسول وآلـــه

وصحــــابة ولكل عبد مهتدي





والحمد لله أولاً وصلي الله علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترانيم موحد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: