مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 بنات العشرين تنسقن وراء موجة الزواج من أصحاب الخمسين والسبعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: بنات العشرين تنسقن وراء موجة الزواج من أصحاب الخمسين والسبعين   الأحد 09 أغسطس 2009, 08:23

في معترك حياتنا هناك الكثير من الظواهر التي نلمس بعضها ونسمع ونشاهد بعضها الآخر، وقد تحمل بين طياتها الضار و النافع لكن من يقدر هذا هو من يعيش التجربة. فلم يعد غريبا في مجتمعنا أن نسمع عن قصة زواج بين فتاة في العشرين ورجل يكبرها بأكثر من من عشرين سنة، فهل هو البحث عن الحنان الفقود في المنزل أو الرغبة في الارتباط برجل ناضج اختبر تجارب الحياة. يعد الزواج وتكوين الأسرة حلم كل فتاة منذ نعومة أظافرها وتتعدد اختياراتها فتفضل الزوج الوسيم أو الرومانسي أو الغني الذي يحقق لها طموحاتها وأحلامها وتعيش معه حياة الرخاء والترف. كما نجد من تفضله صاحب شهادات جامعية عليا تكمل مشوارها العلمي رفقته وتصل إلى أعلى المراتب العلمية، ولم تتوقف الاختيارات هنا فنجد من تتمناه صاحب خلق ودين. لكن ما شاع اليوم في أوساط الفتيات في كثير من مناطق الوطن هو قبول فتيات العشرينيات برجال في الأربعين وأكثر، وطبعا لكل واحدة ظروفها وأسبابها لذلك.
فتيات تتزوجن طمعا في المال
إن الرغبة في التملك وحب الثروة والإغراءات المادية للفتيات، من الدوافع الأولى والأساسية التي تجعلهن وهن في عمر الزهور يقبلن برجال في عمر آبائهن، ويعتبرن أن هذا الزواج مبني على أسس وقواعد متينة ولا خطب في ذلك. من جهة أخرى طمع الأولياء في المال يجعلهم يوافقون على زواج بناتهنن ممن يكبرونهن سنا وحتى من المتزوجين أيضا.
تعرفنا وسمعنا قصصا كثيرة لفتيات في العشرين تزوجن من رجال أثرياء يكبرونهن سنا وكانت قناعتهن بذلك كبيرة. من درارية تروي لنا السيدة ''وحيدة''، وهي أم لأربعة أولاد، قصتها التي آلمت كل من سمعها، وبتحسراتها وآهاتها تتعجب من فتيات هذا الزمن وطريقة تفكيرهن وكيف أن أولياءهن يقبلون بهذا النوع من الزواج لبناتهم. وتكمل حديثها ''خيوط المؤامرة بدأت تحاك من حولي وأنا دون وعي بذلك، فكنت منشغلة بتربية أولادي ولم أشك في زوجي الذي كان دائم السفر إلى أن نزلت الصاعقة على راسي وعلمت بزواجه من فتاة في الـ 18 من عمرها قبلت به وهي تعلم أنه متزوج ورب عائلة، ولكن كان هدفها طبعا هو المال وإلا كيف تقبل برجل في الخمسين، فكتب لها فيلا باسمها وأقام لها عرسا بالملايين وهذا طبعا نزولا عند طلباتها وما تمليه عليه''. تتوقف ثم تضحك '' لم أستطع تحمل ذلك وذهبت إليها ويا للعجب تحدثني بكل ثقة وكأن ما فعلته شيئا بسيطا وفي كلامها إصرار على أنها لن تفرط فيه مهما حدث وأنها تحبه، وما تعجبت له أكثر هو سكوت والديها ورضاهما''.
وتكمل حديثها بقولها ''إذا كانت بنت الثامنة عشرة قد استطاعت أن تخرب بيتا كان مملوءا بالسعادة والحب، فدون شك سيأتي دورها فلا يوجد توافق في العمر بينهما ولا في الثقافة ناهيك أن المادة زائلة فكيف ستكمل حياتها إذن''.
من قصة فتاة الثامنة عشرة بدرارية، تروي لنا الحاجة ''فضيلة'' والتي تقيم بالحراش، حكاية جيرانها الذين زوجوا ابنتهم ذات الـ 19 سنة فتقول ''زواج الفتيات الصغيرات في السن ممن يكبرونهن بكثير وهم في عمر آبائهن أصبح طبيعيا، فحب المال طغى على القلوب وأعمى البصائر وأصبح الأولياء لا يفرقون بين تزويج بناتهم وبيعهن''. وغير بعيد عن سكنانا هو حال فتاة في التاسعة عشرة من عمرها تزوجت من رجل في الخامسة والأربعين، لم تستطع الصبر على الفقر والحاجة التي كانت تعاني منها عائلتها، فبمجرد أن تقدم لخطبتها هذا الرجل وافقت عليه دون تردد، وتم عقد قرانها وهي الآن تعيش بخير. لكن يبقى التخوف من هذا الزواج يسكن في القلوب حتى لو سمعنا باستمراره ودوامه فالشباب لا يتوافقون بينهم فما بالك مع وجود فارق كبير في السن بين الطرفين.
لم تتوقف قصص فتيات العشرين هنا بل أصبحت تنتشر في مناطق كثيرة، روت لنا إحداها من دلس خالتي '' الزهرة''، كانت بطلتها فتاة في العشرين لم تكمل دراستها وماكثة بالبيت فلم تتوان في قبول فكرة الزواج برجل يكبرها بخمسة وعشرين سنة يعيش في فرنسا وياتي إلى الجزائر كل صائفة، وهي الآن تعيش معه في الخارج.
وأخريات هربا من العنوسة
خوفا من العنوسة وأن يفوتهن قطار الزواج للأبد خوفا من ألا يتمتعن بالأمومة، نجد الكثير من الفتيات في الثلاثينيات وما فوق يقبلن بشيوخ، إن صح التعبير، في السبعينيات من العمر. فلا يبدو ذلك منطقيا ويعتبر جرما في حقهن، ففارق السن حتما سيشكل عائقا وصعوبة في التفاهم بين الطرفين.
وإذا اعتبرنا زواج بنت العشرين برجل يكبرها بعشرين سنة أمرا غير معقول فما يمكن قوله في الفتاة التي يفوقها زوجها بثلاثين سنة وأزيد أحيانا. ''سليمة'' 35 سنة، تزوجت من رجل في الستين من عمره تقول، لا توجد فتاة لا تتمنى الزواج برجل يقربها في العمر، لكن الظروف عكس ذلك والفتاة التي تتجاوز الخامسة والثلاثين لا تطمع في رجل شاب لأن موضة الزواج اليوم هي من'' البابيشات''، فأين نكون نحن من ذلك ولذلك رضيت بما قسم الله لي وتزوجت وأنا آمل في إنجاب أولاد قبل أن أفكر كيف سأعيش حياتي الزوجية''.
''حورية'' 38 سنة تقول ''فقدت الأمل في الزواج نهائيا وظننت أنني لن أتمتع برؤية أبنائي، لكن ما قسمه الله لي رضيت به وتزوجت برجل في السبعين من العمر له أبناء يقاربونني في العمر لكن لا أنكر أنه لطيف معي وطيب''.
ولكثرة انتشار هذا النوع من الزواج وقبول الفتيات بشيوخ عاشوا حياتهم مرات عدة، أصبحو هؤلاء ليشترطون بأن تكون تلك الفتاة جميلة، ولعل أطرف قصة سمعناها هو تقدم شيخ طاعن في السن تجاوز السبعين، أراد بعد وفاة زوجته الزواج من فتاة في التاسعة والثلاثين من العمر، ولدى تقدمه لخطبتها بدل رأيه بسرعة بحجة أن الفتاة لم تكن جميلة كفاية وأنه لا يفضل هذا النوع من النساء.
شباب رافضون للفكرة
ما مصير مثل هذا الزواج هل يكتب له النجاح بالرغم من الفرق في العمر والمستوى الثقافي، أم أن مثل هذه العلاقة محكوم عليها بالفشل المسبق؟ هي تساؤلات طرحناها على شباب من الجنسين ونساء عشن التجربة، في البداية تتقبل ''سميرة'' طالبة جامعية في الخامسة والعشرين الفكرة فتقول ''ما المانع من زواج فتاة من أربعيني فالرجل في مثل هذه السن يكون ناضجا، أما مسألة فارق السن فطريقة تفكير الفتاة واحتواؤها لزوجها هما اللذان يحددان مسار حياتها الزوجية''.
وتساندها الرأي ''كريمة'' وهي أم لثلاثة أولاد وبنتين، ''عندما تزوجت كان زوجي يكبرني بواحد وعشرين سنة ولم يشكل فارق السن حاجزا بيني وبينه، بل بالعكس كان عاملا أساسيا للتقارب فزوجي كان شخصا ناضجا ومتفهما، تحمل صغر سني وطريقة تفكيري البسيطة واستطاع أن يجعل مني ربة بيت يضرب بها المثل، فالفارق في العمر قد يكون معيارا سلبيا أو إيجابيا لكن المعيار هو شخصية الزوجين وطريقة تفكيرهما، أما بناتي فسأترك لهن حرية الاختيار''.
من مؤيد لمعارض هو حال ''احلام'' فتقول، ''يستحيل أن أتزوج برجل في عمر والدي فمسألة التقارب العمري الفكري مهمة جدا بالنسبة لي فمن يسأتزوجه يجب أن يماثلني في العمر وأن يكون الفراق كحد أقصى خمس سنوات''.
فريدة مرشيش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة ليندة
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 3216
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 3911
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات العشرين تنسقن وراء موجة الزواج من أصحاب الخمسين والسبعين   الأحد 09 أغسطس 2009, 14:43

ظاهرة اجتماعية أخرى باتت تقلق الفتيات ، و تتسبب في تفكيك الكثير من الزيجات ، ألا و هي زواج الفتاة الصغيرة من رجل ، يكبرها بكثير من العمر ، أو بالأحرى تزويج المراهقات من كبار السن.
و هناك من يلقي باللائمة على أهل الفتاة ، و يتهمهم ببيع بناتهم من أجل المال ، و هناك من يعتبر الفتاة شريكة في (الصفقة) في حال قبولها المشروع تحت ضغط الإغراءات ، خصوصاً إذا كان الزوج الكبير في السن من ذوي المال و الثروة..، لكن الأهم من كل ذلك ، هو أن هذه الظاهرة حقيقة واقعة ، و موجودة في المجتمع ، و بصورة واسعة و على كافة المستويات.. ، لكن حلولها ظلت غائبة أو مغيبة ، و النظر إليها بموضوعية أيضاً من الأشياء الغير مطروقة ، حالياً على الأقل ، فأين يكمن الخلل يا ترى؟.. ، و من الخاسر ، و من الرابح بين هذه الأطراف؟ ، و كيف يمكن التقليل من مخاطر هذه الظاهرة؟ ، أو القضاء عليها نهائيا ، و كيف ينظر الناس إليها؟
هذا ماسنحاول تسليط الضوء عليه من خلال الاستطلاع ، الذي قمنا به ببعض الآراء رجحت ، إن زواج الفتيات من رجال أكبر سنا ، هو لأهداف مادية سواء للفتاة نفسها أو أهلها الام أو الاب ، حيث اكد السيد ثائر عبد الرزاق ، و هو أب لخمس أطفال فقال :

زواج المراهقة من كبير السن ، يعتبر صفقة من البائع ، و هو الأب و الشاري الزوج بسبب المال و الضحية فيه ، هي الزوجة ، التي لا تعرف شيئاً عن هذه تعاسة ، و ليست سعادة لعدم التوافق في كل شيء الآباء ، يرون أن الكبير أعقل و أنضج !


أبداً ، إن من العيب علينا ، أن نتكلم عن هذه الأمور ، و يجب أن نوعّي بناتنا ، أن أهم شيء في الزواج ، هو التوافق في كل شيء صورة واحدة ، تكفي للدلالة على فشل هذا الزواج .. ، فالرجل الكبير ماذا لديه غير النوم المبكر و الشخير ، و هو يختلف عنها في الأكل و الشرب ، حتى في الإحساسيس الأخرى ، مثل الضحك و الابتسامة ، هنالك فرق بين الرجل الكبير و المرأة الصغيرة المسكينة ، هي في سجنها ، لا تعرف شيئاً ، إلا أنها تأخذها السنين ، و تخرج إمرأة بلا عواطف ، و كأنها كهلة ، و تلطم الخدين ، و تصبح حياتها الندم و الأمراض..
ونقول حرام نرمي بناتنا بهذه الطريقة ، و من الأفضل لهن ، أن يتزوجن شاباً فقيراً في مثل سنهن ، و لا يتزوجن كبيراً ثرياً ، فالله سبحانه و تعالى ، لم يجعل الإنسان قوياً طوال حياته ، فالرجل ما فوق سن الستين ، يعتبر كبير سن ، و لا يجوز ، أن نزوج فتيات صغيرات لرجال كبار في السن ، حتى لا يحدث ظلم و عدم توافق ، فالأموال ليست كل شيء في الحياة .
ولا شك ، ان بعض من هذا الزواج ، ينتهي بالطلاق لعدم وجود التكافؤ بين الزوجين في الثقافة و الأفكار.. ، و ننصح كل أب ، أن لا يرغم ابنته على هذا الزواج ، لأنها ابنته سوف تخسر حياتها ، و سوف يتسبب هم في تعاستها مدى الحياة.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة ليندة
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 3216
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 3911
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات العشرين تنسقن وراء موجة الزواج من أصحاب الخمسين والسبعين   الأحد 09 أغسطس 2009, 15:01

لماذا يفضل بعض الرجال المرأة الأكبر سنّاً؟

من المتعارف عليه أن معظم الزيجات تتم بين أزواج متقاربين في السن، وقد توجد فوارق بسيطة، حيث يكون سن الزوج أكبر قليلاً من سن الزوجة.. وهذا التقارب على أي حالٍ يُعَدُّ من بين عوامل الوفاق والتفاهم الزوجي، ويحدث أحياناً أن يتزوج الرجل من امرأة تصغره كثيراً في السن، بل إن هناك رجالاً يتزوجون فتيات في سن بناتهم، وتختلف الدوافع بهذا الشأن اختلافاً كبيراً.. فقد يكون الرجل ثرياً، قادراً على الإنفاق ببذخ، فيجتذب إليه العروس وأهلها. وقد يكون راغباً في الإنجاب، فيختار الشابة الصغيرة التي تتمتع بالخصوبة.. وقد يكون من النوع المزواج، فيضمها إلى الزوجة الأولى أو إلى الزوجات السابقات.. غير أن أهم أسباب زواج الرجل الكبير من المرأة الصغيرة – التي قد يتجاوز فارقُ السن بينهما خمساً وعشرين أو ثلاثين عاماً – هو اعتقاده بأن اقترافه وهو كَهلٌ أو شيخ بفتاة صغيرة سيجدد حيويته، ويعيد إليه بهجة الشباب وفتوته، ومتعة الزمن المنصرم، فضلاً عن مشاعر الحب التي تشبه مشاعر المراهقة في هذه السن المتأخرة.

أما الصنف من الرجال – والذي نحن بصدده – فهو يختلف عن كل ما مضى، من حيث تفضيل بعض الشباب الاقتران بامرأة أكبر منه سناً.. بل يكاد – في بعض الأحيان – يصل سن الزوجة إلى سن أم الزوج أو حماتها!

والسؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن هو: ما الذي يدفع الشاب الذي يتألق قوةً وحيوية من الزواج من امرأة تجاوزت سن الشباب واقتربت من خريف العمر؟ .. وهل للمرأة في هذه السن جاذبية خاصة؟

لقد قامت احدى مراكز الأبحاث الاجتماعية الأوروبية باستطلاع خاص في عدد كبير من حالات الزواج التي يكون فيها سن الزوجة أكبر كثيراً من سن الزوج.. وخرجت بعدّة نتائج وحقائق، أهمها:

- جاذبية المرأة الأكبر سناً، خاصة بالنسبة لبعض الشباب، حيث اتفق جميع الأزواج الصغار على أنهم انجذبوا إلى سحر المرأة الناضجة الخبيرة في أمور الحياة، وقالوا إن الحب قد ربط بينهم وبين زوجاتهم منذ اللحظة الأولى، وان أهم ما جذبهم إليهن هو الأنوثة المتزنة الواثقة.. وهذه الثقة تزيدهن سحراً وجمالاً.

- وقال معظم هؤلاء الأزواج إنهم بالفعل قد وجدوا السعادة مع زوجاتهم برغم فارق السن الكبيرة حيث أشاروا إلى عدة عوامل قد ساعدت على زيادة العلاقة رسوخاً وثباتاً، مثل: الثقة، والأمانة، والاحترام المتبادل.

- كما أفاد هؤلاء الأزواج أن المرأة الأكبر سناً تتميز بلمسة الأمومة، ولا عجبَ في ذلك، وخصوصاً أن الرجل – في حقيقته – ما هو إلا طفلٌ كبير يحتاج لمشاعر الأمومة.

- ويعترف معظم الأزواج بأنهم يحبذون الرعاية والاهتمام من جانب الزوجة الكبيرة، بل إن أحد الأزواج قال إن زوجته لا ترعاه بعناية فقط، وإنما تكاد أن تدللـه وهذه نعمة كبيرة على حد قوله.

وجدير بالذكر أن هذه العناية الزائدة أساسها عاملان:


أولهما: نُضج المرأة الشعوري والعاطفي، واستقرارها النفسي.
وثانيهما: روعة مظاهر الأمومة الكامنة في نفسها.

فمن المعروف أن المرأة في الأربعينيات من عمرها تكون أكثر اتزاناً في العواطف، وأكثر نضجاً في التفكير، وهي تختلف – بطبيعة الحال – عن الفتاة الصغيرة التي تكون نَزِقَةً أحياناً، وسريعة الغضب أحياناً أخرى.

كما يلاحظ أن المرأة الكبيرة تكون أكثر هدوءاً واسترخاءً، وأقدر على تفهم وتقدير المواقف وتصريف الأمور على ضوئها.

كما هي أيضاً أكثر عطاءً فيما يتعلق بمشاعر الحنان والرعاية والمساعدة، والاهتمام بشؤون البيت.

ونظراً لأن المرأة الكبيرة أكثر تفهماً للأمور، فإنها – بالتالي – أكثر ثقة بنفسها، وأبعد عن التظاهر والادعاء، فضلاً عن كونها أكثر حكمةً واتزاناً وتقديراً للمسؤولية من المرأة الأصغر سناً.

وقد يكون السبب في أن المرأة الصغيرة أقلّ اتزاناً وأقلّ عطاءص من المرأة الكبيرة هو قلّة خبرتها بالحياة، وانشغالها بنفسها، واهتمامها بمباهج الحياة ومتاعها. أما المرأة الكبيرة، فإنها لا تعطي اهتماماً كبيراً لمثل هذه الأمور بعد أن خلدت إلى الراحة، وحققت ما كانت تصبو إليه على المستوى المادي والوظيفي والاجتماعي.. وكل هذه الاعتبارات تزيدها جاذبية بدون شك.

وعلى الجانب الآخر، تجد المرأة الكبيرة في الرجل الأصغر سناً عنصر جاذبية، فضلاً عن وسامته وشبابه وحيويته الدافقة، أي تجد فيه عنصراً مكملاً لها، يُذكِّرها بحيوية الشباب ونزعة المرح الطفولية، وباعثاً لمشاعر الأمومة في نفسها.

وبرغم ذلك كله نقول: إن عناصر التوافق الزوجي هي العناصر التي حددها الزوجان بنفسيهما.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Medvet
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 44
نقاط : 18
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات العشرين تنسقن وراء موجة الزواج من أصحاب الخمسين والسبعين   الأحد 09 أغسطس 2009, 15:56

و ماذا عن زواج سيد الخلق محمد صلي الله عليه و سلم بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة ليندة
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 3216
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 3911
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات العشرين تنسقن وراء موجة الزواج من أصحاب الخمسين والسبعين   الأحد 09 أغسطس 2009, 17:24

انه سيد الخلق وليس اي كان فلماذا المقارنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار


عدد الرسائل : 7760
العمر : 45
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16806
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات العشرين تنسقن وراء موجة الزواج من أصحاب الخمسين والسبعين   الأحد 09 أغسطس 2009, 17:40

صدقت يا ليندة لايمكن أن نقارن مواقف السيد الخلق بنزوات بعض الكهول والعجزة المراهقين .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Medvet
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 44
نقاط : 18
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات العشرين تنسقن وراء موجة الزواج من أصحاب الخمسين والسبعين   الإثنين 10 أغسطس 2009, 22:09

مع احترماتي لأراء الاخوة في المنتدي، و لكني لم أكن انتظر اجابة مثل هذه، الأمر عادي جدا ان يتزوج شخص 100 سنة ببنت 20 سنة، و ليست حكرا علس سيد الخلق فقط، و لكم في سيرة من سبق أدلة كثيرة،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بنات العشرين تنسقن وراء موجة الزواج من أصحاب الخمسين والسبعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبارعامة-
انتقل الى: