مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 الاسلام والفلسفه الماديه والوجوديه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المسلم
عضو خبير
عضو خبير


عدد الرسائل : 687
العمر : 35
الموقع : بورسعيد
البلد :
نقاط : 1007
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/07/2010

مُساهمةموضوع: الاسلام والفلسفه الماديه والوجوديه    السبت 02 أكتوبر 2010, 02:11

من التحديات التى واجهت الفكر الاسلامى منذ نشاته هى الحركات التحرريه الشعوبيه التى تم استبعاثها من الفكر الغنوصى (الفلسفه الكنسيه الشرقيه ) و الهيلينى (الاغريقى اليونانى ) والتى تجمع ما بين الفارسيه والهنديه واليونانيه .

ومنذ نشاه تلك الحركات التى كانت تهدف الى ضرب الاسلام فى اصل عقيدته منذ القرن الثانى الهجرى الا وقد حاول اعلام الفكرا الاسلامى امثال الشافعى وابن حنبل ومن بعدهم ابن تيميه وابن القيم والغزالى بوضع الاسس والقواعد لايقاف تلك الهجمه الشرسه على الدين والمعتقد
ان البدايه كانت عن طريق ثورات (شعوبيه - قوميه ) ارادت ان تنخلع من عباءه الاسلام وارثه من تاريخها عقيده فاسده حاقده على الاسلام ولكنها لم تستطع ان تبيح بمكنون دعوتها الا عن طريق ثوره تحتمى بمزاعم وافكار ثوريه مثل ثوره الزنج وثوره القرامطه وكان من مؤسسى هذا المنهج الزائف
مؤسس الصوفيه الفلسفيه (محيى الدين بن عربى - وابن الراوندى _و السهرودرى - والحلاج - الرازى )
وكان اسرع الناس فى الوقوع فى اتون الفلسفه اليونانيه هم المعتزله وها هو جهم بن صفوان ضرار بن عمروا وبشر المريسى هم سبب بلاء وتاسيس اول مذهب فكرى معتزلى فلسفى متاثر بالافكار اليونانيه القديمه فى تاريخ الاسلام .
وكتابه كتب وحده الوجود والحلول والتجسيم والاتحاد الكونى وللاسف الشديد حاول كثير من اعداء الاسلام ان يجعلا من الفكر المعتزلى ايضا منهج شامل وعقلانى ووحدوى للاسلام
وفى مجال الشعر ايضا نرى رجال خرجوا من عباءه المجوسيه والفارسيه المزدكيه امثال بشار وابو نواس وحماد الراويه والزبرقان وحماد عجرد

ولا ريب ان خطه احياء الفكرر الفلسفى المعتزلى والصوفى الفكرى والباطنى وتجديده فى العصر الحديث كانت تهدف الى التاثير على الفكر الاسلامى وصميم فكره التوحيد من خلال عقيده المنهج
السنى الجامع
ولقد عارضت الاصاله الاسلاميه الفكر الفلسفى نظرا لتاثره بافكار الهيات ارسطو لان مقدماتها ونتائجها تعارض بشكل كامل المفهوم الالهى الخالص الذى نؤمن به كمسلمين واخضاع كل غيبيات الدين الى الجدل العقلى المادى .


في مجال وحدة الفكر الإسلامي وتكامله
وكذلك جرت إثارة الشبهات حول وحدة الإسلام ووحدة الفكر الإسلامي. وفي هذا المجال ترددت الدعوى القائلة بأن الإسلام دين: بالمعنى اللاهوتي المعروف في الغرب، وهم في هذا ينقضون الإسلام في أكبر مقوماته
فالإسلام دين ونظام مجتمع ومنهج حياة، فإذا فصلت منه الجانب الاجتماعي وقصرته على جانب العقيدة أو العبادة وحده كان ذلك تحريفا خطيراً لمضامينه وأسسه ويمكن القول أن الغرب يعرف ذلك ولكنه ينكره من ناحيتين
من ناحية أنه يريد ان يجعل الإسلام خاضعا لنظرية الفكر الغربي التي تفصل بين الدين والمجتمع وبين الأخلاق والمجتمع. وبين التطلع إلى أن يفقد الإسلام أقوى مقوماته فينهار ويصبح مركباً ذلولاً للحضارة الغربية والاستعمار. والواقع أن الغرب يخشى الإسلام في مفهومه الصحيح؛ لأنه يحول دون نفوذه وسيطرته ويدفع المسلمين إلى مقاومته وتحرير أرضهم منه.
وهذا هو لب التغريب فإذا وصل إلى إقناع المسلمين بأن الإسلام دين لاهوتي فحسب، انفتح الطريق أمام الغزو المادي في مجال الفكر وأمكن إخضاع المسلمين للأيدلوجيات والفلسفات والمذاهب الاجتماعية المختلفة، مما يؤدي إلى تدمير مختلف القيم الأخلاقية والنفسية والروحية التي بناها الإسلام في المسلمين، وبذلك يصبح الفكر الإسلامي صورة هزيلة من الفكر الغربي الذي يمر الآن بأقسى مراحل أزماته واضطرابه بعد أن سقط صريعاً في براثن التلمودية الصهيونية.
وفي الفكر الإسلامي المستمد من الإسلام يقوم منهج تكامل قطاعات الفكر في نسق واحد، فالاجتماع والسياسة والأدب والتربية والاقتصاد هذه وحدات وأجزاء وعناصر من شئ واحد هو الإسلام، وإذا كان الفكر الغربي يجري على الفصل بين العناصر والوحدات والأجزاء فإن الفكر الإسلامي لا يقر هذا الفصل ويرى فيه تدميراً للشخصية الإنسانية وللمجتمع نفسه، يرى فيه قصوراً في النظرة بإعلاء عنصر على عنصر. وفي العصر الحديث يعلو عنصر المادة ويكاد يسيطر على العناصر الأخرى فيصل إلى درجة تشبه درجة القداسة، وكذلك فيما يتصل بالعقل والعلم، أما الإسلام فلا يرى المادة والروح إلا متكاملين، وما العقل والقلب إلا عينان في وجه واحد، والدنيا والآخرة إلا متصلين صلة جذرية، فالحياة كلها تدور حول رسالة وتتصل بإنسان له مسئوليته الفردية إزاء عمله وجزاءه على هذا العمل، وإنسان متصل بمجتمع متفاعل معه، وإنسان له قلب وعقل وروح وجسد لا انفصال بينها.
هذه الوحدة القائمة بين العناصر في الفكر والحياة في الإسلام، والالتقاء بين الأجزاء لا نجد قضية للخلاف بين العلم والدين ولا بين الدين والضمير.
ذلك أن بعض المحاولات جرت لفصل بين الدين والضمير، والقول بأن العمل الأخلاقي يمكن أن يتخذ طريقه دون أن يكون صاحبه عاملاً بأوامر الدين، وتلك دعوة تتردد اليوم بين المسلمين: يقول أحدهم: أنا أفعل الخير ولكني لا أصلي.
والواقع أن الإسلام بحكم أنه منهج متكامل ونظام شامل لا يقر هذا، ولابد لأي عمل أخلاقي أن يتحرك في إطار العقيدة نفسها.
ولابد أن ينبعث من الإيمان بالله أساساً وأن يكون في منزلة الصلاة تماماً، والشبهة هنا هي أن الغربيين حين أرادوا الخروج من الدين وضع فلاسفتهم مناهج أخلاقية حاولوا أن يقولوا أن الناس في حاجة إلى الأخلاق وأن الأخلاق تقوم على فكرة الواجب وأن الناس تستطيع أن تقدم المعونة والمساعدة والإحسان والبر دون أن يكون لذلك صلة بدين ما. ولكن هذا المفهوم لا يقره الإسلام ولا قيمة لأي عمل أخلاقي لا يرتبط بالتوحيد والإيمان الكامل بالإسلام كله. وقد حذر القرآن تحذيراً شديداً من الإيمان ببعض الكتاب، ولا ريب أن هذا المنهج الأخلاقي حين انفصل عن الدين في الغرب لم يلبث طويلاً حتى ضربته حركة الاحتواء التلمودية فظهر منهج المدرسة الاجتماعية الذي حطم مفهوم الأخلاق نهائياً.
أما الإسلام فإن الأخلاق فيه تقوم على أساس الثبات أولاً وتتصل بالعقيدة، فالأخلاق في مفهوم الإسلام تطبيقية وليست نظرية كما هي في الفلسفة اليونانية، وليست أخلاق سعادة؛ ولكنها أخلاق تقوى، لقد كانت الأخلاق اليونانية نظرية خالصة منفصلة عن واقع الحياة، وكانت الفلسفات الهندية والمجوسية منعزلة عن المجتمع، وكلاهما لا يعترف بواقع الحياة، أما مفهوم المجال محاولة لوصف الفكر الإسلامي بالفكر الديني وهو قول ينبع من الانشطارية الغربية، ذلك أن الإسلام لا يفضل الدين عن الأدب أو اللغة أو التشريع أو الاقتصاد أو الاجتماع، والدين هنا بمعنى توجيه العمل لله وأخلاقية العمل ومراقبة الله فيه وتحريره من الهوى والغرض.
وفي ضوء ما ذكرنا ليس هناك فكر ديني، أو لغة دينية على النحو الذي يفهمه الغربي الذي يفصل بين المفاهيم.
وهكذا تختلف نظرة الفكر الإسلامي عن نظرة الفكر الغربي في أمور كثيرة: وفي مقدمتها البطولة وتقديرها والاحتفاء بها، فالإسلام لا ينظر إلى البطل أو العظيم بقدر ما ينظر إلى عمل البطل، ولذلك فهو حين يحتفي بالبطل يعيد الذكر والتقدير لعمله ويدعو إلى الانتفاع به، وهذا هو السر الحقيقي وراء انصراف الإسلام عن الصور والتماثيل كوسائل لتكريم الأبطال.
ذلك أن تلك الأسماء الكثيرة التي تتردد في الغرب على أنها آلهة وأنصاف آلهة، مما اورده اليونان والرومان وغيرهم، لم تكن في الأصل إلا أبطالاً أعجبت بهم أممهم وتعلقت بهم ثم شاءت بعد ذلك أن ترفعهم من مقامهم الإنساني إلى مقام الآلهة. ثم هي لم تلبث أن انصرفت عن مفهوم التقدير العملي لعمل البطل إلى عبادة البطل نفسه، وبذلك نشأت عبادة جديدة صرفت الناس عن عبادة الله الواحد الأحد، وقد أصبحت عبادة الأبطال وعبادة الجمال وتأليه البطل عبادات تتفق مع طبيعة النفس الغربية التي استمدت مفاهيمها في العصر الحديث من الوثنية اليونانية.
ومن هنا فقد حرص الإسلام على تحرير أهله من عبادة الفرد أو عبادة شئ ما، إلا الله سبحانه وتعالى، ومن هنا كان حرص القرآن على أن يصف أعظم شخصية في المسلمين وهو محمد صلى الله عليه وسلم بقوله: (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ إنما إلهكم إله واحد)، فالنبي بشر مؤيد بالوحي، يعيش ويأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويموت أيضاً، أما الله سبحانه وتعالى فإنه الحي الذي لا يموت. ومن هنا حفظ الإسلام مفهوم البطولة عن الانحراف إلى عبادة الفرد وحفظ عبادة الله من الوثنية والشرك. لقد رفع الإسلام عن الفكر البشري القيود وحرر العقل البشري من الأصفاد. ولم يجعل للأحجار والتماثيل والأصنام مكاناً في إيمانه القائم على التوحيد الخالص.
ويقول الدكتور محمد يوسف موسى
ان بن عربى لم يكن صوفيا ابدا
بل كان يشبه ( ابن سينا فى الفلسفه وكلاهما فيلسوف لايمت الى الاسلام باى صله لانهم كانو يؤمنوا بالهيات اليونان القديمه والفكر الهيلينى الوثنى الاغريقى .

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
من كتاب
المؤامره على الاسلام انور الجندى
الفلسفه فى الدين الاسلامى عبد الحليم محمود شيخ الازهر السابق
افكار هدامه فى تاريخ الاسلام ابو الحسن الندوى

موقف العلم والعقل والمعرفه من رب العالمين مصطفى صبرى
فضائح الباطنيه الغزالى
تلبيس ابليس ابن القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العجيسي
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 1595
البلد :
نقاط : 1727
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والفلسفه الماديه والوجوديه    السبت 02 أكتوبر 2010, 20:42

نعم كان بعص منهم الهيين لكن كانوا فقهاء.....ما عرضته علينا في صفحات منتدنا اليوم من هده الاسماء الثقيلة التي تثيرفينا خليط من الاسئلة والحيرة والانفعال.....موضوع فكرى تستحق عليه الشكر الجزيل.
وسأحاول في الايام المقبلة ان أستجمع نفسي وأرد حسب علمي وافكاري المتواضعة...وشكرا لك مجددا سيدي,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاسلام والفلسفه الماديه والوجوديه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: علوم وثقافة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: