مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
علاء الدين
مشرف منتدى كورة
مشرف منتدى كورة
عدد الرسائل : 4847
العمر : 22
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 2776
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

جمال عبدون: “من الأفضل اللعب في فريق طموح عوض تسخين كرسي الاحتياط في فريق كبير

في السبت 29 يناير 2011, 09:25
يوجد اللاعب جمال عبدون في لياقة عالية هذا الموسم بعد توقيعه لنادي
“كافالا” اليوناني، حيث استعاد بريقه من جديد وأصبح محل أطماع العديد من
الأندية الكبيرة في اليونان وخارجها،









«من المحتمل أن أغيّر الأجواء في جوان المقبل، لكن....”
«بين أولمبياكوس أو باناتينايكوس... أنتظر العروض أوّلا”
«لو ارتبكت خطأ فادحا وخطيرا، لما تم استدعائي إلى المنتخب من جديد”
«في بانڤي، لا أعتقد أني كنت السيء الوحيد فوق الميدان”
«بدنيا نحن أفضل اليوم مما كنا عليه أمام تانزانيا وإفريقيا الوسطى في بداية الموسم”

هذا
المستوى الذي ظهر به في الآونة الأخيرة جعل المدرب بن شيخة يستدعيه من
جديد إلى “الخضر” لأنه استحق ذلك ولفت إليه الأنظار، يحكي لنا عبدون في هذا
الحوار كيف يعيش تجربته في اليونان وما هي أسباب تألقه، كما يتحدث عن
المنتخب الوطني وما عاشه فيه وكيف تقبل إبعاده منه... كل هذا تطالعونه في
هذا الحوار الشيق.


في البداية، ما هو شعورك وأنت تعيش في مدينة “كافالا” الهادئة؟
صحيح
هي هادئة وساكنة للغاية، وكل الظروف هنا تجبرك على تهدئة النفس، كل شيء
يجعلك مرتاحا وهادئا للغاية. في البطولة نتواجد ضمن القسم العلوي في
الترتيب العام، فضلا على أننا نجحنا في اكتساب احترام الجميع من أسبوع
لآخر، إذ أنّ الأشخاص هنا لا يتوانوا عن تشجيعنا حتى نتقدم ونتطوّر ويتسنى
لنا تقديم أفضل ما لدينا في المستقبل، صراحة لا يوجد شيئا أتحسر عليه أو
أشتكي منه.
كيف يستقبلك مسيرو وأنصار “كافالا”؟
بطريقة
جيدة في البداية كانوا متخوفين بعض الشيء من المغامرة لأنهم لا يعرفونني
جيدا، لكن بعد مرور بعض المباريات، أخذوا صورة واضحة عني وعن طريقة لعبي،
واليوم أشعروني أني في بيتي الثاني هنا بـ “كافالا” وهو ما يشرفني ويشجعني
أكثر فأكثر.
ما الذي ينقصك هنا مقارنة بتجربتك في “نانت”؟
المسجد،
العائلة وأصدقائي المقربون. هنا أكون مجبرا على الذهاب إلى مكان بعيد جدا
حتى أجد مسجدا أؤدي فيه الصلاة، عدا ذلك أشكر الله كثيرا على النعمة التي
أعيش فيها، لأني أعيش في محيط هادئ، رائع والجميع يساندوني ويحترموني،
ويشجعوني أيضا، الكل رائع في تعامله معي سواء “باترون” الفريق، أو الطاقم
الفني أو رفاقي اللاعبين أو حتى الأنصار.
رأيناك مقرب للغاية من “الباترون” ماكيس بسومياديس الذي جاء لرؤيتك بعد طردك...
هذا
صحيح، السيد ماكيس بسومياديس شخص يحبني كثيرا وبدوري أكنّ له كل التقدير
والاحترام، هو يقول لي في كل مرة أني مثل ابنه، هو الكل في الكل في
“كافالا” ومالكه الشخصي، وثق أن السند الذي ألقاه من شخص محترم مثله،
يمنحني من يوم لآخر ثقة أكبر في النفس، اعتراف “الباترون” يؤثر في نفسيتي
كثيرا، لاسيما عندما يؤكد لي أنه يعتبرني كابنه الحقيقي ويؤكد للجميع ذلك،
ولعلمك أني معه دوما في المطعم أو في قاعة المرطبات التي يمتلكها، هو شخص
رائع وطيب للغاية، وأنا سعيد للعلاقة التي تجمعني به صراحة.
ما الذي حدث بينك وبين “داني” في اللقاء الفارط؟
لو
تعيدون مشاهدة لقطات المباراة، ستتأكدون حقا أني لم أقم بأي شيء في تلك
اللقطة. هو من استفزني حينما كنت ساقطا على الأرض بعد العرقلة التي تعرضت
لها، حيث استفزني أمام الملأ وبعدما نهضت للدفاع عن نفسي، أتى الحكم وقرّر
طردنا نحن الاثنين، رغم أني لم أقم بأيّ شيء أستحق على إثره الطرد.
تصافحتما أنت وداني أمام أعين الحكم، لكن ذلك لم يكن كافيا للعفو عنكما أليس كذلك؟
لمّا
جمعنا الحكم نحن الاثنين إعتقدت أنه سيتحدث معنا، ويكتفي بإنذارنا شفويا
فقط، لاسيما أننا تصافحنا قبل أن نجتمع به، لكن اتخذ قرارا آخرا وقام
بطردنا في نهاية المطاف، وكنا مجبرين حينها على قبول قراره، رغم أن القرار
كان قاس عليّ لأني تركت رفاقي يكملون اللقاء بعشرة لاعبين.
أنتما معرضان لعقوبة لا تقلّ عن ثلاث مباريات، ما تعليقك (الحوار أجري قبل صدور قرار العقوبة بمباراة واحدة)؟
لا
أدري حجم العقوبة بعد وأتمنى ألا تكون قاسية وثقيلة، لأننا لم نقم بتصرف
خطير نستحق على إثره العقوبة القاسية، لاسيما أني تعرضت إلى الاستفزاز من
طرف داني، وتصرفي نابع عن نرفزته لشخصي، وهي أمور غالبا ما تحدث في ميادين
كرة القدم، والأهم من كل هذا، أننا تصالحنا على الفور وتصافحنا أمام أعين
الحكم بعد اشتباك خفيف في الحقيقة. أتمنى أن يرأفوا بي في قرار العقوبة،
لأني لا أرغب في الغياب عن المنافسة، حتى لا أفقط لياقتي التي أتواجد عليها
في الوقت الحالي.
لاسيما قبيل عودتك إلى صفوف المنتخب الوطني أليس كذلك؟
نعم،
الأكيد أني في كل مرة أسعى لأقدم أفضل ما لدي في الفريق الذي ألعب له، حتى
أكون تحت تصرف المنتخب الوطني يوم يحتاجني، وآمل من أعماق قلبي أن أقدم ما
هو مرجو مني لدى عودتي في التربص المقبل.
عدت إلى المنتخب الآن، بعدما أبعدت عن لقاء “لوكسمبورغ” الفارط، فما كان شعورك يوم أبعدت؟
أكذب
عليك لو قلت لك إني كنت راض عن عدم استدعائي لذلك اللقاء، الأكيد أني
تأثرت كثيرا لما لم أجد اسمي ضمن القائمة، فالأمر يتعلق بالدفاع عن ألوان
بلدي، وأنت تعلم أني كنت سعيدا بتقمص ألوان المنتخب منذ أول دعوة تلقيتها.
دعوة جعلتني أتشرف كثيرا بالدفاع عن الجزائر، لذلك كنت حزينا ومتأثرا
للغاية يوم أقصيت من القائمة، إلى درجة أني جرحت في كرامتي أيضا.
ما الذي قلته يومها؟
عدم
استدعاء بلحاج وغزال خفّف عني وطأة الصدمة بعض الشيء، ومنحني الوقت لأفكر
مليا قبل أن أصدر أحكاما مسبقة. ومع ذلك طرحت أسئلة عديدة على نفسي بحثا عن
الأسباب الحقيقية التي كانت وراء إبعادي من القائمة.
هل تلقيت اتصالات مثلا يعلمك من خلالها أصحابها بالأسباب الحقيقية التي كانت وراء إبعادك؟
لا،لا أحد اتصل بي، ولا أحد أوضح لي الصورة وشرح لي الأسباب التي أدّت إلى إقصائي من القائمة.
البعض يقول إن الأمر راجع إلى الخسارة القاسية التي تلقاها المنتخب في “بانڤي” فهل أنت تشاطر رأي هؤلاء؟
لكن من خسر لقاء “بانڤي؟ هل هو جمال عبدون لوحده، أم بلحاج وغزال؟.
ما
أنا على علم به هو أننا جميعا مسؤولون في حال الفوز وفي حال الخسارة معا،
نحن نمارس رياضة جماعية وعلينا تحمل مسؤولياتنا سويا في الربح أو الخسارة.
من أعلمك بخبر العودة من الجديد؟
المدرب هو من أعلمني، لقد اتصل بي وأكد لي استدعائي.
ما الذي قاله بالضبط؟
لا يوجد شيء خصوصي، طلب مني أن أهيّء نفسي تحسبا للقاء الودي أمام المنتخب التونسي.
دون أن يتطرق معك إلى أسباب إبعادك بعد لقاء إفريقيا الوسطى؟
لا
لا شيء من هذا القبيل حدث، أعتقد أنه إن كان يريد أن يتحدث معي في أمر
كهذا، سيتطرق إليه لما نلتقي وجها لوجه، حتى تمرّ الرسالة جيدا بيننا.
هل تعتقد أنها عقوبة لأسباب انضباطية؟
صراحة
لا علم لي بذلك، لكني متأكد من أني لم أقم بأي تصرف خطير، علاقتي جيدة
بالجميع وليس من طباعي أن أتعدى الخطوط الحمراء حتى تكون العقوبة انضباطية.
ربما لدفعك إلى العمل بجدية حتى تعطي الكثير للمنتخب، ألا تعتقد ذلك؟
ربما
ما تقوله صحيح، وحتى أكون صريحا وواضحا معك، طرحت على نفسي عشرات الأسئلة
بحثا عن الأسباب الجوهرية التي تقف وراء إبعادي سابقا، وما قلته أنت طرحته
على نفسي أيضا، ووضعت كل الاحتمالات أمامي لكني لم أجد إجابة واضحة، وأتمنى
أن يكون دفعي إلى العمل جيدا مع فريقي حتى أعطي كل ما عندي للمنتخب، هو
الذي كان وراء إقصائي عن لقاء لوكسمبورغ.
لنفترض أن هذا هو السبب الحقيقي، ألا ترى أن المدرب بن شيخة بهذه الطريقة يؤمن في إمكاناتك كثيرا؟
أفترض
مثلك أنا أيضا بأنه السبب الجوهري، ولو صدق ذلك أؤكد لك أنه شرف كبير
بالنسبة لي أن يؤمن في شخصي مدرب المنتخب الوطني بهذه الطريقة، وأنا واثق
من أنه يثق فيّ كثيرا والدليل على ذلك أنه أعادني سريعا إلى صفوف المنتخب
الوطني، ثم أن مصلحة “الخضر” فوق أي إعتبار، وأهمّ بكثير من مصلحة شخص
واحد. أعتقد أن بن شيخة فضل أن يزعزع المنتخب بعض الشيء، حتى يشعرنا بحجم
المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وعلي أن أحترم قراراته وآمل أن نجني ثمار
هذه الطريقة التي استعملها، وثمار العمل الذي سنقوم به في نهاية المطاف.
أنا لا أقحم نفسي في طريقة عمله، ولا أشرح له طريقة تسيير المنتخب، فهو
المدرب وهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة، وأقول إني أجبت على هذا السؤال
حتى لا يقال عن جمال عبدون من مؤيدي لغة الخشب.
كيف ستدخلون اللقاء الودي أمام تونس مع خلفية الأحداث التي تجري في البلد؟
أولا
أريد أن أؤكد على تضامني مع الأشقاء التونسيين، وأتمنى أن يجد الأشقاء
التونسيون الحلول اللازمة لهذه الأزمة، وأن يعود ما حدث بالفائدة على
البلاد وعلى الشعب التونسي ككل، أما فيما يخص اللقاء الودي فسنلعبه بصفة
عادية مثل باقي اللقاءات، فالمنتخبان سيدخلان من أجل تحقيق الفوز وتطوير
آليات لعبهم، أعتقد أن التونسيين سيلعبون بجدية، وسيكون اللقاء مفيدا جدا
لنا وسنستخلص منه الكثير من الدروس قبل مواجهة مارس القادم.
هل تعتقد ذلك فعلا؟
بطبيعة
الحال، سنواجه منتخبا قويا وسيشكل لنا صعوبات كثيرة، كلنا نفكر بهذه
الطريقة وأنا متأكد من ذلك، لكن بالمقابل نستطيع تحقيق الفوز على ميداننا
وأمام جماهيرنا لأننا مدينون للأنصار بذلك.
لكن الجمهور الجزائري غاضب من “الخضر”، هل أنتم واعون بذلك؟
يجب
أن يعلم الجميع أننا أول من يتأثر لخسارة المنتخب الوطني، لأننا المعنيون
بالدفاع عن ألوانه على الميدان، ونشعر بخيبة أمل أكبر إثر التعثر فنحن
لاعبون ومناصرون أوفياء للمنتخب الوطني في الوقت نفسه، يعتقد البعض أننا لم
نلعب بحماس في “بانڤي” وأننا لم نوظف كل ما نملك في ذلك اللقاء، لكني أقسم
أنهم مخطئون حيث كنا جميعا مستعدين لمنح كل ما لدينا من أجل تبليل القميص
الوطني، من السهل أن نحكم على اللاعبين لكن لا أحد يمكنه أن يفهم ما الذي
يحدث على الميدان، وقد قلنا في العديد من المناسبات أننا بعد مرور دقيقتين
شعرنا أن التعب نال منا فعلا، والأمر كان جديدا على معظمنا، حيث اختنقنا
وكانت تحركاتنا شبه مستحيلة على الميدان، فما الذي يمكننا فعله في تلك
الحالة؟
لكنكم تتفهمون غضب الجماهير على الأقل
بطبيعة
الحال، لقد خيبنا أملهم ومن الطبيعي أن يغضبوا لذلك، ولا نلومهم على
حسرتهم كما من حق الأنصار أن ينتقدونا حتى نعود إلى سكة الانتصارات،
فجماهيرنا كانت تنتظر منا أداء أفضل بعد مشاركتنا في “المونديال”، لكننا
حطمنا كل أحلامهم، ومن الطبيعي أن يتصرفوا بذلك الشكل.
وهل أنتم قادرون على تدارك النقاط التي ضاعت أمام تنزانيا وأفريقيا الوسطى؟
من
لا يؤمن بهذا ما عليه سوى البقاء في المنزل، لأننا على بعد ثلاث نقاط فقط
عن المتصدر، والفوز بلقاء واحد سيمنحنا حظوظا أوفر للعودة إلى قمة الترتيب،
وبالتالي فالفوز على المغرب بميداننا سيتيح لنا فرصة للعودة إلى الواجهة،
حيث سنبحث عن حصد بعض النقاط خارج الديار، ويجب أن لا “نفشل” بل سنواصل
المشوار إلى نهايته، فلو تتذكرون جيدا المنتخب المصري خلال التصفيات
المؤهلة إلى كأس العالم كان يمر بالوضعية نفسها تقريبا، لكنه عاد من بعيد
والكل يعرف ما حدث بعد ذلك ولم نتمكن من التأهل إلا عبر لقاء السد، رغم أن
الجميع اعتقد قبل ذلك أن أمرهم انتهى بعد الخسارة أمامنا وهو ما يجب علينا
القيام به، وعلينا أن نبرهن الآن إن كنا قادرين على تحقيق ذلك أم لا.
إذن ستأخذون المصريين مثالا لكم خلال هذه التصفيات
ليس
هذا ما أريد قوله، نحن لا نقتدي بأحد، أقصد أننا نمر بالوضعية التي مروا
بها من قبل، وبالتالي يجب أن نثق بحظوظنا لأننا تقريبا عشنا تلك التجربة،
ومن المؤسف جدا أن هناك العديد من الأشخاص يعتقدون أن أمرنا انتهى، لأننا
خسرنا في “بانڤي”، ونسوا أننا لعبنا مبارياتنا بعد المونديال مباشرة ولم
نكن جاهزين بدنيا، لكن الآن نحن أفضل وبعد شهر وسنكون أفضل بكثير، بدليل أن
العديد من اللاعبين حاليا يتألقون مع أنديتهم.
على ذكر ذلك، استعاد زياني المنافسة من جديد وتتاح أمامه فرص كثيرة للعب، ما تعليقك؟
لقد
سعدت كثيرا لـ كريم لأنه بحاجة للعودة إلى أجواء المنافسة، ويخطئ من يعتقد
أن اللعب في البطولة التركية أمر سيء، بل بالعكس البطولة ممتازة فالشغف
بالكرة في تركيا أكبر حتى من ألمانيا، والأهم للاعب كرة قدم أن يكون على
الميدان ويؤدي واجبه وليس البقاء على مقعد البدلاء، وتوفر لاعب ينشط في
فريق طموح ويمنح الإضافة، أفضل من لاعب يبقى في الاحتياط وفي فريق لا يشعر
فيه بالراحة.
ويمكن أيضا أن يتألق اللاعب ويلفت إليه انتباه مناجرة أفضل الأندية مثل ما يحدث معك، أليس كذلك؟
الحمد
لله، أنا راض فإذا كان اسمي الآن مذكور تقريبا في كل الصحف اليونانية وحتى
العالمية فليس من أجل “جمال عيوني”، وأنا متأكد أني لو كنت احتياطيا في
فريق كبير لن يتحدث أحد عني بهذا الشكل، وبالتالي يجب في بعض الأحيان أن
يكون اللاعب شجاعا ويلعب لفريق يراه الناس متواضعا لكنه طموح، إذا أراد
مواصلة تحسين مستواه والتطور أكثر، وهو الخيار الذي قمت به بفضل نصائح
مناجيري كريم أكليل.
بقي لك الآن أن تفرض نفسك مع المنتخب الجزائري، هل تعتقد أنك قادر على ذلك؟
مادام
المدرب بن شيخة استدعاني لهذا اللقاء فهذا يعني أني قادر على منح الإضافة
للمنتخب الوطني، وإلا لكان استدعى لاعبا آخر مكاني، وبقيت مصرا على فكرة
فرض نفسي في فريقي وفي المنتخب، فخلال التدريبات أحاول دائما إظهار كل ما
عندي حتى أقنع المدربين وأؤكد لهم أني أفضل حل لهم في منصبي، فهمي الأول هو
أن أجعل المدرب يثق في، فأنا دائما ألعب بمائة بالمائة من إمكاناتي أو
أكثر، سواء في التدريبات أو اللقاءات لأني مولع بكرة القدم ولا أغش أبدا.
الموسم لم ينته لكن الحديث عن تحويلك بدأ من الآن، ما تعليقك؟
أنا
أسمع كل هذا الكلام مثلكم عبر وسائل الإعلام فقط، لكني لازلت مرتبطا بعقد
مع فريقي “كافالا” ولست قلقا على وضعيتي ولا أفكر في كل هذه العروض في
الوقت الراهن.
لكن الصحف اليونانية
تؤكد أنك لن تبقى في “كافالا” جوان المقبل، بعد العروض التي تتهاطل عليك من
“باناتينايكوس”، “أولمبياكوس” و«أيك اثينا”، هل تعتقد أنك تستطيع الصمود
أمام العروض المغرية لهذه الأندية الكبيرة؟

كما تعرفون الكلمة
الأخيرة لا تعود لي، لأني لا أزال مرتبطا بعقد مع فريقي “كافالا”، لهذا يجب
مناقشة الأمر مع رئيس الفريق، والتأكد أن هذه العروض جادة وتهم الإدارة.
لكنك لن تغلق الأبواب
أنا
إنسان صريح وأحب الصراحة كثيرا واللاعب الذي يقول إنه يغلق الأبواب أمام
العروض التي يتلقاها منافق وكذاب، لأن أي لاعب في العالم يمكن أن ينتقل إلى
فريق آخر في أي وقت وأنا لست مختلفا عن اللاعبين الآخرين، لكن الأمور يجب
أن تتم وفق القوانين والمعايير التي يحددها النادي وأطراف أخرى.
عندما تلتحق مجددا بالمنتخب الوطني هذه المرة، هل ستشعر كأنك تلتحق به لأول مرة؟
أود
أن لا يؤثر إبعادي المؤقت السابق فيّ داخل المنتخب، و كل ما احتفظت به من
تلك التجربة التي عشتها سابقا أنني لم أكن اللاعب الوحيد الذي تم إبعاده،
حيث كان إلى جانبي غزال وبلحاج اللذين يعتبران أقدم مني في المنتخب، واليوم
أعاد الناخب الوطني بن شيخة استدعاءنا وهذا يهمنا كثيرا، وسأستغل هذه
الفرصة الذهبية أحسن استغلال وسأعمل جاهدا لأكون عند حسن ظن بن شيخة
وسأضاعف الجهود لأكسب ثقته




_________________
<embed src="http://dc02.arabsh.com/i/01515/h6gmu9de147q.swf" quality="High" wmode="Window" loop="false" play="false" menu="false" scale="ExactFit" type="application/x-shockwave-flash" pluginspace="http://www.macromedia.com" width="400height=100">
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى