مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 مخاوف من حملة ضد النقاب بعد قرار شيخ الأزهر بمنع طالبات الازهر من ارتدائه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4065
نقاط : 5463
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: مخاوف من حملة ضد النقاب بعد قرار شيخ الأزهر بمنع طالبات الازهر من ارتدائه   الأربعاء 07 أكتوبر 2009, 06:22

مخاوف من حملة ضد النقاب بعد قرار شيخ الأزهر بمنع طالبات الازهر من ارتدائه





أصدر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر تعليماته للشرطة بملاحقة المنقبات في كافة المرافق والمعاهد التعليمية التابعة لمشيخة الأزهر.
وأشار طنطاوى لمساعديه بأنه لن يسمح بعد الآن بظهور أي منقبة داخل مراكز العمل بالأزهر الشريف ولا في أي من المؤسسات التعليمية والمعاهد التابعة لها وذلك في إطار العمل على نشر قيم الوسطية على حد رأيه.
وأنه ما كان من الممكن لطنطاوي أخذ قرار من هذا النوع إلا بعد صدور تعليمات عليا من جهات نافذة في قمة الهرم المؤسسي.
وكانت إشارات عابرة قد صدرت على فترات متباعدة من مسؤولين نافذين تشير إلى تململهم من تزايد عدد المنقبات بالشكل الذي يهدد قيم الدولة المدنية ويعضد من نفوذ السلفيين في المساعي لإقامة دولة الخلافة الإسلامية.
وحسب مصدر بارز في مشيخة الأزهر فإن طنطاوي يريد أن ينفذ قراره بملاحقة المنقبات خلال ايام قليلة بحيث ينهي تلك الظاهرة قبل تجمع السلفيين تحت راية واحدة للهجوم عليه.
وقد شهد العديد من المعاهد الأزهرية يوم أمس إصراراً من المنقبات على التردد على المعاهد واماكن الدراسة بنفس الزي في محاولة لمواجهة طنطاوي، غير أن الأوامر لم تكن قد صدرت لحرس المدارس والمعاهد بملاحقة الطالبات والمدرسات بعد.
وقد أكد مراقبون أن هذا القرار لن يمر بسهولة، متوقعين مصادمات واسعة بين السلطات وأعضاء التيار السلفي الذي لن يسمح المنتمون إليه بالإقتراب من نسائهم أو بناتهم.
وأشار هؤلاء إلى أن النقاب وكل ما له علاقة بزي المرأة المسلمة يمثل خطاً أحمر بالنسبة لهم لا يمكن تجاوزه.
ويقول الباحث في فكر الجماعات السلفية ضياء رشوان لـ'القدس العربي' لا تدرك السلطات بأن أنصار التيارالسلفي لا يهمهم احتكار السلطة وتسلط الحزب الحاكم واستبداده ولاحتى قضية التوريث ولكن بالنسبة لقضية مثل النقاب فالسلفيون مستعدون لبذل أرواحهم من أجل الدفاع عنه.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد نقلت عن مصدر أمني مصري قوله 'إن الشرطة تلقت أوامر شفهية بمنع الفتيات المنقبات من دخول المؤسسات التعليمية'الأزهرية بما فيها الإعدادية والثانوية، إلى جانب المدن الجامعية الخاصة بالفتيات'.وأضاف المصدر الأمني الذي رفض ذكر اسمه أن هذا الإجراء يأتي لدواع أمنية، لكنه لم يحدد أيا من تلك الدواعي.وقالت الوكالة إن تلك الخطوة تأتي في إطار الحملة الحكومية لقمع تزايد 'الإسلام المتطرف المتزايد بمصر' حسب تعبيرها.وكان شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي'قد أمر'تلميذة في معهد أزهري بخلع النقاب، مؤكدا أنه سيمنع ارتداءه في جميع المعاهد الأزهرية.حدث ذلك'أثناء تفقد طنطاوي السبت'الماضي بعض المعاهد الأزهرية بمناسبة بدء العام الدراسي للتأكد من اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة ضد إنفلونزا الخنازير.
لكن'الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر قال' نحن جميعا متفقون على أن النقاب ليس واجبا دينيا'وليس فرضا ولا سنة، وإنما يعتمد على روايات ضعيفة لا يعتد بها،'وهو مجرد عادة'.
وأضاف 'أن حركة طالبان أجبرت النساء على ارتداء النقاب، والظاهرة تنتشر، وحان الوقت لمواجهتها'.وأثار موقف شيخ الأزهر جدلا برلمانيا، وقال عضو كتلة الإخوان النائب حمدي حسن في'طلب إحاطة'وجهه إلى رئيس الوزراء واصفا شيخ الأزهر بقوله''إنه''أصبح يسيء إلى الحكومة وللمؤسسة الدينية التي ينتمي إليها'.
وأضاف أنه 'إذا أراد أن يزور معهدا ولا يرى منقبات ولا محجبات، فعليه أن يزور معهدا للرقص الشرقي ولن يجد نفسه مضطراً لأن يصدر قراراً بمنع النقاب'.
وفيما يبدو تنسيقاً مسبقاً بين المؤسسات التعليمية المختلفة إستمرت إدارة المدن الجامعية بجامعة القاهرة في منع دخول الطالبات المنقبات لمقر إقامتهن بالمدينة الجامعية الموجودة بميدان الجيزة.
وقد تظاهرت ما يقرب من مائتي منقبة أمام مقر الإقامة وهن يرفعن اللافتات المؤيدة للنقاب والتي تندد بمعاداة الشعائر الدينية.
كما احتج العشرات من الطالبات الجامعيات خارج المدينة الجامعية تضامنا مع طالبات الأزهر بالقاهرة ضد القرار، كما تظاهر عدد من طالبات المدينة الجامعية لجامعة القاهرة السبت أيضا احتجاجا على قرار الوزير منع المنقبات من دخولها.
وقال حسام بهجت من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن سلسلة القرارات التي اتخذتها الحكومة باسم مكافحة التطرف ضد النقاب هي إجراءات تمييزية وتعسفية.
وجاء في بيان للمبادرة 'قد يظن مسؤولو التعليم العالي وجامعة القاهرة أنهم يحاربون التشدد عبر هذا القرار التعسفي وغير القانوني، ولكنهم في الواقع يعاقبون الطالبات وأسرهن، على أساس معتقدات الطالبات وأفكارهن'.
واعتبرت قرار وزير التعليم العالي الدكتور هاني هلال منع الطالبات المنقبات من دخول المدينة انتهاكا صريحا للحكم النهائي الصادر عن دائرة توحيد المبادئ بالمحكمة الإدارية العليا في 9 حزيران/يونيو 2007.
ويقضي الحكم المشار إليه بعدم جواز فرض حظر مطلق على ارتداء النقاب في الأماكن العامة بسبب مخالفة هذا الحظر لكل من الحرية الشخصية، والحق في المساواة المكفولَيْن بموجب الدستور.
وفي تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' قالت إحدى المنقبات وتدعى بثينة حسين لـ'القدس العربي' 'أشعر بأنني في دولة الفاتيكان ولست في بلد الأزهر الشريف وعاصمة الألف مئذنة'.
وأضافت أنها تشعر بمزيد من الغضب لأن الدولة التي يتحدث دستورها عن أن دينها الرسمي هو الإسلام تتعامل بفظاظة شديدة مع المنقبات اللواتي لايردن سوى العيش وفق التعاليم والمبادئ التي يبيحها الشرع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4065
نقاط : 5463
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: مصر: الكنيسة ومنظمات الأقباط ترحب بحظر النقاب   الخميس 08 أكتوبر 2009, 19:24

لازالت أصداء قرار شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي منع النقاب في المعاهد الأزهرية تتفاعل ففي توقيت متزامن يجري الإعداد لجبهتين إحداهما للدفاع عن طنطاوي ودعم موقفه والأخرى للمطالبة بعزله.
وعلى رأس التي إتفقت مع طنطاوي أستاذة الفقه المقارن في جامعة الأزهر د. سعاد صالح، تصريحات والتي أعربت عن تأييدها لفكرة حظر النقاب في الجامعات، قائلة 'إنه ليس بفرض ولا بسنة'، معللة ذلك بأنه يترتب عليه عزلة اجتماعية للمنقبات، حيث يشكل جدارا عازلا بينهن وبين محيطهن الاجتماعي، كما أنه يجسد نظرة سلبية لغير المنتقبات لا تمت إلى الدين بصلة.
وجاءت هذه التصريحات عقب أنباء تفيد باعتزام شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي إصدار قرار يمنع ارتداء النقاب في المعاهد التابعة لجامعة الأزهر، وهو ما أثار ردود فعل مختلفة من قبل علماء دين مسلمين ومنظمات حقوقية.
من جانبه دعا المفكر جمال البنا لضرورة دعم طنطاوي وقال لـ'القدس العربي' لا ينبغي على العلماء أن يدعوه يواجه كل هذا الهجوم بمفرده.ودعا لضرورة تفعيل قراراته الصادرة عنه بصفته الأمام الأكبر.
كما أعرب رموز في الكنيسة الأرثوذكسية عن دعمهم للشيخ طنطاوي وطالب مستشار البابا شنود للشؤون القانونية نجيب جبرائيل بضرورة وقف الهجمة الشرسة التي يتعرض لها ودعا لضرورة تفعيل قراراته الصادرة عنه بصفته الأمام الأكبر.
لها.كما ندد العلمانيون الأقباط بالحملة وأعلنوا تضامنهم معي شيخ الأزهر ومن هؤلاء المحامي ممدوح نخلة والمفكر كمال زاخر وأثنى هؤلاء على الوسطية التي يتبناها طنطاوى والشجاعة التي يتحلى بها.
وكان عالم الدين السعودي محمد النجيمي قد دعا شيخ الأزهر، إلى العدول عن قراره 'حتى لا يقع فى مصيبة وإلى ضرورة احترام الأديان والمذاهب'، مشدداً على أن النقاب ورد ذكره فى الحديث النبوي.
أما النائب السيد عسكر فدعا للتضامن مع أولياء الأمور وجميع المنتقبات أو المحجبات وغيرهن للتضامن مع طالبات جامعة القاهرة، كما أعلن المحامي نبيه الوحش ورابطة طالبات العمل الإسلامي تضامنهم مع الطالبات المنتقبات
وقد نظمت طالبات جامعة القاهرة أمس وقفة احتجاجية أخرى أمام المدينة الجامعية للطالبات بالجيزة، اعتراضا على منع المنتقبات وبعض المحجبات من السكن فى المدينة الجامعية، مطالبين الكشف عن الأسباب الحقيقية للقائمة التي تضم 126 طالبة ممنوعة من السكن بأوامر عليا.
وكانت الطالبات قد إتهمن بهيجة أبو العينين مديرة المدينة الجامعية بمنع المنتقبات من السكن حتى بعد خلعهن النقاب. حيث وضعت قائمة سوداء بأسماء طالبات محرومات من السكن بينهن متفوقات وحاصلات على تقديرات مرتفعة، فضلا عن قدومهن من محافظات نائية.
ويقول مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية حسام بهجت، إن منظمته لا تدعم ارتداء النقاب، ولكنها تدافع عن الحرية الشخصية والحق فى اختيار الزي الذي يتماشى مع المعتقدات الدينية، حتى وإن لم تكن هذه المعتقدات محل اتفاق فقهى وديني، واصفاً إقصاء المنتقبات بأنه سلوك تمييزي مخالف للدستور والقانون، وعلى الرغم من أنه يتفق مع الأزهر فى أن النقاب لا علاقة له بالدين الإسلامي وأنه دخيل على الثقافة المصرية، إلا أنه يشدد في الوقت نفسه على أنه لا يحق للأزهر أن يفرض رأياً دينياً معيناً على المسلمات.
من جانبها أعلنت الدكتورة ليلى سويف عضو مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعات 9 مارس رفضها تقييد حرية الطالبات قائلة: 'بعيدا عن اتفاقنا أو اختلافنا حول النقاب إلا أنه يعد من الحريات الشخصية، وسبق أن تضامنا مع طلاب المدينة الجامعية العام الماضي بسبب حرمانهم أيضا من السكن الجامعي'.
كما أعلنت نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية المستشارة د. نهى الزيني، ما صدر من شيخ الأزهر سيد طنطاوي منذ أيام بشأن نقاب تلميذة صغيرة في إحدى معاهد الأزهر بـ'الجريمة الكاملة' وقالت: 'لا أظن الحديث إلى مثل هذا الرجل الفظ غليظ القلب بذي جدوى'.. واستحلفت كل قارئ بالله يعلم بمكان من وصفتها بـ'الضحية البسيطة' أن يدلها عليها لكي تتجه إليها من فورها وتضمها إلى صدرها وتخفف عنها وتعتذر لها 'تخاذلنا جميعا أمام أفعال هذا المتخاذل الأكبر' على حد وصفها.
وقالت الزيني في بيان لها إن 'القبيح حقاً هو من تلفظ بتلك العبارات القبيحة التي كشفت عن مكنون الإناء الذي نضح بها' بحسب تعبيرها، وأضافت : ولكي أقول لها بصدق أنها هي جميلة الجميلات لأنها أرادت التشبه بأجمل نساء الأرض وأطهرهن'
حول ما إذا كان النقاب فريضة أو سنة، مؤكدين أن محاربة السفور والانحراف أولى من محاربة الاحتشام والعفاف.
وقالت الزيني: بقي سؤال واحد أوجهه إلى ذلك الوفد الأزهري المبجل الذي رافق الشيخ في جولته البائسة والذي وقف أعضاؤه صامتين أمام تلك الجريمة الشنعاء، أقول لهم: ياقوم أليس منكم رجل رشيد
وقال الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ الفلسفة والأخلاق الإسلامية إن تصرف شيخ الأزهر يأتي في إطار رغبته مسايرة سياسات النظام الساعية إلى القضاء على المظاهر الإسلامية والتيار الإسلامي عموما، وفرض الأجندة العلمانية الغربية على المجتمع المصري المسلم، لافتا إلى أن النقاب أحد الاجتهادات التي لا يجوز شرعا تحريمه أو منعه، لأن ذلك يعد محاربة لأحد الرموز الإسلامية.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه أن محاربة النقاب تأتي في إطار جهود النظام العلماني لمحو الهوية الإسلامية لمصر، تساءل قائلا: لماذا لا يعتبر شيخ الأزهر والنظام ارتداء النقاب حرية شخصية للمرأة مثلما أصبح السفور وكشف الرأس والصدر من باب الحرية الشخصية في ذلك النظام العلماني؟.
أما الشيخ عبد الله مجاور الرئيس السابق للجنة الفتوى بالأزهر فاعتبر أن موقف شيخ الأزهر ضد النقاب هو تدخل سافر في شئون المرأة المسلمة، مشيرا إلى أن إجبار المرأة المسلمة على خلع النقاب قد يكون لإجراءات أمنية عند الدخول للتعرف على هويتها، بشرط أن يتولى هذا الأمر امرأة مثلها وليس رجلا.
وأوضح أنه لا يجوز إصدار قرارات بمنع دخول الفتيات المنتقبات المعاهد الأزهرية أو المدارس،
وأنه يمكن اعتبار النقاب من الحرية الشخصية للمرأة إذا انه من الثابت إن الحجاب هو الفرض حتى الآن، بينما هناك اختلافات فقهية حول النقاب، لكن هذا ليس مبررا لمنع الفتيات من ارتدائه.
في حين قال الدكتور محمد عبد المنعم البري المراقب العام لـ 'جبهة علماء الأزهر' إنه حتى لو لم يكن النقاب فريضة أو لا علاقة له بالدين، فإنه لا يجوز منعه أو محاربته لأنه يعني مزيدا من الأدب والاحتشام والعفاف وقد يوقظ الضمائر.
وقال البري: من الأولى محاربة الانحراف وليس الالتزام والاحتشام ومحاربة ظاهرة التحرش الجنسي التي انتشرت في ربوع المجتمع بسبب السفور وانحراف العديد من الفتيات في ملبسهن وسلوكياتهن
من جهته، أبدى الأستاذ الدكتور أحمد طه ريان أستاذ الفقه المقارن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر اعتراضه علي عزم شيخ الأزهر إصدار أمر بمنع ارتداء طالبات المعاهد الأزهرية النقاب داخل فصولهن.
وقال: لسنا مع شيخ الأزهر في منع النقاب عمن تريد أن تتنقب فهي لها الحرية في ذلك دون حرج، وذلك في أي مرحلة من مراحل عمرها ولو كانت دون سن العاشرة لأنها تكون بذلك لديها الرغبة في أن تتحوط لنفسها بأن تزيد من التستر كما لا يجوز أيضا أجبار فتياتنا علي النقاب إذا لم تكن لديهن الرغبة في ذلك.
وأوضح أن جمهور العلماء قال بأن النقاب لا يجب إلا حالة واحدة فقط وهي إذا كانت الفتاه أو المرأة بارعة الجمال ويُخشى منها الفتنة، وفي هذه الحالة يجب عليها الانتقاب وما عدا هذه الحالة يكون للمرأة حرية الاختيار، فإن انتقبت فلا ينبغي إجبارها على خلع النقاب وإذا لم تنتقب فلا يجوز إجبارها علي الانتقاب.
من جانبه، توجه النائب حمدي حسن عضو مجلس الشعب بسؤال برلماني إلى رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف بصفته وزير شؤون الأزهر طالب فيه بعزل شيخ الأزهر لمنعه المعلمات المنقبات أو الطالبات من دخول المعاهد الأزهرية، فيما اعتبره يسيء إلى الحكومة وللمؤسسة الدينية التي ينتمي إليها، مشيرا إلى أن شيخ الأزهر لا يدرى أن مدارس مصر ومعاهدها وجامعاتها كلها منتقبة الآن طلابا ومدرسين رجالا ونساء وفقا لما نراه في الصور بكمامات للوقاية من أنفلونزا الخنازير.
وقال حسن في إشارة إلى واقعة قيام شيخ الأزهر بإجبار الطالبة الأزهرية على خلع النقاب، إنه تسبب في إحراجها وطعنها في أعز ما تفخر وتعتز به فتاة في بداية العمر ولا ندرى أية صدمات نفسية أو جروح داخلية سببتها لها تلك الكلمات الغادرة والغير مسئولة متجاهلا أو جاهلا بأن الجمال شيء نسبى وأن جمال الروح أبقى من جمال الجسد، فضلا عن حقيقة أن ما يراه فضيلته جميلا ويفعله تراه الأمة كلها قبيحا وترفضه.
وتساءل النائب: بأي حق سيصدر شيخ الأزهر قرارا بمنع المنقبات سواء كن معلمات أو طالبات من دخول المعاهد الأزهرية، لافتا إلى انه نسي أنه يزور معهدا دينيا وسيجد فيه عددا كبيرا من المنتقبات فإذا أراد أن يزور معهدا ولا يرى منتقبات ولا محجبات فعليه أن يزور معهدا للرقص الشرقي وحينها لن يجد منتقبة واحدة ولن يجد نفسه مضطرا لأن يصدر قرارا بمنع النقاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com
youcef147
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 117
نقاط : 19
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: لا عجب ي خرجات هذا الرجل ففضائحه كثيرة و بالصوت و الصورة   الخميس 08 أكتوبر 2009, 19:33

لا عجب ي خرجات هذا الرجل ففضائحه كثيرة و بالصوت و الصورة

فضائح الطنطاوي بالصوت والصورة

فضيحة ::الحجاب ليس واجبا على المرأة

http://www.youtube.com/watch?v=bOIREmCmCPE

فضيحة :: طنطاوي لايعرف ماذا يحدث في المسجد الاقصى (( هو فيه ايه ))

http://www.youtube.com/watch?v=33-o57O586c

فضيحة :: مصافحة بيريز

http://www.youtube.com/watch?v=ZukciIxc3t4

الشيخ طنطاوي ام الحاخام طنطاوي

http://www.youtube.com/watch?v=ht7fW9dUt8Y
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
youcef147
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 117
نقاط : 19
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: رد الشيخ مصطفى العدوي على طنطاوي و الذين يريدون منع النقاب   الخميس 08 أكتوبر 2009, 19:35

يرد فيها فضيلة الشيخ مصطفى العدوي
على طنطاوي والذين يريدون منع النقاب من الجامعات
وحسبنا الله ونعم الوكيل


* رابط فيديو جودة عالية ممتـازة *


* رابط فيديو جودة متوسطــــــــة *


* رابط mp4 جودة عاليـــــــــــة *

* رابط صوت mp3 جودة عاليـة *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مخاوف من حملة ضد النقاب بعد قرار شيخ الأزهر بمنع طالبات الازهر من ارتدائه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبارعامة-
انتقل الى: