مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
عدد الرسائل : 7765
العمر : 46
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16817
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

الطالبان الجزائريان يردان على إبراهيم حجازي بالأدلة القاطعة

في الخميس 03 ديسمبر 2009, 07:30

كذّب مقدم برنامج ''دائرة الضوء'' على قناة ''نيل سبور''، بشكل قطعي، خبر مغادرة طالبين جزائريين لمطار القاهرة وهما في وضعية حرجة، وهو ما ورد في ''الخبر'' الأحد الماضي، نافيا وجودهما أصلا في القاهرة بالتاريخ المذكور، استنادا لمحضر المغادرة بالمطار، ''الخبر'' تنشر صورا لجواز السفر المؤشر من قبل السلطات المصرية.
أوضح الطالبان الجزائريان مراد معجوج وميلود بومامي، اللذان كانا ضحية اعتداء جبان في القاهرة، أياما بعد مباراة الفصل في السودان، أنهما لم يستغربا التصريحات المصرية النافية لتعرضهما للاعتداء من قبل ''بلطجية مصر''، لأن الأشقاء في مصر متعودون على الكذب ''عيني عينك''، حسبهم.
وأبرز ميلود في اتصال مع ''الخبر'' أمس، ''التكذيب كان سيناريو متوقعا، لأنها ميزة مصرية بامتياز، فالأخت الكبيرة كذبت كبريات القنوات العربية التي كان صحفيوها شهود عيان على الاعتداء على حافلة ''الخضر'' في القاهرة بالصوت والصورة، فهل ننتظر أن ينصفنا إعلامهم''.
وسخر ميلود من نبرة التحدي التي تحدث بها إبراهيم حجازي، مقدم البرنامج، وهو ينفي وجود دليل واحد يؤكد إقامة الطالبين المذكورين بمصر، وكذا مغادرتهما لمطار القاهرة بتاريخ 25 نوفمبر الماضي استنادا لمحضر المغادر بمطار القاهرة. وفي هذا السياق ذكر ميلود أنه بإمكان هؤلاء المدعيين التأكد من حادثة الاعتداء في قسم شرطة البساتين أين سجل محضر الاعتداء، بحضور شرطيين ذكرهما بالاسم، هما أحمد محمد لطفي، وبهاء الدين علي، مبرزا أن صاحب البيت المؤجر والجيران أين كان يقطنان بحي حدائق المعادي كانوا حاضرين، ''وأشهد أنه عاملنا كأفراد من العائلة أشفق لحالنا وبكى ونحن نودعه وعائلته''.
وأضاف المتحدث الذي أفادنا بالبطاقة القنصلية، أنه فقد جواز سفره أثناء حادث الاعتداء بعد أن عبث المعتدون بأغراضه وزميله مراد، قبل أن يتسلم جواز سفر جديد من سفارتنا بالقاهرة بيوم 23 نوفمبر، أي يومين قبل مغادرته لمصر، والمؤشر بختم المغادرة من مطار القاهرة القديم.
من جهته عاد زميله مراد لظروف مغادرته لمطار القاهرة موضحا: ''يومها كنت بالكاد أتحرك لكني تماسكت، وأخفيت يدي الجريحة حتى لا ألفت انتباههم ويمنعوا مغادرتي عملا بالنصائح التي قدمت لي في السفارة، ولم أصدق نفسي والطائرة تحط في مطار هواري بومدين بالعاصمة''.
وأشار محدثنا إلى أن قواه خارت ولم يتمكن حتى من مغادرة درج الطائرة، خاصة وأنه كان يعاني من جرح عميقا على مستوى الفخذ، ليتم في الأخير الاستعانة بكرسي متحرك لنقله ورفيقه المنهك إلى بهو المطار، أين تم الكشف عن يديه الممزقتين من قبل الأطباء في المطار، ليتم إعلامه أنه بحاجة لعملية جراحية على مستوى اليدين، لأن عملية الخياطة تمت بطريقة لا تمت للطب بصلة، مضيفا ''طويت صفحة مصر من كتاب حياتي ومحوتها من الخارطة، فجراح النفس التي عدت بها أكبر بكثير من جراح الجسد''.

الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى