مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 مَن المسؤول عن تراجع مكانة الكتاب في الإعلام الجزائري؟ أنتم كتابتكم تافهة من ناموس الحكام ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: مَن المسؤول عن تراجع مكانة الكتاب في الإعلام الجزائري؟ أنتم كتابتكم تافهة من ناموس الحكام ....   الأربعاء 04 نوفمبر 2009, 07:24


تعددت الأسباب والضحية واحدة، فمكانة الكتاب في الجزائر في تراجع مستمر، هذا ما أكده مجموعة من المثقفين خلال ندوة على هامش الصالون الدولي للكتاب، فهناك من يرى أن المسؤولية تتحمّلها وسائل الإعلام، وهناك من يربط هذا التراجع بإهمال الناشر لإصداراته، كما هناك من يحمّل وزارة الثقافة ووزارة التربية مسؤولية غياب الكتاب عن الساحة الثقافية الجزائرية، وهناك من ينسب هذا الخلل إلى استقالة الدولة عن الاهتمام بالكتاب·
دليلة حباني
عز الدين ميهوبي (كاتب الدولة المكلف بالإتصال):إتحاد الناشرين لا يهتم بالكتاب والناشرون الهواة مسؤولون عن مركزية التوزيع
من خلال تجربتي في إصدار حوالي 22 كتابا لاحظت أن العديد من العناوين التي كتبتها لم تتطرق إليها الصحافة المكتوبة ولو لمرة واحدة، فعند الإحصاء يمكن أن نجد أن ما يقل عن 10 بالمئة فقط من الكتب الصادرة هي التي تثير اهتمام الصحف، والمسؤول في ذلك هو الناشر الذي لا يبذل أي جهد من أجل الترويج لإصداراته، ويمكن اعتبار هؤلاء الناشرين هواة تنقصهم الاحترافية· كما أن الأقسام الثقافية في الجرائد تخلو من العمل المهني وتكتفي بتقديم الكتاب سطحيا، وكان من المفترض تقديم الكتب واستشارة مختصين في المجال الذي كتب فيه من أجل تطوير النقد الأدبي، كما يجب تشجيع المشروع الذي فشلنا فيه والمتمثل في إنشاء جريدة ثقافية دائمة لإثراء المشهد الثقافي، ولهذا فعلى الناشر إعادة العقد الثقافي الخاص به، كما يجب إيجاد شركات توزيع قوية تبتعد في نشاطها عن المركزية التي يعاني منها الكتاب· ويجدر بالذكر أن أكثر نسب المقروئية تسجل في المناطق الداخلية ولا تسجل في العاصمة التي أصبح سكانها مستهلكون بالدرجة الأولى· والترويج للكتاب عبر وسائل الإعلام الثقيلة مثل التلفزيون، وعلى إتحاد الناشرين الجزائريين أن ينشط في هذا المجال ويبتعد عن النقاشات التي تدور حول كل القضايا ما عدا الكتاب، كما لابد أن تنشئ الدولة مرصدا للكتاب من أجل التعريف بالإصدارات وكذا ضبط السياسة الوطنية للكتاب· كما أن الكتاب يعاني من مشكل الرقابة، فالكثير من الكتب صودرت من عنوانها الافتراضي قبل أن تصدر، لكن الرقابة ليست بدعة بالنسبة لنا ونجد هذا المشكل حتى في الدول المتطورة·
يوسف سايح (إعلامي):الرقابة والمركزية وغياب الحصص الثقافية هي السبب
بصفتي ناشط على مستوى قطاعي الإذاعة والتلفزيون، ألاحظ أن مكانة الكتاب في تراجع مستمر، وهناك نقص في الحصص الخاصة بالكتاب عكس ما تقدمه القنوات العربية والأجنبية من حصص لتقديم المؤلفين وإصداراتهم تذهب إلى أكثر من ذلك بتقديم الرسامين ولوحاتهم كذلك، فالإعلام الجزائري لا يعطي الفرصة للكاتب من أجل تقديم نفسه· كما أننا نعاني من مشكل الرقابة، وقد منعت في العديد من المرات من استضافة بعض المؤلفين في الحصص الثقافية التي أشرف عليها· وبالنسبة لغياب النقد الأدبي عن الصحافة الجزائرية، فهذا مرتبط بالإنتاج، فالنقد يحتاج إلى كثافة في الإنتاج من أجل اختيار ما يمكن نقده· كما أننا نعاني من المركزية فيما يتعلق بتوزيع الكتب أو حتى فيما يتعلق بالنشاطات الثقافية التي تتمركز خصوصا في العاصمة دون غيرها من الولايات· أحميدة عياشي (روائي وإعلامي):استقالة الدولة عن دعم الكتاب هو ما سبب تراجعه
لا تستطيع الصحافة لوحدها أن تسوق الكتاب، ولذلك فالمسؤولية لا يحمّلها الإعلام لوحده، فالجزائر تفتقر إلى سياسة محكمة للترويج للكتاب ولو كانت هناك حملات لدعمه لا تخرج عن الارتجال والشعارات، وفي ظل استقالة الدولة لا يمكن للكتاب أن يظهر· كما أن الأنظمة التربوية لا تحبب القراءة والمطالعة للتلاميذ· ولا ننسى أيضا العلاقة بين الناشر والصحافة، فالناشر لا يقوم بجهد للترويج للكتاب ويكتفي بإصداره، ولا يهتم بتوزيعه ولا بتنظيم ندوات من أجل تقديم الكتاب والكاتب· كما أننا لا نجد الألف كتاب التي نشرت خلال تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية لا في مكتبات العاصمة ولا في غيرها· ويشتكي الكتاب أيضا من غياب المؤسسات الخاصة التي من المفترض أن تدعم وتشجع الكاتب خصوصا والثقافة عموما· أما على مستوى الصحافة المكتوبة فمعظمها خاصة، ويبقى الاهتمام بملحقات ثقافية مجرد مبادرات فردية معزولة·
سفيان حجاج (مدير دار نشر البرزخ وكاتب):الجرائد لا تسوّق الكتاب والمسؤولية تتحمّلها وزارة التربية
الجريدة يمكن أن تساهم في الترويج للكتاب، لكن ليس بشكل كبير، وتبقى سمعة دار النشر والكاتب هي المساهم الحقيقي في الترويج له، والصحف الجزائرية تفتقر إلى النقد الأدبي وتكتفي المقالات بتقديم معلومات سطحية حول الإصدارات الجديدة· ولو كانت هناك جهود في هذا المجال لاستطاع التلفزيون والإذاعة الترويج للكتاب بنجاح نظرا لاستقطابهما للكثير من المشاهدين والمستمعين· ويجدر الإشارة إلى أن عدد المكتبات المتواجدة على المستوى الوطني ضئيل جدا، وهو لا يكفي لتوزيع الكتاب في كل مناطق البلاد، وهذا ما يتسبب في التراجع المستمر للمقروئية في الجزائر· والمسؤولية لا تتحمّلها وزارة الثقافة لوحدها، بل وزارة التربية هي المسؤول الأول عن تراجع نسبة المقروئية· ومن خلال تجربتي كإذاعي واجهت في الكثير من المرات مشكل الرقابة، حيث منعت من تقديم بعض الأسماء المعروفة بكتاباتها السياسية على المباشر عبر البث الإذاعي·
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مَن المسؤول عن تراجع مكانة الكتاب في الإعلام الجزائري؟ أنتم كتابتكم تافهة من ناموس الحكام ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: علوم وثقافة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: