مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» مستغانم ....الموافقة على انجاز مطار على مستوى المدرج الرئيسي بصيادة
أمس في 15:57 من طرف المدير

» هذه الولايات المعنية بالحصص الإضافية لسكنات "عدل"
الإثنين 09 يناير 2017, 20:01 من طرف المدير

» تكثيف النشاط الاستعلاماتي لمحاصرة خلايا "الأحمدية" بمستغانم.
الإثنين 09 يناير 2017, 19:55 من طرف المدير

» من مشاكل العرب و المسلمين....1
الأحد 08 يناير 2017, 19:12 من طرف gramo

» الحظيرة الصناعية بمستغانم تتدعم بأزيد من 40 مشروعا ...من ضمنها إنتاج الأجبان و اللحوم الحمراء و العجائن الغذائية
السبت 07 يناير 2017, 08:21 من طرف المدير

» المستفيدون من مساكن الترقوي المدّعم يطالبون بلجنة تحقيق وزارية في مستغانم
الأربعاء 04 يناير 2017, 06:41 من طرف المدير

» إلغاء كل قرارات الاستفادة من المحلات التجارية بأسواق مستغانم بسبب عدم استغلالها من طرف المستفيدين منها
الأربعاء 04 يناير 2017, 06:36 من طرف المدير

» ترامواي مستغانم.....الهيئة المشرفة تعتذر وتحمل المسؤولية للمؤسسة الإسبانية
الثلاثاء 03 يناير 2017, 07:15 من طرف المدير

» مؤسسة ميناء مستغانم تسجل 123 سفرية إلى فالنسيا في 6 أشهر
الثلاثاء 03 يناير 2017, 07:13 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 النفط العراقي والأيدي الآثمة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4084
نقاط : 5519
السٌّمعَة : 37
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: النفط العراقي والأيدي الآثمة!   السبت 05 يوليو 2008, 10:39

الخبر:

أعلن وزير النفط العراقي "حسين الشهرستاني" أن ستة من حقول النفط العراقية ستفتح أمام شركات أجنبية لإبرام عقود طويلة الأجل.

التعليق:

مفكرة الإسلام: في الأول من يونيو عام 1972، أعلن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تأميم النفط العراقي، وقام بطرد الشركات الأجنبية التي كانت تستغل ثروات العراق وتنهب خيرات البلاد .. لتأتي بعد أكثر من 36 عامًا حكومة "نوري المالكي"، الموالي لإيران والمدعوم من الاحتلال، لتعيد هذه الشركات مرة أخرى إلى العراق وإن اختلفت الأسماء والجنسيات.

لأول وهلة، يدرك المراقب للشأن العراقي أن الدول التي شاركت في احتلال العراق وأنفقت المليارات الكثيرة وتكبدت الخسائر الفادحة في أرواح جنودها، بدأت تتوق إلى جني الأرباح وتحصيل التعويضات .. وليس من سبيل إلى ذلك سوى عن طريق النفط الذي يرقد العراق على ثالث أضخم احتياطي منه في العالم.

ويؤكد الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي بالولايات المتحدة الأمريكية "آلان جرينسبان" في كتابه "عصر الاضطراب.. مغامرات في عالم جديد" أن بلاده خاضت حرب العراق من أجل النفط، وذلك بغض النظر عن قلق أمريكا وبريطانيا بشأن أسلحة الدمار الشامل بالعراق .

ويستشهد الكاتب في هذا الصدد بقول الرئيس الأمريكي جورج بوش: "إدماننا للنفط هو الذي يجعل لمستقبل منطقة الشرق الأوسط اعتبارًا أكثر أهمية في أي توقع طويل المدى للطاقة، وأي أزمة نفطية تشكل ضررًا بالغًا بالاقتصاد العالمي".

وتزداد أطماع الدول المحتلة والشركات الأجنبية في نفط العراق في ظل الأزمة العالمية والارتفاع الجنوني الذي تعيشه أسعار النفط؛ حيث تجاوز سعر برميل النفط، يوم الاثنين الماضي، حاجز الـ 143 دولارًا.

وتسعى الإدارة الأمريكية جاهدة في الآونة الأخيرة لرفع المعروض من النفط بعد ازدياد أسعاره بصورة غير مسبوقة. وقد تصب عودة الشركات الأجنبية إلى نفط العراق، ورفع إنتاجه منه في مصلحة واشنطن.

الملفت أنك ترى الشعب العراقي يقف طوابير طويلة لأجل الحصول على بضعة لترات من البنزين الذي يسيّر به عربته، أو يصلح به بعض شئونه الأخرى .. وهذا يحدث في العراق الذي يمتلك، كما قلنا، ثالث أضخم احتياطي من النفط في العالم.

ولكنك قد تعلم السبب إذا علمتَ حجم الفساد الذي يطغى على مجال النفط العراقي، وهو ما كشف عنه تقرير للأمم المتحدة نُشر الشهر الماضي، وأظهر أن هناك قصورًا واضحًا في المراقبة على عائدات النفط العراقي، "بما فيها عدم وجود ملفات كاملة في وزارة المالية العراقية حول عائدات النفط وانعدام نظام لقياس النفط وبيع النفط خارج صندوق التنمية وعدم وجود معلومات كافية حول عقود وكالات الولايات المتحدة مع المتعاقدين".

ومن أوضح مشاهد الفساد التي تعتري مجال النفط العراقي، ما كشف عنه القيادي في حزب الفضيلة الشيعي "إسماعيل مصبح الوائلي"، في مايو الماضي، من أن "محمد رضا السيستاني" نجل المرجع الشيعي "علي السيستاني" هو المتحكم في ملف النفط العراقي، وهو من يصدر الأوامر بشأنه لوزير النفط والحكومة العراقية.

وأكد "الوائلي" أن القوى السياسية الحكومية لا تستطيع أن تتصرف أو تتخذ أي قرار بشأن النفط من دون العودة إلى السيستاني. واتهم رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" ووزير النفط "حسين الشهرستاني" بتلقيهما مبالغ كبيرة مقابل السماح للإيرانيين بالتسلل إلى مناطق الفكة والطيب وحقول مجنون النفطية داخل الأراضي العراقية !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com
ilyes fc.1
عضو خبير
عضو خبير


عدد الرسائل : 611
العمر : 19
الأوسمة :
نقاط : 421
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: النفط العراقي والأيدي الآثمة!   الجمعة 11 يوليو 2008, 09:07

مشكوووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النفط العراقي والأيدي الآثمة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبار دولية-
انتقل الى: