مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 الحزب.."الراضي"!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: الحزب.."الراضي"!   الثلاثاء 20 يوليو 2010, 07:01

هذه ليست المرة الأولى التي نكتب فيها عن التحالف الرئاسي، ولاشك أنها لن تكون الأخيرة، لكننا نعترف أن الكتابة عن التحالف وهمومه، في مثل هذه الأيام الحارة جدا، تعد مغامرة شنيعة من شأنها أن تؤرق الكاتب والقارئ معا، خصوصا عندما يكون هذا التحالف، في رحلة الشتاء والصيف، باردا كالصقيع، يعاني الجمود، قرر تطليق الحركة بالثلاث، وتعوّد على ممارسة الشلل!

الحكومة كلها تبدو في حالة غيبوبة مبرمجة، بسبب حرارة الجو، ولولا تلك الصور التي تبثها اليتيمة علينا في نشرات الثامنة، بخصوص الاجتماعات والاستقبالات والزيارات الوزارية، لاعتقدنا أن الجميع سافروا، تاركين الجمل بما حمل، ومتخلين عن البلاد، هكذا، بدون رأس، رغم أننا قرأنا منذ فترة، أن الوزراء لن يحصلوا على عطلة خلال هذا الصيف، وخرج علينا بعضهم، متحسّرا، على عائلته وأولاده الذين لن ينعموا بزرقة البحر، وبدفء الشمس، لكن "ماعليش" كل شيء يهون في سبيل عيون الشعب، وخدّام الناس.. وزيرهم!
*
إلا زعيم حزب الأغلبية، الفاقد للسيطرة على الحكومة، عبد العزيز بلخادم، فقد اختار أن يشكل لجانا داخل الحزب العتيد، تعدّ بمثابة، وزارات بديلة، أو ما تسمى في بلاد أخرى، بحكومة الظل، ولا نعرف سببا واحدا يجعل بلخادم، ينفي الخبر، في وقت يبحث فيه الجميع عن مكان تحت الظل مع الحرارة الشديدة واللافحة التي لم يعد المواطنون يقدرون على مواجهتها.
*
حكومة "ظلّ" في صيف حار، هكذا يبدو المشهد الذي لخصه الأمين العام للأفلان في حكمة حفظها عن والدته، وجهر بها أمام مناضلي قاعدة حزبه منذ أيام.. تقول الحكمة أو المثل الشعبي..."إذا درڤت ما تبانش، وإذا بنت ما تدرڤش"، مع الاعتراض على طريقة فهم، بلخادم لهذا المثل الشعبي، فهو في كل الحالات.. ما درڤ، ما بان، بمعنى أنه، لم يظهر ولم يختف.. نصّ، نصّ!
*
الأفلان في عهد بلخادم، وداخل التحالف الرئاسي حاليا، يمارس السياسة، وفقا لمثل شعبي آخر، يقول، "عيشة الذبانة، ولا موت الجبانة" بمعنى أن الكثير من الديناصورات في الحزب العتيد، تدرك أن الخيار الذي كان مفتوحا بالأمس القريب، وهو التعدد أو التجدد أو التبدد، ضاق على أصحابه، ولم يعد بوسعهم إلاّ التبدد، لترك المجال واسعا أمام الخيارات الحزبية الجديدة للشعب، وهو لذلك، بات مقتنعا بالقليل، راضيا بالفتات، يفكّ "عقدته السلطوية" عبر تشكيل اللجان وتنصيب وزارات الظل، رغم أن هذا الكلام، لا يعني بالمطلق، أن البقية أفضل أو أن الآخرين يمثلون خيارا بديلا، داخل التحالف، بل قد يكون الوضع أسوء وأكثر تعفنا، لكنهم لا يحتكمون إلى نفس إرث الأفلان ولا إلى اسمه وتاريخه، لذلك يبدو انحدارهم أقل ضجيجا، وأخف وجعا!
قادة بن عمار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحزب.."الراضي"!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: تقارير وطنية-
انتقل الى: