مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 جذور االاتراك واصولهم ومواطنهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yasmine27
عضو خبير
عضو خبير


عدد الرسائل : 785
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 1706
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: جذور االاتراك واصولهم ومواطنهم   الأربعاء 04 أغسطس 2010, 12:55


أصل الأتراك يرجع إلى أحد أولاد النبي نوح (ع) الثلاثة وهو يافث، إلاّ أن
الأثار القديمة عندهم قليلة بسبب كونهم أقوام أو قبائل رحّل، وأكثر
المعلومات المتعلمة عن تاريخهم من كتابات السومريين والحثيين (الهتهيتيين).
والسومريون كما نعلم كونوا إمبراطوريتهم في الأراضي العراقية، أي أن
الأتراك القدماء حضارتهم كانت في وادي الرافدين. وأوّل من ترجم هذه
المعلومات إلى المستشرقين الألمان والروس والصين كل إلى لغتهم. وأصل موطن
الأتراك من أسيا الوسطى بين الهند والصين وسيبريا، وبين بحر أرال وجبال
الألطاي، ثمّ نزحوا إلى بلاد الأناضول والدّول الإسلامية والدّول
الأوروبية. وفروعهم ثلاثة منها الأويغور (كوك تُرك) وهم الأتراك الأصليون،
والكرلوك، والأغوز، من عام 745 إلى عام 840م عاشوا مع بعضهم. وان قبيلة
الأغز ينقسم إلى قسمين: أُوج أُوقلر وبوز أُوقلر وكل منهم يتوزع إلى 12
فخذ.

إلاّ أنه قد عُرفت أيضاً تاريخ أتراك هون قبل تاريخ الأويغوريين من بعض الأثار القديمة، من قواتهم الفاتح أتيلا ملك هون في عام 432م.

لقد خدم جنود الأتراك في الجيوش الساسانية والسّامانية والفارسية من عام 488 إلى عام 541م.

وبدأ إسلام الأتراك في غزوة تبوك، عندما جاء الرسول محمد (ص) إلى خيمته بعد
زيارة خيم الجنود، سأله الصحابة من أين جئت يارسول الله؟ أجابهم أنه أتى
من خيمة الأتراك قبل مجيئه إليهم. وهكذا تعرفنا أن الأتراك أسلموا وقاتلوا
بجانب العرب ولو بأعداد قليلة. فبدأ الأتراك بتحسين علاقتهم مع المسلمين
وخاصة بعد فتح إيران من قبل الخليفة عمر بن الحطاب فدخلوا الإسلام مجموعات.
ولكن بعد خلافة عبيد الله بن زياد الخليفة الأموي في العصر Viii دخلوا
أفواجاً وقبائل كثيرة، أي بعد فتح ما وراء النهر.

والأتراك أسّسوا 16 إمبراطورية مع دول عديدة:

الأتراك المسلمة: منها دولتان إسلاميتان كبيرتان وهما الدولة السلجوقية
والإمبراطورية العثمانية، وثلاث دول إسلامية صغيرة وهم " قره خانلار
(الخاقانية، الإلهانية) ملكهم صدّوق بغاري خان. وغازناللار (الغزنويون)
وملكهم محمود. وهارزام شاهلار (الخوارزم شاه) ويعني البحر لقد أطلق على
بُحيرة أرال، لقد أغتيل أخر ملكهم جلال الدين منكو بيرني عام 1231م، وكان
والده قطب الدين محمد بن أنوش تكين الصوفي النحوي. ثم نزحوا إلى دول قارة
أسيا وأفريقيا وأوروبا وفتحوا دولاً كثيرة. وسأذكر الدول التي شكلها وحكمها
الأتراك: إمارة الزنكنة: لقد شكلها أتراك الأتابكة والأرتقيون والنكنة
(وهم من السلجوقيين ومؤسسه نور الدين الزنكني)، عاشوا في العراق وسكنوا في
موصل. أما في اربيل تشكلت إمارة الأتابكة ومؤسسه مظفرالدين كوكبوري باشا
(وهم أيضاً سلجوقيون)، وإمارة بني زين الدين كوجك ودولة الجلائرون (وهم من
المغول). وفي مدينة كركوك وإسمه القديم (كرخيني) مع مناطق جبل حمرين، شكلوا
الإمارة الإيواقية أو الإيوانية (وهم من العثمانيين)، وإمارة بني قبجاق،
والأرتقيون بالإضافة إلى دولتهم في أذربيجان، والإيلخانيون والتيموريين
(وهم من المغول) بالإضافة إلى العراق شكلوا دولتهم في الشام. وفي مصر دولة
الطلونيين والأخشيديون مع سلالة محمد علي باشا. وفي الشام دولة الأتابكة.
وبعد سقوط الدولة العثمانية، بقيت الشعوب التركية تعيش كمواطنين في إيران
وأفغانسان وفلسطين وبلغاريا ويونان والصين ويوغسلافية وبوسنة هرسك وأمريكا،
وفي السنوات الأخيرة في كافة دول أوروبا، عدا الجمهوريات التركية
"أوزبكستان وقازاقستان وقيرغزيا وتركمانستان وآذربيجان". وهناك أتراك
مستتركة من الجراكسة (الشركس) وغيرهم عاشوا في مصر والأردن واليمن.

الأتراك الغير المسلمة: الهون الكبيرة ـ هون الغرب ـ هون أوروبا ـ الهون
الأبيض ـ كوك تركلار ـ أفار ـ حضر ـ أويغور ـ التون أوردو ـ بيوك تيمور ـ
بابور . وأكثرهم عاشوا أسيا الوسطى والصغرى من روسيا وصين وهنكاريا
وبلغارية وغير ذلك، تفرّقوا عن المسلمين الأتراك، لأسباب دينية أوسياسية.
لذا فلن يبقى أي إرتباط أو علاقة بينهما، إلاّ في تاريخهم المشترك في بطون
الكتب.

1ـ سلسلة السّلاطين في الدّولة السّلجوقيّة:

أبوهم الأول: القادر بالله، حكم 41 سنة، ثم جاء إبنه القائم بأمر الله "أبو
جعفر عبد الله"، ويعتبر حكمه بداية الدّولة السلجوقية ثمّ جاء إبنه سلجوق
(يبغو) أسلم مع قبيلته وترك أولاده أرسلان وميكائيل وموسى ثمّ جاء السلطان
طغرل بك السلجوقي.: حكموا من 1027م ـ 1516م، مجموع سنوات الحكم 489 سنة.
أسسوا دول متفرقة، بل كانت على شكل دويلات منها:

1ـ السلاجقة العظام: رئيسهم طغرل بك بن ميكائيل، ثمّ جاء بعده ملشكاه. 429 ـ 552 هجري.

2ـ سلاجقة كرمان: رئيسهم قاورد قرة أرسلان بك بن شغرى بك بن هولاكو. 433 ـ583.

3ـ سلاجقة الشام: تحت طاعة ألب أرسلان، فإنتقلت جماعة السّلاجقة التركمان
إلى فلسطين يقودها أتسز بن أبق، فإستولى عليها وعلى دمشق والشام أيضاً، 487
ـ 511 هجري.

4ـ سلاجقة بلاد الروم (أسيا الصغرى): مؤسسها سليمان بن أرسلان، أنشأ إمارة
سلجوقية في قونيا، وه يحاول إقتطاع جزء من أراضي الدولة العثمانية.

5ـ سلاجقة العراق: من 1118 ـ 1194م، بدأ من محمود بن محمد ثم جاء داوود ثم
طغرل الأول بن محمد ثم مسعود بن محمود ثم محمد بن محمود ثم سليمان شاه بن
محمد ثم أرسلان شاه بن طغرل، وأخييراً طغرل الثاني بن أرسلان شاه.

6ـ إنتقلت دولة السلاجقة إلى مملكة الأتابكة: أتابك أو آتا بيك بمعنى الأب
الأمير، وأصبح تحت ملكها (الدولة الزّنكية ـ البكتيجينية ـ الأرتقية ـ دولة
الشاهات ـ أتابكة أذربيجان ـ السلغرية ـ الهزارسية ـ الخوارزمية ـ
القطلغبة).

2ـ سلسلة السّلاطين في الدّولة العُثمانيّة:

لقد إتخذت الدولة العثمانية مدينة يني شهر العاصمة الأولى لهم ثمّ مدينة
أدرنة العاصمة الثانية وأخيراً إسطنبول العاصمة النهائية لهم. وأسسوا
الدولة عام 1281م. وتسلموا الحكم من السلجوقيين في هذه الأراضي عام 1299م،
ثمّ تسلموا الخلافة الإسلامية من الدولة العباسية عام 1516م وبشكل رسمي عام
1517م، وحكموا إلى عام 1924م. حكموا كأمبراطورية عثمانية وخليفة المسلمين
أكثر من أربعة قرون، وكدولة عثمانية أكثر من ستة قرون.

وقيل بعض المؤرخين عنهم ولا نعرف صحتها أنهم إبتدعوا فيما بعد حكمهم بسنين
فتوى، وهي أنه يجوز قتل أحد الخليفتين إذا طالبوا بالحكم، هذا شيء عادي
ووارد في الإسلام، ولكن يقال أنهم بدأوا بقتل أولاد إخوانهم إذا ظنوا منهم
أنهم يريدون الإنقلاب عليهم.

الدّولة العُثمانية في عظمة خلافتها:

1ـ السلطان الغازي عُثمان بن سليمان أرطغرل. مؤسس الدولة العثمانية. مدفون في بورصة. من 1299ـ 1326.

2ـ السلطان الغازي أروخان بن عثمان. مدفون في بورصة. 1326 ـ 1329م.

3ـ السلطان مراد خان الأول. مدفون في بورصة. 1329م ـ 1389م.

4ـ السلطان بايزيد يلدرم (الصاعقة). مدفون في بورصة. 1389م ـ 1402.

5ـ السلطان محمد الأول (الجلبي). مدفون في بورصة. 1402 ـ 1421م.

6ـ السلطان مُراد الثاني. مدفون في بورصة. 1421م ـ 1444م.

7ـ السلطان محمد الثاني (الفاتح). فاتح مدينة إسطنبول. 1444م ـ 1481م.

8ـ السلطان بايزيد الثاني (الصوفي). مدفون في بورصة. 1481م ـ 1512م.

9ـ السلطان سليم الأول. 1512م ـ 1520م.

10ـ السلطان سليمان القانوني بن سليم الأول. إشتهر بإصلاحات وتنظيم قوانين كثيرة. 1520م ـ 1566م.

الدّولة العُثمانيّة عند ضعف خلافتها:

11ـ السلطان سليم الثاني. إشتهر بالسكر، حتى أنه أخذ الخمر من عند عساكره. 1566م ـ 1574م.

12ـ السلطان مراد خان الثاني. إشتهر بالسكر، أراد منع الخمر من الإنكشارية لم يستطع. 1574م ـ 1595م.

13ـ السلطان محمد الثالث. 1595م ـ 1603م.

14ـ السلطان أحمد الأول. 1603م ـ 1617م.

15ـ السلطان مصطفى الأول. 1617م ـ 1618م. ـ 1622ـ 1623م.

16ـ السلطان عثمان الثاني. 1618م ـ 1622م.

17ـ السلطان مراد الرابع. 1623م ـ 1640م.

18ـ السلطان إبراهيم الأول. 1640م ـ 1648م. فاتح جزيرة كريت.

19ـ السلطان محمد الرابع. 1648م ـ 1687م.

20ـ السلطان سُليمان الثاني. 1687م ـ 1691م.

21ـ السلطان أحمد الثاني. صاحب الجامع الكبير في إسطنبول المشهور بإسم جامع السلطان أحمد. 1691م ـ 1695م.

22ـ السلطان مصطفى الثاني. 1695م ـ 1703م.

23ـ السلطان أحمد الثالث. 1703م ـ 1730م.

24ـ السلطان محمود الأول. 1730م ـ 1754م.

25ـ السلطان عثمان الثالث. 1754م ـ 1757م.

26ـ السلطان مصطفى الثالث. 1757م ـ 1774م.

27ـ السلطان عبد الحميد الأول. 1774م ـ 1789م.

28ـ السلطان سليم الثالث. إتفق مع اليهود، وأصبح يعمل لهم، بسبب كون والدتها من الجواري. 1789م ـ 1807م.

29ـ السلطان مصطفى الرابع. 1807م ـ 1808م.

30ـ السلطان محمود الثاني. 1808م ـ 1838م.

31ـ السلطان عبد المجيد الأول. 1838م ـ 1861م.

32ـ السلطان عبد العزيز الأول. 1861م ـ 1876م.

33ـ السلطان مراد الخامس. 1876م ـ 1876م

34ـ السلطان عبد الحميد الثاني. 1876م ـ 1909م.


في كتاب الدكتور الصلابي يقول
في منطقة ماوراء النهر
والتي نسميها اليوم (تركستان) والتي تمتد من هضبة منغوليا وشمال الصين
شرقاً الى بحر الخزر (بحر قزوين) غرباً، ومن السهول السيبرية شمالاً الى
شبه القارة الهندية وفارس جنوباً، استوطنت عشائر الغز وقبائلها الكبرى تلك
المناطق وعرفوا بالترك أو الأتراك .

ثم تحركت هذه القبائل في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي، في
الانتقال من موطنها الأصلي نحو آسيا الصغرى في هجرات ضخمة. وذكر المؤرخون
مجموعة من الأسباب التي ساهمت في هجرتهم؛ فالبعض يرى أن ذلك بسبب عوامل
اقتصادية ، فالجدب الشديد وكثرة النسل، جعلت هذه القبائل تضيق ذرعاً
بمواطنها الأصلية، فهاجرت بحثاً عن الكلاء والمراعي والعيش الرغيد والبعض
الآخر يعزوا تلك الهجرات لأسباب سياسية حيث تعرضت تلك القبائل لضغوط كبيرة
من قبائل اخرى أكثر منها عدداً وعدة وقوة وهي المغولية، فأجبرتها على
الرحيل، لتبحث عن موطن آخر وتترك أراضيها بحثاً عن نعمة الأمن والاستقرار
وذهب الى هذا الرأي الدكتور عبداللطيف عبدالله بن دهيش .

واضطرت تلك القبائل المهاجرة أن تتجه غرباً، ونزلت بالقرب من شواطئ نهر
جيحون ، ثم استقرت بعض الوقت في طبرستان، وجرجان ، فأصبحوا بالقرب من
الأراضي الاسلامية والتي فتحها المسلمون بعد معركة نهاوند وسقوط الدولة
الساسانية في بلاد فارس سنة 21هـ/641م .


إتصالهم بالعالم الاسلامي
في عام 22هـ/642م تحركت الجيوش الاسلامية الى بلاد الباب لفتحها وكانت تلك
الأراضي يسكنها الاتراك، وهناك ألتقى قائد الجيش الاسلامي عبدالرحمن بن
ربيعة بملك الترك شهربراز، فطلب من عبدالرحمن الصلح وأظهر استعداده
للمشاركة في الجيش الاسلامي لمحاربة الأرمن ، فأرسله عبدالرحمن الى القائد
العام سراقة بن عمرو، وقد قام شهر براز بمقابلة سراقة فقبل منه ذلك، وكتب
للخليفة عمر بن الخطاب يعلمه بالأمر، فوافق على مافعل، وعلى إثر ذلك عقد
الصلح، ولم يقع بين الترك والمسلمين أي قتال، بل سار الجميع الى بلاد
الأرمن لفتحها ونشر الاسلام فيها .

وتقدمت الجيوش الاسلامية لفتح البلدان في شمال شرق بلاد فارس حتى تنتشر
دعوة الله فيها، بعد سقوط دولة الفرس أمام الجيوش الاسلامية والتي كانت تقف
حاجزاً منيعاً أمام الجيوش الاسلامية في تلك البلدان، وبزوال تلك العوائق،
ونتيجة للفتوحات الاسلامية ، أصبح الباب مفتوحاً أمام تحركات شعوب تلك
البلدان والاقاليم ومنهم الاتراك فتم الاتصال بالشعوب الاسلامية، واعتنق
الاتراك الاسلام، وانضموا الى صفوف المجاهدين لنشر الاسلام وإعلاء كلمة
الله .

وفي عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان تم فتح بلاد طبرستان، ثم عبر
المسلمون نهر جيحون سنة 31هـ، ونزلوا بلاد ماوراء النهر، فدخل كثير من
الترك في دين الاسلام، وأصبحوا من المدافعين عنه والمشتركين في الجهاد لنشر
دعوة الله بين العالمين .

وواصلت الجيوش الاسلامية تقدمها في تلك الاقاليم فتم فتح بلاد بخارى في عهد
معاوية بن أبي سفيان وتوغلت تلك الجيوش المضفرة حتى وصلت سمرقند، وما أن
ظهر عهد الدولة الاسلامية حتى صارت بلاد مارواء النهر جميعها تحت عدالة
الحكم الاسلامي وعاشت تلك الشعوب حضارة إسلامية عريقة .

وازداد عدد الأتراك في بلاط الخلفاء والأمراء العباسيين وشرعوا في تولي
المناصب القيادية والادارية في الدولة؛ فكان منهم الجند والقادة والكتاب.
وقد ألتزموا بالهدوء والطاعة حتى نالوا أعلى المراتب.

ولما تولى المعتصم العباسي الخلافة فتح الأبواب أمام النفوذ التركي وأسند
إليهم مناصب الدولة القيادية وأصبحوا بذلك يشاركون في تصريف شؤون الدولة،
وكانت سياسة المعتصم تهدف الى تقليص النفوذ الفارسي ، الذي كان له اليد
المطلقة في إدارة الدولة العباسية منذ عهد الخليفة المأمون .

وقد تسبب اهتمام المعتصم بالعنصر التركي الى حالة سخط شديدة بين الناس
والجند، فخشي المعتصم من نقمة الناس عليه، فأسس مدينة جديدة هي (سامراء) ،
تبعد عن بغداد حوالي 125كم وسكنها هو وجنده وأنصاره.

وهكذا بدأ الأتراك منذ ذلك التاريخ في الظهور في أدوار هامة على مسرح
التاريخ الاسلامي حتى أسسوا لهم دولة إسلامية كبيرة كانت على صلة قوية
بخلفاء الدولة العباسية عرفت بالدولة السلجوقية.


يبلغ عدد سكان الجمهورية التركية حوالي 70 مليون نسمة
حسب إحصاءات عام 2005. التركيبة السكانية لتركيا معقدة و مكونة من عشرات
الأعراق، التي يرجع أسباب تشكيلها إلى عهد الدولة العثمانية، حيث كانت
مناطق نفوذها تشمل أراضي واسعة في آسيا، أوروبا و أفريقيا و تحكم العديد من
الشعوب. لا يوجد إحصاءات رسمية لعدد السكان حسب الأعراق، لأن الحكومة
التركية ترى في تركيا بلدا لكل الأتراك بغض النظر عن أصولهم العرقية،



الثقافة التركية هي خليط بين ثقافات سكان تركيا. يرجع جذورها إلى الثقافات
التركية القديمة، العثمانية الإسلامية، العربية، البيزنطية، الفارسية و
الأوروبية





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جذور االاتراك واصولهم ومواطنهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى التاريخ و الحضارة :: أنساب ,عادات وتقاليد-
انتقل الى: