مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
قاسم
عضو نشيط
عضو نشيط
عدد الرسائل : 133
البلد :
نقاط : 299
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

عودة سعدان•• قناعة سلطات عليا، تعاطفات أم تصفية حسابات؟

في السبت 10 يوليو 2010, 08:55
بإعادة الثقة من طرف السلطات الرياضية العليا للبلاد إلى المدرب الوطني رابح سعدان، هل سيكون عشاق الكرة الجزائرية على موعد جديد مع ضبابية الأهداف ومستقبل الفريق الوطني والمشاكل الداخلية الكبيرة والعديدة التي عرفها المنتخب في عهد هذا الأخير، أم أن سعدان قرر العودة من موقع قوة خالعا عنه ثياب الشخصية الضعيفة؟

عبد اللطيف بلقايم



رغم أن بعض المصادر غير الرسمية تؤكد بأن عودة رابح سعدان كانت بموجب اتفاق بين هذا الأخير ومحمد راوراوة رئيس ''الفاف''، لقطع الطريق أمام ماجر، إلا أن الأهم من ذلك هو أن تلك العودة أصبحت حقيقية وواقعا لا مفر منه رغم أنف كل الجزائريين ـ وعلى كثرتهم ـ من الذين قالوا ''لا لسعدان'' بين فنيين وتقنيين وعامة الجماهير·

عاد سعدان وسط تأكيدات غير رسمية أيضا، تقول بأن كل مساعديه وعلى رأسهم زهير جلول سيودّعون مناصبهم ليتركوها إلى غيرهم من التقنيين الذين لن يختارهم سعدان هذه المرة كما سبق وأن اختار· وبهذه العودة كذلك تكون السلطات العليا للرياضة في الجزائر قد استندت على نقطتين إيجابيتين فقط هما تحقيق المنتخب الوطني المشاركة في الكأسين الأفريقية والعالمية التي كانت تبدو حلما، ووضعت كل مساوئ رابح سعدان، الأخرى جانبا، غير مبالية بالمطلب الجماهيري على مختلف المستويات ولا باستطلاعات الرأي التي وردت في الأعلام، والمتمثلة في رحيله··

بغض النظر عن مشاركة أي فريق وطني في كأس القارة والعالم، تُعتبر الكيفية والأسلوب اللذان يخلقان نوعية الأجواء الداخلية في أي فريق وطني أو قومي لكرة القدم، أهم في أحيان كثيرة من الإخفاق في تحصيل نتيجة كبيرة في مناسبة أو بطولة دولية، وقد تُغني المشاركة المشرّفة من دون أن يعرف تسيير الفريق مشاكل تتحول إلى فضيحة تتداولها الألسن، قد تغني الفريق عن أي فوز باهر إذا كان الأداء الميداني مقنعا، ووقعت الخسارة أمام فرق كبيرة·

هذا الوضع لا ينطبق على فريقنا الوطني تحت قيادة سعدان، إذ بدأ هذا الأخير عهده الجديد على رأس ''الخضر'' بضبابية تامة في تحديد الأهداف، فبعد أن كان الهدف الوحيد الذي أمضى من أجله العقد هو تأهيل الفريق إلى مشاركة قارية فقط، دون التوضيح ما إذا كان المرور إلى الدور المقبل، يُعد شرطا في العقد أم لا· وخلال انتقاء اللاعبين لهذا الموعد كان سعدان بطلا في مسلسل مدحي لحسن بتصريحات متناقضة قال فيها بأنه صرف عنه النظر ثم عاد ليتراجع بعد كأس إفريقيا· وخلال البطولة الإفريقية، سمع الجميع بقصة ''الشوكة والزائدة الدودية وزياية''، ففضلا عن الخسارة المذلة التي منينا بها أمام مالاوي بثلاثة أهداف أرجعها سعدان إلى الرطوبة والحرارة، لم يتصرف سعدان بشكل يشبه المدربين الكبار الذين شاركوا في طبعات عديدة للمونديال، إذ بقي الشك مسيطرا حول رفض سعدان إعطاء الفرصة لزياية، وحول طرد لموشية الذي قيل بأنه اعتدى بشوكة الطعام على صايفي، وراح كضحية في الشجار الحارس الوناس قاواوي، ولم يكلف نفسه قول الحقيقة، كما قالها كابيلو عن جون تيري ودونغا عن رونالدو ودوميناك الفرنسي عن ناصري وبن زيمة· واستمر سعدان خلال البطولة في الظهور بمستوى معاكس للآمال أمام مالي، بهدف وحيد، ثم بتعادل سلبي أمام أنغولا، ليعود الفضل في تأهلنا للدور الثاني إلى حسابات معقدة حسمت نتيجتها مالي لصالحنا بلعبها بنزاهة كبيرة أمام مالاوي، بينما قمنا نحن بالمغامرة في مقابلة ثالثة شبه مرتبة، وقف الجميع على نية كل فريق في البقاء متعادلين وانتظار نتيجة مالي· ليخرج الفريق الوطني، من المغامرة الإفريقية بمباراة جيدة واحدة فقط، أمام الإيفواريين، ركع سعدان بعدها للمصريين بأربعة أهداف كاملة في الدور الموالي·

قال سعدان الذي وجد نفسه صدفة في المربع الذهبي لكأس إفريقيا، بأن هدفه المحدد مسبقا لم يتجاوز مجرد تأهيل الفريق إلى مشاركة قارية، قال في خطوة مفاجئة للجزائريين، بأن كأس أفريقيا ما هي إلا تحضير لكأس العالم، وهو ما دفع بالاعتقاد إلى أن سعدان غيّر بنود عقده مع راوراوة إلى أن الجزائر ستلعب في كأس العالم ما بعد الدور الأول· لكن دون أن تمر تلك الفترة الفاصلة بين البطولتين دون مشاكل، إذ عاد مسلسل لموشية من جديد وزياية الذي رفض علنا حمل الألوان الوطنية، حاقدا على مدربه سعدان للموقف الذي اتخذه منه خلال شجار صايفي ولموشية أولا ثم من خلال عدم إعطائه فرصة لإبراز إمكاناته· وواصل سعدان قيادة ''الخضر'' بنفس الذهنية والضبابية حول أهدافه في المونديال وغموضه حول ما يحدث من مشاكل داخل المعسكرات بين المحليين والمحترفين، إذ بعد أن قال في الصحافة لا تحدثوني عن لموشية، فاجأنا بإدراجه في القائمة الاحتياطية لهذا الأخير· كما ضرب الأخير عرض الحائط بكل آراء المتخصصين عندما ذهب إلى المونديال بثلاثة مهاجمين، وكان من أبرز ضحيا سعدان لانتقاده هذا الخيار، هو اللاعب الدولي السابق محمود فندوز·



كأس العالم·· كأس العلقم



لقد جرّع سعدان للجزائريين كؤوسا من العلقم خلال المباريات الثلاثة للدور الأول، بالمستوى التقني والفني الذي ظهر به، رغم أن التشكيلة والمجموعة التي وقعت فيها الجزائر، فتحت آمالا كبيرة للجزائريين برؤية فريقهم ضمن الدور المقبل· لكن عوض أن نتابع مبارايات في كرة القدم لفريقنا رحنا نتفرج ونسمع في الإعلام عن مباريات داخلية وعمليات تمرد أبطالها سعدان ومنصوري وغزال وشاوشي وبدبوز ومجاني ومصباح وجمال عبدون·· لقد داس سعدان في آخر مبارة له على كل مشواره، وظهر بمستوى فني هزيل جدا، كان في يده أن يستدركه برميه المنشفة طواعية مثلما قال الكثير يريني أن ارحل وربما سأفعل في الأيام القليلة القادمة وسيرتاح البعض لقراري، لكنه عاد إدراجه كالعادة، وقبل التجديد· وكالعادة أيضا دون توضيح لأسباب التراجع، في سيناريو مفتوح على كل الاحتمالات أبرزها أنه عاد لفرضه أفقيا، أو لتعاطف وسط رياضي معه وليس جماهيري، أو لجعله

أداة لقطع الطريق أمام شخص ما كان قاب قوسين ليحل محله بينهم بن شيخة، خالف وماجر·· لقد لعب ''الخضر'' في عهد سعدان ثلاث مباريات من مجمل 31 مباراة·· الأولى في التصفيات أمام مصر بالبليدة والثانية أمام كوت ديفوار في كأس إفريقيا والثالثة بتعادلها أمام إنجلترا في كأس العالم·· فأي مستقبل لـ ''الخضر'' تحت قيادة فنية كهذه·



عقد سعدان الجديد إلى 2012 مع ''الفاف'' جاهز منذ الخميس الماضي



كشف مصدر مسؤول في ''الفاف'' أن العقد الجديد الذي من المقرر أن يمضيه رابح سعدان خلال الأيام القليلة القادمة أصبح جاهزا بعد اللقاء الذي جمعه بعضو المكتب الفيدرالي برجة، الذي اقترح على سعدان وأطلعه على العقد الجديد الذي سيمتد إلى عامين قادمين إلى غاية سنة .2012 وعلمنا في هذا الصدد أن العقد يعتبر عقدا بهدف أساسي واضح وهو الحصول على كأس أمم إفريقيا القادمة سنة ,2012 والتي ستنظمها الغابون وغينيا الاستوائية، وهو ما يعني أن أي إخفاق لسعدان في تأهيل ''الخضر'' إلى ''الكان'' القادمة خلال التصفيات سينهي عقده مع ''الفاف''، فيما أن التأهل إلى النهائيات سيجعل منه مجبرا على نيل اللقب الإفريقي الثاني لـ ''الخضر'' في تاريخهم الكروي. وأكد مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، رابح سعدان، لوكالة الأنباء المحلية أنه أعطى ''موافقته المبدئية'' على الاستمرار في الإشراف على المنتخب ''الأخضر''· وقال سعدان: ''أعطيت موافقة مبدئية لرئيس الاتحاد الجزائري محمد راوراوة'' لمواصلة مهمتي على رأس المنتخب الوطني لكرة القدم· وكان عقد سعدان مع الاتحاد انتهى مع خروج المنتخب الجزائري من الدور الأول لمونديال جنوب إفريقيا .2010 وأوضح سعدان أنه سيبحث بعمق مع راوراوة بعد عودة الأخير من جنوب إفريقيا في ''جميع الأمور المتعلقة بمستقبل المنتخب والشؤون التنظيمية ومدة العقد والمهمة التي سيعمل من أجلها''· وتلعب الجزائر مباراة ودية مع الغابون في 11 أوت المقبل قبل مواجهة تنزانيا في سبتمبر مع انطلاق التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية .2012
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى