مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 القمني :الدولة الإسلامية الأولى بزعامة النبي - صلى الله عليه وسلم- جاءت تجسيدا لتاريخ طويل من محاولات أجداد النبي للسيطرة على قريش والعرب،. والإسلام حركة سياسية".ورغم ذلك حصل على جائزة الدولة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4066
نقاط : 5466
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: القمني :الدولة الإسلامية الأولى بزعامة النبي - صلى الله عليه وسلم- جاءت تجسيدا لتاريخ طويل من محاولات أجداد النبي للسيطرة على قريش والعرب،. والإسلام حركة سياسية".ورغم ذلك حصل على جائزة الدولة المصرية   السبت 08 أغسطس 2009, 16:26

ا


سيد القمني



أطالب بـ"محاكمة سيدنا موسى لقتله مواطن مصري و سرقة ذهب مصر والتآمر ضد الفرعون... وسيدنا إبراهيم من أرمينيا والإسلام حركة سياسية".. هذه بعض من "أفكار" سيد القمني، تلك التخاريف التي طرد من دولة الكويت على أثرها في العام 2005، وهي أيضا التفسير الفعلي للانتفاضة العارمة ضد منح القمني جائزة الدولة المصرية التقديرية للعام الحالي 2009.




حيث هبت عاصفة غضب جامحة بالدوائر الثقافية والدينية ليس في مصر وحدها بل في دول عربية وإسلامية عديدة، فبعد إعلان فوزه بالجائزة والثورة لم تخمد، حيث فسر البعض هذا الاختيار بأنه يعكس توجها خطيرا أهم ملامحه تكريم الفكر الجانح بدلا من تجريمه وتقديم نموذج التطاول على المقدسات على أنه التيار الجديد الذي يحكم حركة الإبداع في مصر.





وهو ما دفع الكثيرين لترديد مقولة أن التاريخ يعيد نفسه، فالجائزة التي حصل عليها الدكتور طه حسين وفتحت عليه أبواب الجحيم منذ نصف قرن تقريبا ـ بعد اتهامه بالتطاول على الإسلام وتشويه صورته كما في معلقته الأدبية "الشعر الجاهلي" ـ هي نفسها الجائزة التي ستقذف بالقمني في التهلكة بعد حصوله عليها أيضا، بل أنها دفعت الكثيرين للتشكيك في شهادة الدكتوراة التي حصل عليها القمني، والتي سنتناولها بالتفصيل لاحقا.





ولم تكف دوائر دينية وثقافية عن المطالبة بسحب هذه الجائزة من القمني لأن كل أعماله تهاجم الإسلام والأديان، وفيها كفر علني، وان منحه الجائزة هو بمثابة حماية للتطاول ورعاية للمتجرئين على الدين الإسلامي التي يتبعها المسئولون عن الثقافة المصرية الذين يمنحون الرجل 200 ألف جنيه مصري هي قيمة الجائزة المالية من أموال الشعب الذي يرفض كل ما يدافع عنه القمني ويروج له.





وقد طالب الكثيرون بمحاكمة وزير الثقافة المصري فاروق حسني وإقالته من منصبه، فيما تقدم ممثلو الإخوان المسلمين في مجلس الشعب باستجواب للوزير حول نفس الموضوع، وقادت جبهة علماء الأزهر حملة شديدة الوطأة ضد القمني والقائمين على الثقافة في مصر، كما خرج مفتي الديار المصرية د. علي جمعة عن هدوئه المعروف به وشن هجوما كبيرا على منح القمني تلك الجائزة واصفا كتاباته بالتكفيرية.



الوزير فاروق حسني



حيث تلقى فضيلة المفتي سؤالا حول حكم الشرع في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم في كتبه المنشورة الشائعة على نبي الإسلام ووصفه بالمزور ووصف دين الإسلام بأنه دين مزور ، وأن الوحي والنبوة اختراع اخترعه عبد المطلب لكي يتمكن من انتزاع الهيمنة على قريش ومكة من الأمويين وأن عبد المطلب استعان باليهود لتمرير حكاية النبوة ـ على حد تعبيره ـ ، فهل يجوز أن تقوم لجنة بمنح مثل هذا الشخص وسام تقديريا تكريما له ورفعا من شأنه وترويجا لكلامه وأفكاره بين البشر وجائزة من أموال المسلمين رغم علمها بما كتب في كتبه على النحو السابق ذكره ، وهي مطبوعة ومنشورة ومتداولة ، وإذا كان ذلك غير جائز فمن الذي يضمن قيمة هذه الجائزة المهدرة من المال العام ؟.





وجاء جواب دار الإفتاء المصرية ـ بعد تمهيد قرآني يبين عظم مقام النبي ـ كالتالي: "قد أجمع المسلمون أن من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو طعن في دين الإسلام فهو خارج من ملة الإسلام والمسلمين ، مستوجب للمؤاخذة في الدنيا والعذاب في الآخرة ، كما نصت المادة (98) من قانون العقوبات على تجريم كل من حقر أو ازدرى أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها ، أو أضر بالوحدة الوطنية ، أو السلام الاجتماعي".





أما بخصوص ما ذكر في واقعة السؤال: فإن هذه النصوص التي نقلها مقدم الفتوى ـ أيا كان قائلها ـ هي نصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الإسلام إذا كان مسلما ، وتعد من الجرائم التي نصت عليها المادة سالفة الذكر من قانون العقوبات ، وإذا ثبت صدور مثل هذا الكلام الدنيء والباطل الممجوج من شخص معين فهو جدير بالتجريم لا بالتكريم.





ويجب أن تتخذ ضده كافة الإجراءات القانونية العقابية التي تكف شره عن المجتمع والناس وتجعله عبرة وأمثولة لغيره من السفهاء الذين سول لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم باطلهم ، قال تعالي "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" . واللجنة التي اختارت له الجائزة إن كانت تعلم بما قاله من المنشور في كتبه الشائعة فهي ضامنة لقيمة الجائزة التي أخذت من أموال المسلمين.



الدكتور نصر فريد واصل



كما أصدر مفتي مصر الأسبق فضيلة الدكتور نصر فريد واصل فتوى شرعية وبيانا قويا فيما يتعلق بقضية سيد القمني والمجلس الأعلى للثقافة استنكر فيه بشدة منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني، وطالب بضرورة ملاحقة ومقاضاة القائمين على هذه الجائزة وعلى رأسهم الوزير فاروق حسني ومسئولي الوزارة من أجل إجبارهم على سحب منح الجائزة لرجل قال إنه "سخر حياته وجهوده للنيل من الإسلام وإنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم" مطالبا بهبّة شعبية لدعم هذه الدعوى.





واعتبر أن منح الجائزة للقمني - الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بني هاشم للسيطرة السياسية على قريش ومكة- يمثل عدوانا على الدستور المصري ومخالفة للمادة 2 من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريح وعلى هوية مصر الإسلامية.





وانتقد واصل بشدة منح القمني مبلغ 200 ألف جنيه قيمة الجائزة، علاوة على مكافأة شهرية من أموال المسلمين ودافعي الضرائب، مشددًا على أن هذه الأموال يجب أن تستخدم في خدمة الإسلام كهوية وعقيدة للمصريين، وليس إنفاقها على من وصفهم بـ "أصحاب التيارات المنحرفة والشيوعيين واليساريين".





وعلى أثر ذلك وفي تصعيد خطير للأزمة تقدمت د. إيزيس ـ ابنة سيد القمني ـ ببلاغ إلى النائب العام ضد جبهة علماء الأزهر ومفتي مصر السابق د. نصر فريد واصل والداعية يوسف البدري وقيادة جماعة الإخوان المسلمين مشيرة إلى أن الجبهة نفسها تسببت قبل ذلك في مقتل الدكتور فرج فودة ـ مفكر علماني قتل قي الثمانينات ـ بعد بيان مشابه أصدرته وأفتت فيه بتكفيره حيث لقي مصرعه بعدها على يد احد المتطرفين.





وحذرت إيزيس القمني من انه إذا لم تستطع الدولة الوقوف أمام هؤلاء والتصدي لهم "فأنا أول من سأدعوه إلى أن يغادر مصر نفيا اختياريا"، ودشنت ايزيس حملة على الفيس بوك للدفاع عن والدها وقالت "أنهم منهزمون لا محالة".





وعند هذا الحد لم تنته المعركة بل أنها البداية، حيث يتوقع المراقبون تصاعد الأحداث على نحو أكبر خصوصا مع تنامي تيار يتولى الدفاع عن حصول القمني على الجائزة وهو ما سيخلق حالة انقسام غير محسوبة العواقب على الساحتين الفكرية والدينية.





رحلة الجدل



مفتى مصر الدكتور على جمعة

وتشير التقارير المنشورة إلى أن سيد القمني من مواليد عام 1947 ومسقط رأسه مدينة الواسطة بمحافظة بني سويف ـ 140 كيلو متراً جنوب العاصمة القاهرة ـ وعاش شبابه في كنف ثورة يوليو وتوجهاتها، فاعتنق التوجه القومي وظل محافظا عليه حتى عام 1990 عندما غزا صدام الكويت، فتخلى القمني الذي عاش في الكويت سنوات عدة عن قناعاته القومية الاشتراكية لتحل محلها قناعة جديدة هي الليبرالية والعلمانية.





حصل القمني على ليسانس الآداب في الفلسفة من جامعة عين شمس، وبدأ في دراسة التراث الإسلامي والأديان سيرا على مناهج علوم نقد الكتب المقدسة، التي ترى أن أي كتاب مقدس يمثل انعكاسا للثقافة والظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي أحاطت بظهوره.





واستهل القمني أطروحاته بكتاب "النبي إبراهيم والتاريخ المجهول"، الذي يخالف فيه الرأي القائل بأن إبراهيم ولد في العراق، زاعما انه جاء من أرمينيا التي غادرها متجها شرقا إلى فلسطين ثم إلى مصر التي هاجر منها إلى اليمن، ويرى أن اليمن كانت بمثابة تجمع للمهاجرين المصريين الذين خرجوا من منَف المصرية اثر صراع ديني وسياسي قاصدين اليمن ذات الأرض الخصبة الشبيهة بأرض مصر، وهناك عرفوا بـ "العماليق".





وفي كتابه "النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة". يزعم القمني أن النبي موسى هو نفسه الفرعون المصري اخناتون الذي جاء بالتوحيد، وهو نفسه شخصية أوديب اليونانية، وواصل القمني تناوله للتوراة وتاريخها في كتابه «رب الزمان» وقد أوصى مجمع البحوث الإسلامية بمصادرة الكتاب وعدم طباعته.





إلا أن أزمة القمني الفعلية بدأت مع كتابه "الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية"، الذي يزعم القمني فيه بان الدولة الإسلامية الأولى بزعامة النبي - صلى الله عليه وسلم- جاءت تجسيدا لتاريخ طويل من محاولات أجداد النبي للسيطرة على قريش والعرب، وان الإسلام عبارة عن حركة سياسية ناجحة لا مجال فيها للوحي ولا للسماء.





وعلى نفس المنهج سار القمني في كتابه "حروب دولة الرسول" حيث تناول السيرة النبوية محاولا تلمس الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي أحاطت بظهور الإسلام وانتشاره، مسلطا الضوء على روايات غريبة مرفوضة من قبل الباحثين الأصوليين، ونازعا القداسة عن النبوة والرسالة بوضعها في سياق تاريخي لا علاقة له بالسماء.





وهاجم القمني في كتابه "شكرا بن لادن" التيار الإسلامي المعتدل ووصفه بأنه لا يختلف كثيرا عن تيار التشدد والعنف.





وفي خضم هذا الجدل المحتدم الذي أثارته كتابات الرجل، فوجئت الأوساط الثقافية عام 2005 بالدكتور سيد القمني يعلن اعتزاله الكتابة ومراجعته لأفكاره وبراءته مما كتب اثر تلقيه رسالة تهديد بالقتل عبر البريد الالكتروني من قبل جماعة إسلامية. وبدا أن الرجل - الذي وصف كتاباته بأنها عديمة الجدوى - يراجع نفسه بالفعل على الرغم من اتهامه بالجبن من قبل بعض المفكرين الليبراليين والعلمانيين، إلا انه عاود الكتابة على نفس النهج، مواصلا التمسك بمنهجه النقدي في قراءته للتراث وخصوصا التراث الإسلامي.





ثم جاء الفوز بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية - حصل عليها بأغلبية 36 من 48 صوتاً هم أعضاء اللجنة المشرفة على الجائزة- لتوقظ الجدل النائم حول مشروع القمني الفكري، ولتفتح أبوابا لا يدري احد متى ستغلق أو كيف، خاصة بعد صدور فتوى رسمية من دار الإفتاء المصرية تكفر فيها القمني.


وفي تطور مثير للأحداث كشفت صحيفة المصريون الأليكترونية شراء سيد القمني شهادة دكتوراة مزورة من مكتب محترف بيع شهادات في الولايات المتحدة انتهى أصحابه إلى السجن بعد القبض عليهم من قبل المباحث الفيدرالية ، وقد اعترف سيد القمني في مقال له نشره بصحيفة المصري يوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس / آب 2009 بصحة ما نشرته الصحيفة الالكترونية حول تزوير شهادة الدكتوراة ، مدعيا أنه لم يكن يعلم أنها شهادة مزورة وظن أنه حصل عليها من جامعة جنوب كاليفورنيا وليس من جامعة كاليفورنيا الجنوبية ، زاعما أنه لم ينتبه إلى هذا التزوير إلا بعد اطلاعه على عملية البحث والتقصي الذي قام به موقع المصريون عبر رجالهم في أمريكا منذ أيام حسب قوله حرفيا في المقال .


عدل سابقا من قبل المدير في الأربعاء 16 ديسمبر 2009, 12:39 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4066
نقاط : 5466
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: بعد تسليم جائزة الدولة التقديرية المصرية للمدعو السيد القمني ..جبهة علماء الأزهر" تحكم بردّة "القمني"   السبت 08 أغسطس 2009, 16:42

جبهة علماء الأزهر" تحكم بردّة "القمني":

وقد أصدرت جبهة علماء الأزهر بيانًا شديد اللهجة ضد وزير الثقافة المصري على خلفية منحه جائزة الدولة التقديرية لـ"سيد القمني" صاحب الكتابات المسيئة للإسلام والمنكرة للنبوة والوحي.


وألمح البيان إلى تورط الوزير في قضايا فساد من خلال كبار رجال وزارته الذين أدانهم القضاء على خلفية الفساد، مضيفًا أن الوزير يوزع أموال الدولة على "المرتدين" من أتباعه وأصدقائه، حسب قول البيان.

وجاء في البيان: "في الوقت الذي تراق فيه دماء المسلمين في أنحاء العالم كله أنهارًا، وتستباح فيه أعراضهم وحقوقهم جهارًا ونهارًا، وضاعت فيه قيمة العرب وأقدارهم... في هذا الوقت تأتي وزارة الثقافة بوزيرها الذي توارى من قبل - ولا يزال - بمساعديه الذين أدينوا بأقبح الإدانات التي لم تبعد عنه ولا يزال منها بقوة السلطان مُعافىً من جرائرها لأنه – كما قالت إحدى المذيعات الشهيرات - لم يباشر جريمة الرشوة بيده لذا فإن من حقه أن يبقى في وزارته – جاء الوزير ليفعل في دين الأمة ما شاء له الهوى ويغدق مما بقي من أموال الدولة التي أرهقتها الأزمات على "المرتدين" من أتباعه وأصدقائه في جوائز يُهديها لهم باسم الدولة المنكوبة به وبأمثاله".

وأضاف البيان: "لقد خرج السيد القمني على كل معالم الشرف والدين حين قال في أحد كتبه التي أعطاه الوزير عليها جائزة الدولة التقديرية: "إن محمدًا [صلى الله عليه وسلم على رغم أنفه وأنف من معه] قد وفَّر لنفسه الأمان المالي بزواجه من الأرملة خديجة [رضي الله عنها على رغم أنفه كذلك وأنف من رضي به مثقفًا] بعد أن خدع والدها وغيَّبه عن الوعي بأن أسقاه الخمر" على حد كذبه وافترائه.


الحكم بالردة:

وقد أعلنت الجبهة ردة القمني في البيان؛ حيث جاء فيه: "ولقد تأكدت ردته بزعمه المنشور له في كتابه "الحزب الهاشمي" الذي اعتبره وزيره عملاً يستحق عليه جائزة الدولة التقديرية أيضًا: "إنَّ دين محمد – [صلى الله عليه وسلم] - هو مشروع طائفي اخترعه عبد المطلب الذي أسس الجناح الديني للحزب الهاشمي على وفق النموذج اليهودي "الإسرائيلي" لتسود به بنو هاشم غيرها من القبائل".

وقال البيان: "فكان بذلك وبغيره مما ذكرناه له وعنه من قبل قد أتى بالكفر البواح الذي لا يحتمل تأويلاً، ولم يدع لمُحِبٍّ له مساغًا ولا مهربًا من رذيلة الرذائل التي لزمته، بل إنه تمادى في عُتُوِّه بعد أن حذرت الجبهة بقلم أمينها العام منذ عقد من الزمان من قبائحه فيما نشر له عنه في مقدمة لكتاب من كتب الدكتور عمر كامل ونشرته دار التراث الإسلامي، مما حمل القمني على الفرار بخزيته إلى إحدى المجلات المصرية التي أدانها القضاء بحمايتها له ودفاعها عنه".

وخاطب البيان وزير الثقافة محذرًا: "أيها الوزير المغرور بطول الإمهال له: إن المُعِينَ على الغدر شريك الغادر، وإن المعين على الكفر شريك الكافر. ونحن والأمة كلها والحمد لله آمنَّا بالله وحده وكفرنا بما كنتم به مشركين... وقد خاب من افترى".


كما أنه في أول رد فعل لها وبشيء من الحزم أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى تحكم فيها بالردة والخروج عن ملة الإسلام لمن ظهر منه ما يطعن به في دين الإسلام, وعدم جواز تكريمه على ما قال, بل واستحقاقه للتجريم, مشيرة إلى أنه في حالة تكريمه فإن من كرّمه بمال للمسلمين فإن عليه أن يضمن هذا المال.

وجاء هذا الحكم في رد دار الإفتاء على آلاف الرسائل التي وصلتها عن طريق الفاكس والبريد الإلكتروني والهاتف والتي تسأل مفتي الجمهورية عن رأيه في الجدل الذي دار عقب منح جائزة الدولة التقديرية لهذا العام لـ"سيد القمني", رغم ما في كتاباته من تهجم على الإسلام والطعن فيه وفي شخص النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه بالمزوِّر, وأن الوحي والنبوة أمر اخترعه بنو هاشم طلبًا للهيمنة على قريش ومكة وانتزاعها من الأمويين.

وأكدت الفتوى أن أمثال هؤلاء الطاعنين ـ أيًا كان اسمهم ـ كانوا جديرين بالتجريم وليس التكريم، على افتراءاتهم وادعاءاتهم التي وصفتها بالكلام الدنيء والممجوج, واعتبرت أن من منحوه الجائزة ضامنون شرعًا بإعادتها إلى المال العام.

وهذا هو نص الفتوى:

«اطلعنا على الإيميل الوارد بتاريخ 9/7/2009 المقيد برقم 1262 لسنة 2009 والمتضمن: ما حكم الشرع في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم في كتبه المنشورة الشائعة على نبي الإسلام ووصفه بالمزوِّر, ووصف دين الإسلام بأنه دين مزوَّر، وأن الوحي والنبوة اختراع اخترعه عبد المطلب لكي يتمكن من انتزاع الهيمنة على قريش ومكة من الأمويين, وأن عبد المطلب استعان باليهود لتمرير حكاية النبوة ـ على حد تعبيره ـ، فهل يجوز أن تقوم لجنة بمنح مثل هذا الشخص وسام تقديريًا تكريمًا له ورفعًا من شأنه وترويجًا لكلامه وأفكاره بين البشر, وجائزة من أموال المسلمين رغم علمها بما كتب في كتبه على النحو السابق ذكره، وهي مطبوعة ومنشورة ومتداولة، وإذا كان ذلك غير جائز فمن الذي يضمن قيمة هذه الجائزة المهدرة من المال العام؟!»

وكان جواب دار الإفتاء المصرية كالتالي: «قد أجمع المسلمون أن من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم, أو طعن في دين الإسلام, فهو خارج من ملة الإسلام والمسلمين، مستوجب للمؤاخذة في الدنيا والعذاب في الآخرة، كما نصت المادة 98 ـ ومن قانون العقوبات على تجريم كل من حقر أو ازدرى أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها، أو أضر بالوحدة الوطنية، أو السلام الاجتماعي.

أما بخصوص ما ذكر في واقعة السؤال: فإن هذه النصوص التي نقلها مقدم الفتوى ـ أيًا كان قائلها ـ هي نصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الإسلام إذا كان مسلمًا، وتعد من الجرائم التي نصت عليها المادة سالفة الذكر من قانون العقوبات، وإذا ثبت صدور مثل هذا الكلام الدنيء والباطل الممجوج من شخص معين فهو جدير بالتجريم لا بالتكريم، ويجب أن تتخذ ضده كافة الإجراءات القانونية العقابية التي تكف شره عن المجتمع والناس وتجعله عبرة وأمثولة لغيره من السفهاء الذين سول لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم باطلهم، قال تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً}.

واللجنة التي اختارت له الجائزة إن كانت تعلم بما قاله من المنشور في كتبه الشائعة فهي ضامنة لقيمة الجائزة التي أخذت من أموال المسلمين. والله سبحانه وتعالى أعلم».اهـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4066
نقاط : 5466
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: الحارس الخاص للقمني يكشف أسرارًا خطيرة في حياته   السبت 08 أغسطس 2009, 16:43

كشف محمد عناني الحارس الخاص السابق لـ"سيد القمني" الذي أثار حصوله على جائزة الدولة التقديرية بمصر لهذا العام موجة انتقادات عنيفة بسبب كتاباته المسيئة للإسلام عن أسرار خطيرة في حياة الأخير تؤكد انتهاجه منهجًا مضادًا للإسلام.

وأكد عناني أن القمني كان يتعمد منع أفراد طاقم الحراسة المعين من قبل وزارة الداخلية من أداء الصلاة أو قراءة القرآن الكريم أثناء فترة خدمتهم.

وقال عناني أن القمني طلب من مسئولي مكتب الحراسات الخاصة بوزارة الداخلية توقيع جزاءات على بعض أفراد طاقم الحراسة بعد أن علم بذهابهم لأداء الصلاة في مسجد قريب من منزله.

وأشار عناني الذي تقدم ببلاغ للنائب العام للمطالبة بإسقاط الجنسية عن القمنى إلى أن الأخير كان يتمتع بسطوة هائلة على ضباط الشرطة؛ لدرجة أنه كان يسب رئيس مكتب الحراسات الخاصة - ضابط برتبة مقدم - في مخاطبات رسمية ناقلاً عن الضابط قوله: "سيد القمنى بيشتمنى أنا شخصيًا ولا أستطيع أن أفعل معه شيئًا".

رسالة التهديد المزورة:

وكشف عناني الذي عمل حارسًا خاصًا للقمني لمدة عامين القصة الحقيقية لرسالة التهديد التي زعم القمنى أنه تلقاها قبل عامين وأعلن على أثرها اعتزاله الكتابة, مؤكدًا أنه "اخترع" قصة رسالة التهديد لإعادة الحراسة الشخصية التي رفعت عنه من قبل وزارة الداخلية. وفقًا لحوار أجراه مع جريدة "بر مصر" الإلكترونية.

وأضاف: "لم يحدث على الإطلاق أنه تعرض لمحاولة اغتيال على الرغم من أنه فى بعض الأحيان كان يسير فى الشارع وحده, وكان من السهل استهدافه, لكن المشكلة أن القمنى لديه هاجس بأنه مهدد طوال الوقت".

وأضاف أنه كان يذهب لإلقاء محاضرات في الأديرة والكنائس لم يكن يصطحب معه حراسته, رغم أنه كان يسافر إلى محافظات بعيدة لإلقاء هذه المحاضرات, وهذا أمر يتنافى مع ما يزعمه من أنه مستهدف دائمًا من الجماعات المتطرفة.

وقال: "أذكر في إحدى المرات أنني كنت معه في سيارته واقتربت سيارة منا دون أن تتعرض لنا في شيء ففوجئت به يصرخ ويقول: "عنانى طلع السلاح واضرب نار".. بالطبع لم أخرج السلاح لأنه من غير المعقول أن أطلق الرصاص على أي سيارة تقترب من الشخص الذى أتولى حراسته، الغريب أن زميلاً آخر فى طاقم الحراسة الشخصية أكد لى أن نفس الموقف تكرر معه وهو ما يؤكد أن هذه التهديدات كانت مجرد خيال لديه... ومن خلال خبرتي فى مجال الحراسات الخاصة أؤكد أن شخصًا مثل القمنى لا يمكن أن يستهدفه أحد.

كراهيته لأداء الشعائر الدينية في منزله:

وعن أداء أفراد الحراسات لشعائرهم الدينية قال عناني: "سيد القمنى كان يمنع جميع أفراد الحراسة الخاصة به من قراءة القرآن أو أداء الصلاة أمام منزله, وإذا خالف أحد هذه التعليمات كان يطلب من مسئولي مكتب الحراسات الخاصة توقيع جزاء عليه بدعوى إهماله في الحراسة.. وأنا مستعد للمساءلة حول هذا الكلام".

وأضاف: مثلاً عندما يرفع أذان العصر ويبدأ الزملاء الاستعداد لأداء الصلاة كان يعترض ويقول لهم: "محدش يصلي هنا.. إحنا مش فاتحينها جامع", وكان يطلق على من يؤدي الصلاة لقب "شيخ" وعندما يذهب أحد لأداء الصلاة في المسجد بعيدًا عن منزله كان يتعمد إبلاغ المسئولين في مكتب الحراسات عنهم ويتهمهم بالانصراف عن الحراسة في أوقات العمل بقصد منعهم من أداء الصلاة".

دكتوراه بالمراسلة:

وفي سؤال عن شهادة الدكتوراه التي يزعم القمني أنه حصل عليها قال عناني: "ما أعلمه أن القمنى حصل على دراسات عليا من جامعة مسيحية لبنانية اسمها جامعة "القديس يوسف", ثم حصل على الدكتوراه فى فلسفة الأديان بالمراسلة من جامعة بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية, ولا أعلم كيف يحصل شخص على دكتوراه بالمراسلة.. ألا يمكن أن يكون اشتراها مقابل مبلغ مالي؟!

مطالبة بإسقاط الجنسية المصرية:

وقال عناني: "لجأت إلى القضاء لكي يفصل بينى وبينه, وكنت أول من تقدم ببلاغ للنائب العام أطالب فيه بسحب جائزة الدولة التقديرية منه ثم تقدمت بعدها ببلاغ طالبت فيه بإسقاط الجنسية المصرية عنه استنادًا إلى المواد 15 و16 و17 من قانون الجنسية التى تمنح وزير الداخلية الحق بإسقاط الجنسية عن أي مصري يتغيب عن البلاد لأكثر من عامين دون أن يكشف أسباب تغيبه للسلطات, وأنا أطالب بالتحقيق مع سيد القمنى فى أسباب غيابه عن مصر لسنوات طويلة قبل عودته فى منتصف الثمانينات ومعه أموال لا أحد يعرف مصدرها.

حالته المادية:

وعن الحالة المادية لسيد القمني قال عناني: هناك طفرة حدثت في حياة القمنى فأثناء فترة حراستي له كان يقيم فى شقة عادية فى ميدان الرماية ويمتلك سيارة "شاهين", أما الآن فهو يقيم فى فيلا على أطراف القاهرة ولديه سيارة فارهة, ولا أحد يعرف أسباب هذا الثراء المفاجئ".

خيانة عظمى:

من جانب آخر أيد الشيخ يوسف البدري سحب الجنسية المصرية من سيد القمنى عقب البلاغ الذى تقدم به عناني، أحد أفراد الحراسات الخاصة بالداخلية سابقًا، للنائب العام يطالبه فيه بإسقاط الجنسية عن سيد القمني لإساءته للدين الإسلامي.

وأكد البدرى فى تصريحاته أن القمنى ارتكب الخيانة العظمى التي تستوجب سحب الجنسية منه، بل و"تجريده من الدين الإسلامي"، الذي أساء إليه. فالقمنى بحسب قول البدرى، لم يدع شيئًا طيبًا في الإسلام إلا وأساء له، بعد أن أعاد الطواف الوثني وأحيا أوثان قريش، وهي أفعال قال البدري عنها: "إن المستشرقين والأجانب لم يقوموا بها".

وتساءل البدرى عن كيفيه حصول القمنى على جائزة الدولة التقديرية متهمًا الكاتب جمال الغيطاني بالوقوف خلف منحه تلك الجائزة.

أما ممدوح إسماعيل محامى الجماعات الإسلامية، فأكد أن سيد القمنى تعدى حدوده على الإسلام وتخطى كل الخطوط الحمراء، كما طالبه بالتوبة والرجوع إلى الله بعد أن أهان الإسلام على الملأ، مشيرًا إلى أنه يستحق سحب الجنسية منه.

وأضاف ممدوح إسماعيل، أن كل إنسان قد يكون له "شطحات"، ولكن ما فعله القمنى بحق الدين الإسلامي فاق كل الحدود، وبالتالى لابد من محاكمته محاكمة شرعية وتسحب منه الجنسية المصرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com
العجيسي
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 1595
البلد :
نقاط : 1727
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

مُساهمةموضوع: الى مدير المنتدى...لو سمحت   الأربعاء 16 ديسمبر 2009, 10:53

تحياتي أدارة المنتدى

تنبيه فقط ,الى مدير المنتدى
لأعادة النظر في الكلمتين اللتين كتبت في عنوان موضوع الدولة الاسلامية الاولى للقمني في مجلة المنتدى,"تخاريف القمني" اعتقد بأنها تسيء الى مكانة الجزائر الفكرية والى عين تادلس اكثر مما تسيء الى الى السيد القمنى,وبهدا العمل الجيد نكون قد أنتصرنا مرة اخرى على مصر الاخرى .


أحترماتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات


عدد الرسائل : 4066
نقاط : 5466
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: القمني :الدولة الإسلامية الأولى بزعامة النبي - صلى الله عليه وسلم- جاءت تجسيدا لتاريخ طويل من محاولات أجداد النبي للسيطرة على قريش والعرب،. والإسلام حركة سياسية".ورغم ذلك حصل على جائزة الدولة المصرية   الأربعاء 16 ديسمبر 2009, 12:46

العجيسي كتب:
تحياتي أدارة المنتدى

تنبيه فقط ,الى مدير المنتدى
لأعادة النظر في الكلمتين اللتين كتبت في عنوان موضوع الدولة الاسلامية الاولى للقمني في مجلة المنتدى,"تخاريف القمني" اعتقد بأنها تسيء الى مكانة الجزائر الفكرية والى عين تادلس اكثر مما تسيء الى الى السيد القمنى,وبهدا العمل الجيد نكون قد أنتصرنا مرة اخرى على مصر الاخرى .


أحترماتى

لقد تم الاستجابة لاقتراحك أخي العجيسي , ولكني فقط أود أن أشير بأن أمثال القمني موجودون في الجزائر بفكرهم العلماني و الذي يمقت أي شيئ له صلة بالدين و النبي محمد صلى الله عليه وسلم, و للأسف فهم مستشرون في دواليب الانظمة العربية ككل , لذا قد تجد الدولة في الجزائر مازالت تكرم كاتب ياسين و الذي أساء للدين الاسلامي وحاول مع شلته طمس معالم الإسلام في الجزائر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mostaghanem.com
العجيسي
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور


عدد الرسائل : 1595
البلد :
نقاط : 1727
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: القمني :الدولة الإسلامية الأولى بزعامة النبي - صلى الله عليه وسلم- جاءت تجسيدا لتاريخ طويل من محاولات أجداد النبي للسيطرة على قريش والعرب،. والإسلام حركة سياسية".ورغم ذلك حصل على جائزة الدولة المصرية   الأربعاء 16 ديسمبر 2009, 13:06

المدير كتب:
العجيسي كتب:
تحياتي أدارة المنتدى

تنبيه فقط ,الى مدير المنتدى
لأعادة النظر في الكلمتين اللتين كتبت في عنوان موضوع الدولة الاسلامية الاولى للقمني في مجلة المنتدى,"تخاريف القمني" اعتقد بأنها تسيء الى مكانة الجزائر الفكرية والى عين تادلس اكثر مما تسيء الى الى السيد القمنى,وبهدا العمل الجيد نكون قد أنتصرنا مرة اخرى على مصر الاخرى .


أحترماتى

لقد تم الاستجابة لاقتراحك أخي العجيسي , ولكني فقط أود أن أشير بأن أمثال القمني موجودون في الجزائر بفكرهم العلماني و الذي يمقت أي شيئ له صلة بالدين و النبي محمد صلى الله عليه وسلم, و للأسف فهم مستشرون في دواليب الانظمة العربية ككل , لذا قد تجد الدولة في الجزائر مازالت تكرم كاتب ياسين و الذي أساء للدين الاسلامي وحاول مع شلته طمس معالم الإسلام في الجزائر.

عناق حار ....تشكر سيدي المدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القمني :الدولة الإسلامية الأولى بزعامة النبي - صلى الله عليه وسلم- جاءت تجسيدا لتاريخ طويل من محاولات أجداد النبي للسيطرة على قريش والعرب،. والإسلام حركة سياسية".ورغم ذلك حصل على جائزة الدولة المصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبارعامة-
انتقل الى: