مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
عدد الرسائل : 7765
العمر : 46
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16817
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

جامعة الأمير عبد القادر تشرع في تدريس اللغة العبرية لطلابها

في الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 07:17
قررت جامعة العلوم الإسلامية الأمير عبد القادر بقسنطينة إدخال تعليم اللغة العبرية ابتداء من الموسم المقبل، وسيكون التعليم مجاني لطلبة الجامعة ومقابل دفع 2500 دج في السنة بالنسبة لعامة المواطنين الذين يرغبون في تعلم هذه اللغة.
وحسبما صرح به الدكتور عبد الله بوخلخال رئيس جامعة العلوم الإسلامية الأمير عبد القادر بقسنطينة لجريدة "لوجورنال كريتيان" فإن تعليم العبرية سيكون بمعهد اللغات بالجامعة، وقد ذهبت رئاسة الجامعة إلى هذا الخيار بناء على توجهها مستقبلا إلى تعليم كل اللغات التي لها علاقة مباشرة بالأديان السماوية التوحيدية بوجه عام والتي لها علاقة بالحضارة الإسلامية على وجه الخصوص، خاصة وأن جامعة قسنطينة المتفتحة على العالم الحديث حسبه "بدأت في احتلال مكانة علمية مرموقة في المحيط الجغرافي الإسلامي من طنجة إلى أندونيسيا وحتى الفلبين".
ومن أجل توفير التأطير اللازم لتدريس اللغات بمعهد اللغات للجامعة، تقوم جامعة العلوم الإسلامية بقسنطينة حاليا، بالبحث عن أساتذة من مصر وفلسطين لتعليم العبرية، ولن يقتصر تعليمها على طلبة الجامعة بل ستفتح للباحثين وعامة المواطنين الذين يرغبون في التعلم، وسيكون التعليم مجاني لطلبة الجامعة المعنية ومقابل أجر رمزي بالنسبة لغيرهم، حيث يقدر ما يدفعه المتعلم بـ2500 دج سنويا.
وتسعى الجامعة أيضا، في نفس الاتجاه، إلى تطوير تعليم لغات أخرى حملت كثيرا من جوانب الحضارة الإسلامية كاللغة الفارسية والتركية التي تدرّسان بشكل محتشم في جامعة العلوم الإسلامية حاليا، ومن قبل أساتذة جزائريين مثل الفرنسية والإنجليزية.
ويرى رئيس الجامعة الدكتور بوخلخال أن "تعليم العبرية يعد أمرا عاديا بالنظر إلى القيمة المضافة التي سيزيدها لطلبة فرع الأديان المقارنة، حيث سيمكنهم من قراءة التوراة والإنجيل، خاصة وأن هذا الفرع في الجامعة يضم عددا من الطلبة الأجانب الذين يقدم منهم 30 إلى 40 طالبا جديدا كل سنة للجامعة، من أجل دراسة التاريخ والحضارة الإسلامية ومنهم حتى من كوريا وأندونيسيا.
ويعلل المسؤول توّجه مؤسسته نحو الانفتاح على اللغات بكون هذه تحمل في طياتها نصيبا لا بأس به من تاريخ وحضارة المسلمين الذين تركوا تراثا علميا وثقافيا هاما كتب بمختلف اللغات المتحدث بها اليوم عبر بلدان العالم، وبالخصوص الفارسية والتركية، كما سيمكن تعلم التركية مثلا الطلبة الجزائريين من تفكيك رموز جانب كبير من تاريخ الجزائر المتعلق بالفترة العثمانية الذي كتب بلغتها.
غنية قمراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى