مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 الاحتلال في أفغانستان... اعتراف متأخر بالهزيمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4065
نقاط : 5463
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: الاحتلال في أفغانستان... اعتراف متأخر بالهزيمة   الإثنين 07 يوليو 2008, 08:17

بعد سبع سنوات على غزو أفغانستان وحالة الزهو التي أصابت الاحتلال الغربي؛ إثر دخول كابول وانسحاب حركة طالبان إلى مناطق خارج العاصمة، بدأت الصدمات تتوالى على رءوس "التحالف" وتوالت الاعترافات بالهزيمة وضرورة التخطيط للخروج بشكل يحفظ ماء الوجه، وهي حالة تشبه حالة الاحتلال في العراق إلى حد كبير.

بدأت الصدمات تتوالى على رءوس "التحالف" وتوالت الاعترافات بالهزيمة وضرورة التخطيط للخروج بشكل يحفظ ماء الوجه، وهي حالة تشبه حالة الاحتلال في العراق إلى حد كبير

والمشكلة هنا مثلما هي هناك تتمثل في كيفية الخروج بأقل قدر من الخسائر، وتجنيد من يقوم بالقتال نيابة عنه لحفظ مصالحه بالمنطقتين؛ لذا يواصل الغرب دعمه لكل من كرزاي ومشرف رغم تدهور شعبيتهما، حيث لا يوجد بديل مناسب لهما حتى الآن. حلف شمال الأطلسي الذي يدير الحرب في أفغانستان يضغط بشدة على دوله للمشاركة بقوات إضافية وتقديم المزيد من الدعم، كما يدخل في صفقات مع روسيا للحصول على دعمها، وهي محاولات يائسة تدخل في إطار إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

بوش واعتراف قبل الرحيل

يرحل الرئيس الأمريكي جورج بوش من وكره "الأبيض" بعد شهور قليلة بعد أن ورط بلاده في حربين قذرتين تاركًا حملاً ثقيلاً لخلفه

يرحل الرئيس الأمريكي جورج بوش من وكره "الأبيض" بعد شهور قليلة بعد أن ورط بلاده في حربين قذرتين تاركًا حملاً ثقيلاً لخلفه، وقبل الرحيل أدلى باعترافات متأخرة تشير لشعور لايمكن تجاهله بالهزيمة رغم تصريحاته العنترية السابقة، لقد أكد بوش مؤخرًا أن قواته تواجه وضعًا عصيبًا وعدوًا شرسًا في أفغانستان. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير حول زيادة عدد القتلى بين القوات الأمريكية والدولية في أفغانستان، حيث بلغ عدد من سقطوا خلال الشهر الماضي 46 قتيلاً وهو أعلى عدد للقتلى خلال شهر واحد منذ غزو البلاد في العام 2001، وفق الإحصائيات الأمريكية. وأشار بوش إلى أن الصراع في أفغانستان هو صراع "أيديولوجيات" لذلك تواجه قواته مقاومة عنيفة.

ورطة الناتو

بمرور السنوات بدأت الرؤية تتضح أمام العديد من الدول خصوصًا مع تنامي المقاومة واكتسابها المزيد من الأنصار؛ إثر سقوط الوعود الكاذبة للاحتلال بشأن الجنة التي ستوفرها للشعب الأفغاني

تعجل الناتو ووافق على السير وراء إدارة المحافظين الجدد في أمريكا لغزو أفغانستان بعد هجمات سبتمبر بعد أن أوهمته أن الخطر عظيم والغنيمة سهلة ومتاحة، وزاد من تعجل الناتو التصديق البريطاني التام على الموقف الأمريكي وتبنيه لخطة الترويج للحرب وتزييف الحقائق المتعلقة بخطورة الوضع في أفغانستان، ولكن بمرور السنوات بدأت الرؤية تتضح أمام العديد من الدول خصوصًا مع تنامي المقاومة واكتسابها المزيد من الأنصار؛ إثر سقوط الوعود الكاذبة للاحتلال بشأن الجنة التي ستوفرها للشعب الأفغاني. لقد اعترف رئيس أركان الدفاع البريطاني ـ وهي أكبر دولة أوروبية أيدت غزو العراق وأفغانستان ـ بأن حربي العراق وأفغانستان استنفذت مجهودات بلاده العسكرية عن آخرها، وأضاف: إن بريطانيا قد تظل متورطة لعقود أخرى من الزمن في أفغانستان. إن يأس الاحتلال من تحقيق تقدم ملموس على المقاومة أصابه بالتخبط حتى إنه قام باستخدام أسلحة محرمة دوليًا ضد عناصر كان يعتبرها "همجية وبدائية", فقد أقرت وزارة الدفاع البريطانية أنها تستخدم قنابل تؤدي إلى تفتيت الأعضاء الداخلية للإنسان من خلال امتصاص الهواء من داخل جسمه في أفغانستان.

اشتداد حدة المقاومة

استطاعت حركة طالبان أن تواجه الاحتلال بطريقة "حرب العصابات" وهي طريقة لا تحتاج الكثير من العتاد ولكن تحتاج شجاعة وإقدامًا ومعرفة جيدة بدهاليز ساحة المعركة

راهن الاحتلال عند غزوه لأفغانستان على ضعف عتاد حركة طالبان التي كانت ما زالت في طور تكوين جيشها النظامي، كما راهن على تطويق طالبان عن طريق باكستان وإيران اللتين ساهمتا بشكل مباشر في دخول الاحتلال إلى أفغانستان؛ بعد تهديد إدارة بوش لمشرف بعواقب وخيمة وتوافق المصالح مع نظام طهران الشيعي الذي كان يرى في حركة طالبان السنية خطرًا عليه وعلى مخططاته في المنطقة، إلا أن كلا الرهانين فشلا تمامًا واستطاعت الحركة أن تواجه الاحتلال بطريقة "حرب العصابات" وهي طريقة لا تحتاج الكثير من العتاد ولكن تحتاج شجاعة وإقدامًا ومعرفة جيدة بدهاليز ساحة المعركة. من ناحية أخرى استطاعت طالبان أن تمد جسورها في منطقة القبائل الباكستانية التي انتفضت ضد حكومتها الموالية للاحتلال، إضافة إلى ذلك تزايد القبول الشعبي للحركة إثر استخدام الاحتلال للقوة المفرطة ضد المدنيين؛ بدعوى تعاطفهم مع الحركة، والمثير أنه بمرور الوقت تتزايد قوة الحركة وترتفع معنويات عناصرها على عكس جنود الاحتلال التي تتحدث التقارير عن ارتفاع معدلات الانتحار والأمراض النفسية بين أفراده، وقد أكد تقرير جديد لوزارة الدفاع الأمريكية أن حركة طالبان تمكنت من إعادة تنظيم صفوفها واستعادت الكثير من قوتها في أفغانستان. وأضاف التقرير: من المرجح أن تحافظ حركة طالبان، بل وقد تزيد من مدى هجماتها وتسرع منها خلال العام 2008. وكانت عملية سجن قندهار قد أصابت الاحتلال بالذهول وأشار حلف شمال الأطلسي إلى قوة العملية، ووصفها بأنها محكمة ومعقدة؛ فقد تمكنت الحركة في عملية واحدة من إطلاق ما يقرب من ألف سجين منهم أربعمائة من عناصر المقاومة، ومن علامات تنامي قوة الحركة إعلانها مؤخرًا تمكنها من اختراق الجيش الأفغاني وتأكيد الاحتلال لهذه المعلومة، حيث صرح ضابط برتبة مقدم في الجيش البريطاني بأن "الأفغان يعلمون بقضية الاختراق، ويبذلون قصارى جهدهم للتعرف على الذين انخرطوا في صفوف الجيش".

محاولات يائسة

في ظل المعطيات السابقة تسعى قوات الاحتلال لتكثيف حملتها ضد المقاومة وحشد الحلفاء من أجل تدارك انهيار الأوضاع؛ فقد طلب الناتو دعم قواته بستة آلاف جندي إضافي

في ظل المعطيات السابقة تسعى قوات الاحتلال لتكثيف حملتها ضد المقاومة وحشد الحلفاء من أجل تدارك انهيار الأوضاع؛ فقد طلب الناتو دعم قواته بستة آلاف جندي إضافي. وقال أحد القادة العسكريين للناتو في أفغانستان: "إن أعضاء الحلف سينتهي بهم المطاف بدفع الثمن لاحقًا إذا لم يبادروا بزيادة عدد القوات فورًا، ونحن نتحدث عن قوات تتراوح ما بين 5 إلى 6 آلاف جندي إجمالاً"؛ الأمر الذي دعا ألمانيا للموافقة على دعم الاحتلال بألف جندي إضافي رغم المعارضة الشعبية للحرب، كما أعلن بوش عن إرسال المزيد من الجنود لدعم عمليات الناتو، وتم التمديد لعدد كبير من جنود المارينز للبقاء فترة أطول في أفغانستان، وذلك بعد إقرار مجلسي الشيوخ والنواب للنفقات الإضافية للحرب بعد تراجع الديمقراطيين عن موقفهم بشأن اشتراط وضع جدول زمني للانسحاب، وكان رئيس الوزراء البريطاني قد تعهد بإرسال المزيد من القوات رغم تزايد عدد القتلى في صفوف قواته. من ناحية أخرى عقدت الولايات المتحدة صفقة مع روسيا لتسليح الجيش الأفغاني الموالي للاحتلال، في نفس الوقت تضغط واشنطن بشدة على الحكومة الباكستانية من أجل مواصلة شن هجمات على الحركات المتعاطفة مع طالبان على الحدود؛ في محاولة لتضييق الخناق على الحركة، فهل ستفلح هذه الجهود أم ستلحق بنظائرها ويجمع الاحتلال بقايا جنوده ويرحل نادمًا على مغامرته غير المحسوبة، كما سيفعل قريبًا في العراق؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com متصل
 
الاحتلال في أفغانستان... اعتراف متأخر بالهزيمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبار دولية-
انتقل الى: