مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 تجدد الاشتباكات الدامية بين مسلمي "الإيغور" وقوات الأمن الصينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحترف
مشرف منتدى أخبار و تاريخ مستغانم
مشرف منتدى أخبار و تاريخ  مستغانم


عدد الرسائل : 1484
نقاط : 2729
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

مُساهمةموضوع: تجدد الاشتباكات الدامية بين مسلمي "الإيغور" وقوات الأمن الصينية   الثلاثاء 07 يوليو 2009, 16:55

اندلعت اشتباكات جديدة اليوم الثلاثاء، في مدينة يوروميشي عاصمة اقليم شينجيانج الصيني عقب اضطرابات قومية خلفت أكثر من مائتي قتيل من الايغور المسلمين ، في الوقت الذي دعت فيه المعارضة الصينية في المنفى ربيعة قدير إلى إجراء تحقيق دولي في أعمال العنف الدامية.
وأشارت تقارير إعلامية إلى ان المئات من قومية "الهان" التي تشكل غالبية في الصين، توجهوا إلى الشوارع وإلى وسط مدينة يوروميشي وهم يحملون الهراوى وآلات جارحة.
كما أكدت وكالة انباء الصين الجديدة ان اعمال "فوضى" اندلعت بعد ظهر الثلاثاء في بعض نواحي المدينة التي تعد أكثر من مليوني ساكن.
وسعى المتظاهرون بعد اعمال العنف التي وقعت الأحد، إلى الوصول الى الساحة الكبرى في المدينة "ساحة الشعب"، غير ان الشرطة اوقفتهم.
ومع تفريقهم أكد بعضهم انهم "سيعودون" وذلك على ما يبدو للانتقام لأعمال العنف المرتكبة ضدهم من قبل "الاويغور" المسلمين الناطقين بالتركية.جاء ذلك في وقت فرقت الشرطة تظاهرة ثانية لنحو مئتي شخص من "الايجور" في مدينة كاشجار الغربي.
وكان حوالي 200 شخص من الايجور المسلمين قتلوا، واصيب اكثر من 1000 آخرون، واعتقلت السلطات الصينية قرابة 1500 شخص اثر مواجهات دامية بين متظاهرين من اقلية الايجور المسلمة وقوات الأمن في اقليم شينغيانغ شمال غرب الصين.
حقيقة الأحداث
وحول حقيقة أحداث الأحد في تركستان الشرقية، أوضح "عبد الحكيم تكلا مكان"، رئيس الجمعية الإيغورية للتعاون مع تركستان الشرقية، الذي كان يتحدث من مدينة إسطنبول التركية أنه "بتاريخ 5 يوليو/تموز 2009، خرج أكثر من 10 آلاف متظاهر إلى شوارع مدينة "أورومتشي"،
مطالبين بمعاقبة المسئولين في أحداث (مقاطعة كونجدوج الواقعة جنوب الصين) التي حدثت بتاريخ 26-6-2009 ، حيث قُتل أكثر من 20 وجرح أكثر من 120 من المسلمين الإيغور الذين يعملون في أحد مصانع الألعاب على يد المتطرفين الصينيين".

ولفت رئيس الجمعية الإيجورية للتعاون مع تركستان الشرقية، إلى أن السلطات الصينية قمعت المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم وقتلت أكثر من 150 شخصًا، حسب وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".
وتابع قائلاً: "لكن المعلومات الواردة إلينا تثبت أن الشهداء التركستانيين يتجاوزون 600 شخص، والجرحى والمعتقلون بالآلاف".
وأشار إلى أن السلطات الصينية استدعت قوات الطوارئ الخاصة وقمعت المظاهرات، كما فعلت في أحداث مشابهة قبل 20 سنة.
وميدانيًا، أفادت وكالة شينخوا الصينية الرسمية بأن "الاضطرابات" انتقلت من مدينة أورومتشي إلى مدينة ثانية في الإقليم هي "كشغار"، وقالت إن الشرطة فرقت زهاء مائتي شخص "حاولوا التجمع" أمام مسجد عيد كاه وسط المدينة.
وزعمت الوكالة أيضًا أن الشرطة لديها أيضا "دلائل" على أن ثمة جهودا لتنظيم "اضطرابات" في مدينة أكسو ومقاطعة يلي قازاخ، يأتي ذلك بينما فرضت السلطات حظراً للتجول على عدة مدن في الإقليم.
ويؤكد الإيجوريون المسلمون أنهم يعانون اضطهاداً سياسيا وثقافيا ودينيا واقتصادياً من قبل الحكومة الصينية، وهم يشكون منذ زمن طويل من أن الهان الصينيين يجنون معظم فوائد الدعم الرسمي ويجعلون السكان المحليين يشعرون بأنهم غرباء في ديارهم.
مطالبة بتحقيق دولي
من جانبها، اتهم مجلس الإيغور العالمي، الذي تتزعمه ربيعة قدير، السلطات الصينية بحض أنصارها على العنف ضد المسلمين الإيغور في إقليم شيجيانغ (تركستان الشرقية) الذي تفجرت فيه الأحد احتجاجات قمعتها القوات الحكومية، مخلفةً ما لا يقل عن 600 قتيل، فضلاً عن آلاف الجرحى والمعتقلين.
ودعت قدير إلى اجراء تحقيق دولي في اعمال العنف الدامية في اقليم شينجيانج الذي يقطنه 8،3 ملايين اويجوري وهم من المسلمين الناطقين باللغة التركية.
وقالت قدير التي تتهمها بكين بأنها حرضت انصارها على ممارسة العنف: "نأمل ان ترسل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرقها للتحقيق حول ما حصل فعلا في شينجيانج".
واضافت اثناء مؤتمر صحافي في واشنطن حيث تعيش في المنفى: "نأمل ان يصدر البيت الابيض بيانا اقوى يحث الحكومة الصينية على ضبط النفس وعلى توضيح الحقيقة بشأن طبيعة الاحداث وما جرى ولدفع الحكومة الصينية الى اصلاح الاضرار التي تسببت فيها للاويجور".
غير ان قدير قالت "ان الاويجور كانوا تظاهروا بشكل سلمي بعد مهاجمة عمال اويجور يعملون في مصنع للالعاب في شرق الصين من قبل "آلاف من المواطنين الصينيين".
ولم يتم توقيف اي شخص اثر هذه الهجمات، بحسب قدير "وبالتالي فأن الناس في يورومتشي نزلوا إلى الشوارع ليتظاهروا سلميا للمطالبة بالعدالة للذين قتلوا".
وكان عدد من المحللين أعربوا في وقت سابق عن اعتقادهم بأن سياسة العصا الغليظة التي تتبعها الصين في إقليم شينغيانغ ذي الأغلبية المسلمة قد يؤدي إلى نتائج تقود للمزيد من عدم الاستقرار فيه.
ويعيش في الإقليم الذي يقع شمال غرب الصين كل من المسلمين من عرقية إيغور الذين يتحدثون التركية وهان الذين يتحدثون الصينية.
ويقول المسؤولون في شينغيانغ إن العلاقات بين الإيغور والهان الميسورين نسبيا تخلو من التوتر العرقي. أما سكان الإقليم فيرون أن المشكلات موجودة في منطقة عرفت بعدائها لكل ما هو صيني.
وتلقي الصين بالمسؤولية في سقوط 162 قتيلا في العقد الماضي على الإيغور المؤيدين للاستقلال وتتحدث عن ارتباطهم بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. لكن المحللين الغربيين يرون في ذلك محاولة من جانب الصين لكسب التأييد في حربها على الإيغور ولإضفاء شرعية على قمعها للمعارضة.
وارتفع عدد الصينيين من عرقية هان الذين يعيشون في الإقليم الشاسع الصحراوي منذ أن بدأت بكين تشجع الهجرة الداخلية في الخمسينيات.
وتحاول الصين الصين تقوية علاقاتها مع روسيا وآسيا الوسطى لتضييق الخناق على جماعات الإيغور الانفصاليين.
يشار إلى أن إقليم شينجيانغ الذي يقع على الحدود مع أفغانستان وقرغيزستان وكزاخستان وروسيا ومنغوليا وكشمير ضم إلى الصين عام 1884 وتمتع بعدها باستقلال فعلي لفترة قصيرة سعى خلالها للحصول على مساعدات من الاتحاد السوفياتي. واستعادت الصين السيطرة على الإقليم بعد أن تولى الشيوعيون السلطة عام 1949.
وحسبما يشير المسئولون في شينغيانغ فإن عدد الهان بلغ حوالي 7.5 ملايين عام 2000 أي 40.6% من سكان الإقليم (18.5 مليونا) في حين يبلغ تعداد الإيجور حوالي 8.1 ملايين أو حوالي 44% من إجمالي عدد السكان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تجدد الاشتباكات الدامية بين مسلمي "الإيغور" وقوات الأمن الصينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: منتدى الأخبار :: أخبار دولية-
انتقل الى: