مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 الميكافيللية الغاية تبرر الوسيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yasmine27
عضو خبير
عضو خبير


عدد الرسائل : 785
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 1706
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: الميكافيللية الغاية تبرر الوسيلة   الخميس 29 أبريل 2010, 19:48

نيكولا ميكافيللي ( 1469 – 1527)
ولد في فلورنسا في إيطاليا ، وقد
أتاح له وضعه الاجتماعي فرصة للتعليم العالي في مجالات مختلفة مثل الأدب والقانون
والتاريخ والفلسفة ..
بدأ ميكافيللي حياته كموظف بسيط في حكومة مدينة فلورنســا
، وحين اجتاحت الجيوش الفرنسية مدينة فلورنسا وأطاحت بالحكم فيها- حكم أسرة مديتشي
- سارع ميكافيللي لتأيد النظام الجديد وتنقل في وظائف حكومية كثيرة تحت ظل هذا
النظام حتى وصل إلى منصب – السكرتير الأول لحكومة فلورنسا - ..
وقد أوفد في عدة
بعثات مهمة نيابة عن الحكومة إلى المدن الإيطالية والدول الأجنبية ، واستطاع
ميكافيللي خلال هذه الفترة الإطلاع على خبايا الحياة السياسية وأسرارها عن قرب
..
وفي عام 1512 عادت أسرة مديتشي للحكم بمساعدة من البابا وتم القبض على
ميكافيللي ونفيه إلى مزرعته الواقعة على أطراف فلورنسـا


الميكافيللية :
أنت إنســان ميكافيللي ، أو صاحب قرارات
ميكافيللية ..
يطلق هذا اللقب على كل من اتبع مبدأ ميكافيللي الأول ” الغاية
تبرر الوسيلة ” ، وهو أشهر مبدأ عُرف به ميكافيللي ، فـهو يرى بأن الهدف النبيل
السامي يضفي صفة المشروعية لجميع السبل والوسائل التي تؤهل الوصول لهذا الهدف مهما
كانت قاسية أو ظالمة ، فهو لا ينظر لمدى أخلاقية الوسيلة المتبعة لتحقيق الهدف ،
وإنما إلى مدى ملائمة هذه الوسيلة لتحقيق هذا الهدف .. فـ الغاية … تبرر الوسيلة
..
وكان هذا المبدأ هو ما استند عليه في أغلب نصائحه في كتاب الأمير


منهجــــــه الفلسفي :
حاول ميكافيللي إتباع منهج جديد
مختلف عن مناهج من سبقوه ، فعلى الرغم من دراسته للمنطق والفلسفة ، إلا أنه أهمل
مبادئها إهمالا تاما وركز على التاريخ ، فقد كانت خلاصة فكرته الرئيسية بأن أفعال
البشر تؤدي إلى نفس النتائج دوما ، فحاول الربط بين الأسباب والنتائج والدراسات
التحليلية المستمدة من التاريخ ، وعلى ذلك كان أسلوب ميكافيللي في البحث هو :
-
الاستعانة بالتاريخ لاستقصاء الأحداث ومعرفة نتائجها وارتباطها وإمكانية تكرارها ،
أي محاولة التنبؤ بالمستقبل ..
- محاولة وضع تعميمات في حالة تكرار الأحداث
للوصول إلى قواعد عامة توضع أمام الحكام لتسهيل مهمتهم وتساعدهم على تبني مواقفهم
..
- البحث عن إمكانية التدخل في الأحداث مسبقا بعد معرفة أسبابها ومحاولة تحديد
السلوك الواجب إتباعه لمواجهة الأحداث

ومن هنا نرى بأن أسلوب ميكافيللي يبين مدى شغفه بالتاريخ وكثرة استخدامه للأحداث
التاريخية للتدليل على صحة أفكاره – كما في كتاب فن الحرب وغيره من الكتب – وبذلك
يعتبر ميكافيللي أحد مؤسسي طريقة التحليل التاريخي الحديث


الظروف التي أثرت على فكر ميكافيللي :

قد تكون هناك العديد من
الأسباب التي أثرت على فكر ميكافيللي ، ولكن هذه قد تكون أهمها :
- ضعف حال
الدولة آنذاك ، وكثرة المشاكل السياسية في تلك الفترة ، ولهذا كان يرى بأنه لابد من
نظام حكم قوي يحكم الدولة ، إما نظام ملكي صارم ، أو نظام جمهوري .. وكان مؤيدا
بشكل كبير للنظام الجمهوري ..
- الخدع والمؤامرات التي واجهها ميكافيللي في
أروقة ودهاليز السياسة عندما كان ذا شأن في حكومة فلورنسا ..
- تأثره الشديد
وولعه بالتاريخ ، واعتبار أن جميع الأحداث لا تخرج من دورة منطقية متكررة


كتاب الامير لميكافيللي
ألفه ميكافيللي في منفاه
عام 1513 ، وقد أهداه إلى لورينزو دي مديتشي (Lorenzo de’ Medici )
، وقد تضمن
الكتاب أفكار ميكافيللي وتجاربه السياسية مع مجموعة من النصائح لـ الحاكم ، وقد كان
راجيا أن ينال رضا الحاكم عن طريق هذا الكتاب ولكنه فشل في ذلك وظل في منفاه ..

أهم صفات الأمير – الحاكم – بنظر ميكافيللي :
- من ناحية الأخلاق : عليه
التخلص من الأخلاق والتقاليد والبدع والقيم المسيحية وخاصة التواضع والرضوخ للحكام
، واستعمال الدين كوسيلة لكسب الشعب فقط .. !
- من ناحية السياسة الداخلية :
عليه أن يجمع بين حب الناس وخوفهم منه ، وإن تعسر ذلك فعليه أن يتأكد من كونها
مخيفا ومهابا ..
- من ناحية السياسة الاقتصادية : عليه أن يسعى لتحقيق العدالة
الاقتصادية وتوزيع الدخل بشكل عادل لأن وجود طبقة فقيرة تشكل أغلبية سيكون سببا
فيما بعد لقيام ثورة ضد الحاكم ..
- من ناحية السياسة الخارجية : عليه أن يتعلم
أن يتخلص من عهوده ووعوده إن كانت عبئا عليه ، وعدم التردد في استعمال القوة عند
الضرورة .
- من ناحية الحروب : ركز ميكافيللي على وجوب إقامة جيش وطني قوي ، وأن
الجيش المكون من المرتزقة لا يجدي نفعا ، فـ المرتزقة لا ولاء لهم إلا للنقود
..

و يقول ميكافيللي في كتابه :
” وهنا يقوم السؤال عما إذا كان من الأفضل
أن تكون محبوبا أكثر من أن تكون مهابا أو أن يخافك الناس أكثر من أن يحبوك
.
ويتلخص الرد على هذا السؤال في أن من الواجب أن يخافك الناس وأن يحبوك ولكن
لما كان من العسير الجمع بين الأمرين ، فإن من الأفضل أن يخافوك على أن يحبوك ، هذا
إذا توجب عليك الاختيار بينهما ..
وقد قال عن الناس بصورة عامة
:
أنهم ناكرون للجميل , متقلبون ، مراءون ميالون إلى تجنب الأخطار شديدو
الطمع وهم الى جانبك طالما أنك تفيدهم فيبذلون لك دمائهم وحياتهم وأطفالهم وكل ما
يملكون طالما أن الحاجة بعيدة نائية ولكنها عندما تدنو يثورون ومصير الأمير الذي
يركن إلى وعودهم دون اتخاذ أي استعدادات أخرى إلى الدمار والخراب إذ أن الصداقة
التي تقوم على أساس الشراء لا على أساس نبل الروح وعظمتها هي صداقة زائفة تشرى
بالمال ولا تكون أمينة موثوق بها وهي عرضة لأن لا تجدها في خدمتك في أول مناسبة ولا
يتردد الناس في الإساءة إلى ذلك الذي يجعل نفسه محبوبا ، بقدر ترددهم في الإساءة
إلى من يخافونه ..
إن الحب يرتبط بسلسلة من الالتزام التي قد تتحطم بالنظر إلى
أنانية الناس عندما يخدم تحطيمها مصالحهم بينما يرتكز الخوف على الخشية من العقاب
وهي خشية قلما تمنى بالفشل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الميكافيللية الغاية تبرر الوسيلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: علوم وثقافة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: