مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 7 سبتمبر 1859م ذكرى وفاة محمد بن علي السنوسي المستغانمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yasmine27
عضو خبير
عضو خبير


عدد الرسائل : 785
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 1706
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: 7 سبتمبر 1859م ذكرى وفاة محمد بن علي السنوسي المستغانمي    الثلاثاء 07 سبتمبر 2010, 13:28


الصوفية و التصوف ....هما الطريق الى الله
الحركة السنوسية حركة اسلامية عامة
السنوسية دعوة من
الدعوات الصالحات التي أعادت للمسلمين في إفريقيا
والصحراء الكبرى مكانتها
التاريخية ، حيث كانت طريقة تمتاز بوضوح مناهجها
في الدعوة والإصلاح، حيث دعت
إلى إحياء الدين الإسلامي ومحاربة الجمود
ونبذ البدع وهي حركة عالمية

راس الدعوة هو محمد بن علي السنوسي كان شريفا جزائريا من مستغانم ولد في 12 ربيع الاول 1202 هجري الموافق ل 22 ديسمبر 1787 م بالجزائر بمستغانم وهو حفيد سيدي عبد الله الخطابي االادريسي الحسني


ان الأصول التي تساهم في توحيد المجتمع هي وحدة العقيدة وتحكيم الكتاب والسنة، وصدق الانتماء الى الاسلام، طلب الحق والتحري في ذلك، وتحقيق الاخوة بين أفراد المجتمع.

كان حركة السنوسي حركة دين ودولة و علم و عمل و تربية مع الاعتماد على الكتاب والسنة لان حركته لم تقتصر فقط على العبادة و اهمال شؤون الناس ومن مباديء الحركة السنوسية وهي الاسس الفكرية التي سارت عليها الدعوة هي انشاء امارته على اصول الدين لاحياء الملة واصلاح احوال المسلمين و الارتفاع بالنفس و بلوغها درجة الكمال كانت غايته توثيق الصلة بين الفرد والله والوصول الى الله و تطهير الاسلام من الخرافات والبدع

يظهر البعد التنظيمي في شخصية محمد بن علي السنوسي في بناء الزوايا التي يتربى فيها اتباعه والمنهج التربوي الذي ساروا عليه.

كان نظام الزوايا معروفاً في العالم الاسلامي، والشمال الأفريقي واستطاع السنوسي بعقليته التنظيمية أن يطور مفهوم الزوايا بحيث أصبحت تمثل النواة الأولى لمجتمع تحكمه سلطة وعليه واجبات؛ اجتماعية، واقتصادية ، وسياسية، ودعوية، وجهادية

من أهم صفات السنوسي

كان أزهر اللون مدور الوجه أقنى الأنف خفيف العارضين واللحية، أشقر الشعر معتدل القامة، رقيق الحاجبين أزجهما، واسع الثغر، فصيح اللسان، جهوري الصوت مع رقة فيه، واسع العينين وفي احداهما انكسار لايكاد يظهر، طويل العنق، عريض الصدر والمنكبين من رآه مرة هابه وإذا خالطه وكالمه ألفه وأحبه

إن السنوسي في سيرته العطرة اتصف بصفات الدعاة الربانيين، من الصدق، والاخلاص، والدعوة الى الله على بصيرة ، والصبر، والرحمة، والعفو، والعزيمة، والتواضع، والارادة القوية التي تشمل قوة العزيمة، والهمة العالية، والنظام والدقة، والزهد، والورع، والاستقامة...الخ


كان السنوسي زاهداً في الدنيا، راغباً في الآخرة، حريصاً على دعوة الناس للحق ، ولم يحرص على جمع الأموال وحطام الدنيا الفاني وله اشعار تدل على زهده، وعلى حقيقة نفسه المنصرفة الى الله، المقبلة على متاع الروح، الزاهدة في لذائذ الدنيا ومتعهاوقد بلغ في حلمه ، وعفوه الغاية المثالية ، حبه للعفو والصفح ومن الصفات البارزة في شخصية السنوسي صفة التواضع، فعندما دخل مكة، كان يسقي الناس ماء زمزم واتخذها حرفة وصار ملازماً لها فترة من الوقت، قربة الى الله من الصفات البارزة في شخصية السنوسي العفة والترفع عما في ايد الغير وكان من أساليبه في الإقناع، ضرب الأمثلة العملية الحية كان السنوسي يستشعر مسؤوليته وواجبه المنوط به نحو عباد الله والأمانة التي تحملها لهدايتهم

محمد بن علي السنوسي ممن واصلوا نهج الصحابة والتابعين في الدعوة الى الله ، وأن سيرته ليست عنا ببعيدة

وفاته :
كان السنوسي يشعر بالمرض، منذ مدة، وكان يصارعه بالصبر، وقوة العزيمة، فلم يركن للراحة، ويخضع لوطأة المرض، وشرع في إتمام ماعزم على إقامته، وحاول أن يتغلب على المتاعب والأمراض وكان يمهد الأمور لتولي ابنه محمد المهدي أمر زعامة الحركة السنوسية، ونجح في ذلك، وأقنع الإخوان، وزعماء القبائل بذلك، واشتد عليه المرض في شهر شعبان 1275هـ حتى صار يغيب عن احساسه، وكان يقول : ( أهل الله حملونا شيئاً كثيراً لو نزل على الجبال الراسيات لما اطاقته )، ثم ارتفع بعض ذلك المرض منتصف محرم عام ستة وسبعين ثم تزايد عليه الألم، والأسقام، وصار يغيب أحياناً، ويضيق أحياناً إلى أن دعاه مولاه يوم الأربعاء 9 صفر 1276هجري الموافق ل 7 سبتمبر 1859م بعد طلوع الشمس وهكذا انتقل إلى جوار ربه

السنوسي رحمه الله احيا الله به شعبا
السنوسي حامل لواء النهضة
السنوسي حول المجتمع الى مجتمع اسلامي قوي
السنوسي رائد من رواد الاصلاح
السنوسي شخصية علمية دعوية ربانية
السنوسي كون امم
السنوسي
عمل على تربية الشعوب
السنوسي عمل على
بناء دول وعمل على تحقيق العدل والمساواة
السنوسي كان بحرا
في العلوم
السنوسي اجتهد في طلب العلم وشد
الرحال الى العلماء
السنوسي احيا سير
المصلحين والدعاة والعلماء
السنوسي
سرد التاريخ
السنوسي اتصف بالنظام
والدقة والاستقامة
السنوسي احيا
الله به شعبا
رحم الله شيخنا محمد بن علي السنوسي و اسكنه فسيح جنانه اللهم امين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yasmine27
عضو خبير
عضو خبير


عدد الرسائل : 785
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 1706
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: 7 سبتمبر 1859م ذكرى وفاة محمد بن علي السنوسي المستغانمي    الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 17:37



مفكرة الإسلام: هو السيد محمد بن علي السنوسي الخطابي الحسني الإدريسي، ولد في محلة الواسطة قرب مستغانم في الجزائر سنة 1202هـ، وكان صوفيًا منقطعًا للعبادة والذكر على طريقة زهاد السلف وليس كذبة المتصوفة، ولكن الأوضاع التي سادت بلاد المغرب العربي في هذه الفترة من تسلط الأعداء الصليبيين، وضعف وتخاذل حكام تونس والجزائر من الحفصيين والعثمانيين في الدفاع عن بلاد الإسلام كل هذه الأمور جعلت «السنوسي» يحول حركته من الزهد والانقطاع للعبادة، إلى حركة مجاهدة نشطة متأثرة بمنهج الحركة السلفية في نجد والحجاز.

نقل «محمد بن علي» مركز حركته إلى واحة الجغبوب ، ووضع قواعد قوية لحركته تقوم على إنشاء الزوايا التي لا يقتصر دورها على نشر الإسلام وتعليمه فقط، بل هي مراكز دينية واجتماعية واقتصادية، وقد أثبت السنوسيون كفاية عظيمة في إدارة الزوايا وتحويلها لمراكز نشر الإسلام في تشاد والكاميرون وإفريقية المدارية ودارفور، ووضع «محمد بن علي» قاعدة عظيمة في دعوته وهي تحرير الرقيق الذين يدخلون الإسلام وينضمون إلى الدعوة، وأصبحت السنوسية في الفاشر بدارفور من أقوى مراكز الدعوة، وكان هدف السنوسية هو التحرر السياسي من سيطرة الغرب الصليبي، ونشر الإصلاح وترقية الأخلاق ومحاربة البدع، وشد أزر المسلمين والرجوع إلى الفضائل العليا للإسلام، وتحسين أسباب المعيشة لهم.

وبالجملة كانت حركة إسلامية عامة، وشكلاً من أشكال تطور الحركة السلفية بنجد والحجاز، فرأس الدعوة كان شريفًا جزائريًا وقاعدتها في واحة الجغبوب ، أما مريدوها فكانوا من كل أجناس المغرب والصحراء الكبرى وإفريقية المدارية والاستوائية، وقد توفي الشيخ «محمد بن علي» مؤسس الحركة السنوسية في 9 صفر سنة 1277هـ الموافق 7 سبتمبر 1859م


الجغبوب ـ جامع وقبر السيد بن علي السنوسى ـ 1919

ـ الجغبوب ـ 1919

زاوية الجغبوب ـ 1919

_________________

حذف التوقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
houcen
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
البلد :
نقاط : 5
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: 7 سبتمبر 1859م ذكرى وفاة محمد بن علي السنوسي المستغانمي    الخميس 30 أغسطس 2012, 22:35

بارك الله فيك ياختي ياسمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
7 سبتمبر 1859م ذكرى وفاة محمد بن علي السنوسي المستغانمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى ولاية مستغانم :: مستغانم تاريخ و حاضر-
انتقل الى: