مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
»  مهلة أقصاها ثلاثة اشهرلإعادة بعث مشروع ترامواي مستغانم
الأربعاء 18 يناير 2017, 19:06 من طرف المحترف

» النقل يقتصر على الإناث بقرية أولاد بوراس بمستغانم
الأربعاء 18 يناير 2017, 18:44 من طرف المحترف

» مستغانم ....الموافقة على انجاز مطار على مستوى المدرج الرئيسي بصيادة
الثلاثاء 17 يناير 2017, 15:57 من طرف المدير

» هذه الولايات المعنية بالحصص الإضافية لسكنات "عدل"
الإثنين 09 يناير 2017, 20:01 من طرف المدير

» تكثيف النشاط الاستعلاماتي لمحاصرة خلايا "الأحمدية" بمستغانم.
الإثنين 09 يناير 2017, 19:55 من طرف المدير

» من مشاكل العرب و المسلمين....1
الأحد 08 يناير 2017, 19:12 من طرف gramo

» الحظيرة الصناعية بمستغانم تتدعم بأزيد من 40 مشروعا ...من ضمنها إنتاج الأجبان و اللحوم الحمراء و العجائن الغذائية
السبت 07 يناير 2017, 08:21 من طرف المدير

» المستفيدون من مساكن الترقوي المدّعم يطالبون بلجنة تحقيق وزارية في مستغانم
الأربعاء 04 يناير 2017, 06:41 من طرف المدير

» إلغاء كل قرارات الاستفادة من المحلات التجارية بأسواق مستغانم بسبب عدم استغلالها من طرف المستفيدين منها
الأربعاء 04 يناير 2017, 06:36 من طرف المدير

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 من احوال الناس: قصة مؤلمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gramo
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 2364
البلد :
نقاط : 4395
السٌّمعَة : 37
تاريخ التسجيل : 19/03/2009

مُساهمةموضوع: من احوال الناس: قصة مؤلمة   الجمعة 30 أكتوبر 2009, 20:01

بسبب الحاجة وتنكر الأهل
شقيقان شابان يفترشان الأرض ويلتحفان السماء
لم نصدق لحظة حين بلغنا أن شقيقين شابين في مقتبل العمر يفترشان الأرض ويلتحفان السماء، يأكلان إذا وجدا صدقة فإن لم يجدا فرض عليهما الجوع إلى أجل غير مسمى، يعيشان في بلدية الإدريسية جنوب الولاية.
مأساة الأخوين خليفة (27 سنة) وأبوالقاسم (23 سنة)، بدأت حين قدما من البادية من منطقة الزريقات إلى مدينة الإدريسية، بعد وفاة والديهما وتوزع إخوتهما كلّ إلى وجهته الخاصة. أما هما فقد أخذا نصيبا من دراهم معدودة نصيبا من ميراثهما وانحدرا إلى المدينة بحثا عن فرص العمل والعيش، يقيمان عند الأخ الأكبر ثم سرعان ما كان الخلاف فخرجا من البيت إلى وجهة مجهولة.
قصدا أحد محلات الرئيس المبنية للنوم فيها ليلا والخروج منها في الصباح الباكر، فيقضون اليوم كله في التجوال والبحث عن لقمة خبز تسد الرمق من أحد المعارف والمحسنين.
ولكن حين توزعت تلك المحلات على أصحابها انسحبا إلى خارج المدينة يقصدان المخابئ الموجودة بالقرب من آبار عميقة يضعان فيها عدتهما المتمثلة في اللباس وبعض الأغراض، يبيتان بجوارها أو داخلها بالتناوب. أما بالنهار فألفا المشي عبر الشوارع أو على أطراف المدينة خاصة بعد أن بدأت ثيابهما تتمزق وتبلى بمرور الأيام والشهور. وحين التقينا بهما كانا يحملان الخبز ويتجهان خارج المدينة للأكل والاستراحة قليلا وكم كان سرورهما بهذا اللقاء ورغبة الكتابة عنهما عبر وسائل الإعلام دون عقدة من تصوير أو طرح قضيتهما، وكان حديثهما لا ينقطع عن أملهما في الحصول على سكن مهما كانت حالته ليأويهما.
وإلى جانب الأمنية المشتركة لهذين الشقيقين، فإن أمنية الأصغر هو الحصول على مبلغ يسافر به إلى مكتب التجنيد للالتحاق بالحياة العسكرية هروبا من هذا الواقع المر.
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تفاحة
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 3
العمر : 30
البلد :
نقاط : 3
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: من احوال الناس: قصة مؤلمة   الجمعة 27 نوفمبر 2009, 17:35

نعم هي قصة مؤلمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من احوال الناس: قصة مؤلمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبارعامة-
انتقل الى: