مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» توزيع 46 محلا على مستفيدين جدد بمستغانم
اليوم في 07:11 من طرف المدير

» بماذا اوصى الامام احمد بن حنبل ابنه يوم زواجه؟
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:22 من طرف اسحاق عز

» برنامج روعة Total Recorder Editor Pro لتسجيل أي صوت خارجي من الميكروفون وأشرطة الكاسيت وأقراص CD/DVD والراديو وغيرها
الأربعاء 15 فبراير 2017, 11:01 من طرف اسحاق عز

» [ شرح ] : كتاب الطبخ الشامل من اعداد الطعام الى اعداد المائده
الأربعاء 15 فبراير 2017, 10:56 من طرف اسحاق عز

» تحضير النص الادبي بركة المتوكل للسنة الثانية ثانوي
الأحد 12 فبراير 2017, 21:07 من طرف mehdi 27

» والي مستغانم :توزيع سكنات -عدل 2- في مارس القادم
السبت 11 فبراير 2017, 09:05 من طرف المدير

» توقيف شخص بحوزته كمية من الكيف المعالج بالسور بمستغانم
الجمعة 10 فبراير 2017, 07:33 من طرف المدير

»  تسليم مشروع ترامواي مستغانم نهاية السداسي الأول من 2018
الأحد 05 فبراير 2017, 20:47 من طرف المدير

» انطلاق استغلال خطّ مستغانم برشلونة بمعدّل 4 رحلات أسبوعيا
السبت 04 فبراير 2017, 07:17 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 بعد 78 يوما من الانسحاب غير المبرر.. لهذه الأسباب يعود السفير المصري للجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7761
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16809
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: بعد 78 يوما من الانسحاب غير المبرر.. لهذه الأسباب يعود السفير المصري للجزائر   الإثنين 08 فبراير 2010, 05:48



عاد أخيرا عبد العزيز شوقي سيف النصر، السفير المصري بالجزائر إلى عمله بعد ما يقارب الثمانين يوما من مغادرته بطلب من خارجية بلاده، كرد احتجاجي على ما اعتبرته القاهرة اعتداءات جزائرية على مشجعي الفراعنة في مقابلة أم درمان الفاصلة.

الخارجية المصرية وبعد أن تشاورت طويلا مع سفيرها، أكدت أيما مرة أنها لن تعيد سيف النصر إلى عمله بالجزائر إلا بشرط واحد، وهو تقديم هذه الأخيرة اعتذارا للشعب المصري، عما تصر على وصفه باعتداءات أم درمان، ناسية أو متناسية الاعتداء الوحشي الذي تعرضت بعثة الفريق الوطني لكرة القدم قبل يومين من مقابلة 14 نوفمبر المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

اليوم وبعد 78 يوما من مغادرته، يعود سعادة سيف النصر إلى عمله كسفير للقاهرة بالجزائر، لكن من دون أن يتحقق الشرط الذي اعتبر لا مفر منه، وهو الاعتذار، بدليل تأكيد سفير الجزائر بالقاهرة، عبد القادر حجار، أن الجزائر لم تقدم اعتذارا، لا عبر القنوات الدبلوماسية ولا عبر القنوات الإعلامية ولا عبر غيرهما من القنوات، فما خلفيات هذه العودة؟

يجمع المتابعون للعلاقات العربية العربية، أن تضرر العلاقات الجزائرية المصرية ستكون نتائجه وخيمة على الطرف المصري دون الجزائري، لعدة اعتبارات أولها الاعتبارات الاقتصادية، طالما أن البلدين لا يتقاسمان الكثير من القناعات والتوجهات السياسية.
فمصر تعتبر الشريك الاقتصادي الأول للجزائر على مستوى الوطن العربي، وواحد من أكبر الشركاء على المستوى العالمي، وذلك بفضل التسهيلات التي استفاد منها المستثمرون المصريون بحكم عوامل العروبة والاعتبارات التاريخية المعروفة، غير أن هذه الشراكة تبقى في نظر الطرف الجزائري امتيازات قدمت للطرف المصري، سرعان ما أعيد النظر فيها مباشرة بعد تغليب القاهرة للاعتبارات السياسيوية والفئوية الضيقة على حساب علاقات تاريخية ضاربة في أعماق التاريخ والجغرافيا معا.

ولعل أولى المسائل الثنائية التي قررت الجزائر مراجعتها، مسألة توريد الغاز إلى مصر، بحيث أصبحت القاهرة مجبرة على تسديد فاتورة ما تستورده من غاز الجزائر مسبقا، بعدما كان التسديد بعديا، الأمر الذي تسبب في حدوث أزمة غاز بوتان في مصر هذه الأيام، وقد يكون في ذلك مصلحة للشعب المصري والقضية الفلسطينية، لأن القاهرة في هذه الظروف تجد نفسها مضطرة لإيقاف توريد الغاز إلى دولة الكيان الصهيوني.

الأمر الثاني الذي قد يكون وراء عودة السفير المصري، هو حرص القاهرة على إعادة المياه إلى مجاريها مع الجزائر، وذلك لن يكون إلا بإظهار حرصها على إعادة العلاقات الثنائية إلى سابق عهدها، وذلك لا يمكن أن يكون إلا باستمرار تمثيل القاهرة الدبلوماسي بالجزائر، بأعلى مستوياته، عبر سفير مفوض، وليس بواسطة قائم بأعمال، وهي أدنى مستويات التمثيل الدبلوماسي، الذي عادة ما يلجأ إليه عند حدوث أزمات بين الدول.

من هنا تبدو عودة السفير المصري أنها جاءت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فيما تبقى من مصالح مصر الاقتصادية بالجزائر، وليس أدل على ذلك من الأزمة التي تعيشها شركة أوراسكوم تليكوم مع مصالح الضرائب، التي تبقى مطالبة بدفع أكثر من 596 مليون دولار، كمخلفات عن مستحقات ثلاث سنوات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وائل النحاس
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
البلد :
نقاط : 8
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/01/2010

مُساهمةموضوع: تعليق   الجمعة 19 فبراير 2010, 20:56

السلام عليكم شكرا الاخ الكريم على الموضوع بس انا اريد اقول ان الوطن العربى تجمعة الدين واللغة والتاريخ ونتمنى يكون التعاون فى كل شئ واولهم التعاون الاقتصادى وفى الدول العربية فيما بينها لان الامم لا تكون امة قوية الا بالتعاون والتعاون المصرى الجزائرى من الناحية الاقتصادية مهم للبلدين ولايهم بلد واحد فقط لانهم بلدين شقيقين وان الجانب الدبلومسى المصرى ان كان تغاضى عن الاعتذار من قبل الدبلوماسية الجزائرية وذلك لمراعاة مصالح البلدين معا وعدم دخول من يريدون الصيد فى المياة العكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعد 78 يوما من الانسحاب غير المبرر.. لهذه الأسباب يعود السفير المصري للجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبار دولية-
انتقل الى: